✍️ شكوت إلى حبيبي جراح عمري
فكان من الجراح له نصيب
وكنت أود أن لو كان عمري
تعانقه رياحين الحبيب
وكنت أود من حب تهادى
إلى قلبين فى عمر الشبيب
وأعتزل الجراح بدون شكوى
ويمتليء الفؤاد له حنين
ولكن. ما يفيد وهذا قلبي
تٱكل فى مهبات المغيب
وما أدركت أن الحب نحوي
يفيد له شفاء ولا طبيب
وتأسف يا حبيب الروح نفسي
على زمن تلفح بالمعيب
فإن شاءت لي الأقدار شيئا
ويبدو النور من وهج المغيب
سأرسم فى حنايا الروح حبا
ويخلد فيك أشواق الحبيب
........ كلماتي....محمد أحمد حسين
......... فى 23/4/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .