. افْسَح لي مكاناً
تستريح فيه ذاكرتي
لا تعبثْ بالرّيح ْ
قد تطيّر ُ أَشْلَائي
لَمْلِمني من قارعةِ
الخلافاتِ
و ساحاتِ الحروبْ
و خذني بعيداً
حيثُ لا أُسْأَلُ عن ديني
و طائٍفَتي
ذاكرتي ما عادت
تستوعب التاريخ ْ
الجمر الذي كان تحت رماده
لم تُطفٍئْهُ الأمطار ْ
و أحداثه لم تَستوعبها العقولْ
سقطت غرناطة
سقطت بغداد
قَتَلَ المأمونُ أخيه الأمينْ
دَع نبضَ قلبي مُنْتَظَماً
رئتي غير ملوثةً
بغبارِ حوافرِ خيولكم
لا تشرح ْ لي
لا تَخْطُب فيَّ
غصنُ الزيتونِ أمسى حطباّ
لِطَهْيِّ حمائمنا البيضاءْ
ما أقسى قلبٌ يتلظّى
و قلبٌ يَتراقصُ فرحا
و عيونٌ تدمع ْ
و في أخرى نشوة
إني لا استوعب
كيف قتل قابيل هابيل
** الشاعر : يوسف خضر شريقي **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .