من رحم الألمِ والمعاناة يولد الأملُ.....
وتتلاشى أمام تصميمي الهموم والمِحَنُ.
سأبقى بإذن اللهِ دوماً في تفائلٍ.......
بتفائلي أبقى قويةً لا حُزْنًا ولا وهَنُ.
سأصبرُ واللهِ مهما ألمَّتْ بي مصائبٌ......
فقد علمتُ بأن الصبر أمره حَسَنُ.
نظرتُ لمصائبِ أقوامٍ فهانتْ مصيبتي....
بإيماني لن ترى فيَّ ضعف ولا أفَنُ.(١)
سأصبرُ بعدَ التوكل على الله ربي......
واثقةٌ بربي وإن أصابني مايشبه العرنُ.(٢)
وعدني ربي بصبري وعدًا ليس يخلفهُ.....
بنعيمٍ مقيمٍ في جنةٍ هيَ السكنُ.
فيها من كل شيءٍ طيبٍ أشتهيهِ........
فيها فواكِهَ وأعنابٍ وأنهارها اللَّبَنُ.
فاللهم ثبتني في مصابي ومحنتي......
بثباتك ربي لا يأسًا أرى ولا غَبَنُ.(٣)
بتفائلي بربي سأعيش دوماً سعيدةً.....
أمام تفائلي سيتلاشى الشقاءُ والحَزَنُ.
أبو جِنانٍ أعدك وعداً لستُ أخلفهُ......
لن ترى مني أبدًا تذمرًا ولا إحَنُ.(٤)
بقلمي:زينب لبابيدي
.............................................
١- الأفن:قلة العقل وهي من المفردات النادرة التي وجدتها في ديوان أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
(٢) _ العرن:مرض يصيب عظام أسفل ساق الدابة...نفس المصدر.
(٣) _ الغبن: الضعف في أحد مصلحاته.....نفس المصدر.
(٤)_ الإحن:مفردة نادرة معناها الحقد والغضب والعداوة والضغينة.راجع ديوان حسان بن ثابت رضي الله عنه والمعجم الوسيط للجنة علماء الأزهر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .