***فُكّوا قيدي، فقد أدمى معصمي،
نزفَ الفؤادُ، ولا دواءَ لقلبٍ نازفِ.
يا قومي، هل تَرَونَ روحي التوّاقةَ للحريّتي؟
اعذروني إن زلّ لساني،
وإن بدا في كلماتي هجاء،
فما أنا من يُجيد الهجاء في الشعر.
أنا طيرٌ في قفصٍ مُحكمِ الإغلاق،
يناشدكم: حرّروني،
واتركوا لي العنان لأغرّد بلا قيدٍ على أجنحتي.
ملّ السكونَ فؤادي، والحنينُ يعتصرُ أضلعي،
ضاقت عليّ الليالي،
والضوءُ مصلوبٌ على جدرانِ وجعي.
قد كنتُ بالأمسِ أحلُمُ بالعلى
واليومَ أمشي فوق رمادِ أملٍ مُطفأ،
فهل من بصيصٍ يُحيي ما اندثر؟
بّـقَلَمِـ رَبّـيّعَة عَبّـآبّـسًـة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .