بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 4 أبريل 2025

يمام على شرفة من جراح بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 يَـمَـام ٌ عـلـى شُـرفـة ٍ مِـن جِـــرَاحْ

تُغنّـي لـمـن هـاجــروا ؛ بالـــــرَّوَاحْ


وتشكــــو الـمَـنــافـي ؛ لأصـحـابها 

وتسـألـهــم ؛ أيعـــــود ُ الـصّـبَــاحْ؟ 


وتشكــــو الـقـيــــــود َ ؛ لأربـابـهـا

ويحـلُـم ُ حُـلــم ٌ لـهـا بالـسّــــرَاحْ!


وتـنــزف ُ بيـن َ شَظَـايَـا الـزّجـاجِ

دِمــاءً ؛ عـلــى بُـــردة ٍ لـلـفَـــلاحْ!

..........................................

ألا أيّهـا الـثّــائـــــرون الـجِـيَـــاعِ

بوجه ِ الظّـلام ِ ، ووجـه ِ الـرّيَـاحْ


أنَـا ثَـائــــر ٌ ؛ جَـــائـــــع ٌ مثلـكـم

وطَـائـر ُ قلبـي ؛ كَسيـر الجَـنَـاحْ!


وخُبــزي ، وحُـريتـي هـاجـــروا!

وبيتـي ومجـدي لأهل ِ السِّفَـاحْ!

..........................................

بـلادي! ونحـن ُ شَـبَـاب ُ الفِــدَى

ونحـنُ لجيـد ِ " أزَال " الـوِشَـاحْ


عـــزمنا إلى أن خنقنـا الــــرّدَى!

صبــرنا إلى أن خلقنـا الكِـفَــاحْ!


صمـدنا إلى أن لحتنا الـعِــــدَى!

وصحنا إلى أن لحانا الصّـيَــاحْ!


وثــرنـا على صـوتنـا والصّـدى!

إلى أن صدا مِن صدانا النّجَاحْ!


فلا أنت ِ ؛ مَن تسمعيـن َ الـنّـدا

ولا نحنُ ؛ مَن كَفّ عنكِ النّوَاحْ!


كَمَا أنت ِ ؛ تستقبحِيـن َ الـعُـوا

لِـذيـب ٍ ؛ وتستعـذبيـن َ النُّبَـاحْ!


فلم نَجـن ِ ؛ غير َ العَمى أسـودا

ولم نلـق َ ؛ غير َ العنا مُستـرَاحْ!


بِـلادي! وقد جَـفّ فيك ِ النّـدى

فـأيّ فَــم ٍ ؛ تـرتـوي ، أو أقَـاحْ!


بذلنا النّفـوسَ ؛ فراحت سُـدى

فلا اللّيلُ ولّى ، ولا الفجرُ لَاحْ!


. . ✍🏻 # بـقـلـم _

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

التوحيد هو الحل الوحيد بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 التوحيد هو الحل الوحيد


(١) هل نحن حقا لا نرى أخطاءنا 

أم أنه التجهيل والتضليل


أما العقيدة عندنا فتحرفت

أما السلوك فقلّ فيه جميل


انظر إلى أشكالنا وسلوكنا

أعليه من آي الكتاب دليل


انظر إلى ما نحن معتقدونه

منا جرى التحريف والتبديل


(٥) أسماء ربي والصفات له غدا

منا بها التأويل والتعطيل


ذا منكر لعذاب قبر ثابت

يرغي ويزبد للسان يطيل


نهج الصحابة لم نسره وإنه

هو للفلاح وللنجاة سبيل


مات الولاء كذا البراء فإننا

منا جرى للرافضي التبجيل


أفمن يسب الصحب صار صديقنا

يا بئس ذا التأصيل والتحليل


(١٠) هذا يسب الله جهرا عالنا

والسب هذا منكر ورذيل


تدخيننا تحليقنا لذقوننا

والقزع ليس يضمه التحليل


كم من بشهر الصوم أفطر عامدا 

هو تارك لصلاته ضِلّيل


كم مَن زكاةً ليس يخرج قاصدا

وسبيله التمويه والتدجيل


ولباسنا فيه التشبه عندنا

بالكافرين بهم جرى التمثيل


(١٥) والبنت كاشفة لنا عن شعرها

بسفورها بين الشباب تميل


وكذا عقوق الوالدين فشا بنا

ولذاك دمع الوالدين يسيل


وربا المصارف والبنوك وبيعنا

للشيء بالسعرين ذاك عليل


وكذا الزنا وكذا اللواط فإنه

ملأ الدنا والمنكرون قليل


هل نصرنا فيه المعازف والغنا

هل ينصر التزمير والتطبيل


(٢٠) وكذلك البدع التي ملأت لنا

كل البقاع بها انطفا القنديل


وكذا التمذهب والتحزب في الورى

فحواهما التفريق والتقتيل


فرق الضلالة مزقت أشلاءنا

أعلى التحزب ينبني التعويل


هل ينصر الله الذين تفرقوا

هل بالتفرق يأمر التنزيل


لا ينبغي تكرير أخطاء مضت

بل ينبغي الإصلاح والتعديل


(٢٥) الله يرفع بأسه ويزيله

إن نحن عصيان الإله نزيل


الحق عند الطائعين ميسّر

لكنه عند العصاة ثقيل


(٢٧) والله إن عدنا إلى توحيدنا

سيعود مجد طيب وأثيل


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

شوق يقتنع بقلم الراقي حيدر الدحام

 شوق يتقنع


في داخلي شوق يتقنع

ويعاندني قلبي .. ولا يقنع

سآتي حاملًا شغفي

أريد الوصل .. بل أطمع

—————

سآتي دون راحلتي

بلا سيفي .. ومحبرتي

أروم الود ..فاتنتي

وللعذال .. لن أسمع 

—————-

فرشت القلب .. والمحجر

فعن لقياكِ .. لن أصبر 

شبيه المسك .. والعنبر

ولثم القد .. لا يُشبع

—————

بلا عينيك .. ما شِعري ؟!

بلا روح بدا .. عمري

كتمت الشوق في صدري

وآن الوقت .. للمطلع


حيدر الدحام

عودوا إلى الله بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عودوا إلى الله


عمر بلقاضي / الجزائر


***


فهْمُ الحقيقةِ في الأيّام يَحجُبُهُ


زورُ الجوانحِ من إثمٍ ومن رِيَبِ


صارتْ حماقةُ أهل الجهلِ سائدةً


تعلو على الحقِّ والإيمانِ والأدبِ


ليلٌ توالتْ على الدنيا حَنادِسُه ُ


يَطوي الخلائقَ في الأوهام والكرَبِ


أضحى الظّلام مُقيمًا في ضمائرهمْ


 يَطغى ويُلغي هدى الرّحمان في الكُتُبِ


لن تُسعِدَ النَّاسَ أهواءٌ لهم طفَحتْ


بل يَعلقونَ بوحلِ الضرِّ والنِّكبِ


ريحُ العقوبة تُفني الناسَ إن عَصفتْ


فليتَّقوا اللهَ من غيظٍ ومن غضَبِ


بالدِّين يسعدُ أهلُ الأرضِ لو صَدقُوا


 ويَسلَمونَ من الآفاتِ والعطَبِ


يحميهم الله في عُسْرٍ وفي خطَرٍ


فالله يحفظُ أهل الخيرِ من وَصَبِ


عودوا إلى الله من وهْمِ الضّلالِ فقدْ


أتاكمُ الحقُّ بالمبعوثِ خيرِ نَبِي


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

غزة لا تركعي بقلم الراقية هيام الملوحي

 غزة لاتركعي

محرقة حلت بالأهل

في غزة والمدن ياويلتي

إبادة بلا رحمة من عدو الجبن صفته

ياوجع قلبنا 

غزة تناشدكم لاسميع ولا ملبي

تبكي تنتحب وعين الشام دامعة 

العدو تمادى بالقصف والقتل 

طعن بأيد الغدر لايرحم

العرب يبارك ويؤيد 

من يرمي شعب غزة باللهب

إلى متى سنبقى ضحايا الغدر والقتل؟ 

الله أكبر على كل معتدي

صبرا آل غزة مهد البطولة والتحدي 

نذرتم أرواحكم للأرض والعرض

ماأروعه من نذر لحفظ الكرامة رغم الخطب 

قلوبنا تبكي وتدعو الله بالفرج

درعا أختكم في الخطب 

غزة لاتركعي 

إن الصبح مقترب 

أليس الصبح بقريب ؟ 

والله على كل شيء قدير

هيام الملوحي

يقين في مهب الريح بقلم الراقي معز ماني

 ** يقين في مهب الريح **


بداية الفكر درب شقي

وسفر إلى حيث لا ينتهي

نقش الأسئلة فوق العصور

كأن الوجود وميض الشظي ..

نشك فنمضي نخاف فنحيا

ونبني الحقيقة فوق الخراب

فلا المستحيل يميت العزيمة

ولا الحيرة السوداء تغري الغياب ..

تغير وجه الزمان كثيرا

وبعض العقول تزال تقاد

وصوت الحقيقة صار غريبا

يلاحقه الصمت والإضطهاد ..

فإن كان درب اليقين بعيدا

فسر خلف شكك مزق السكون

فما العمر إلا ارتحال لسر

وما المجد إلا سؤال يصون ...

                                بقلمي : معز ماني

دمعة اليتيم بقلم الراقي رضا بوقفة

 دمعةُ اليَتيم


يمشي الليلُ ولا يَعودُ 

والدمعُ في الخدِّ شرودُ


يبكي فلا يجدُ من يُطفِئُ 

دموعَ الأحزانِ في الوجودِ


نادَى فأطبقَ صمتُهُ 

والموجُ في قلبهِ قيدُ


يا ربَّ! من يُرسلُ الدفءَ 

ليغسلَ قسوةَ اللحودِ؟


كانَ الصباحُ يُضيئُهُ 

والآنَ في ظلِّهِ سُهُودُ


من لي يُزيلُ مواجعي 

 إن غابَ عن عينيَ الودودُ؟


لا أماً تضمُّ حُزنَهُ 

 لا أبًا في شوقٍ يجودُ


لكنْ بقلبِ الطيِّبينَ 

 دفءٌ كضياءِ الشُّهُودِ


قد تشرقُ الدنيا بهِ 

 إنْ لاحَ في الدربِ الوفودُ


فالمدُّ في بحرِ العَطاءِ 

 لا يعرفُ إلا الوُعودُ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

غزة لا تحزني بقلم الراقي بن نعيمة مبارك

 / 🇵🇸/ غَزَّةُ لَا تَحزَنِي /🇵🇸 / 

ـــــــــــــــــــــــــــ 

غَزَّةُ يَا أَرضَ العِزَّةِ 

مِنكِ تَعَلَّمنَا صَبرَ السِّنِينَ، 

وَ رَسَمنَا طَرِيقًا رَغمَ المَوتِ 

الدَّفِينْ 


رَغمَ الدَّمَارِ مَضَينَا نَبحَثُ عَن 

أَمَلٍ يَسكُنُ بَينَ الوَرِيدِ 

وَ الوَتِينْ 


رَغمَ رَائِحَةِ الجُثَثِ مَشَينَا فِي الظَّلَامِ، 

كَأَنَّ بِأَيدِينَا سِرَاجُ 

عَلَاءَ الدِّينْ 


تَوَقَّفنَا شُهُورًا تَحتَ صَدمَةِ 

الانهِيَّارِ وَ القَهرِ 

المُهِينْ 


فَتَوَقَّفَت عَجَلَةُ الحَيَاةِ هُنَا 

وَ رَحَلَ الجَمِيعُ يَبكُونَ 

مَرَّةً وَ يَبتَسِمُونَ أُخرَى، لِأَنَّهُم 

شُهَدَاءُ عِندَ رَبِّ 

العَالَمِينْ 


غَزَّةُ ...!! ! 

يَا أُمَّ الجَرحَى وَ المَفقُودِينَ، 

يَا حُضنًا احتَوَى كُلَّ طِفلٍ 

وَ كُلَّ صَامِدٍ جُرِحَ خَاطِرُهُ المِسكِينْ 


مَا عَادَ يُقلِقُهُ عَدُوٌّ وَ لَا يُوَاسِيهِ حَبِيبٌ 

ولَدَيهِ نَزِيفُهُ الدَّفِينْ 


غَزَّةُ ...!!! 

يَا أَرضًا تَقَدَّسَت بِدَمِ الشَّهِيدِ الذِّي رَحَلَ 

مُبتَسِمَ الوَجهِ مُنفَتِحَ 

العَينَينْ 


فَرِحًا بِلِقَاءِ خَيرِ البَرِيَّةِ 

وَ الأَنبِيَّاءِ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينْ 


وَ قَد جَاهَدَ بِنَفسِهِ وَ مَالِهِ وَ استَشهَدَ 

فِي سَاحِ الوَغَى بِرَصَاصِ 

العَدُوِّ اللَّعِينْ 


آهٍ .... عَلَيكِ يَا جَرِيحَةَ الزَّمَنِ 

بَاعُوكِ بِصَمتِهِم وَ كَذَّبُوا 

طُوفَانَ السَّابِعِ مِن تِشرِينْ 


لَكِ كُلُّ مَشَاعِرِ الصِّدقِ مِن 

قُلُوبٍ لِأَجلِكِ نَزَفَت دَمًا، 

وَ تَحَجَّرَت بِهَا صَرَخَاتُ 

الآهِ وَ الحَنِينْ 


لَا تَحزَنِي يَا غَزَّةُ ... سَيَعُودُ أَهلُكِ 

يَومًا وَ كُلُّ العَابِرِينْ 


وَ سَتُفتَحُ مَعَابِرُ النَّجَاةِ وَ يَلتَقِي 

البَّحرُ مَعَ الشَّاطِئِ 

لِيَستَقبِلَ أَفوَاجَ اللَّاجِئِينْ 


فَأَنتِ غَزَّةُ مَعشُوقَةُ  

المَلَايِينْ 


فِي كُلِّ حِينٍ 

وَ حِينْ 


أَنتِ مَنبَتُ الرِّسَالَاتِ 

لِخَاتَمِ النَّبِيِّينْ 


آهٍ يَا غَزَّةُ... ابتَسِمِي فَثَرَاكِ رَوَتهُ 

دِمَاءُ الشُّهدَاءِ لِيُزهِرَ 

جِيلُ الثَّائِرِينْ 

 

فِي يَدِهِ مِقلَاعٌ 

يُطلِقُ شَرَارَاتٍ يَقُولُونَ 

عَنهَا شَبَحُ 

صَلَاحِ الدِّينْ 


آهٍ... يَا غَزَّةَ العِزَّةِ 

يَا حَرفًا أَنشَدَتهُ القَصَائِدُ 

قَافِيَةً بِالشِّعرِ 

الرَّزِينْ 


يَا سَمفُونِيَّةَ حُزنٍ أَعيَاهُ 

اليَأسُ وَ دَمعُ المَآقِي مُتَحَجِّرٌ عَلَى 

الخَدَّينْ 

 

مُهَروِلًا لِلهَارِبِينَ حُزنًا وَ قَد طَالَ عُمرُهُ  

وَ طَالَت بِهِ لَحَظَاتُ 

الأَنِينْ 


آهٍ... يَا غَزَّةُ جَفِّفِي دَمعَكِ

الجَارِي، فَالكُلُّ عَائِدُونَ

عَائِدُونَ إِلَى

القُدسِ لِمُنَاجَاةِ

رَبِّ الكَونِ وَ الدِّينْ


بِنَصرٍ آتٍ يَومًا

رَغمَ مَرَارَةِ الحَربِ

وَ خُذلَانِ

العَربِ الصَّامِتِينْ 

ـــــــــــــــــــــــــــ  

بقلمي_✍️_بن مبارك نعيمة

تناورني الشجون بقلم الراقية وفاء فواز

 تُناورني الشجون 

أَعصرُ الرياحَ في كفيّ 

أغوصُ في صمتي وأبتسمُ للعصافيرِ 

 الغافيةِ في ضفائري

أكتبُ قصائدَ حُبلى بالضجيجِ 

أصرخُ في أُذنِِ الكونِ عَلّ الأيام 

 تنظرني والشمس تواسيني

ربّما أكتشفَ قمراَ جديداَ فوقَ شُرفتي

وأسافرُ خارجَ الزمن لألمسَ النجومَ 

مازلتَ أنت الذي كنتَ منذُ ألف خِصام

تلكَ النخلة التي أستظلُّ بها حدّ التعب

ومازلتُ أنظرُ إليكَ أنكَ النور الذي 

 يُضيءُ في آخر النفق

أبحثُ دوماََ عن الكلمات لأجدُلَ منها 

قصيدةََ تعكسُ صورتي وتُحاكي عينيك 

ياسيّد البوح ياغائباََ في غاباتِ حُزني 

 وربُّ الضوء ماكذبتُ بحقِّ ذاكرتي 

ها أنا أقفُ على ناصية الحنين  

تلوحُ في عينيّ قصةٌ وعدِِ ولقاء

تتمايلُ مع كلِّ دمعةِِ بسوادِ ليلي !

ياصوتَ الغمام ..

 ادخلْ حدقاتي واتلُ على مسامعي 

 أُنشودةَ بسمةِِ وأملِِ لتُضيءَ طمأنينتي

ورتّبْ طريقي برموشِ الروحِ وأغاني الصمت

وأعدني حمامةَ حالمةَ بقصصِ الياسمينِ

وقوسِ قُزح .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق

هي بقلم الراقي إدريس سراج

 هي


هي لغم يفجر حرفي

و هي السبيل

إلى غيمي

فأهطل صورا 

هي تفاحة الخلد

أقطفها

فأشقى مزهوا

بانتصاري

هي ما قالت

العين لعيني

فأبصرت روحي

تسبح في مداها

و تنتشي بالجرح

هي قلبي

في ساعة رملها

يهوي في سمائها

فيشتعل الظمأ

هي أنثى

من زمن الخرافات

تنحث من روحي

رخام الصور

هي لي

و ما علي من حنين

هي واحة بيدائي

و أنا

عبد هجيرها

هي غصتي

و أنا أستعذبها

هي هي

و أنا

من أكون ......


                            ادريس سراج

                           فاس المغرب

قمر صافي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 قَمر ٌصافي

يصعدُ فوقَ البحرِ ..

تتوهجُ السّماءُ كلّها 

إلى أقصى حافتِهِ ... 

يحتجُّ العُشّاقُ كيفَ الليلةُ بلا نهايةٍ ... 

تتصاعدُ أفكارُ تَوقِهم حتّى الفجرِ ... 

أطفأتُ الشّمعةَ للاستمتاعِ

بالتألُقِ الصافي ... 

فتحتُ النوافذ لأستشعرَ 

مسرى النّدى الكثيفِ ... 

حيثُ لم أستطعْ جمعَ حفنةٍ 

من ضوءِ القمرِ لأعطيكِ ...

لذا سأعودُ إلى النومِ ،

وآملُ أنْ ألتقي بكِ في الحُلمِ ... 

أبحثُ في القمرِ والحنينِ 

لأجلِ الحبيبةِ البعيدةِ جسدا" ..

ولم تغب عن القلب أبدا"

 ... أمي الراحلة 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

صرخة كوكب اسمه الأرض بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙صرخة كوكب اسمه الأرض 💙

أنا من كوكب اسمه الأرض ....

كوكب يدور....يدور...

أعيش فيه على رقعة جدا صغيرة...

صفيحها جمر .....

وذرات ترابها تنور .....

مسورة بألف سور وسور....

أبحث فيها عن ذاتي.....

عن كل شيء من حولي....

فلا أجد أمامي سوى غربتي....

ودموع قصائدي الباكية....

ثم لا ألبث أن أرى نفسي ....

في جحيم الهاوية....

*****************************

كوكب مفعم بآلام البشر....

ملوكه أناس عصابيون....

يريدون إخضاع كل مافيه....لسلطانهم..

حتى الحجر......

يقتلون.....يشردون.....

ويسرقون ضوء القمر....

يريدون امتلاك القدر......

ليس مهما عندهم ....

أن يمت كل البشر...

******************************

الكوكب المظلوم يستغيث.....

فصراخه يملأ الفضاء...

يلفظ أنفاسه الأخيرة....

لقد حم القضاء...

واقترب يوم الوداع....

ودنا العزاء....

*****************************

نحن في زمن تحكمه وحوش...

مات به الضمير....

وترك الحبل على الغارب...

لاصوت فيه... إلا لأصحاب العروش...

مئات من الضحايا كل يوم...

وأجسام غضة ممددة......فوق النعوش..

والعالم صامت.....

فالأمر لم يعد يعنيه....

والسيد قابع يضحك ملء فيه.....

أما شبع دراكولا من الدماء...

ألم يرتو بعد ....

متى يتوقف عن قتل الابرياء...

ومتى تشرق الشمس ويعم الضياء...

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الشاعر؛محمد ابراهيم ابراهيم

صرخة كوكب اسمه الأرض 

سوريا

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

أغمض جفونك بقلم الراقي ابو عبدو الإدلبي

 أشكركم على الإضافة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                  أغمض جفونك

أغمض جفونك في عينيك معتقلي

                       وارحم فؤادا في هواك سل

ياناعس الطرف رفقا بما ملكت

                    عيناك من نبض الفؤاد وتبتلي

مني الجوارح هائمات بحبها

                   غيداء من رحم الأعارب تنسل

فلقد فتنت من الأنام بآية

                      من أجمل الآيات فيمن أنزل

شقراء ممشوق القوائم قدها

                 نعجاء غض الطرف أحور أكحل

وترى المباسم من عقيق فصلت

                 سبحان من صنع الجمال وأكمل

حسن المحيا مع الرجاحة عقلها

                     فهي من سيد القضاة بأعقل

ملكت فؤادي والحشا لها مضجعا

                     ياريم تيهي في الجمال تدلل

فلك الفؤاد وماحواه مطية

                     يركع على أقدام ريم محجل

لم يخلق الرحمن مثلها ظبية

                  بين الظباء بسفح ذات الحرجل

فلئن بدت ظلمات ليل نورت

               قالت إلى حلك الدجى هيا انجلي

رضاب شهد إن تبسم ثغرها

                  كمزن سجاف الواقرات وتهطل

دررا تساقط من رحيق رضابها

               تروي عطاشى الحب أعذب منهل

ولئن خطت بين الرياض أميرة

                  فالورد يرقص من خطاها تمهل

عيناها أضحت في السهام كنانة

                   ترمي فتردي في الغرام وتقتل

وشحت على الأكتاف سندس أخضر

                      رباه من ذاك الوشاح الأجمل

من آس عدن من يشم يراعه

                       يحيا على مر الزمان تفاؤل

بعبير من هام الفؤاد بحبها

                     لم يخلق الرحمن مثلها أكمل

من سابحات الفلك في أبراجها

                حتى المنيرة في السماك الأعزل

آيات حسن في الخدود تجمعت

                        أواه من تلك الخدود يقبل

أدفع بعمري للحبيب بقبلة

                أقطف جنى االأزهار شهد معسل

من بعدها يوم القيامة فليقم

                        تبا إلى كل الخليقة ترحل

غير مأسوف عليها وقد خلت

                  منها المحاسن بعد حبي الأول

خذوني في ذات الوشاح جريرة 

                     فلقد رأيت بأم عيني مقتلي

ولاتقتلوها قصاص منها بل سلوا

                     كيف دمي إلى الحبيبة حلل

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

جموح غير محايد بقلم الراقي سليمان نزال

 جموح غير محايد


سأبحث ُ عن غياب ٍ لا أريده 

لي َ و للنهرِ الصابرِ و لأحداق ِ اللهجة ِ القروية

كأن أقول للحرف ِ الكسول مثلا ً: سأنزع ُ أغصان َ التشبيه ِ عن شجر التماهي و المصير

لم يجد الحياد ُ الجبان طريقا ً إلى كلمات الطرقات ِ المقدسة

إن تحضر مياه ُ التعبير الخاكي يبطل ُ التيمم الحائر

سجادة ُ الوقت ِ الفدائي من لحاء ِ النبرة ِ السنديانية الخضراء

سيكون ُ لها ما تشاء ُ تلك التأملات ِ الجريحة 

لم تحد المواعيد ُ الخالدة عن درب ِ الزفرات ِ والآلام و معارج الفداء الغزي المبارك

للجراح معاركها..للوثبات مسالكها..و للغضب الفلسطيني العربي نار التوقعات و الردود و تجليات القصد ِ المعافى و انفجارات الضلوع

أرأيت َ بي غير الذي شطرَ تفاحة َ القول ِ المضيء كي يستأنس َ ثغرُ الحبيبة ِ الغيداء في النصفين ؟

   أتزن ُ الدلالة ُ الحنطية منتوج َ بيادر الفقدان ِ في حقول ِ و مساحات التشظي و القلق الجمري و انتظارات الأمكنة ِ في نفس الأرض ِ و المكان المرابط ؟

  نسجت ِ العاشقات ُ ثياب َ اليقظة ِ البرتقالية الكنعانية بمحالج الأشواق و ألوان التباريح و الوله الزيتوني فعرف َ النداء ُ القرنفلي المُكابر مواقع َ الجموح و الياسمين واليقين

   هذا بقاء النشيد في الوريد..هذا ذهاب النجوم فوق تخوم التصدي و التحدي و الجنون

هذا هروب الرماد الأعرج إلى متاهات الخطاب الكسيح كي تستريح العواصم من همّ فلسطين ! فيبستمُ الأزرق ُ العدائي الغاصب في العلم ِ الوحشي لأبالسة ِ العدم ِ الثقافي و طبائع التحوير و التطبيع

سأبحثُ عن لقاء ٍ كنتُ به..كي أجمع َ آثارَ الرغبة الصقرية ِ من على أرائك الشغفِ النرجسي و تفاصيل الأشداءِ و يمام منتصف الصعود ِ و جولات التأني و الرحيق !

    سيكون لها ما يريده الصنوبرُ الواثق من رائحة ِ الزعتر و السماق والحبق البلدي وعطر الأكاسيا و الشغف الشامي و مفاتن التوت الأحمر و حرية لأرز و النسرين ومواسم النبضات الحارسة

قمر ُ الأقمار يا وطني..لست ُ المتفرجُ على دماء ِ المآثر و بسالة الأيام المُقاتلة و تواريخ النزيف ِ و خرائط الركام 

أنا المنحازُ للإعجاز ِ الفلسطيني المُبجل..و لم أقل كل الذي تبتغيه مني السامقات و قواميس المواجع و أسماء المشردين و خفقات الشجن


سليمان نزال

لبيك يا قدس بقلم الراقي بسعيد محمد

 لبيك يا قدس !!!


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


يمثل اليوم العالمي للقدس محطة حياتية جميلة وعظيمة من أجل توحيد صف الأمة العربية الإسلامية، و ورسم معالم استرجاع الأمة الإسلامية لفلسطين الحبيبة والقدس الشريف أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين ،


لبيك ،يا قدس ،يا مجدا وألحانا 

يا أرض أجدادنا، يا فجر لقيانا 


يا تربة عبقت بالذكر باسمة  

يا أمة شيدت صرحا و بنيانا 


يا مسجدا شهد التوحيد من قدم 

ضمت حناياه أمجادا و قرآنا  


مسرى نبي علا شأنا و منزلة 

و الأرض معراجه للسبع هيمانا 


لباك ،يا قدس ،أبطال و أفئدة 

آلت على الله أن تفديك نشدانا 


معارك الأمس دكت ظلم طاغية 

و بطش من سلبوا عزي و سلطانا 


معارك الأمس داست قصة نسجت 

حوت أكاذيب شذاذ و بلوانا  


يا أمة الحق ، هذا النصر مقترب 

لاحت بشائر ه في الأفق ألوانا 


يا أمة نصرت في كل معركة 

بالذكر ، كان لها حصنا و عنوانا 


من ينصر الله إن سرا وإن علنا 

ينصره رب الورى مدا و إحسانا 


أخذتم الأرض والأفراح في صلف 

أيا ..عتاة بغوا عسفا و طغيانا 


هذا الظلام الذي يغشى مدى وطني 

إلى زوال يجر الخزي حيرانا 


إني لمن لهب الآلام منتفض 

ريحا تدمر مأساة و نيرانا 


نحن الزهور زهور المرج باسمة 

تعانق الأرض في شوق و أكوانا 


نحن الرياحين و الأنسام سابحة 

تثير. سحرا و أفراحا و نيسانا 


ما مات عزمي و شعبي قلعة صمدت 

تبيد عسفا و أشرارا و بهتانا 


ما مات حلمي وخلف السحب منبلج 

من الصباح يثير القلب يهوانا  


ما مات عمقي ومجدي عزف أزمنة 

غنى السماوات والأمصار ألحانا  


رباط شعبي بقدري سيف معترك 

يهد حلم طغاة الأرض ما كانا 


و غزة المجد والإصرار منطلقي 

لكل معنى سما نفحا و أغصانا  


يا ضفة المجد و الآساد انتفضي 

و زلزلي الأرض إيقادا و بركانا 


حان اللقاء لقاء العمر يا وطني 

و حان فجر السنا طيرا و ريحانا 


يا رب ثبت قلوبا ترتجي وطنا 

و روعة الفجر ألوانا و ألحانا !!!


 

الوطن العربي : الجمعة 23 من رمضان الكريم / 14 / نيسان / أفريل / 2023

وا طول ليلي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 وا طولَ لَيْلٍ


تَرَكوا القَطيعَ مِنَ السّلاحِ مُجَرّدا 

والسّيْفُ عَنْ أمْرِ الرُّعاةِ تَمَرّدا

وبنو الأيامى في الحياةِ كأنّهُمْ

فَقدوا البصيرةَ في العَقيدَةِ والهُدى

كَتَبَ السّباعُ على الضّباعِ شُروطَهُمْ

مِنْ بَعْدِما انْتَشَرَ الأذى وتَمَدّدا

وا طولَ لَيْلٍ مِنْ ظلامِ هَزيمةٍ

فيها التّدَحْرُجُ للْحَضيضِ تَجَدّدا 

ولَسَوْفَ نَحْصُدُ مِثْلَما فَعَلوا بِهِمْ

فالمُسْتَبِّدُ مِنَ السّلامِ تَجَرّدا


يا قَوْمُ ديني يَحْتاجُ أنْ نتكَثَّلا 

والحُبُّ مِنْ سوءِ الظُّنونِ تَعَطّلا 

أمْسَتْ صُدورُ شُعوبِنا مَشْحونَةً

بِهُراءِ لَغْوٍ بالقُشورِ تَجَمَّلا 

وإذا الرُّؤوسُ بما يُسيئُ تَشَبّهَتْ

أضْحى التّحَرُّرُ بالوَعيدِ مُكَبّلا 

مازالَ في مَقْدورِنا أنْ نَحْتَمي

إنْ نَحْنُ أيْقَظَنا الهُدى وتَقَبّلا

أمّا البُكاءُ على الطّلولِ فإنّهُ

عَجْزٌ صَريحٌ بالدُّموعِ تَبَلّلا


محمد الدبلي الفاطمي

خذ حتى عجاف الأحلام بقلم الراقي سامي حسن عامر

 خذ حتى عجاف الأحلام

ودقائق الفرح

وآخر ما تبقى من نبض

ذكرى تستفسر عن سبب حضورك

وبقايا من حب لم يستمر

طويلة تلك الرحلة

لكن حد حصادها بطعم المر

واترك لي هذا الحنين وقصاصات صور

نزف القصيدة على مرأى الطرقات

ومشاعرا تحكي طعم الفقد

أنا الصمت يجوب حدود الرؤى

ومستحيل حتى بالحب لا بعترف

خذ عطور الوردات

واكتب على مشارف مدينتي

هنا حب رحل بلا سبب

تذكر تلك الحروف

وطعم الخوف وقت وحدتي

احادث النجوم وتلك الصور

وستبقى هذا الحديث الكامن بأضلعي

عن رحلة لم يبزغ قمرها

رحلة من وجع.الشاعر سامي حسن عامر

صامدون بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** صامدون ***


تحت السماء المثقلة بالدخان

 والأماني المعلقة بين جدران متصدعة

 يسيرون بثبات

 عيونهم تحمل ألف قصة وقصة

 وجباههم رسمت عليها تجاعيد الصبر والانتظار 

خطواتهم تنقش على الأرض حكايات من الألم والعزة 

وبين الأزقة الضيقة تنحني الجدران 

منصتة لهمس قلوبهم

 التي لم تتوقف عن الحلم رغم الرماد

الرياح تعبر الأزقة 

تحمل معها أصواتا تختلط بالذكريات القديمة

 ضحكات أطفال غابت في زحام الأحداث

 ونداءات أمهات تتلاشى خلف الجدران الصامتة

 في زوايا البيوت المتعبة

 تنام الدموع على وسائد مهترئة

 وفي الأفق الملبد بالغيوم يصرخ الأمل

 يرفض أن يموت يرفض أن ينكسر

على الأرصفة التي عرفت وقع الخطى الثقيلة

 يمضي الرجال شامخين 

رغم تعب السنين 

عيونهم لا تبحث عن شفقة 

بل تضيء ببريق التحدي والإصرار 

يد واحدة تمتد لتسند الأخرى

 ووجوه أنهكتها الأيام 

تبتسم رغم الجراح 

فهم يعرفون أن الشمس ستشرق 

ولو تأخرت 

وأن الجراح مهما نزفت

 ستحمل بين طياتها بذور الغد

في كل زاوية حكاية

وفي كل نظرة وعد

 بأن النور مهما خفت سيعود

وأن الجدران التي شهدت الألم

 ستنبت منها يوما زهور الحياة من جديد

 فهنا حيث الأرض تأبى الإنحناء

وحيث القلوب تنبض رغم الركام

يولد الأمل من تحت الرماد

 وتكتب الشمس على جدران المدينة

 أن الصبر شجرة لا تموت 

وأن الإرادة حين تتجذر لا تقتلعها العواصف.....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الإفلاس الأكيد بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *----------- { الإفلاس الأكيد } ---------*

ألا تشهد مثلي أن المآسي في تعاظم وصعودِ

وأحوال البشر في انهيار وأعمالهم في ركودِ

ولا حلول في الآفاق وما يجري ينبئ بالمزيدِ

طالما نتنافس في الاحتيال والخداع والجحودِ

وما يزيد الوضع شدة رغبة التواني والرقودِ

فاليأس قد قـوّض التفاؤل والمفاسد بلا حدودِ

وللعلم فإن الإحباط يعدّ من أشدّ وألعن القيودِ

وليس خافيا الشعور السائد بالتشاؤم الشـديدِ

ولا عجب فنحن نواجه عصر التعاسة المديدِ

والنجاة غير ممكنة من القلق والتوتر العـنـيدِ

وأن ضجيج الحياة قد أتى على الفكر الرشيدِ

والعاقل يتساءل متى نعود إلى المسار المفيدِ

ونستعـيد أسس التوازن في التطور والتجديدِ

ونحقق كل ما نريد بالحكمة والمنطق السديدِ

حتى نضمن استدامة الفوائد والعيش السعـيدِ

في الوقت الآني والمستقبل المنظور والبعـيدِ

فالتقدم قد أسـس لعصر ليس كماضي العهودِ

يستلزم الكـثير من المعاناة والصبر والجهودِ

فالانهيار بدأ يعـصف بالكل وعلى كل صعيدِ

والمؤلم أننا لا نكسب من المناعة أي رصيـدِ

ولقد وصلنا مرحلة نفاذ الصلاحية والصمودِ

وما نعيشه من مذلة يدل على الافلاس الأكيدِ

نحتل ذيل الأمم في العلوم والتصرف الوطيدِ

وفي التخلف والبؤس ننفرد بالترتيب الوحـيدِ

فلا تضاهينا أمة في الخزي والعيش المـنكودِ

ومن يملك غـير هذا الرأي فلا يبخل بالردودِ

*---- { بقلم اله

ادي المثلوثي / تونس } ----*

الخميس، 3 أبريل 2025

افتحوا المعابر بقلم الراقي زياد أبو صالح

 افتحوا المعابر ... !!!


أين أنتم يا شيوخ أمتنا ... ؟

لماذا هذا السكوت المُطبق ... ؟

أبناء شعبنا يذبحون ...

صباحاً ومساءً ...

مَنْ منكم يقول :

أن الجهاد فرضٌ ...

عندما تعتلون ... المنابرْ ... !


في غزة الأهل حيارى ...

بلا غذاءٍ ...

بلا دواءٍ ...

بلا ماءٍ ...

بلا غطاءٍ ...

يا للعار :

أبناء أمتنا المجيدة ...

لم يدخلوا لهم ...

سوى الأكفان و ... والشوادرْ ... !


دول الجوار ...

يشاركون المُحتل في حصارنا ...

نستصرخكم بدماء آلاف الشهداء ..

أن تفتحوا المعابرْ ... !


في غزة العزة :

دمرت منازلهم ...

ضاعت أغراضهم ...

أما غيرهم :

عندهم الأموال ... قناطرْ ... !


مهبط الأنبياء يُدنس ...

من قبلِ بني صهيون ...

يشربون فيه الأنخاب ...

يرقصون ويمرحون ...

يقيمون فيه الشعائرْ ... !


تُهان فيه الماجدات ...

يصرخن بأعلى الصوت ...

وا معتصماه ...

مَنْ يلبي نداء ... الحرائرْ ... ؟


لم ولن يتحرر ...

بالمسيرات ورفع الشعارات ...

وصوت الهتاف و ... الحناجرْ ... !


أيها الجبناءُ :

الدور عليكم ...

إن عاجلاً أم آجلاً ...

سكوتكم على ذبحنا ...

أصعب من ذبح ... الخناجرْ ... !


سنبقى نكتب عن خياناتكم ...

التي لا تغتفر أبداً ...

في كلِ الميادين و ... الدفاترْ ... !


مَنْ قال عنكم أكابر ... ؟

ستبقى لعناتنا ...

تلاحقكم في المنام و ... المقابرْ ... !


لا تجيدون فن الحرب ...

إلا على أبناء أمتنا ...

عجبتُ لأمركم :

كم تطيعون المحتل ...

وتطبقون الأوامرْ ... !


لا تستحقون منا الاحترام ...

سوى ضرب رؤوسكم ...

بالمكانس و ... الكنادرْ ... !


دبابيس / يكتبها 

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

العقل والقدر بقلم الراقي بديع عاصم الزمان

 العقلُ والقدر


إذا ما استغبى ذو الحجى وهوَ عالمٌ

فذاك كمن أخفى الضياءَ وظالمُ


وإن يتعالى الجاهلُ الجهلَ مدّعيًا،

فذاك يمشي في الظلامِ ويحلمُ


وما الناسُ إلا مرآةُ عقلٍ إذا بدا،

يُرى في صفحتهم صدقٌ أو التُهَمُ


فلا تغتررنّ بمستعَلٍ بلا خُلُقٍ،

ولا تخدعنّك بسمةُ المتكتِّمِ


ما للهِ مالي، وللهِ المآلْ

تهزُّ الأرضَ براكينٌ ويغلي الزلزالْ

وفي البحرِ المائجِ نارٌ واشتعالْ،

إذا شاءَ الإلهُ، فلا مفرّ، ولا محالْ


وما للخلقِ إلا ما قضى الرحمنْ،

يسيرُ الأمرُ لا يثنيهِ ذو سلطانْ


تثورُ الأرضُ، إنْ سخطًا وإنْ رِضوانْ،

وكلُّ الخلقِ طوعُ يديه، في طاعةٍ أو عصيانْ


لا يهمّني الحزنُ، لا الهلعُ،

ولا رهبةُ الموتِ إنْ وقعوا،

فليس لي أملٌ في الغدِ

إلا أن أعرفَ من أنا قبل أن أودَعَ.


بديع عاصم الزمان

نداء الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 نداء الضّمير


أرَاكَ عَلَى الهَوَى تَقْضِي السّنِينَا

وَتَرْسُمُ بِالأذَى وَجْهًا حَزِينَا

أخُوكَ عَلَى الطّوَى يَحْسُو المَنَايَا

وَيَصْلَى فِي دُجَى اللَّيْلِ الأنِينَا

تَصُولُ عَلَى الدّيَارِ بِلَا ضَمِيرٍ

وَجَوْرُكَ فِي المَدَى يُلْقِي الفتُونَا

قُلُوبٌ فِي ظَلَامِ الجَهْلِ تُطْوَى

وَقَهْرٌ فِي الدُّنَا فَاقَ الظُّنُونَا

تَطَهَرْ مِنْ قُيُودِ الجَوْرِ وَاقْنتْ

فَرَبًُكَ لَا يُحِبًُ الظّالِمِينَا

أَقُمْ للْنَّاسِ إحْسَانًا وَلِينًا

وَلَا تَعْبَثْ بِأيْدِي السَّائِلِينَا

فَلَا الإحْسَانُ خَانَ الفَضْلَ يَوْمًا

وَلَا ضاعَتْ أجُورُ المـحْسِنِينَا

كَرِيمُ الأصْلِ بِالإيمَانِ يَسْمُو

وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ فَقَدَ اليَقِينَا

هَنِيئًا لِلْتَّقِيِّ بُكُلِّ فَخْرٍ

فَقَدْ نَالَ العُلَا دُنْيَا وَدِينَا


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

وحدي ولكن بقلم الراقي رضا بوقفة

 وحدي ولكن…


تركتني وحيدًا، لكنني لم أسقط.

لم يتهاوَى ظلي، ولم تنطفئ شموعي.

قد تهتزّ روحي حين تهبّ رياح الذكرى،

لكنني أقف، رغم الفراغ الذي خلفته.


تعلمت أن الصمت قد يكون صديقًا،

وأن الوحدة ليست ظلامًا بل مساحة للنور.

أن القلب حين ينكسر، يلمّ شتاته بيده،

ويعيد ترتيب نبضه، كما يعيد البحر أمواجه.


قد تمضي، وقد يغيب وجهك خلف الزمن،

لكنني هنا… أُعيد بناء نفسي،

أُزهر من جديد، في أرض لم تدسها خطاك،

وأكتشف أنني لم أكن وحيدًا أبدًا… بل كنت معي.


بقلم الشاعر رضا بوقفة 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

ظلم وظلّام بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ظِلمٌ وظَلام


يا شُموعًا تُضيءُ في الفَلَواتِ

من عُقولٍ جميلةٍ نيِّراتِ


اذْرِفِي الدَّمْعَ كالسُّيُولِ وَهَيَّا

زَلْزِلِي العُرُوشَ بالصَّلَواتِ


وافتَحِي بالسَّلامِ أَبْوابَ خَيْرٍ

للوُجُودِ الَّذي بَكَى الفَلَذَاتِ


كم قُلُوبٍ تَغَلْغَلَ الحُزْنُ فيها

وهي مَأْسُورَةٌ بِكُلِّ الصِّفَاتِ


أَرْضُهَا في احْتِلَالٍ، والرُّوحُ فيها

لا تَرَى ما تَرَوْنَ مِنْ أُمْنِيَاتِ


والنُّفُوسُ الَّتي بِقَصْفِ الأَعَادِي

اخْتَفَتْ في الظَّلَامِ بَيْنَ الرُّفَاتِ


لَمْ نَكُنْ في سَلامٍ مِنْ قَبْلُ، فَاصْحُوا

إِنَّهُ الاحْتِلَالُ يَحْتَلُّ ذَاتِي


كمْ نُعَانِي الظَّلامَ والظُّلْمَ حَتَّى

نُبْتَلَى بِالحِصَارِ بَاقِيَ الحَيَاةِ


       شاعرة الوطن

أ.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣ ابريل ٢٠٢٥م

ظبية في حصن العفاف بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• ظبيــــةٌ في حصــنِ العفـــــاف •••


أيـا ذاتَ بعــــــــلٍ أقبــــلي وتــــــأثّمــي

فـــــــما أنـــــتِ إلا ظبيـــةٌ لـــم تُحَــــزَّمِ


أُريـــــــــــــكِ الغنـىٰ والعيشَ أرفَهَ مونِقًا

وتحـــــت ظلالٍ من نعيـــــــــمٍ مُخَيَّـــــمِ


فمـــــــــــا لي أراكِ تستريبينَ في الهوى

وقلبي إليـــــــــــكِ بالمنـــــــــى مُتَيَّـــــمِ


ألم تعلمــــــــــي أنَّ الرجــــــــالَ معــادنٌ

وأنَّ فــــــــــــــؤادي بالجمــــــالِ مُعَمَّــــمِ


فخلِّــــــي الذي ولّىٰ وأقبــــــــــــلي علىٰ

كريــــــمٍ أريـــــــبٍ بالمســــــــرةِ مُفعَــمِ


وأخيرا بـــــــــــدَت نواجـــذُها وتبسّمّت

والظفرُ أتى مصحوبًـا بالتكلُّـــــــــــــــــمِ


رويدُك أيها المغرورُ في الدُّجـــــــــــــــىٰ

فقد خِلتَ أنَّ القلبَ سهـــــــــــلُ مُــرَمَّـمِ


أتُغري امـــــــــــــرأَةً أحصنتْــــــها شريعةٌ

بقولٍ كَـــــــــــذُوبٍ كالســرابِ المُتوهِّــمِ


أتجهـــــلُ ما قـــالَ النبــــــــيُّ المُصطفى

بِشَأنِ امرئٍ يَســــعى لهـــــــدمِ المُحْكَمِ؟


"ليسَ منَّا من خبَّـــبَ امـــــــــــــرأةً على

زوجِها"... حديـــــثٌ بالهـــــــدىٰ مُتَرْجَـمِ


فخِبتَ وخــابَ الظنُّ فيـــــكَ وفي الذي

دعوتَ إليهِ من سبيـلٍ مُـــــذَمَّــــــــــــــمِ


فَلُذْ بالذي أغــــــــراكَ وابغِ رضاهُمــــــــــا

فإني لعرســـــي في حِصنٍ مُحَكَّــــــــــمِ


وظلَّــــتْ تطلقُ سهامَ نصحُها وأنـــــــــــا

كالخرقةِ ألـــــــــوحُ في أمـرٍ مُعـــــــــدَمِ


غُـــ🪶ــــلَواء

في محراب الوطن المكبل بقلم الراقي د.زياد دبور

 في محراب الوطن المُكبَّل

أ.د. زياد دبور*


بالعقلِ أُحبُّكَ يا وطني...

لكنَّ العقلَ حينَ يواجهُ حقيقتَكَ،

ينهارُ كمدينةٍ اجتاحها الغُزاة،

ينزعُ عن نفسهِ وهمَ الانتماءِ،

ويكتبُ على جدرانِ الذاكرةِ

قائمةَ خيباتِهِ الطويلة.


وبالقلبِ أُحبُّكَ...

لكنَّ القلبَ حينَ يرى واقعَكَ،

لا يعودُ كما كان.

يضيعُ في متاهاتِ خطابِكَ

الذي يتشدَّقُ بالمجدِ الزائف،

وفي خرائطِكَ

التي تقسِّمُ أبناءَكَ إلى سادةٍ وعبيد.


يتركُ على ترابِكَ المُلوَّثِ بالوعودِ

آخرَ نبضاتِ أملهِ...

ويموتُ في صمت.


وحينَ يلتقي العقلُ بالقلبِ،

تتكشَّفُ المهزلة،

تسقطُ الأقنعةُ عن وجوهِ

المتاجرينَ بالشعارات،

يُكسَرُ الصنمُ القديمُ باسمِ الحقيقة،

ويقفُ المواطنُ أمامَكَ...

عارياً إلا من جراحِهِ،

حاملاً حقائقَ التاريخِ في صدرِهِ،

لا يخشى القمعَ،

ولا يخشى التهميش.


وحينَ تُفضَحُ الحقيقة...

لا تبقى الشعوبُ مخدَّرة،

تُوقِظُها صرخاتُ المظلومينَ

كما يوقظُ الرعدُ الغافلين،

فتنهضُ غاضبةً،

مُحتجَّةً،

تتحرَّكُ كزلزالٍ

تحتَ أقدامِ المستبدِّين،

تصرخُ بلا خوف،

وتكتبُ على جدرانِ الصمتِ

بياناتِ الرفض.


في الساحةِ، طفلٌ يقفُ

في طابورِ الإعاناتِ،

يتعلمُ أنَّ الوطنَ ليسَ خريطةً،

بل جوعٌ يُوزَّعُ بعدالةٍ

بينَ الفقراء.


وفي الزاويةِ، شيخٌ يحدّقُ

في جدرانِ المدينةِ،

يبحثُ بين الشعاراتِ المهترئةِ

عن وعدٍ لم يُكسرْ بعد.


فلا تسألني

إن كنتُ مواليًا أو معارضًا،

أنا إنسانٌ رأى في دساتيرِكَ

وعودًا كالسراب،

وشاهدَ كيف تأكلُ النخبةُ

خيراتِ البلاد،

بينما يتضوَّرُ أبناؤُكَ جوعًا،

ولا يُسمَحُ لهم بغيرِ

الهتافِ والتصفيق،

لأنَّ الخروجَ عن النصِّ...

هو الهلاك.


وتلك هي مأساةُ الأوطانِ...

أن يصيرَ الدستورُ

حبرًا على ورقٍ بالٍ،

وأن تتحوَّلَ الكرامةُ

إلى ذكرى من زمانٍ مضى،

وأنَّ القادةَ،

الذين تعهَّدوا بالحرية،

يكتبون بياناتِهم الكاذبة:


"لقد كان الشعبُ واهمًا...

فالديمقراطيةُ ليست في الاحتجاجِ والمطالبة،

بل في الصمتِ والطاعة

حتى آخرِ قطرةِ كرامة."


لكن...

ما زالت في العيون بقيةُ ضوء،

وفي الصدور قلوبٌ

لم تستسلم بعد للخوف،

وفي الأفقِ فجرٌ

ينتظر الولادة،

وفي رحمِ الليلِ شعبٌ

يتعلَّمُ كيف يقول: لا.


سيكتبُ للوطنِ تاريخًا جديدًا،

لا يبدأ بالذلِّ،

ولا ينتهي بالخنوع،

بل يولَدُ في صرخةٍ

تزلزلُ أبوابَ القصور،

ويُسطَّرُ بدماءِ الذينَ

رفضوا أن يُدفَنوا أحياءً.


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

ترنيمة على وتر النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( من الأرشيف)


*( ترنيمة على وتر النزوح)*


في أورم الكبرى " قبو"


لا عيب فيه أشجبُ


كيلا أداني سقفه


في قاعهِ أحبو " حبو"


آجارهُ " قطع اللحى"


والمكث فيه متعبُ


لا شمس فيه ترتجى


والعتم دوماً مرعبُ


يا ليتني في بلدتي


قد ضرّني داء الربو


قد ساءني العيش هنا


كالبوم وحدي أنعبُ


والشعر ما أجدى معي


ماذا تراني أكتبُ


" زيتا" أيا أرض المنى


قلبي إليكِ يذهبُ


في كلّ فجرٍ زائراً


والنجم فوقكِ أرقبُ


هل من إياب عاجلٍ


والشاي رشفاً أشربُ


في بيت جلساتِ الهنا


لا شيء أرجو أطلبُ


إلّاكِ " يازيتا" العلا


أوّاه مالي أندبُ


بؤسي وأيّام الشقا


إن قيل" زيتا" أطربُ


كلمات:

عبد الكريم نعسان


"زيتا" كفرزيتا


بلدة الشاعر


أورم الكبرى قرية في ريف حلب الغربي


كانت القرية التي مكث فيها الشاعر نازحاً لمدة ثلاث سنوات

ارجعوا إلى نهج العلا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ارجعوا إلى نهج العلا


بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر


***


الذّلُ خيَّمَ والقلوبُ طليقة ٌ


في غيِّها ، بالذُّلِّ كم تتعفَّرُ


ماتت قلوبُ الهائمين لأنّها


فحمٌ ، وقلبُ الفحم لا يتنوَّرُ


من كان يحسبُ في البغاء حضارةً


فمصيره البلوى ولا يتحضَّرُ


يشقى لأجل البَطنِ يكدحُ راضياً


عبدُ الهوى وَحْشٌ فلا يتطوَّرُ


إني أرى طيشاً تمكَّن في الرُّؤى


فالزَّيغُ في الألباب لا يُتصوَّرُ


جيلٌ تهافتَ في المساوئ والهوى


قد أُنسِيَ الإيمانَ ، هل يتحرَّرُ ؟


فمُضيُّهُ في الغيِّ بات مُحقَّقاً


ورجوعُهُ للحقِّ قد يَتعذَّرُ


الأرضُ تشكو الكفرَ هدَّ سلامَها


وشبابُنا المفتونُ لا يتأثَّرُ


يلهو ويعبثُ في الوجود بلا هُدَى


وعقيدةُ الإسلام فيه تُدمَّرُ


آهٍ ويتبعُ في الضَّلالِ عدوَّه ُ


بل في الغواية والفساد يُسخَّرُ


كم في بلادِ المسلمين من الأُلى


سلكوا دروبَ الكافرين وأدْبرُوا


كم من مسمَّى بالعقيدة والهدى


في غيِّهِ وضلالهِ يتحدَّرُ


العزُّ ضاعَ وضاع سرُّ بقائهِ


فلقد تحكَّم في النُّفوسِ المُنكر


***


ياأمّة الإسلام دربُك واضحٌ


حقٌّ عريقٌ في الورى يتجذَّرُ


فكتابُنا شمسٌ تُنيرُ سبيلَنا


وإلاهنا يهدي المنيبَ وينصرُ


عودي إلى الّذّكرِ الحكيم فإنّه


نهجُ العُلا ، وبه الفلاحُ الأكبرُ


فتذكري الأنوارَ في سفْرِ الهُدى


قد افلحَ الماضونَ حين تذكَّرُوا


بقلمي همر بلقاضي / الجزائر

أغار عليه بقلم الراقي زينة الهمامي

 *** أغار عليه ***


أراقبه من بعيد كظل يرافق خطاه دون أن يراه 

كغمامة تتبع نهرا لا يلتفت إليها

 كنجمة وحيدة في مجرة لا تبصرها العيون

هو لا يدري كيف يضطرب نبضي حين يمر

 وكيف تشرق في داخلي مواسم زهر لا تزهر إلا له

 وكيف تتغير خارطة أحلامي 

كلما لفظ اسمي بصوته العابر

لكنه لا يشعر...لا يدرك لا يلتفت ...

 يبتسم لغيري يتحدث ... 

يسكب اهتمامه في كف أخرى

 وأنا أقف على حافة صمتي 

أطيل النظر في اللاشيء كي

 لا ينكشف كل شيء

  أشاغل يدي بأطراف ثوبي 

حتى لا ترتعش أناملي

 وأبتلع غصة تشتعل في صدري كجمرة لا تهدأ

لو يعلم كم تهزني التفاتة منه 

كم تربكني نظرة عابرة ولو لم تكن لي ... 

كم أختنق حين ينسج ضحكاته في هواء لا أتنفسه

لا أبوح ... لا أعاتب ... لا أنحني للريح كي لا تفضحني

 فبعض المشاعر خلقت لتظل صامتة كالنجوم

 التي تحترق بصمت في قلب السماء

لكنني حين أراه يقترب من أخرى

 أشعر بأن المسافة بيني وبينه تمتد كصحراء بلا ظل ...

 بأن صوتي ينطفئ كشمعة تذوب في زاوية باردة

بأنني لحظة عابرة في زمنه... لا أكثر....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

دمشق بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 دمشق


سأنشدُ يا دمشقُ حروفَ عِشقٍ

جمالُكِ ها يعودُ يزيدُ سِحرا


و شَعبُكِ قد أزالَ رُكامَ عصرٍ

تَبَنَّى الطائفيةَ فيه نَشراً


نهارُ المُجرمينَ حَوَى فساداً 

وليلُ الظالمينَ يموجُ غَدراً


وقد زرعوا بأرضِ الشامِ خَوفاً

عقوداً ظَلَّ أغلالاً و فقراً


لقدُ صُفِعَ الطُعاةُ بكفِّ قومٍ

أذاقوا مَن غوى ذُلَّاً و قَهراً


لأحضانِ العروبةِ عُدتِ تَوَّاً

فبعد العُسْرِ شاء اللهُ يُسراً


و عاد الماءُ يَجرِي في صفاءٍ

فأصبح شَعبُنا فَخراً و حُرَّاً


فأرضُ الشامِ بوركَ في ثراها

وصار النصرُ إيماناً و صبراً


خالد إسماعيل عطاالله

نشيد ساحات الغداء بقلم الراقي بسعيد محمد

 نشيد ساحات الفداء ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


أنذا مشوق للضيا و سمائي  

ولأرضنا و العزة القعساء  


نسر أنا يطوي الرحاب بفرحة

كسر القيود و صولة الدخلاء


إني شققت مسالكي نحو السهى

و لكل نجم سامق و علاء  


أنذا رنوت بكل قلب خافق 

للشمس تبزغ في رحاب فضائي 


يا للشعاع ولمعه و رنيمه   

أحيا المنى ومشاعري ورجائي 


النور يغشى كل روض نائم  

و يثير عزما قائما و غنائي 


أني نشقت من الورود أريجها 

و جمالها وسم الحشا برواء  


أنذا فتحت نوافذي لمحاسن 

خضبت وجودي و الرجا وإبائي 


 بعثت بأعماقي الربيع مغردا  

متهاديا في حلة خضراء   


بعثت مواكب كل عزف ساحر 

و رمت بسهم فاتك برحائي 


أنذا بعثت من الدجى و صقيعه

و رياحه الرعناء و الهوجاء  


لم يثن عزمي زعزع و هديره 

لم تثن عزمي نكسة الضعفاء 


لم يثن شوقي للأحبة صولة 

تسعى لوأد مطامحي و حدائي 


تلك السماء بسحبها و رعودها   

تمحو الأسى و مواجعي و عنائي 


يا أيها الطاغي المميت لحلمنا 

مهلا فإنك في فم العنقاء  


هذي سمائي أمطرتك رجومها 

حمرا تزيل مآسي البؤساء 


لن يهنأ العيش الرغيد بضربة 

 تركت جيوشك في لظى و شقاء 


كلا ولا الأمل الكذوب و نفحه 

زيف تطاير بانهمار دمائي


هي غزة الأمجاد وثبة شعبنا  

و ربيع أرضي ذو جنى وعطاء 


لبنان غنى للروائع كلها

حلو النشيد بعزة و مضاء   


شق الطريق إلى العلا ورنيمه 

خط الروائع في الوغى بإباء   


واذكر بكل حصافة وبسالة   

ساحات مجد ساطع اللألاء 


يمن البطولة والشهامة والفدى  

أردى خطوبا تبتغي إنهائي  


يمن البطولة والعراق كلاهما   

رجما الطغاة و مكرهم بدهاء 


يا أمة التوحيد قومي للعدى  

و لكل شر داهم أرجائي   


هي ذي دمائي ورد روض عابق

عم الوجود بنفحه المعطاء 


و سيول نهر جارف لطغاتنا   

أعظم بنهر هازم الأعداء !!!


الوطن العربي : الاثنين 14 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024

الأربعاء، 2 أبريل 2025

غروب بقلم الراقي معز ماني

 ** غروب **


عندما يأتي الغروب 

وتقسو القلوب

يوم للحب ...

وأيام للفتن والحروب

كأن النور يرحل 

عن أرضنا

ويخلف خلفه 

وجعا لا يذوب ..

تخاصمت الأرض 

والأخ خان

وباتت مآذننا 

في السكوت تذوب

وصوت الأذان 

يئن بعيدا

كأن الدموع

تخنقه والذنوب ..

على ضفة الحلم 

نام الرجاء

وفي مقلتيه 

الحنين الغضوب

يفتش عن زمن 

كان فيه

الوفاء سراجا 

ونهرا خصيب ..

ولكنه اليوم 

صار سرابا

وضاعت أمانيه 

بين الدروب

فلا صبح عدل 

ولا ظل ود

ولا للبراءة وجه حبيب ..

فهل بعد ليل 

الظلام انتفاضة ؟

وهل من شعاع 

يعيد القلوب ؟

فإن كان للحب 

يوم وحيد

فماذا نسمي 

سنين الحروب ؟ ... 

                          بقلمي : معز ماني

العيد بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( العيدُ )كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

العيدُ رغمَ مذلّتي وهواني

في يومِ سعدٍ في الدُّنا وافاني


ياكلَّ من ذاقَ النَّدامةَ والأسى

انزعهما والبسه سِحرَ ثوانِ

                           

ياكلَّ من نالَ الهنا في حيِّنا

أسعدتني وعِطرُكُم واساني


هيّا بِنا نَمضي إلى أعيادنا

فالسَّعدُ كلّ السَّعدِ طوعُ بَناني


وافيتني يانورَ عُمري إنّني

في يومِ سَعدي والهنا وافاني


قُومي اطفئي حُزني وكلَّ صَبابتي

يَسقيكِ عِزّا عِيدُنا وسقاني


قُومي نُصلي العيدَ في مِحرابِنا

فالحبُّ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ


أرجوحةُ النَّيروزِ تَحكي حُبَّنا

في ظلِّ عِطرِ الوردِ والرُّمانِ


وسيستعيدُ العيدُ كلَّ طُفولتي

ولأنتِ فيها مُؤنسي وحَناني


مرَّ السَّحابِ يمرُّ من أبوابِنا

يَطوي صحائفَ بؤسِنا بتهاني


خَلِّي سبيلَ العيدِ يمضي في الرُّبا

وامضي إليَّ وعطرِّي أغصاني


بل كوني عِيدي في زماني كلِّهِ

وتزيَّني بالحبِّ والإيمانِ


ياعيدُ عُد لي في رِحابِ أحبَّتي

أخشى عليهم صَولةَ الخُسرانِ


العيدُ تَصنعُهُ القُلوبُ وكُلَّما

سَمَتْ القلوبُ تَعَطَّرَتْ أزماني


ياقهوةً في الصبحِ منديلَ الضُّحى

ياعيدَ عيدي جنّتي ومَكاني

1 - 4 - 2025 الثلاثاء

تمهل بقلم الراقي مصطفى أحمد يحب يحي الهواري

 تمهَّلْ..


تمهَّلْ.. فإني أراكَ تذوبُ

 كضوءٍ تناثرَ بينَ الدُّروبِ

تلاشيْتَ كالحلمِ لمَّا استفقْتُ

 فأينَ الأمانُ؟ وأينَ القُلوبُ؟


مددتُ يدي نحوَ طيفٍ بعيدٍ

 فذابَ كغيمٍ وسارَ غريبُ

أكانَ الرحيلُ خيارَكَ حقًّا؟ 

أما كانَ في الوصلِ دربٌ قريبُ؟


رويدَك لا تتركني وحيدًا 

فبعدَك ينهارُ هذا النحيبُ

ألا تسمعُ الدربَ يبكي خطاكَ؟

 أما كنتَ يومًا صديقَ المغيبِ؟


ولكنَّ شيئًا يُبدِّدُ روحي 

كأنَّ الحنينَ سرابٌ مهيبُ

فلا تتركِ العمرَ يمضي سُدىً

 ولا تجعلِ الحُبَّ حلمًا يخيبُ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

كيف أكتبك بقلم الراقي ياسين علم الدين

 كيف أَكتُبك  

كيف أَكتُبك 

نثرََا وشعرََا

ولتغيب كُل 

القوافي

في حضرة 

عِيونكَ

ولتسافر كُل 

الأماني

وترافق جنونك

ولتبقى أنت 

لحظةََ تَوَقف 

عندها الزمان

كيف أَكتُبك 

وقلبي هناك 

في الأعالي

يُصلي

ويتهجد

ويدعو السماء

كلما بالشوقِ 

احترق تمنى

رشفة حنان

كيف أَكتُبك 

وأنت الصباح

وأنت المساء

والخوف أنت

وأنت الأمان

كيف أكتبك 

وأنا اراك

على كل شيء

وفي كل شيء

كأنك البحر

والبحر أنت

وأنت الشطآن

أنت يا حبيبي

لا تُكتب

فالكتابة تسرق 

النظر والعيون 

لا تتحمل الحرمان

♔✍📖 ياسين علم الدين 🇪🇬

اللهم تقبل بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اللهم تقبل

======

ربنا العالي تقبل

صالح الأعمال منا

أنت يا مولاي نرجو

فعلى الخير أعنا

واهدنا دوما صراطا

مستقيما حيث كنا

بكتاب قد هدانا

ورسول جاء حصنا

بين الحق وقال

إنسنا يدعو و جنا

من به خير هداه

و رأى بالفيض مزنا

ومن الزيغ فجنب

طالب الخيرات منا

فلنا عمر قصير

فبك يا رب لذنا

فاقسم الخير وبارك

واعطنا الفردوس جنة

هذه أيام خير

ومن الخيرات زدنا

من دعا الله سيعطى

من غزير الفضل عونا

فسل الله تمن

فبه أحسنت ظنا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

أنا الممهور بقلم الراقي هائل الصرمي

 أنا المَمْهُورُ في حُسْنِ المَآلِ

وَفي حُلَلِ المَكارِمِ وَالجَلالِ


وَلَسْتُ أضِيقُ إنْ رُفِضَ اعْتِدالِي

فَطَبْعُ النَّفْسِ بَعْضٌ مِنْ خِصَالِي


وَطَبْعُ النَّاسِ لا تَرْضى بِحالٍ

فَكَيْفَ لَها بِأَنْ تَرْضى بِحالِي؟


إِذا اسْتَحْسَنْتَنِي سَتَطيبُ ظَنًّا

وَإِنْ ساءَتْ ظُنونُكَ لا أُبالِي


وَإِنْ أَشْرَقْتَ في عَيْنَيَّ حُسْنًا

فَشُكْرًا لِلضِّياءِ وَلِلظِّلالِ


تَسُوقُ الرِّيحُ أَشْرِعَتِي وَتَجْرِي

فَكَيْفَ تَقَرُّ أَنْغامِي الغَوَالِي؟


أَنَا طِينٌ جُبِلْتُ عَلَى الخَطَايَا

وَلَسْتُ البَدْرَ كَيْ تَرْجُو اكْتِمَالِي


أَنَا جَمْرٌ تَوَارَى في رِمَالٍ

أَنَا مَاءٌ يُنَادِمُ بِالوِصَالِ


أَنَا لَيْلٌ يُسَاجِلُهُ ضِيَاءٌ

أَنَا نُورٌ تَوَرَّدَ بِالجَمَالِ


أَرَى الأَقْدَارَ تَسْقِي المُرَّ قَسْرًا

فَكَيْفَ أَبُوصِلُ الهَدَفَ المِثَالِي؟


وَلَسْتُ النَّجْمَ تَرْقُبُهُ البَرَايَا

وَلَكِنِّي أَتُوقُ إِلَى العَوَالِي


وَلَسْتُ الشَّمْسَ تَحْجُبُهَا عُيُونٌ

وَلَكِنِّي تُعَانِقُنِي اللَّآلِي


أَنَا وَادٍ تُغَطِّيهِ ثُلُوجٌ

وَتَحْتَ الثَّلْجِ تَكْتُبُنِي رِمَالِي


تَعَوَّدْتُ الخَطَايَا مُنْذُ بَدْئِي

فَلَا تَأْمَلْ سُمُوِّيَ في المُحَالِ


أَتُوبُ مِنَ الخَطَايَا كُلَّ حِينٍ

وَتُرْجِعُنِي إِلَى نَفْسِي خِلَالِي


يَطِيبُ اللَّيْلُ لِي مَا طَابَ صُبْحِي

فَأَسْأَلُهُ وَقَدْ أَهْدَى سُؤَالِي


فَلَا تَأْمَلْ بِأَنْ تَلْقَى مِثَالًا

وَمَا في الأَرْضِ مِنْ بَشَرٍ مِثَالِي


أَنَا بَشَرٌ وَزَلَّاتِي جِبَالٌ

وَهَلْ سَهْلٌ إِذَابَاتُ الجِبَالِ؟


إِذَا مَا الدَّهْرُ سَارَ بِيَ ارْتِقَاءً

فَلَسْتُ أَضِيقُ مِنْ لَسْعِ المَقَالِ


أُرَاعِي الصِّدْقَ في هَزْلِي وَجِدِّي

وَكَمْ أَعْتَدُّ في رَأْيِ الرِّجَالِ


وَأَمْضِي في طَرِيقِي مُسْتَقِيمًا

وَلَا أَهْتَمُّ إِنْ قَالُوا ضَلَالِي


أَسِيرُ كَمَوْجِ بَحْرٍ في دُرُوبِي

وَلَا أبْتَزُّ في قِيلٍ وَقَالِ


✍️ هائل الصرمي

في اليمن بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 في اليَمَنِ


أهلُ الشّهامةِ والإقْدامِ في اليَمَنِ

وهُمْ أشاوِسُنا الأحْرارُ في زَمني

آدابُهُمْ حِكَمٌ والعِزُّ مَوْطِنُهُْمْ

خاضُوا المعارِكَ منْ حَيْفا إلى عَدَنِ

تَبْدو بسالتُهْمْ كالأُسْدِ إنْ هَجَمتْ

والمَوتُ يَخْشى رجالَ اللهِ في اليَمَنِ

إعْصارُهُمْ بِرِماحِ النّارِ أضْرَمَها

فأذْهَلَ المَشْرِقَ المَشْلولَ بالوَهَنِ

صَنْعاءُ زَلْزَلَتِ الأعداءَ فاعْتَرفوا 

والحُرُّ يُظْهِرُ حَزْمَ العزْمِ في المِحَنِ

 

ماذا سَنَفْعَلُ والإجْرامُ يُرْتَكَبُ

والصّمْتُ أصْبَحَ مِنْ أنْصارِهِ العَربُ

قَوْمٌ تَوَغّلَ في أَنْفاسِهِمْ هلعٌ

كأنّهُم أمّةٌ تَلْهو بها الحِقَبُ

وصارَ ما كانَ منْ مَجْدٍ ومنْ قِيَمٍ

هباءَ ريحٍ منَ الأوْهامِ تُحْتَسَبُ

فلا الشُّعوبُ على التّغييرِ قادرةٌ

ولا الجَدارةُ في الأوْطانِ تُنْتَخَبُ

نَعيشُ عَيْشاً بِسَوْطِ القَمْعِ مُنْضَبِطاً

والخائفونَ مِنَ الحُكّامِ قدْ هَربوا


محمد الدبلي الفاطمي

بوصلة الحياة بقلم الراقي عماد فاضل

 بوْصلة الحياة


تَحَدَّ النَّفْسَ وَاظْفرْ بالثَّوَابِ

وَعَالِجْ بِالرِّضَا كُتَلَ الضّبَابِ

إلَى رَبِّ الوَرَى لُذْ بِارْتِحَالٍ

وَلَا تَجْزَعْ لِإِعْوَالِ الذّئَابِ

وَإنْ ضَاقَتْ فَمَيْسَرَةٌ وَأجْرٌ

يُوَفَّاهُ الصًَبُورُ بِلَا حِسَابِ

فَقُرْبُكَ سَجْدَةٌ للَّهِ تُرْجَى

وَعَهْدُكَ لَوْ تَرَى أُمُّ الكِتَابِ

تَطَهَّرْ مِنْ غُرُورِ النَّفْسِ طَوْعًا

وَلَا تَخْضَعْ لِمَوْجَاتِ الشًَبَابِ

فَمَا للَّهِ -يَوْمَ الفصْلِ نُورٌ

وَمَا فَوْقَ التُّرَابِ إلَى التُّرَابِ

كِتَابُ اللَّه نُورٌ للبَرَايَا

فَسَارِعْ وَارْتَقِ بِالكِتَابِ

فَفِي نَفَقِ الضّلَالَةِ سُوءُ حَظٍّ

وَفِي دَرْبِ الهُدَى عَيْنُ الصَّوَابِ

أنَا العَرَبِيُّ وَالإخْلَاصُ طَبْعِي

بَعْيدُ الرُّوحِ عَنْ دُنْيَا السَّرَابِ

فَلَا خُنْتُ العُهُودَ وَلَا الأهَالِي

وَلَا عَنْ سَائِلِي أغْلَقْتُ بَابِي


بقلمي : عماد فاضل (س. ح)

البلد : الجزائر

وفاق وشقاق بقلم الراقي د جميل أحمد شريقي

 وفاقٌ وشِقاق

===========

تلاقينا بِحُبٍّ كالرِّفاقِ

        وذُقنا الوُدَّ في شهدِ المَذاقِ

وكانَ الوالدانِ لنا ربيعاً

     ونحنُ الزهرُ في أحلى اتِّساقِ


وكانَت جَمعةَ الأبناءِ أحلى

       نذوقُ الحبَّ من كفيِّ ساقي

وضِحكتُنا البراءةُ لا تُجارى

           ونبعُ الحبِّ يجري باتِّفاقِ


كبرنا حزمةً تَقوى ببعضٍ

           وشُدَّت بالحبالِ وبالوثاقِ

وواجهْنا الصعابَ بلا استياءٍ

               فكُنا كالنموذجِ للرفاقِ


تعاهدنا بأن نبقى سوياً

        كنهرٍ ليسَ تُزعجُهُ السواقي

ولم نعلمْ بأنَّ غداً سيأتي

       بقطعِ الحبلِ أو حالِ انغلاقِ


مضى الأبوانِ وانفرطَت رُؤانا

       وجالَ المالُ في فكرِ المعاقِ

وصالَت نسوةٌ فينا وجالَت

        وأحكَمَت الوصايةَ بالخَلاقِ


فما عُدنا كما الماضي حزاماً

          نشدُّ العودَ يقوى بالتصاقِ

وصرنا العودَ لا يرضى بعُودٍ

          يشاركُهُ التجاورَ والتلاقي


لترضى الستُّ عن زوجٍ غبيٍّ

          بدَت تُغريهِ دوماً بانشقاقِ

وتُطمِعُهُ بهجرانٍ و بَينٍ

          وتسحبُهُ إلى بحرِ الشِّقاقِ


وجاءَ المالُ (دولاراً) و(ينّاً)

       و(يورو) جاءَ يعبثُ بالنطاقِ

فجفَّ الودُّ والأرحامُ ضاعَت

           وباتَ الودُّ يُربَطُ بالمآقي


تراكمَتِ المشاكلُ باتِّهامٍ

           وقذفٍ وافتراءٍ واختلاقِ

وصِرنا مثلَ مَوتورٍ ينادي

          لأخذِ الثأرِ ممَّن كانَ باقي


وطبعي أن أحنَّ إلى شقيقي

       صغيراً كانَ أم فوقَ التراقي

فأطرقُ بابَهُ لأرى صدوداً

            ودمعاً فيهِ آياتُ اختناقِ


أحنُّ إلى أبي يقسو علينا

          لنبقى دائماً ضمنَ السِّياقِ

أحنُّ إلى آلتي قد أرضعَتنا

         لِبانَ الحبِّ من غيرِ افتراقِ


أحنُّ إلى ليالٍ جمَّعتنا

          صغاراً في فراشٍ او زُقاقِ

لكَفِّ أخي وقد شدَّت بعنفٍ

            أخاها نحو ضمٍّ أو عِناقِ


تعالَ إليَّ يا بنَ أبي وأمّي

       تعالَ ودَعكَ من حالِ النِّفاقِ

وصُن ظهري وكُن سندي وعيني

     ولا تعجل بحرقِكَ واحتراقي


أيجمعُنا معاً فقرٌ وكوخٌ

       ويُبعدنا الغنى من غيرِ راقِ؟

لقد كنا ومازلنا وفاقاً

       فمالك مسرعاً نحو الخناقِ؟


ألا تبّاً لدنيا فرَّقَتنا

              ومالٍ باتَ أسّاً للتلاقي

وتبّاً للتي تسعى لتبقى

        على انقاضِنا ذاتَ اشتياقِ

==============

      بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي

( تيسير البسيطة )

      سورية

وعظية بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 وعظية


كلام الله فيه لنا السعاد

وفيه لنا الهداية والرشاد


وخير الهدي هدي رسول ربي

وفهم الصحب دين واعتقاد


وما إحداثنا إلا ابتداع

ونيران الضلال لها اتّقاد


وإن في دين خالقكم جهلتم

سلوا يا قوم من بهم اعتداد


وصاحب أهل رشد واهتداء

ودع من عن سبيل الحق حادوا


سينصر ربنا دينا قويما 

ويخذل من له خذلوا وعادوا


وأختم ما نظمت بحمد ربي

ففي كفران نعمته الفساد


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ليت للأعراب بقلم الراقي اسامة مصاروة

 ليتَ للأَعْراب

ليت للأعراب عينًا كي ترى

ما لنا يجري وحتى ما جرى

أَيُّ دينٍ أيُّ إسلامِ لَكمْ

كيفَ ترْضَوْنَ بِمَنْ ظُلْمًا طغى

ومتى يا عُرْبُ خيْرٌ جاءَنا

مِنْ عَدوٍ صبَّ نارًا في الكرى

فوقَ أطفالٍ نِساءٍ رُضَّعٍ

فانْحنى حتى يرى فعلَ الردى

في أناسٍ أبرياءٍ ما لَهمْ

أيُّ ذَنْبٍ فَهَلِ الْوَغْدُ اختَفى

لا فقدْ ظلَّ قريبًا يَضْحَكُ

ومتى التِمْساحُ إشْفاقًا بكى 

يا إلهي شَعْبُنا كمْ يُظْلَمُ

وَعلى طولِ الْمَدى كم يُبْتَلى

مِنْ شُعوبٍ قيلَ إخوانٌ لنا

أوْ حقودٍ كُلّما ظُلْمًا غزا

يا نُسورَ الْجوِّ لا تَبْتَئِسوا

سوْفَ يَنزاحُ الأسى مهما اعْتَدى

يا أسودَ الْغابِ لا تَنْتَكِسوا

لنْ يَظَلَّ الظُلْمُ دوْمًا والدُّجى

يا رِجالًا هدَّموا أصنامَهُمْ

لا تظُنّوا الخيرَ فيمنْ قد دعا

فعِداءُ الْغربِ أمْرٌ واضِحٌ

وَدعاءُ العُربِ يومًا ما رمى

إنَّهُ قوْلٌ كلامٌ تافِهٌ

وَبلا فحْوًى وَمعنًى أوْ صدى

إنْ تَجَنَّيْتُ عليْكُمْ خَبِّروا

كمْ عدوٍّ ذَلَّنا كمْ يا تُرى

بلْ وَكمْ مٍنْ مَلِكٍ أوْ حاكمٍ

أو زعيمٍ طغى فيما مضى

بلْ وَمنْهُمْ مَن أعانَ الْمُعْتدي

دونَ أنْ يَنفي وهلْ يومًا نفى

كلْبُ غَرْبٍ أوْ عميلٌ خائنٌ                                                           

لوْ بِسِرٍ للِعِدى حتى سعى

ويْلَهُ يومَ التَّنادي روحُهُ

بكُنوزِ الأرضِ لا لنْ تُفْتدى

يا نساءَ وَرِجالًا افْهَموا

لنْ يعيدَ الدمعُ ما ربّي قضى

أنتُمُ الأبطالُ أنْتُمْ ليْسَ مَنْ

فوْقَ عرْشٍ فاسِدٍ ذُلًا قَعى

د. أسامه مصاروه

غاية البيان بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••••••••• غايةُ البيان •••••••••


فكم للعقـلِ مـن جــولانٍ واســعٍ

لكن وراءَ الشــــرعِ نـورٌ أسطــعُ


وإن سما العقـلُ في آفاقِ فكـرهِ 

ففي نصوصِ الوحي للمرءِ منفعُ


ومع ظنـونِ العقلِ يظلـمُ الدُجى 

ونـورُ الشريعـةِ للقلـبِ المهجــعُ


كبصـرٍ يـــرى القـريـبَ فحسـبُ

وهـديُ الكتـابِ الأبعـدَ الأوســعُ


فسلّمْ لمـا جــاء الرسـولُ مُبينًــا

فليس لغيـرِ الشرعِ للمرءِ مَرجعُ


وإن للعقـــولِ مــدىً لا تتعــدّاهُ

ففي شـرعِ ربّي الكمالُ المُشبـعُ


فلا تحسبنَّ العقلَ يهديكَ وحدَهُ

فكـــم ضــلَّ ذو لــبٍّ بهِ يتَوسَّـعُ


ففي الشرعِ نورٌ لا يحيـطُ بكنــهِ

عقولُ الورىٰ مهما تسمو وتترفَّعُ


غُـــــــ🪶ــــــلَواء

عيد الأعياد بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 ((عيد الأعياد)).  


حقاً أتيت وفي أعيادنا الفرح

فيك الاناشيد أبطال الوغى مدحوا


الشيخ والطفل في ساحاتنا طربا

خمسون عاماً على أعتابها جرحوا


من نبضة القلب هذا الشعب فجرها

سفراً من الحزن من ديوانهم مسحوا


هذي الزغاريد يا خضراء صادحةً

لم يبق في الأذن من أنغامها ترح 


النصر أطفى على أعيادنا لغةً

تزهو ابتساماً وقلبٌ هذه المرح


صمنا سنين عن الأعياد تعذرنا

أعجاز قحطٍ وكم آمالنا ذبحوا


آن الأوان لتزهو كل أمنيةٍ

 من رفعة المجد إن صدوها أو سمحوا 


الله أكبر قلناها مجلجلةً

تجلي الهموم ومنها يُخلق الفرح


بضعٌ وعشرون من أعيادنا احترقت

من جمرها القيد باب المجد ينفتح


###################

عبدالرحمن القاسم الصطوف

يا أنت بقلم الراقي إدريس العمراني

 يا أنت

من أهدابك أيتها الغجرية

اخترت وجهتي و صباحي

كأول مركب .....

يا من سرقت مني عمري 

قد طفح بي الكيل

كيف أنتشل مني رصاصة البوح ؟؟؟

و قد فاح نضجك في عيوني

كفاكهة تدلت قبل موسمها

كيف أكسر الصمت ؟؟

كيف أعاتب ليلي.......؟؟

و سلاسل الحلم تطوقني

تثقل جسدي العليل 

كيف أغفو و الجرح مفتوح؟؟

يقتص مني بقاياك.

كيف لا ألبسك فستانا

من ثوب صباحي؟؟؟

قميص الأشواق

 و تاج العشاق

و نشوة الحلم الطويل

 في هفوة من الزمن

على ضفاف ابتسامتك

انتحرت أوجاعي

امتدت لواعجي

و في عيونك كرهت ضعفي

 تبدد صمتي وخوفي 

أنت مني النبض و الروح

ملخص الشعر و القوافي

مداد حبري و حرفي

سأنتظرك على باب الحلم

فقد اتخذت قراري

أن أشدو فيك كل الأنغام

أن أنتشلك من طي الزحام

أحطم جسور الأوهام

يا من فرشت لك القلب

بساطا لمقدمك

 يتملى الليل بطلعتك

كخيط الهلال في السحر

لا زال عطرك في كل الزوايا 

يغطي أمنياتي الذابلة 

يحرقه جليد الانتظار 

ولا زال........

يراودني فيك شوق التمني

ادريس العمراني

في أحضان نيسان بقلم الراقي بن سعيد

 في أحضان نيسان الزهور والجمال ! 


بقلم الأستاذالأديب : ابن سعيد محمد  


توطئة : لشهر نيسان وقع جميل في ذاتي وأعماقي ،و له مذاق سائغ ، و طعم محبب في فؤادي وذائقتي الخاصة ، إنه شهر الأماني الطيبة ،و الزهوراالبديعة الآسرة ،والورود الغضة الشذية ،والنسائم العابقة بكل جميل ورفيع ومميز في الحياة والوجود ،


مرحبا بالجمال يختال حسنا   

و يثير المنى و عزف الربيع 


مرحبا بالملاك هز الجناحين 

ن ،و غشى المدى بزهر بديع  


طاف بالأفق في انشراح وحب 

و رنا للربا و سحر الربوع    


أنت نيسان ،شهر زهر وطير   

و انتشاء و وثبة و ذيوع  


أنت وشيت كل طود و واد  

بالرياحين و الشذى في ولوع   


دبج القطر ثغرها و محيا   

بجمان مستحسن و لميع  


 يا سماء تزينت ببرود 

زرقة تجتلى بقلب صريع  


و بياض النسرين يسري برفق  

يسكب الأمن في شغاف الجزوع


و النسيم العليل داعب روضا   

ذا أقاح تنفى التياع الدموع   


ملء ك الحسن في انثيال صعودا 

و مزايا جلت عن التجميع  


ريشة أيقظت قلوبا وكونا   

من قيود تمددت و هجو ع 


ريشة دبجت فضاء ضحوكا  

و أديما برائعات الربيع   


ريشة ألهمت نفوسا حيارى   

و شعورا بكل معنى رفيع


ريشة تدمغ الأذى و شرورا   

و تثير المنى و لمع الشموع 


أنت ، نيسان ، يا رنيم عصور  

و رواء الربا ، و تلك الربوع   


صغت مني حسا سنيا رفيعا  

و سكبت الضيا بقلبي الوديع   


و بعثت الشذى، و عزف طيور 

في فؤاد مجرح و نجيعي   


و الإله الكريم صاغك ملكا  

ذا ضياء محبب و طلوع    


 أنا من نبعك الجميل شباب 

وانبعاث من كل قيد مريع    


جل رب حباك بالحسن ثوبا  

و كسا العمق بالشذى و الضيوع 


الوطن العربي : الأربعاء : 04 / شوال / 1446ه / / أفريل / نيسان / 2025م

إعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

عمر بلقاضي / الجزائر


***

هل أبتسمْ !!؟...

وأخي يُجَرْجَرُ في المجازرِ و القيودْ

هل أحتفلْ !!؟...

والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

وتنكِّست فينا البنودْ

منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وبنو ال ي ه و دْ

ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

من قبضة الغازي اللَّدودْ

حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

من آثامها ...

من آلامها ...

وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

بلْ كي تسودْ

حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرضِ الفدا

ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

ويدمّروا بثباتهم حلف ال ي ه و دْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

قماش ابيض لكن ليس للفرح بقلم الراقية نورة موافقي

 قماشٌ أبيض... لكن ليس للفرح


بقلم: نورة موافقي


نريدُ قماشًا أبيضَ...

لا لنُقيمَ عُرسًا، أو نرفعَهُ رايةً في الريحْ،

بل لنُكفِّن صِغارَ البلادِ،

الذينَ استعاروا السماءَ سريرًا،

فناموا... ولم يستفيقوا.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

فالغيمُ ما عاد يأتي،

والزيتونُ يبكي على جِذْعِهِ،

والنهرُ يسحبُ أطرافَهُ خائفًا،

من صراخِ الضفافِ التي احترقتْ.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

فالمدينةُ ليست كما كانتِ الأمسَ،

تغيَّرتِ الأرصفةُ،

صارَتْ شظايا،

وتبدَّلتِ الدورُ،

أصبحتْ حفراً،

والمآذنُ لم تتنفَّسْ،

فالريحُ أغلقتِ الصوتَ في المئذنةْ.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

فاللونُ في غزةَ صارَ رمادًا،

والماءُ في غزةَ صارَ دماً،

والرغيفُ حصاةٌ نلوكُ بها الجوعَ حتى نُدجِّنهُ،

ثم نرفعُ كفًّا هزيلةً للغيبِ، ونرجو المطرْ.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

فلا قبرَ في الأرضِ يسعُ الصغارَ،

ولا نعشَ يحملُهم،

فكيفَ نؤبِّنهم حين تأتي الكلابُ مساءً،

وتعبثُ بالعظمِ تحتَ السقيفةِ؟


نريدُ قماشًا أبيضَ...

لنَخبِئَ هذا الغيابْ،

لنَنسجَ منه جناحًا لطفلٍ تمدَّدَ في ظلِّ صاروخْ،

ثم طارَ... ولكنْ بلا كَفَنٍ.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

لنسترَ هذا النهارَ الذي ينزفُ من ثقبِ جُرحٍ قديمْ،

لنُغطيَ هذا الصغيرَ الذي نامَ بلا غطاءٍ،

تحتهُ قنبلةْ،

فوقهُ قنبلةْ،

وفي راحتيهِ كتابُ الدُّعاءِ الأخيرْ.


نريدُ قماشًا أبيضَ...

لكنَّ غزةَ قالتْ:


"خذوا لونَ قلبي،

فليسَ لديَّ سوى هذه الأرضِ كفنًا،

وليسَ لديَّ سوى هذه الأرضِ وطنًا،

وليسَ لديَّ سوى هذه الأرضِ زادًا وماءً،

فإنْ متُّ يومًا،

سأولدُ ثانيةً من ترابِ الشهداءِ..."

محبوبتي بقلم الراقي شادي عدن

 قصيدة بعنوان :


           ( محبوبتي )

           على وزن بحر الكامل


انا هاهنا سأقولها فَتَكلَّمي

بِجَمالها نَظَراتُها سَفَكَتْ دَمِي


و َكَأنَّها حوريةٌ بِصِفاتِها

ها قد أتى سِحرُ الهوى فَتَبَسَّمي


سَهمٌ رمى من عَيْنِها فأصابَني

واليكِ قلبي يَشتكي فَتَرَحَّمي

 


انا لم أزلْ بينَ النواظرِ غارقًا

نطَقَ الهوى حلمي أتى فَتَفَهَّمي


نبضاتُ قلبي تَحتوي حُبّي لها

و على مدى خَطواتِها وَتَألُّمي 


هَمساتُ صوتكِ ترتَدي بِعَواطفٍ

أجراسُها لحنٌ بها فَتَرنَّمي 


انا مغرمٌ بِدلالها ومَقامها

وبِذكرها شِعراً غدا يَشدو فَمي    


انا فارسٌ بغرامِها أنا عاشقٌ 

والعشقُ سَهمٌ قاتلٌ فاستسلِمي


و لأنها عربيةٌ بحيائِها 

وإليكِ قلبي يَستريحُ وينتمي


انا شاعرٌ في حُبِّها قلمي سَما

بقصائدي وَشَمائلي وتَكَرُّمي 


بقلم / شادي عدن

الشاعر والحب بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 الشاعر والحب

فريدة الجوهري لبنان.


أغارُ وكيف تملكك المحابر

وتنتفض اشتياقاّ للدفاتر

فتسكنُ في رياض الوهم تمضي

وتأخذكَ 

إلى المجهول أيدي 

بدخّانٍ رماديُّ الدوائر


فتصبِحُ شبه ظلٍّ ثمَّ تهمي

ويحترقُ

من الأشواق دمّي

وأبحثُ في رياضِ الوهمِ عنكَ

وأعلم أنّكَ الٱن 

مُغادر


فتكتبُ ثمَّ تكتب ثمَّ تمحي

وتنسلُّ

إلى الأوراق روحي

فتتَّبِعُ 

أصابعُكَ ،جروحي

وتمتلئُ المنافضُ بالسجائر

فهذا الحبُّ غدّارٌ وجائر


وتسبحُ في خيالاتٍ بعيدة

تشرِّعُ رقصةَ القلم التليدة

فيأتي الطيفُ يلقيها القصيدة

فتبسمُ في عيون الطيف خائر

وبي قلبٌ من الأشواقِ ثائر


أفتِّشُ في لظى النيران عنكَ

أأهواكَ

وأخشى القرب منكَ

وأصرخُ في الفؤٱدِ لم ؟

وأنتَ... لتجتني الأحلام دائر

فيذوي خافقي في حبَّ شاعر.

ماذا لو كنت صادقا بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 ** ماذا لو كنت صادقا .. ؟ **


كيف تبحثين عن الصدق في قصائدي   

وأنت من جعل حروفها 

 كل صباح تنهب 

لم أكن يوما جاحدا لشريعة حبك 

ولا مؤمنا بالغيب     

إلى أن رأيت نبيك المتهالك  

 على شفتيك الهشة يصلب 


أقول لقصائدي باهتمام /

أنت : لا شيء ! . 

هي : اللغة والوزن والطرب 

زادي فارغ إلا من فصاحتها 

فأنا مجرد ماء سائب  

من بين أصابعها يتسرب 

يا هذه التي أذلتني بكبريائها 

وأحرقت الشوق في قلبي 

.. / تحديا 

وقالت : أنت السبب ؟

 يوم أبلغتها أن دواويني 

مجرد محاكاة   

 لصحائف عينيها  

وأن الشعر لم يأتني به قرين 

ولا أرشدتني إلى سبله الكتب 

كم بحث في تاريخنا المر 

عن حكاية صادقة 

 ألفها العرب 

كل قصائدنا ، كل أساطيرنا ،

كل نسائنا ، 

قطع من حلوى زينها الكذب  

.. / 

ولا زال دمها يصعد إلى القلب 

دون امتناع 

أرى فيه 

 وجوها تملك عفتها الصخب  


ماذا أفعل؟ 

إن ذكرتني بمواعيدها السرية 

بعدما سرقت أحلامي 

وجعلتني كسيجارة محترقة 

دمرها الغضب 

حري بك سيدتي ألا تعاتبي 

من قلبه مجرح 

أليس في آياتك شفاء لصبر أيوب 

فإن صبري في صبره يتقلب .


محمد زغلال محمد  

المملكة المغربية .

بقايا المساء بقلم الراقي لطيف الخليفي

 بقايا المساء ...


عندما التقيتك على أهداب الثلج 

..جنحت مراكبي 

 غازلت خصرك النوارس

....فتهافتت القبلات لترسو على شفاهك

واحمرت وجنتاك خجلا....

حينها أذن لصلاة العشق

فتتهاوت كل مآذن الود...

 السحابات....هناك 

 حيث البحر يعانق الشمس

...دون استحياء.. ا

 ورذاذ الموج الثائر يداعب الصخر

فتثور حبات ....الرمل  

.. لتدغدغ مشاعر المساء....


...هناك أين تجلس ابتساماتها قبالتها  

وهي تطوي الزمان

...................... بأحمر شفاهها

فيهتز وجدان كياني

 يرتطم فكره بآخر الليل

...حين تنفذ الخمرة

..................وتتجلى السيجارة

لهندسة دخانها 

ويقفز فيه الحنين 

........ إلى تلك الربوع 

...فيراها خصبة....ناعمة 

تسر الناظرين...فيبتسم للقمر   

  ويرتشف شيئا من فجوره 

..... ويلعن السماء

فتنادته الوسائد خلسة 

....لينعم بالدفء...وينام كالأغبياء...  

 يلعق سباتا ...ثقيلا...هكذا هم الأغبياء 

 لا يحسنون أكل الطعام

وأن للقهوة طقوسا... 

فتتبلل بناطيلهم

ويتجلى قبحهم

على الرصيف..

وهم يقرعون دفوف أمسهم الكالح 

 بضحكاتهم الغبية...الساذجة... 

كغضب السماء الفاجر...

كريح تذرو قذارتهم

....هم هكذا....ككل الاغبباء.

# لطيف الخليفي/ تونس

شيم الكرماء بقلم الراقية فاطمة محمد

 شيم الكرماء 

🌸🐾🌸🐾🌸🐾

مدوا الأيادي للتصافح

واچعلوا الأخلاق 

           رمز التسامح


اعفُ عن أخاك وكن كريمًا

يعفو عنك الإله 

           عفوًا جميلًا 


والتمس لغيرك الأعذار

فليس بيدي الإنسان الأقدار


الأخلاق صفات الأنبياء

وهي شيم الكرماء

والعفو والكرم رمز النبلاء 

واعلم أن الكاظمين الغيظ

                   هم الأقوياء

فلا تهلك نفسك بالغضب

            وتكون من الضعفاء


الشيطان  

يقف على باب من ناداه

والله

يفتح أبواب رحمته لمن دعاه


الغضب أسباب الجرائم

فهو يجعل الإنسان

   في هموم ومصائب


لاتتعجل في حكمك على 

الناس فتكون من الظالمين

وامنح عقلك التفكير

لتصير من الأكرمين


خلق الله الكون على 

النظام والچمال

وچعل الصبر مفتاحا 

لتحقيق الآمال


بالأخلاق والعلم ترقى الأمم 

وتصل إلى أعلى القمم


ليس الچمال في 

        الشكل أو الملامح

إنما هو في روح جميلة

     للحياة تصالح


فكن بلسمًا 

في حديثك ودواء

 ولا تكن چراحًا وداء

فكم من أفئدة 

     باتت في عناء

فهي مغلقة لا يعلم حالها

         غير رب السماء 


لا تزرع الشر فتحصده 

وافعل الخير تجده


فمن كان في تعامله

مع الآخرين كريم

يلقى الرضا من رب عظيم


فخاطب الجاهل على

    قدر عقله 

وارفع ذي العلم في خطابك

له بقدر علمه


خير الكلام في سلامة اللسان

يرفع صاحبه إلى أعلى مكان

فاترك بصمة تبقى على

            مر الزمان 


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد💕

ما خفي كان أعظم بقلم الراقي بديع الزمان عاصم

 ---


ما خفي كان أعظم من غيب السماء وعلوم الأرض


الدنيا كالجناح، صغرٌ لا يُقاسُ

تتلاشى في الكون، في بديعِ الخلقِ

جناح البعوضة يحملُ السماء بين أطرافهِ

مُعلِنًا عظمةَ الخالقِ في بديعِ الصنعِ


الجبالُ رواسي الأرض، قوتها مخفية

تسكنُ في الأعماقِ، تحتَ الثرى الصامتِ

لكنَّ في ارتفاعها، بديعُ صنعِ الله

وتنطقُ به السماواتُ، من ارتفاعٍ ثابتِ


الدنيا صفرٌ في معادلة الكون

كأسرابٍ من الرياح، تمرُّ وتغيبُ

أما جناح البعوضة، فيحملُ ما لا يُرى

ويكشفُ معجزاتِ الله، في اللامتناهي والمغيّبِ


الجبالُ ترتفعُ في عزَّ الخلقِ

تسيرُ مع قدرةٍ لا تُحدُّ

ففي كلِّ ذرةٍ، وفي كلِّ جبلٍ

تنطقُ قوةُ الله، التي لا تُعدُّ ولا تُحصى


الدنيا إلى أصغر ذرةٍ تصغرُ

وتعظمُ الآخرة، بالكبرِ الباقي


بديع عاصم الزمان

الثلاثاء، 1 أبريل 2025

عيدنا اليوم إشاعة بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / عيدنا اليوم إشاعة 

اختمر الحزن 

فاض على الجراح 

سرق الأمل 

كصدأ ينخر الأنفاس 

كحجر حط على النبضات  

كسيل يجرف الأغصان 

يسافر بها 

يلقي بها في ملح الأيام 

العد و الحساب 

ليوم أسموه عيدا سعيدا 

لم يجد كسوته في المكان 

و لا سكاكر تذهب بحلاوتها 

مرارة الزمن 

غطى الرمادي الألوان 

دمار الديار 

موت الأحباب 

جوع و برد 

و غربان غطت سماء الرحمن 

نادت عليها رائحة الدماء 

حتى عطر الياسمين 

اختنق من غبار الرماد

آه أيها الفؤاد 

و كم يلزمك من الآه 

و من يسمع بكاء ذاك الطفل 

يبحث عن بيت كان هناك

يبحث عن حضن وطن 

عن رغيف لا يحمل رائحة الدماء 

عن بستان كان هنا 

و هناك 

لا تحزن صغيري

فلن يستطيعوا ذبح ماء النهر 

و لا نزع الملح من البحر 

و لا منع الغيمة من السفر 

و لا تكبيل ذاك الطير 

من ممارسة طقوسه

رغم رصاصات قناص الغدر

لا تحزن صغيري 

فبسمتك ترياق للجراح 

فلن يستطيعوا إقبار القضية

فاليوم عيدنا إشاعة 

و غدا شعاع نصرنا حقيقة

نصرنا فكرة تنمو 

تكبر 

لتنفجر في وجه الطغيان 

فلن يستطيعوا كفر عشق الحرية

و لا عزب حب الوطن 

كل قنابلهم تقول أنهم ممترين 

و أنهم يخرصون 

لأنهم يعلمون 

أن للقضية صوت لا يُخرس 

لا يصمت و لا يكتم 

بقلمي / سعاد شهيد

أجلس في شرفة الروح بقلم الراقي الطيب عامر

 أجلس في شرفة الروح ،

وحيدا أحتسي شرودي ،

فأراك هناك ،

في علاك ،

هناك حيث يصالح وعيي 

لاوعيي ،

أراك تختبئين بين كلمة خالدة

و مرآة عفيفة لا تملكها كل 

النساء ،


تسافرين بينهما كراقصة من بنات

السماء ،

تؤدي رقصة البشرى على مسرح 

من غيم الإنشراح ،

خفيفة المعنى كوزن الحب ،

عميقة المبنى كشأن الأمل ،


يقول صوت الغيب ،

ما العمل ؟! ،

و أنت تراها تظهر هنا 

حيث تجلس القصيدة

على كف المرمر ،

و تظهر هناك ثم تختفي 

لتعود مع أوائل المطر ،


يرد فؤادي مجادلا ،

يا صاحبي ،

لست أعرف من علمها مخارج 

ذوقي ،

و لقنها تعاليم انجذابي ،

ثم أبدع في رسمها على بياض

يقيني بعيدا عن محنة ارتيابي ،


لست أعرف كيف استطاعت 

ببسمة ،

أن تختصر عمري كله في 

اسمها و طفولة الحضور ،

و خبرتها بعزف السكينة 

على وتر الحبور ،


يا صاحبي ،

يقول درويش الشاعر ،

و هو أدرى مني بعرش الكلمات ،

* الحب كذبتنا الصادقة *


أما أنا أقول و ما أنا بشاعر ،

* الحب بسمتها الماحقة * .....


الطيب عامر / الجزائر....

كنت في الشمس بقلم الراقي سليمان نزال

 كنت في الشمس


و لا شيء أوضح من حبك 

الباحث عن رحلة ِ الإشراق ِ بين الجرح و الأنوار

لم أعرف الأيام قبل هذا الشذى

إذ أبصرت ْ بعد القراءة ِ وردتي , ما فاض َ عن نرجس الأشواق ِ و الأصوات ِ و الأزهار  

قلت ُ القصيدة ُ لا تريد ُ علاقة ً مع أحرف ٍ

إن لم تر العشق بمساحة ِ الأرض و توهّج الساحات ِ و النبضات و تمرّد الأشجان ِ و الأقمار..

     و لا شيء أقدس من نزيف البدرِ فوق الثرى , و قد أخبرَ الإصرارُ عن زيتونة ٍ ما راقِ للأمجاد ِ و التسجيل ِ و الأقدار

       لا تطلبي خضرة المعنى المُشتهى من سدنة ِ التغييب و الترهيب و مشاهد التبرير و التزوير و قنوات دعاة الغرب لجلب المنايا بحجة ِ التطمين و التعليب و الإعمار

دخل َ الغزاة ُ في جراح أمة ٍ كالعوسج ِ الذئبي و الغرندق النازي طلب َ السلامة َ للغبارِ الأرنبي و الفناء لغزة و الضفة وسائر مدن الروح ِ و القلب و الأحرار

ماذا يكون منكم..إن لم يكن ذِكر الله الرحمن الجبار, يتبعه رشق الغزاة بالغضب ِ الثائر و أوار الهبة ِ الجمرية ِ و قوافل الهدير و النار ؟

و لا شيء أوضح من موت ٍ , يسعى بين يدي الحق كي يبلغ َ الأكوان َ عن سيرة ِ القرنفل الكنعاني و البهاء الملائكي و جنات ٍ تجري من تحتها الأنهار...

قلت ُ المليكة لا تريد من دم المواعيد غير رسائل الشهداء و الأفلاك و الأمداء للأوطان ِ الجريحة ِ في زمن ِ الهروب ِ الوحشي نحو أقاصي الذعر و الإدبار

     قالت لا تخرج للعصر الهلاكي بغير عصاك..و بآية ٍ تجمعُ السيف َ و قداسة التنزيل مع دفعة ِ التلقين و الثأر الشمولي و الإعصار

سأقبلُ عيني تلك التي تعاني من البرد ِ و التهجير والتجويع ثم أملأ رصيدَ الصبابة ِ و الهوى للشغف الفستقي الذي ينتظرُ من أضلعي المكوث مع عطرها العاطفي في البيت ِ , أنفث ُ دخان َ التبغ الهرم فوق النوافذ والجدار !

     

سليمان نزال

ليس بعد العيد كعك بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( ليس بعد العيد كعك)


وقالت ليس بعد العيد كعك


جميل القول ما قالت خزامى


ملاذي الصمت إن غربت شموسي


وحين النطق أنتزع اللثاما


أنا ماكنتُ في المنفى سعيداً


ولا الآلام أنستني الندامى


تعرّت كلّ أشواقي أمامي


وأمسى الشوق في قلبي هياما


صحارى في شغاف القلب حلّتْ


مدى الأيّام ما أعطت وئاما


أرى الترحال قد أبدى عداءً


فليت الدهر يمنحني مقاما


فأمكث في مساكنها عقوداً


وأنصب في روابيها خياما


فأنشدو كلّ أشعاري وقوفاً


وأحيا كلّ أيّامي سلاما


فلا التنكيل يمنعني مكوثاً


ولا الصاروخ يقتلني انتقاما


كلمات:


عبد الكريم نعسان

رداء الروح بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 63

حكاية التكوين


برق ورعد يتلوه برق فرعد

غيث منهمر يروي الأرض العطشى للسقيا

 منذ ألف عام ويزيد

فتهتز وتربو وتنبت السنابل والبنفسج

 والأقحوان

 وشقائق أودنيس الشهيد

سهم من نور ونار يتلوه جلمود 

حطه السيل من عل

هنا حكاية التكوين

بدء الزمان التليد

مداد قصيدة البقاء

نقش على جدار الأبدية

ترتيلة عشق سماوية للكون الرحيب

هنا طيب الكلام والمآل

لسيدة البلاد

ربة الحسن والجمال

آية الحسن البهي صاحبة المقام الرفيع

عروس الشروق

بدر الدجى المنير

أولى القبلتين الشريفتين

شذا الزيزفون

عبير الياسمين 

أريج الجوري والزعتر

 والعوسج البري 

فاكهة الخلد المستطابة

ريحانة الزمان

لؤلؤة المحار 

واسطة العقد الفريد 

بوابة الصعود للعلا 

مسرى الرسول


د. سامي الشيخ محمد

البريد الساعي بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

   البريد الساعي 

كم اشتقت لمحبرتي 

و أقلامي 

كنت أدون رسائلي 

بقرطاسي  

الأن أبث عبر الأثير 

رسائلي

فإذا لم يكن لها أذان 

قلب صاغي 

تتلاشى بفضاء سراب 

ممتد واهي

أشتاق لكلمات الصدق

تعبر عن وجداني

تخرج من روحي ومعها

نبض فؤادي 

أكتبها بمداد من دمي

يغذيها شرياني

تحمل آهاتي وتنهداتي 

وهمسي ومناجاتي 

وكم رفرفت الروح فرحا

بعودة البريد الساعي

رسائل الحبيب يبث لي

الحنين للقائي 

يهتز الفؤاد وتتسارع 

لكلماته أنفاسي

ورعشة الغرام تزيد نار

حنيني وأشواقي

الأن بعض كلمات عبر

الأثير الساري

لا تثمن من جوع الشوق

ولا تحطم المسافات

يغيب فيها التنهيد والآهات 

ولا تروي ظمأ غليلي

فهل يا ترى أعود إلى محبرتي

وأقلامي وقرطاسي 

ويعود يرسل لي أشواقه 

مع البريد الساعي

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

فجر الإيمان بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ✏🌟 فَجْرُ الإِيمَانِ 🌟


عُدْنَا إِلَيْكُمْ، وَفِي الأَحْدَاقِ إِيمَانُ

يَسُوقُنَا الشَّوْقُ، وَالإِذْلَـالُ إِذْعَانُ


جِئْنَا نُجَدِّدُ عَهْدًا لَنْ يُفَارِقَنَا

وَنَرْفَعُ الرَّايَةَ الْعَلْيَا وَنَزْدَانُ


وَنَدْحَرُ اللَّيْلَ، وَالأَحْلَامُ تَحْمِلُنَا

نَحْوَ الضِّيَاءِ، وَفِي الأَكْفَانِ نِيرَانُ


لَا نَحْنُ نَرْضَى بِذُلٍّ أَوْ نُهَادِنُهُ

وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الصَّفِّ طُغْيَانُ


إِنَّا هُنَا، وَهُنَا المِيعَادُ مُنْتَصِبٌ

وَلَا يُطِيقُ بِنَا قَيْدٌ وَسُلْطَانُ


نَمْضِي كَمَا كُنَّا، لَا خَوْفٌ يُرَاوِدُنَا

وَلَا يَلِينُ لَنَا فِي الحَقِّ مِيزَانُ


إِنْ عَادَ حُرٌّ، فَذَاكَ العِزُّ يُعْرِفُهُ

وَإِنْ سَمَا الحَقُّ، فَالإِنْصَافُ عُنْوَانُ


يَا صَاحِ، قُمْ وَاحْمِلِ الأَحْلَامَ مُبْتَهِجًا

فَالصُّبْحُ يَشْرُقُ وَالإِشْرَاقُ فَتَّانُ


وَاخْتِمْ مَسِيرَتَكَ الْغَرَّاءَ مُعْتَصِمًا

بِالْحَقِّ، فَالْحَقُّ إِكْلِيلٌ وَتِيجَانُ


فَإِنْ سَأَلْتَ: مَتَى تَنْمو ذُرَى أَمَلٍ؟

فَاصْبِرْ، فَفِي الصَّبْرِ تَفْرِيجٌ وَحَسْبَانُ✎


بقلمي:عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

بلادي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 بلادي

====

بلادي سوف أحميها

بروحي سوف أفديها

من العادي أخلصها

وأدفن رأسه فيها

له أخفي رصاصاتي

وفي العينين أرميها

إذا ما مسها سوء

أو الأهوال تأتيها 

أزود بمهجتي عنها

وأمحق كل شانيها

فيا أهلي وإخواني

ويا من حبكم فيها

على العادي فلا رفق

ولا أشواق نبديها

وشدوا وثاقه دوما

ولافدوات نرجوها

بلادي عشت في أمن

وعاش الشعب ذا فيها

عزيزا فوق تربته

وذاك القدر يكفيها 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

هل تقرأين رسائلي بقلم الراقي زيد الوصابي

 هل تقرأين رسائلي؟ يا مريمُ

أَم أن قَلبَكِ بِالهَوَى لَايَفهَمُ


ردي علي فإن صمتكِ قاتلي

فالصمت يقتلُ فرحتي ويحطمُ


إن كان قلبُكِ بالمحبَّةِ عارفًا 

فالصمت في شرع الغرام محرمُ


هل لي بقلبكِ أي حبٍ مثلما

قلبي بحبك يا مليحة مغرمُ


لا تتركيني احتسي كأس النوى

ردي علـيَّ فإننــي أتألــمُ


عندي شعورٌ أن قلبكِ مغرمٌ

تُخفِين حُبِّكِ وَ العِيُونُ تُتَرجِمُ


                 #شعر_زيدالوصابي

رياح المستحيل بقلم الراقي القيس هشام

 رياحُ المستحيل 

تقدُّ سكينتي

وعلى نواصي دربي 

شُرفات نوادينا 

منشورةٌ على حبالها 

وريقاتُ ذكريات ....

..... بعدُ أعيش نسماتها

استقبلُ عليلَ فوح 

ياسمينها 

الذي يقسمُ لي 

بنبضةٍ حائرةّ ....

...... فرّت مني إليكِ

وعادت بزواجل فؤادكِ

تنشد السكينة 

لأعمّدها ببكاءِ ...

... البكاءِ 

وأكرر القسم بروحٍِ

إن انسلّ الزمانُ 

عادت إلى ما قبل 

الزمان ......

............ بزمانٍ 

لأعودَ وتعودين 

غضٌ أنا ....

...... حوراءٌ أنتِ

تضمّدين جسورَ 

عوالم متوازية 

كم بينها ارتحلنا 

علّها تبوحُ إبّان ...

.... إفاقةٍ ببوصلةٍ 

تختزلُ إحداثيات حياوات 

ترك وصالنا بها أثر ...

..... وعلامة ،

ياسمينتي ..

... ضمّدي ولا ترفقي

مسّدي 

و .....

...... اغرسي 

على ظهرِ السطور 

فسائل غدِها 

تمور وداد ...

.... لا تمور ودائع 

بوحها. 


          هشام صيام ..

أي عيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أيُّ عيد ؟؟


عمر بلقاضي / الجزائر


***


أيُّ عيدٍ في زمان الإنبطاحْ


كيف ننسى بغتة ضرَّ الجراحْ


همُّنا همٌّ عريقٌ


صَدَّ طيفَ الإرتياحْ


لم نعدْ نقوى على الإحساس بؤساً


بالهنا والإنشراحْ


كيف ننسى ؟


كل شبرٍ في حِمانا


أدمنَ الآهات حُزنا


بالخنا أو بالسِّلاحْ


كلُّ أرضٍ في بلاد الذِّكر تشكو


وطأة الإثمِ المُتاحْ


طعنة الظّلم المُباحْ


لم نعد شعبا رشيداً


نصنع التّاريخ عزاًّ


بالهدى أو بالكفاحْ


أدبرت عنَّا السّجايا


حين صار الدّينُ فينا


من مهارات النُّباحْ


همُّنا الأحشاءُ دوماً


من بطون أو فروجٍ


أو ولوغٍ في السِّفاحْ


أي عيدٍ في زمان يزدرينا؟


لم نعد رمزًا أصيلا


للأساليب الملاحْ


أين نورَ الذِّكر فينا؟


أين آثار الفلاح؟


لم نعد إلا خليطا من قذاءٍ


في دوامات الرِّياحْ


شعبُنا أضحى لقيطا مُسترقًّا


حين ولّى في غرورٍ نحو غيِّ الإنفتاحْ


ضيَّع الدُّنيا وعزّ الدّين جهلا


وانبرى يقفو المخازي


في سبيلِ الإنبطاحْ


أيُّ عيدٍ والورى يشكو ضَنانا ؟


رغم نورِ الذِّكر فينا


أين أنوار الصّلاح ؟


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

المرأة المستبدة القوية العنيدة بقلم الراقية ربيعة الجزائرية

 #المرأة #المستبدة #القوية #العنيدة


هناك نوع من النساء يُخيفك بقدر ما يجذبك. تحمل في عينيها قوة العالم كله، وفي خطواتها إصرارٌ يكسر كل القيود. إنها المرأة المستبدة، القوية، العنيدة. لا تخضع، ولا تساوم على كرامتها.......! 


هي التي تعلمت أن الحياة معركة، وأن السلاح الأهم فيها هو قوتها. لا تنتظر أحدًا ليُنقذها، فهي الجندي والقائد في الوقت نفسه. إن أخطأت، تتحمل العواقب، وإن سقطت، تنهض وحدها، شامخة كأنها لم تهتز يومًا.


عندما تتحدث، تصمت الجموع. ليست كلماتها ما يُرعب، بل نظرتها التي تحمل يقينًا ووضوحًا يبعثر كل ادعاء. هي من يضع الحدود، ويقرر القواعد. من أراد أن يدخل عالمها، عليه أن يقبل شروطها.


قد يظنها البعض قاسية، لكن قسوتها ليست سوى درع صنعته من خيبات وتجارب علمتها أن الطيبة وحدها لا تكفي. خلف قوتها، قلب دافئ لا يعرفه إلا القليل، قلب يشتعل حبا لمن يستحق، لكنه لا ينكسر أبداً.


هي امرأة ترفض أن ترى كضعيفة، ولو لثانية. ترفض أن تعتبر تابعا لأحد. تعلم أن الحياة لم تمنح لها لتعيشها في ظل أحدهم. هي الشمس التي تنير ذاتها، ولا تحتاج أحداً ليشعل لها النور.


عندما تحب، تحب بعنفوان، لكنها لا تذوب. تعطي بلا حساب، لكنها لا تسمح لأحد باستغلالها. وإن شعرت بالخيانة أو عدم الاحترام، تغلق أبوابها دون تردد، وتتابع طريقها كما لو لم تكن هناك علاقة من الأساس.


المرأة المستبدة القوية العنيدة ليست سهلة الفهم، ولا يستطيع أي رجل أن يحتويها. تحتاج إلى من يقدر قوتها، لا من يخاف منها. إلى من يرى عنادها كبوابة لشغفها، لا كعائق. هي امرأة تحتاج إلى ند، لا تابع.


وفي النهاية، هي درس لكل من حولها: القوة لا تهدى، بل تصنع.


بقلم الكاتبة ربيعة الجزائرية 

𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐

يأتي العيد وراء العيد بقلم الراقي صلاح الورتاني

 يأتي العيد وراء العيد


كل عام يأتي عيد

ليخلف عيد

شعوب تقمع

بآلة من حديد

أصوات من هنا وهناك 

تسمع من بعيد 

نحن هنا في ذهول

نتساءل ما الجديد ؟

لنوحد صفوفنا وقلوبنا

نعيد مجدنا التليد

كفانا تفرقة وحقدا

وجهلا عنيد

لنعش في حرية وعدل

عيدا وراء عيد

هل يا ترى نتحرر من قيودنا

لتبزغ شمسنا من جديد ؟


الكل في فرح 

يهتف بالعيد  

 يتلاقى فيه الأحبة 

في شوق ومحبة  

أهلا بك بيننا يا عيد 

فيك تزهو المدائن 

فيك تضاء الشموع 

شموع السعادة 

 دعاء وعبادة 

لرب حكيم ودود  

وحده من علينا يجود 

يجمعنا كل عيد في ود 

حب بلا حدود 

كم نشتاق لك يا عيد 

عيد المحبة والجود 


صلاح الورتاني / تونس

من ذكرياتي الجميلة بقلم الراقي بسعيد محمد

 من ذكرياتي الجميلة ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


أنذا رنوت لمنظر و روائع    

وسمت ربيعا زاكي النسمات 


سرحت طرفي في الرحاب تأملا

والشمس تلقي تبرها بأناة 


حلل تزين روابيا و وهادها 

 بشذي زهر باهر القسمات 


و الأرض جذلى بالزهور نوافحا

لونا وعرفا ذائع الروعات !


يا خضرة صبغت وجودا حالما 

سرت نفوسا من أسى و شتات !


و الزهر دبجه الندى بجمانه 

و الثغر أضحى ساحر اللمعات


الأقحوان سبى اللحاظ بحسنه 

و شقائق محمرة الوجنات 


والريح تلهو بالزهور و بالمدى

و تثير عزفا رائع الوصلات 


شدو الطيور أثار في مباهجا 

و أقام عرسا رائق النغمات 


 يا لوحة الحسن الرفيع و وقعها 

 جلى الروائع باسم الجنبات! 


متع أثارت كل قلب عاشق

للحسن يسمو بالنهى بثبات 


متع تدبج بالروائع رحبنا 

و تثير لب وجودنا بهبات    


يا ريشة الفن الرفيع تحية 

تطوي المدى بمحاسن و جهات 


أيقظت فينا حسنا و شعورنا 

و سكبت سحر خمائلي الثملات 


أحييت فينا قلبنا بترنم 

و العين تاهت في سنا الروضات


أكرم بموكبنا الجميل و عزفه 

و صداحه المستعذب النغمات 


أكرم بمرآه البهي تبخترا

و بدائع مرموقة و صفات 


ذكرى تثير لواعجي و مشاعري 

و تخط كونا ساحر العرصات 


ذكرى مضت لكنها في مهجتي  

ناي يغني خالد الومضات !!!


الوطن العربي : الاثنين / 2 / أيلول / سبتمبر / 2024م

في حضرة معناك بقلم الراقي الطيب عامر

 في حضرة معناك لا أعرف كيف

أتكلم و كيف أصمت ،

و لكن أجمل ما قد أواسي به 

عجزي هو تهجي اسمك ،

كأني نشيد يقف على باب 

الطفولة ،

أراوغ فضيحة ارتباكي بثبات 

ركيك ،

يضيع مني ثباتي مع جديلة 

تتدلى من حرفه الأول ،

و يسافر اتزاني مع الريح ،

كم ألتقي اسمي طفلا يلهو 

في باحة ودادك ،

و كم أعانقه في زمن جميل 

جميل ،


كلامك هديل حمام ،

يستحق حب القصيد ،

صوت البراءة في حنجرة 

العيد ،


سيدتي ،

خلقت لأحبك ،

حبي لك فوق كل مستحيل ،

شامخ كشأن النخيل ،

فوق كل منطق و ظرف و سبب ،

خلقت هكذا لأحبك ،

زادي بسماتك ،

و سحري دلالك ،

خلقت لأبهجك و أنجيك 

من كل حزن و تعب ،


أنا ابن صبرك ،

جئت من يمين احتسابك ،

أنا سليل دعائك ،

حفيد توكلك ،

و حبيب بار بحسن ظنك ،

على يدي سيتهاوى عرش ارتيابك ....


الطيب عامر / الجزائر....

وصية الجذور العميقة بقلم الراقي د.زياد دبور

 وصيّةُ الجذور العميقة

أ.د. زياد دبور


حين يطولُ الليلُ،

لا تسألوا متى يجيءُ الصباح،

كونوا أنتم الفجرَ الذي يمزّقُ الظلامَ بأصابعه المُضيئة.


الشمسُ لا تنتظرُ الكسالى،

ولا الجبالُ تُمجِّدُ الرُّكَّع،

والماءُ لا يستقرُّ في كفٍّ

تُفضِّلُ الارتعاشَ على القبض عليه.


عِندَ مُلتقى الخوفِ واليقين،

يُختَبَرُ المعدنُ الحقيقيُّ للقلوب.


لا يولدُ المجدُ في الظلّ،

ولا تُنبتُ الرياحُ جذورًا،

فالأشجارُ التي لا تتعلّمُ مُواجهةَ العواصف

تصيرُ مجرّدَ حطبٍ ينتظرُ شرارةَ الشتاء.


على هذه الأرضِ الصلبة،

من لا يَجرؤُ على الإمساكِ بالغصن،

يتحوّلُ إلى حجرٍ يُعيقُ طريقَ المُتسلّقين،

ومن يكتفي بالثمارِ المتساقطة،

سيظلُّ غريبًا عن طعمِ الأعالي إلى الأبد.


ليس الجوعُ ما يَقتلُ الإنسان،

بل اعتيادُهُ على الفُتات.


ليس العجزُ ما يُسقِطُ الأمم،

بل الاطمئنانُ إلى الوحل

كأنّه مَهدٌ صالحٌ للنُّمو والحياة.


أيُّها الواقفونَ في الطين،

تضحكونَ على من يتسلّقُ الجبل،

ولا تدركونَ أنكم الغارقون،

وهو الوحيدُ الذي يرى الأفق!


من ظنَّ أن ضوء غيره يحجبه،

لم يدرك أن الشمس لا تُطفئها ظلالُ الحاسدين،

ومن يهدمُ سُلَّمًا خشيةَ أن يسبقه غيره،

يظلُّ أسيرَ الحُفَرِ التي حفرها بيديه.


السماءُ تَحفظُ أسماءَ الذين ارتفعوا إليها،

وتتناسى الذين أدمنوا الانحناء،

والبحرُ لا يُخلّدُ ذكرى من خافوا الغرق،

بل أولئك الذين رقصوا على موجاتِه العاتية

كأنّهم يسيرون على درٍب مُعبّدٍ باليقين.


الجذورُ العميقةُ لا تخشى الرياح،

والأجنحةُ القويّةُ لا تهابُ الارتفاع،

فلا تُولدوا ظلالًا لأحد،

ولا تختاروا القاعَ خوفًا من مرارةِ السقوط.


كونوا النورَ لا انعكاسَه،

الصوتَ لا صداه،

الحقيقةَ لا وهمها،

النهرَ المتدفّقَ لا ضفّتَه المنتظرة.


وإن تعثَّرتم،

فاجعلوا العثرةَ قوسًا يشدُّكم للأعلى،

فالسهمُ لا يُصيبُ هدفَه 

إلا بعد أن يُسحَبَ للخلف!


*. © زياد دبور ٢٠٢٥

جميع الحقوق محفوظة للشاعر

يمام على شرفة من جراح بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 يَـمَـام ٌ عـلـى شُـرفـة ٍ مِـن جِـــرَاحْ تُغنّـي لـمـن هـاجــروا ؛ بالـــــرَّوَاحْ وتشكــــو الـمَـنــافـي ؛ لأصـحـابها  وتسـألـهــم ؛ أ...