انكسار أنثى
ضاق الفضاء فلا أراه يحولا
والشمس تعلن للنهار أفولا
وتحطم السور الأشمِّ لحبنا
ويهيم قلبي حائرا مخذولا
أترى فؤادي بعدما عذبته
يختار حبك أم يعش متبولا
آه تركت الروح بين جوانحي
تبكي فراقك والدموع عذولا
أرثيك حسني والجمال معزيا
شقراء ذوائبها تشيب خجولا
دلف المساء تلفني أوجاعه
أنثى بدونك قد تموت عجولا
أين الهوى ألقاه ؟ بئس محبة
ذابت وفي وضح النهار تزولا
آه على حور العيون وحسنها
بئس الجمال إذا شقاه جهولا
إرجع هنا بين الأريك ظلالنا
نبني بها كوخ الهناء ونجولا
م/عادل مصلح الحارثي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .