في قفص الاتهام
مسجونة بالهيام
ومكبلة بعشق الغرام
تائهة في عش الحمام
مؤرقة أنتظر الجواب
ومايمليه عني الصواب
فلا الميل يدفعني ولا الغياب
حتى كدت أرفرف في جوق النصاب
ياسادتي هذا هو الغرام المستباح
فلا تستكين النجوى حتى الصباح
فدعنى أسبح وأتمايل ميل السياح
أتعطر برمق الحنايا المستكين الناح
لعلها تروي الجنون المحنك بالساح
وتطفي جمرة الغياب المطول بالباح
وتهدأ السنون المستبدة منذ الجاح
وتعانق السحاب المتطفل جوف القاح
بقلمي الأستاذة دحمان الزهراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .