على الدّرب نسعى ..
على الدّرب نسعى والحياة تجاربُ
وإنْ سرّ منها جانبٌ .. ساء جانبُ
زَمانٌ يعاديني عبوسٌ مقطّب
تمزّقُني منهُ السّهامُ النّواشِبُ
أتوهُ على دربِ الحياةِ تنوشُني
سهامٌ أتتني كلّهُنّ صَوائِبُ
ويجري قطار العمر يطوي بيَ المدى
أراقب دربا واكبتْهُ المتَاعِبُ
يغالبني وجدٌ يقضّ مضاجعي
أبيتُ معنّى والدّموعُ سواكبُ
تطول اللّيالي ليس يأتي صباحُهَا
وأظلمَ أُفْقِي غادرتهُ الكواكبُ
عبابُ الهوى تاهتْ عليه مراكبي
ويلهو بها التيّار والموجُ صَاخِبُ
أسائلُ عنكُمْ في مرافىء غُرْبَتي
تتعتعني الأشجانُ والقلبُ ذائبُ
أمولايَ صارَ الأنسُ بعدكَ وحشةً
ويظلمُ برٌّ عنهُ نورك غائبُ
أيا قلبُ لا تقسو على من يخوننا
دعِ اللّومَ واصْفَحْ فالزّمانُ يعاقبُ
ملاذي خيالي والحروفُ أصوغُهَا
وأقضي اللّيالي للقوافي أُصَاحِبُ
ومَنْ دربُهُ جسْرُ المحبّةِ والضيا
ينَالُ العلا .. عنهُ تزولُ المتاعبُ
رفا الأشعل
على الطّويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .