الأحد، 18 فبراير 2024

رماني بسهم بقلم الراقية توكل محمد

 رماني بسهمٍ جميل المُحيّا 

أصاب فؤادي فأردى وصادْ 

أصاب الفؤاد بنظرةِ عينٍ

فلمّا تحكّم سلا ذا الفؤادْ 

فقلبي عليلٌ وجسمي نحيلٌ 

ويومي كئيب وليلي سُهاد

و أدنو فيبعد وأجفو فيعتبْ

شرودٌ يُناور شديد العنادْ 

فمن ذا يعاني كويلي وناري 

ومن ذا يكابد كمثلي البِعادْ

تُراه يعاني كمثلي يُسامرْ 

نجوم الليالي يبُثّ الوداد؟؟!

و من ذا يعاني من الحُبٌ مثلي 

دموع العيون و جَفو الرُّقادْ

توكل محمد الجزائر

سارية في الليل بقلم الراقية نور الهدى نجار

 سارية في الليل ..

غطت عني ضوء القمر ..

ابتهج القلب لرؤيتها ..

وأضاءت كما الدرر ..

حسناء طال ليلها ..

هجرت النوم

 وعشقت السهر ..

جميلة كحيلة العينين ..

ابتسامتها تسر النظر ..

أيقنت أن الله يغيثها ..

كما أغاث الأرض بالمطر ..

أحبها كل من عرفها ..

تحب الخير لكل البشر ..

عفيفة كريمة ..

عصبية تكره الضر 

والضرر ..

وردة جورية  

عطرها يفوح

ينعش الروح 

ويبهج النظر .. 

تلك الجميلة سارية 

سارية في الليل ..

تغطي وجه القمر


بقلمي ..

نور الهدى نجار .

قصيدة تحت المجهر بقلم المبدعة د.نوال علي حمود

 قصيدة تحت مجهر 

       د. نوال حمود 


هي قراءة في قصيدة الشاعر السوري الكبير خيرات حمزة ابراهيم أرفقها الشاعر بصورة سرقت النظر والقلب _عندما وقعت عيني عليها_ ...

فطار العجب الذي نثره جنح رفرف بعنوان ...

أن تكون الصورة فلسطين الحبيبة ؛ فلاعجب..

و أن يكون العنوان ( سفر الكرامة )بكسر السين وتسكين الفاء وضم الراء ...

هنا نقف بصمت الخشوع فوراء هذا العنوان تاريخ ...!!!

و(السفر ) لغة بكسر السين/

  السِفْر، هو الكتاب على العموم ويغلب إطلاقه على الكتاب المكرس أو المجلد 

وهنا كلمة( سفر ) جاءت مضاف لكلمة (الكرامة) ليتم التعريف بمعرف ..

ونحدد الهوية ليصبح العنوان 

( سفر الكرامة ) كتاب كامل بين دفتيه آيات حياة 

قصيدة من الشعر العامودي،

جاءت بقافية الراء المكسورة 

ولاختيار حرف الراء دلالة في الشعر ؛

يحتل حرف الراء المرتبة الخامسة بين الحروف الصوتيه وهو صوت جهوري مكرر وهذا التكرار يولد إيقاعاً ترددا" بين درجتين هما الانخفاض والارتفاع، ليتناسب مابين تحرر ونصر وبين استبداد وظلم .

 و القصيدة موزونه على البحر البسيط .. 

الوزن: مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ; •••

 مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ.

بحر يعمل عليه الشعراء عندما يكون الموضوع متميزا" قويا" .

لكن قراءتنا ستكون في المضمون لأن الشكل أتقنه الشاعر، وبناء القصيدة جاء قويا" متمكنا" ...

تبدأ قصيدة شاعرنا بحرف نداء ...!! لكن من يكون المنادى...؟ 

-(يا زائر الفجر .....) فمن هو هذا الزائر ...ومن المقصود بالنداء وزوار الصبح كثر ومهامهم أمنية بمقدار سريتها فهل من عسس؟!! ...

و لعل المقصود بزائر الفجر هو ذاك الآذان المنطلق مع تباشير الصباح لإعلان اليقظة والحركة والعمل ..

ومن هنا تظهر أهمية وقوع الفاء في جملة جواب الشرط الاسمية كدلالة واضحة لتوجه الشاعر الوطني والقومي؛ وتعاطفه مع ما يحصل في القدس الشريف ..

- ( عن صرخة ركب الأحرار صهوتها ...) 

 هي صرخة فاضت بكل مافي صدور الأحرار في العالم _ والجميل ذاك التشبيه البليغ ...فكيف يمتطي الأحرار صهوة الصرخة ..؟ 

والصهوة لغة هي : ظَهْر،ومقعد الفارس من الفَرَس[ ترتكز على أضلاع الصدر والخواصر ] 

نقول :"امْتطى صَهْوةَ جَوادهِ"


_ وكل ذلك لأنها ترفض الرضوخ والذل( لطاغ أو لغدار )


_ (ياواكب المجد) يامن صاحبت المجد، وسرت في ركاب العلياء وأجمل الشيم والخصال ترافقك 

_ أرسل تباشير النصر للشآم والمجد في ركابها فقد طفح الكيل وما عادت تجدي أعذار..

وكان شاعرنا يحدثنا عن عوامل نفسه وذاته فقد تماهت ( الأنا ) عنده مع كل شريف ضاق بالأحداث ...

وعانى من المحتل الغاصب 

_ ومن بديع ما قدم شاعرنا نعلم مدى إبحاره في معرفة التاريخ القديم والشعوب وعباداتها وتقاليبها عبر العصور ...

_فكيف لعشتااار أن تظلم وهي نتاج الشمس والقمر وكانت في القديم ألهة الحب والحرب وكل الخصب

ومدينة الشمس ملعب أفراحها

_ ويتابع الشاعر وكأنه يملي مطالبه لصاحب المجد ليعرج بها ويخفف الحمل عن البلاد والخطايا عن العباد . ..

_ ولابد من غوث وسقيا تزيد من العزيمة والقوة تزداد وتطفح بزيادة الظلم ..

ونحن نراها تنساب على قوافي الشعراء ...

_ هي قدس الأقداس ( قدس نقدسها ) وفي إشارة للية الأسراء والمعراج وقداستها عند المسلمين والمؤمنين ...

ويليها بيت لحم وقداسته عن المسيحييين والمسلمين كافة ..

وكل ما تعانيه وأهلها من ظلم

وقهر ...

وذاك الأمل المرسوم في الأحلام لصخرتها بغية السفر..


_ وهاهو شاعرنا يستذكر ما تعرضت له فلسطين من خيانة لايمكن نسيانها ..

وغدر جاء من الأقرب كلص في بهو البيت يلهو ...

والشام يرويها بردى ونورها روافد على المدى ...

يرسل البصر أملا" ليوم تعود بإعمار 

وقاسيون ينتصب حاميا" يسانده دم الشهداء 

سطرتها بطولات ورددها لحن 

بالنصر توج..

مدينة الشمس

فأي مدينة هي وما أكثرها مدن الشمس في مهد العروبة وبلد الأنبياء ، بلاد الشآم...

وأي عتاب هذا والقهر له في كل القلوب متنفسا" ...

مدينة الطهر والمعرفة والنور مازالت تتحدى ( سأهزم الروم وحدي بعد إعصاري ) 

وهذه إشارة لمعركة اليرموك التي وقعت عام 15 هـ (636) بين المسلمين والروم (الإمبراطورية البيزنطية)، ويعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وتقدم الإسلام السريع في بلاد الشام.

ولايخفى على أحد بطولة فرسانها واستماتتهم للفوز بالنصر ...

وهاهو الشاعر يسقط بطولات الماضي على بطولات أبطال الحاضر ..

(تزكو شجاعتهم من بعد إصرار )تتقد شجاعتهم؛ ويصرون على النصر والتحرير 

( أهدوا العروبة وهجا" فيض أنوار )

فالحق واضح وبين..

 فلم التقاعس ؟!! هؤلاء الأبطال سيعيدون الأمور إلى نصابها والحق لأهله ( وكل هرطقة تهوي الى النار ) 

والهرطقة مرادفة للزندقة   

وهي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة، وخاصة الدين، بإدخال معتقدات جديدة عليها ...

وهذا ما فعله هؤلاء[ المارون الغرباء]

( طباعنا رحمة من رحم أمتنا 

 وظلم تلمودهم من طبع اشرار )

ولن يطهر النفوس ويعيد الحقوق والأمن والأمان إلا دماء الشهداء ..

(انا فلسطين والتاريخ يكتبني ) أذا" هذا هو سفر الكرامة ومنظومة الرحمة والعبادة وأكاليل الغار على الأيام لقيامة ..

وآيات البطولة في سفر الكرامة سطرها التاريخ 

ففلسطين أرض كنعان، [ وكنعان سليل نوح عليه السلام ، وكان للكنعانيين أصولهم ، ولغتهم ، واسمهم الذي عرفوا به بين الشعوب الأخرى على مدى التاريخ وامتداد الجغرافيا، حتى إن فلسطين عرفت لدى المؤرخين القدامى بأرض كنعان . ]

هؤلاء هم أهل فلسطين، اما أجدادهم ( غطارفة ) كما قال الشاعر هم أشراف وأسياد وأصولهم كريمة ...

(من نسلهم نخوة في شعب جبار ) وهي أجمل صفات الغطاريف تلك النخوة الصادرة عن نفس قوية متمكنه 

والشاهد ( حطين تعرفنا والدين ناصرها ...

وعز قسامها طوفان ذي قار ) 

لا فض فوك شاعرنا الأصيل 

ابن الشآم بلاد التاريخ وعز الدنيا وبطولات أبطالها وانتصاراتهم 

وبعونه تعالى كما كان النصر في

يوم ذي قار ثم في حطين فلسطين لنا؛

سيكون النصر لطوفان الأقصى 

وغزة العزة ، وكل شبر لأرضنا السليبة .. 

قصيدة أكثر من أن توصف ، ويكتب في مضمونها مجلدات ، 

وسفر آخر نرجوه بالنصر الأكيد.

كل التحايا للشاعر الوطني والعروبي الكبير ابن سوريااا الحبيبة والشام العتية الشاعر 

خيرات حمزة ابراهيم ..

بقلمي د / نوال علي حمود 

عشتار سوريا ١٨/ ٢/ ٢٠٢٤م

__/ __/ __/ 

القصيدة للشاعر السوري ابن لاذقية العرب

     ا.خيرات حمزة ابراهيم


،،،،،، سِــــفْرُ الكــــــــرامةِ ،،،،،،،


يازائـــرَ الفجـــرِ إنْ أَبْطَـــــأَتَ إخباري 

فالقـدسُ قد رَفَعَتْ للعـــرشِ أشعاري 


عـن صـــرخةٍ ركبَ الأحـــرارُ صهوَتَها

تـأبى الرّضــــوخَ لطــــاغٍ أو لغـــــدّارِ


ياواكـــبَ المجــــدِ والأفعـــالُ زينتُـهُُ

أخبــرْ شـآماً وقـــد ضــاقَت بأعـــذارِ


عـــن أمّــــةٍ مـــزجتْ دمعًا بحـــلكتها

واشــــــتدَّ ظـــــالمُها بطشًـــا بعشـتارِ


وانقلْ صــدى أسفٍ قـــد باتَ يرهِقُها

مـــن كـــــلِّ قارعـــةٍ ماجَــــتْ بأوزارِ 


واسقِ العزيمةَ مـــن أوصالِ ذي حَرِقٍ

يزهــــو بقـــافيةٍ فـي نســـجِ أشـــعارِ


فقــــدسُ أقـــداسنِا قـــدسٌ نقــدِّسُها

وبيتُ لحمٍ مســـيحٌ من هــدى الباري


تـــلك التي ســــرقوا بالقهـــــرِ طلَّتَـها

وحلــــمَ صخـــرتها في ليــــلِ أسـفارِ


جــــرحُ الخيــــانةِ داءٌ لاشــــــفاءَ لـهُ

والغــدرُ لصٌّ غــدا في فســـحةِ الدَّارِ


لكنَّــــه بــردى والصُّبـــــحُ يرفــــــدُهُ

يرنــــو إلى غـــــدها شــــوقاً لإعمـارِ 


و قاســــيونُ دمُ الأحـــــرارِ تنشــــدُهُ

مآثـــرٌ عُزِفَــــتْ مــــن غيـــــرِ مــزمارِ


مــــدينةُ الشّــــمس مازالــــت تعاتِبُنا

ســــأهزمُ الـرّومَ وحدي بعد إعصاري


بفتيــــةٍ رتقــــوا للصّـــــمتِ عـــورَتَهُ

تزكــــو شجـــــاعتُهم مـن بعدِ إصرارِ


شــــمُّ الأنــــوفِ بُزَاةٌ من مـــلاحِمِهمْ

أهــــدوا العـــروبةَ وهجاً فيضَ أنوارِ


فالحـــــقُّ مُنبَلِــجٌ يسمو بـهِ شــــرفٌ

وكــــلُّ هــــرطقةٍ تهــــوي إلى النَّـــارِ


طبــــاعُنا رحمــــةٌ مـن رحـــــمِ أمَّتِنا

وظــلمُ تلمــــودِهم مـن طبعِ أشـــرارِ


طهــــرُ الدِّمــــاءِ مــــدى الأيَّامِ وابِلُها

يطهِّــــرُ النَّفـــسَ من رجسٍ وأكـــدارِ


أنــا فلســــطينُ والتَّاريـــــخُ يكـتبُني

سِفْـــرَ الكــــرامةِ فـي ديباجـــةِ الغارِ


كنعــــان أهـلي وأجــــدادي غطــارفةٌ

من نســـلِهم نخــــوةٌ في شعبِ جبَّارِ


حطــــيّنُ تعــــرفُنا والـــدِّين ناصرُها

وعــــزُّ قسَّــــامِها طــــوفانُ ذي 

بقلم الشاعر السوري /خيرات حمزة ابراهيم

@الجميع

السبت، 17 فبراير 2024

خليل الروح بقلم الراقية بن سعدون مريم

 خليل الروح 

يفيض شوقي إليه بالعشق والهوى 

ليروي وجداني وقد ذاب فى الجوى 

إتخذ من ضلوعي مرتعا لعشقه وجنونه 

وسكن طيات قلبي بالحنين وقد أوى 

يسقيني من نبيذ خمره بالغرام العذب 

ويزداد شوقي إليه وفؤادي ما إرتوى 

وإذا آختصرت كلماتي فى عشقه 

فإن قلبي بهيامه ينبض وما إكتفى

وذبت بصبابتي فى موج أحلامي 

وفؤادي يتغنى بجماله وقد صفى 

بات سهدي ينزف جراح شوقي 

عشقه ترياق ضمد جرحي وإختفى 

أخذني الهيام والشوق وحنيني 

وعرب بحلمي عنان الكون ما إنتهى 

وتعتلي حروفي وبين سطوري إسمه 

ماعاهدت فيه البعاد والصد والجفى 

أضناني شوقي ولهيبي يحرقني 

وعشقي له قصة أيام العمر وماخفي 

انا الورد فى دروب حدائقه مبثوثة 

يسقي فلقاتي بالغرام ويحييها كالندى 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

غربة بقلم الرائعة عطر الورود

 ........غربة...........

قد وجدنا أنفسنا .....

في الحياة أغراب....

قد تعلمنا الحب والأقتراب....

قد كبرنا والحلم الجميل ّ...

ينتظرنا على الأعتاب...

ونبض القلب ....

يعزف بإضطراب....

والروح تحوم حول توأمها ....

ترجو السكينة والمهاد...


ولكن لم الحزن يطاردنا.....

فكلما أغلقنا بابا تفتحت أبواب.....

والقلب نازف والروح غريبه.....

 بين الأحباب.....

فهل الحياة وهم...

وكل مانراه سراب....

أم نصبر ونحسن الظن بخالقنا.....

فلا بد بعد الغربة واليأس...

أمن واقتراب....

والحب يغمر قلوب ....

أرهقها الوجد والعتاب...

بقلمي عطر الورود

أوتاد الأرض بقلم الرائعة إنصاف عبد الباقي

 أوتاد الأرض


كم كان صعبا صيد الغزلان

اليوم ما أسهل صيد الإنسان

يا أمة العرب هل نحضر أفلام

إنه سحق البشر والحجر

 دون كلام

العالم يتفرج ويندد

 سراب وأوهام

كارثة عربية حقيقية 

وليست خيال

سكان غزة تذبح 

  كأنها قربان

أبطال غزة شيبها 

شبابها والأطفال

لا تليق بكم الأرض

 في السماء لكم أوطان

غزة اصبري

  يا أيقونة الأيمان

صنعتم المعجزات

 لا ترفعوا بيض الرايات

حجارة الشوارع 

   والأرصفة والعمارات 

فُتت بين أيديكم 

  قنابل لسحق الطغيان

 الله وتكبر الله واخكبر

 يا خنساوات حفاة

 لطريق النصر معبدات

بصدور عارية تحديتم

  وحققتم الإنتصارات

عزلوك وشعبك (قطاع غزة )

  ودبروا لك المؤامرات

صبرا يا ولادة الأبطال

 فالنصر آت

أحب الكتابة وأتقن

 فنها واللغات

لكن يا غزة أستحي

 اليوم مسك القلم

أشاطركم الخوف 

والجوع والملمات

تسقط حروفي عاجزة 

سماؤك تمطر دماء شهداء 

وأرضك تبرق

وترعد تحدي ودفاعات

 اصبري وصراخ 

أهلك يصم الآذان

دعونانموت ونحيا

 على شوارعها وأرصفتها

  من تحت الركام

 نزغرد لن نرحل

 هذه فلسطين

 ولادة الأبطال

شعب أعزل

 لكنه يزلزل

 لن نرحل

لن نرحل 

             إنصاف عبدالباقي

           سوريا ١٦/ ٢ /٢٠٢٤

ما كان لي أن اعيش العمر لولاك بقلم المبدع محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة إلى أمي كتبتها قبل وفاتها رحمها الله وأسكنها الجنة 

( ماكان لي أن أعيش العمر لولاكِ)

أمِّي وقد يتهاوى الكلُّ في نظري

                         عند الشدائدٍ والأهوال إلاكِ

فأنت تبقينَ لي حصناً ألوذ به

                حاشاكِ أن تسقطي كالغيرِ حاشاكِ

إن كانَ عجزكِ من ضعفٍ ومن هرمٍ

                   وفي فراشكِ في التسعينَ أبقاكِ

فروحكِ الحرَّةُ الشمَّاءُ باقيةٌ

                       تنير درباً حوى أطنانَ أشواكِ

وتنزع الشوك من قلبي ومن جسدي

                     وكان يرجو بفعلِ القهر إهلاكي

فأنتِ مثلُ أبي شمسٌ لها قمرٌ

                  فكيف أنسى أبي أو كيف أنساكِ

إن كان مات أبي قبلَ الأوانِ فقد

                       كفَّيتِ عنه وعين الله ترعاكِ

فكنتِ خير معينٍ لي وعائلتي

                 بالرغم من كل مافي العمر آساكِ

إن كنتُ أملكُ والأملاكُ زائلةٌ

                 فحبُّكِ الجمُّ يسمو فوق أملاكي

ما كان يصفو لنا عيشٌ ويسعدنا

                 ونبلغ المبتغى في العيش لولاكِ

               المهندس: سامر الشيخ طه

نهر الشوق بقلم الراقي منصور غيضان

 نهر الشوق

........................

الشوق نهر به الأحلام ترتسمُ

يعانق القلب كالأطفال تبتسمُ

...

هنالك الوصل يبقى جنة أبداً

حتى المشاعر في الآفاق تحتكمُ

...

عندي القريض له الألحان رائعةً

كأنها السحر في أطيافه النغمُ

...

أو قل طريقاً إلى الأحباب زاهيةً

كباقة من عبير الزهر يلتئمُ

...

ماذا دهى الغصن راقصنا بأغنية

فأوقد الوجد للأشواق يحتدمُ


وأوقف الخل في أبوابه ثمل

من مقلتيك فأورى دمعه القلمُ


أضاء ناصية الأحلام مبتعداً

عن الطريق بذي الآلام يعتصمُ


قد لاح في لحظة الإشراق حانيةً

من وافر الموج والأشعار تلتحمُ

................................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة ظهر السبت الموافق ٢٠٢٤/٢/١٦

صرخة قلم بقلم الراقية وفاء حفيظ

 صرخة قلم

على همهمة القلب نادت أشواقي

تعين أوراقي على الصمود

لكن قلمي خذلني وأبى أن يرسل

مداده إلى ساحة السطور


على تقاسيم الحرف

أخذت أوراقي لأكتب أول كلمة

لم يكن المداد جاهزا

حانت لحظة تدثر أوراقي

خشية أن يصيبها الفراغ القاتل

ببن أسطري تعانقني حروفي

تختال على أركان قلبي

بمداد من سنا عشق والقلم مازال عاصيا

يمهرني أفراحا

لكنها ثكلى يمتد إليها الجدب دون ساق


يمطرها بفلذات الفؤاد

ليستقر على سطوري النقية

بحتل صفحات الفؤاد

ليزرع أندر بذور ولهي به

ويحصد القوافي النرجسية بعشق نادر

وفاءعبدالحفيظ

مر الشكايات بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


مرُ الشاكياتُ


ٕقل لـِمرِ الشاكياتِ مهلاََ

إذا أقمنْ اللظى وفؤادي النديم


لاتسكبنْ الكأس بالحنظلِ

لاتفرطنْ الكيد الجهيم


ترافقنْ أطراف عمري

تباغتنْ رشدي الفهيم


تعصرنْ القلب وملامتي

فتشفق الظلماءُ لنجمي السديم


لاتزدنْ في الصنيعة ضالتي

لاتعافرنْ الحلم الفطيم


ولا تزرعنْ في الدرب شائكة

فنقاء الصنيع روضه مستديم


إلا صبراََ ومتاهات النائبات


   إن مكثنْ وزهدي الحكيم 


بقلمي :هاجر سليمان العزاوي


١٧/ ٢/ ٢٠٢٤

زجاج مهشم بقلم الراقي صالح الكندي

 زجاج مهشم 


نص نثر 


في الأنتظارِ أنا 

والقلب ليس في هنا 

عميق هذا الشتات بيننا 

الأرض تنبت حين رويتها 

كينبوعٍ يجري في مدرارها 

عينٌ بعينٍ تتمنى لقائها 

كوردةٍ تلمُ أوراقها 

معطرةٌ تشفي مدى الأنتظار 

أسقي اللحظات من الثواني 

لتورق بأجمل المعاني 

بلحنِ قُبلُ اللقاء 

كالمغترب قسراً لأرضهِ حين يُقبلُ التراب 

قد كان في حلمي اللقاء 

وطيفي يتمرد على ليلي 

في شهقة الروح 

سرابيل تقيني برد أيامي الخوالي 

لتطفئ كل رعشات قلبي 

وأنين جراحي  

بين أنتظاري ولهفة روحي 

تتشابك اللحظات مع افكاري 

أينَ أنا !

وأينَ صفاتي !

كل أبوابي تدق شتاتي 

غيوم تنث غيثها 

لتروي أرضي الخضراء 

التي دنسها الأعداء 

وأحرقوا داري 

ونهبوا كل أسراري 

حتى كلمة الحب سلبوها 

 أشواك زرعت عند الأسوارِ 

لتمحي كل تاريخ إنتماءِ

لتعزف موسيقى الأحزان 

والبلابل سجينة أعشاشها 

حين رأت الأنهيار 

وأنا لا زلت في الانتظار 

فكري مشغولٌ بها 

هي حبيبتي ومهرها دمي 

مذ قدحت اشجار الليمون 

تحت نخيلها

 وروتها أعذب الأنهار

في كل أتجاهاتي 

حبيبتي جميلةً 

كالشمس والقمر 

قلائدها نجوم السماء 

رموش عيني لاتفارقها 

وأن تلون الدخان في أحداقها 

وإن هشمَ الزجاج في الطرقات 

ارويها بدمي 

كما رويت من حليب أمي 

وتعطرت بمسك ترابها 

وعذوبة ملح أرضها 

وغنيت 

ياكعبة المجد والخلودِ 

صليني بكِ كمسك التراب 

في حضرتك 

وإن ضمدتُ جراحي في صلاتي 

أغفرِ لي كقميص يوسف لأبيهِ 

لأرى شمسي من جديد 

تلونها قناديل الأطفال 

وأنا لا زلتُ في الأنتظار


صالح الكندي 

دمشق ٢٠٢٤/٢/١٦

اللقاء بقلم الراقي نشوان مرعي

 اللِّقَاء

- - - - - - -

أَقبَلت وضياءالْجمال يسْبقهَا

تَطرَّق الخطوات بِوقار النُّضوج 


والْحياءيكسي مُحَياهَا بِالْخَجل

فِي عيْنيهَا الوجْد مُقْبِل كموْج 


الصَّمْتُ عَامِر المكَان مَكتُوف 

والشَّوْق فِي اَلفُؤاد مُتقِد لَجُوج 


ذُهلَت جَوارِحي ودبَّ الشَّغف 

وَتَعثرَت خُطواتي بِدَرب الغنوج 


عمِّ المكَان طَيِّب اَلعبِير وَفَاح 

وَصَار اَلنسِيم بِعطْرِهَا مَدمُوج 


ذاك مَوعِد الوفَاء مِنهَا بِالْوصال

فسكنتْ رُوحيٌّ وَأبَت اَلخُروج 


جُود النَّقاءبالصدق أَثمَر اللِّقَاء

فَتَغنَّت الأطْيار وغرَّدتْ بِالْمروج 


واللَّيْل اِقْبل بِاسْم اَلْحال مُنْتَشِي

وقد سَمَّت أرْواحنَا تَخطَّت اَلبُروج 


هلْوسَات قَلمِي 

المحامي نَشْوان مَرعِي

مَسَاء السَّبْتِ 17 / 2 / 2024

قضيتي لم تزل حبلى بقلم الراقية ماجدة قرشي

 _قضيتي، لم تزل حبلى-


يقولون اتركِ القضية، 

واخرج، مستقيلا،مستقيل!! 

أيها الحمقى: 

أنا لستُ موظّفا، 

كي أستقيل!! 

أنا القضية، ومُوظِّفُ، 

الحرف النبيل.. 

أنا الممكن، والمستحيل.. 

أعيد لليم، غيمه، 

وأُمطر، عشرون، مستحيل.. 

أنزف دما، ودما أسيل.. 

وأنشر نزيفي، صمودا، على حبال الغسيل.. 

لاأبيع فجلا، 

ولازنجبيل. 

ولاأشتري ذخيرة، من

العيار الثقيل!! 

أنا فقط،الشهيد القتيل، 

ابن الشهيد القتيل

   

عم، الشهيد، القتيل

جد الشهيد، القتيل

جارالشهيد القتيل

صهر الشهيد، القتيل

أخ الشهيد، القتيل

والحساب، ثقيل، ثقيل.. 

يقولون اترك القضية، كلا! 

مازالت قضيتي، حُبلى

كالطلقة الأولى

ومازالت قصيدتي، تُملى

وفَعولن، يُحبّ فُعلى.. 

يقولون اتركِ القضية، كلّا، وألف كلّا.. 

كانت شُرفة، ووسّعتها

كي ماوحديَ، أُطلّا.. 

كانت طفلة، وأطعمتها

قلبي، فأصبحَت هي أنا، وأناهيَ، وطعمُنا دِفلى. 

جرّب الاقتراب، بنية الاحترام، نَقُول: أهلا

جرّب الاقتراب، بنية

الاقتحام، نَكُون، للنزّال، ندّا، وأهلا. 

يقولون اتركِ القضية

كلّا، وألف كلّا. 

فياكلّ السيوف، تجرّدي.. وأهلا بالمنية، مليون أهلا

وارخص ياعمر، 

قدسنا، أعلى، وأغلى..

لاتخشى السلطان، 

فزمان الصمت، 

قد ولّى.. 

لاتخشى القضبان، 

فالقيد، شموخ للأعلى. 

فإمّاأن تمتلئ الدنيا، سلاما،وعدلا. 

وإمّا نزالا، وصعودا للأعلى. 

يقولون اتركِ القضية! 

كلّا، وألفُ كلّا.. 

كمازغردَت أمي، حُبلى

ستُكَبّرُ، وهي، ثكلى

فولادة، وِتر أخرى

مانَقصَت أمّي، 

ومازاد القدس، إلاصعودا للأعلى

للأعلى

وللأعلى.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)