يَـمَـام ٌ عـلـى شُـرفـة ٍ مِـن جِـــرَاحْ
تُغنّـي لـمـن هـاجــروا ؛ بالـــــرَّوَاحْ
وتشكــــو الـمَـنــافـي ؛ لأصـحـابها
وتسـألـهــم ؛ أيعـــــود ُ الـصّـبَــاحْ؟
وتشكــــو الـقـيــــــود َ ؛ لأربـابـهـا
ويحـلُـم ُ حُـلــم ٌ لـهـا بالـسّــــرَاحْ!
وتـنــزف ُ بيـن َ شَظَـايَـا الـزّجـاجِ
دِمــاءً ؛ عـلــى بُـــردة ٍ لـلـفَـــلاحْ!
..........................................
ألا أيّهـا الـثّــائـــــرون الـجِـيَـــاعِ
بوجه ِ الظّـلام ِ ، ووجـه ِ الـرّيَـاحْ
أنَـا ثَـائــــر ٌ ؛ جَـــائـــــع ٌ مثلـكـم
وطَـائـر ُ قلبـي ؛ كَسيـر الجَـنَـاحْ!
وخُبــزي ، وحُـريتـي هـاجـــروا!
وبيتـي ومجـدي لأهل ِ السِّفَـاحْ!
..........................................
بـلادي! ونحـن ُ شَـبَـاب ُ الفِــدَى
ونحـنُ لجيـد ِ " أزَال " الـوِشَـاحْ
عـــزمنا إلى أن خنقنـا الــــرّدَى!
صبــرنا إلى أن خلقنـا الكِـفَــاحْ!
صمـدنا إلى أن لحتنا الـعِــــدَى!
وصحنا إلى أن لحانا الصّـيَــاحْ!
وثــرنـا على صـوتنـا والصّـدى!
إلى أن صدا مِن صدانا النّجَاحْ!
فلا أنت ِ ؛ مَن تسمعيـن َ الـنّـدا
ولا نحنُ ؛ مَن كَفّ عنكِ النّوَاحْ!
كَمَا أنت ِ ؛ تستقبحِيـن َ الـعُـوا
لِـذيـب ٍ ؛ وتستعـذبيـن َ النُّبَـاحْ!
فلم نَجـن ِ ؛ غير َ العَمى أسـودا
ولم نلـق َ ؛ غير َ العنا مُستـرَاحْ!
بِـلادي! وقد جَـفّ فيك ِ النّـدى
فـأيّ فَــم ٍ ؛ تـرتـوي ، أو أقَـاحْ!
بذلنا النّفـوسَ ؛ فراحت سُـدى
فلا اللّيلُ ولّى ، ولا الفجرُ لَاحْ!
. . ✍🏻 # بـقـلـم _
#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_