الأربعاء، 30 أبريل 2025

تخاذل الأقلام بقلم الراقي عمر بلقاضي

 تخاذلُ الأقلام


بقلم عمر بلقاضي/ الجزائر


***


رويدَ حرفك إنّ القدسَ يُنتزع ُ


والشّعبَ زعزعه الإعناتُ والجزعُ


أما يليقُ به دفعٌ يُشرِّفه  


أم أنّ طائفة الأقلام قد خضَعُوا


كالبُهم يدفعهم نحو الرّدى عَلَفٌ  


أو شهوةٌ تئد الأمجادَ لا تدَعُ


أين الكفاح بحرفِ الحقِّ في وطنٍ  


أضحى يباعُ جهارا بالأُلى خَنعُوا


مآثرُ الأمّة الغرّاء قد مُحقتْ  


والكاتبون نيامٌ في الهوى رتَعُوا


بل إنّهم صخَب يقوى العدوُّ بهِ  


قد يمدحون بُغاةً إنْ هُمُو دَفعُوا


انظرْ فذاكَ بلاطُ الخائنين غدا  


محراب ذلٍّ لكتَّابٍ لهم ركَعُوا


باعوا المكارمَ في وهمٍ وفي طمَعٍ  


تبًّا لطائفة الأقلام إنْ طمَعُوا


من ينصرُ الحقَّ إن زلَّ الرُّوادُ إلى  


خِزْي العمالةِ ، راموا العرشَ واتَّبعُوا


لولا التّخاذلُ في أهلِ اليراعِ لَمَا  


عاثَ الذُّيولُ وما خانوا وما خدَعُوا


كيف التّحرُّرُ والأقلامُ تابعةٌ؟  


حريَّة الشّعب بالإقدام تُنتَزَعُ


بقلمي

أي تيه نحن فيه بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 أيُّ تيهِ نحنُ فيهِ...!

نصٌ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


أيُّ تيهِ نحنُ فيهِ؟

خرائطُنا ممزّقةٌ،

تتبعثرُ في جيوبِ الغزاة،

ونحنُ نبحثُ عن ظلِّ وطنٍ

في أرشيفِ النكباتِ المؤجلة....!

***

أيُّ تيهِ...

وهذي البلادُ التي أُكلتْ مرّتين،

ما زالَ عَظمُها يُطحنُ

تحتَ أضراسِ التواطؤِ الدوليّ،

ومجالسِ الطينِ المقدَّس....!

***

أيُّ تيهِ...

ونحنُ نغنّي لفجرٍ

لا يأتي،

ونصحو على بياناتٍ

تغسلُ عارَ الهزائمِ

بماءِ التمنّي...!

***

هنا...

تتناحرُ المواقفُ في الزقاق،

ويعلو دخانُ الوجعِ

من نارِ الأخوةِ حينَ تنطفئ،

والشهداءُ بلا كفن،

يمدّونَ يدَ السُؤالِ

لرفاقِ الحُلْمِ:

من منكم استبدلَ النشيدَ

بخطابٍ يُرَتَّقُ في أروقةِ الغياب؟

من باعَ اتّجاهَ البوصلة

ليُرضي ريحًا

لا تعرفُ القدس ....؟

***

هناك...

يبتسمُ السفّاحُ على منصةِ الأمم،

يرفعُ علمَ المجزرةِ

ويصافحُ موتَنا

نيابةً عن نظامٍ عالميٍّ

يمنحُ الغزاةَ براءةَ الإبادة...!

***

نحنُ؟

نُقسمُ ألّا ننسى،

ثمّ ننسى...

نُلقي دمَنا في عُلبةِ الاقتراعِ،

ونسألُ: من ربحَ هذا التيه ....؟

***

أيُّ تيهِ نحنُ فيهِ...

حينَ يصيرُ التاريخُ مائدةً للغُزاة،

ويصيرُ الطفلُ حجّةَ الرصاصة،

ويصيرُ المخيمُ

خارطةً تختنقُ بالانتظار ....!

***

لكننا...

لم نُولدْ من وهمٍ،

ولم نُودِعْ أرواحَنا

في خزائنِ العبث،

نحنُ مشاةُ الحُلْمِ،

نحملُ في أكتافِنا

ظلالَ دولةٍ تنبتُ من العدم،

من شقوقِ الجدار،

من شَفَةِ القصيدة،

من شهقةِ أمٍّ

تُلقي على طفلِها

اسمَ فلسطين وتبتسمُ.

***

نحنُ الذين نعرفُ الطريق،

وإن ضاعَ في الرملِ صوتُ المؤذن،

فإنّ القلبَ ما زالَ

ينبضُ جهةَ القدس ..!


د. عبدالرحيم جاموس 

الرياض 1/5/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

يا قمر بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 يا قمر


أنت الذي تنظر إلي من بعيد

أنت الذي تعرف حزن قلبي 

أنت الذي تنير طريقي المهجور

اذهب إلى ذلك الحب البعيد وأعطيه قبلة على جبينه 

تحدث بهدوء في أذنه وأخبره أن غيابه يقتلني.

أخبره عن ليالي الأرق 

والشوق لعناقه

هناك بينما هو نائم كرر اسمي له 

وإذا رأيته يبتسم

اسرع للعودة لتوصيله

حتى أتمكن من الابتسام للحظة 

يا قمرًا يضيء في المسافة، كن حليفي إلى الأبد 

       

        جوزفينا إيزابيل غونزاليس 

          جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

امرأة الثلج بقلم الراقية بن عزوز زهرة

 امرأة الثّلج


حينما تتأمّلني

أقرأ في وجهك

هوّة عميقة من تراكمات

الدّهر والأحزان

أقرأ صمتك 

وهو يقع في الماء

يريد أن يخترق الٱبار

العميقة

أقرأ فيك العقيدة

الّتي ينشد لها القدر

وأنت تتأمّلني 

صوتك يتوغّل إلى روحي 

الفائرة

كأنّي أقيم بين أشّعة الشـّمس

الحارقة وندف الثّلج وكلّ

ما يتجمّد في قطبي

جليد قلبك المائع

يتساقط على جسدي

يجعله صقيعا محنّطا

يختطف منّي قطعة 

من هدوئي

ألهث بشدّة اللّهث

أنفاسي تتزاحم

يضيق بها صدري

أفكاري تحملني بعيدا بعيدا

أدعها في استسلام

إنّها تلامس شغاف

القلب

برده قارس الشّتاء

لكن برد الرّوح أقسى

اختبئ في مسامات جلدي

احذر أن تثقب عظامي

اسق عروقك بدمي الدّافئ

دع مروجك تتماوج

تمشّط جداولها

أنامل الرّيح الباردة

الّتي تخزّ وجهي

تثير ضجّة في داخلي

تكتم أنفاسي

لاتفرك يديك اللّتين أثلجهما

الصّقيع

في ليلتي الموحشة

قد يزورني رجل الثّلج

يسامرني يضاحكني

كطفلة حالمة

تبالغ في العبث

تلمع دموعها بين أهدابها

تبسط لها الٱفاق

كأنّما هي في مدن الأحلام

تعانق الحياة السّاميّة

كالسّماء

كسحابة ضوء

نسجت زنابقها على ضفاف

المدى

 بها يتعطّر الزّمان

والمكان


زهرة بن عزوز

الجزائر

صامتون صمت القبور بقلم الراقي د.عباس محمد شعبان

 صامتون صمت القبور 

وكأنهم من غابر العصور 

يخافون الديناصور 

هكذا هي الأمور ..

انفضوا عنكم غبار السنين 

والجبال لن تموت 

ستدور ..تدور ..

و يعود الحق لأصحابه 

ويقام العدل ..ويسطع النور ..

بفضل من الله ومن أبطالنا 

في نابلس وطولكرم وجنين 

وفي كل الميادين


بالتين والزيتون أقسمنا اليمين 

كما أقسم رب العالمين 

سنعود لوطننا فلسطين 

مهما طالت السنون 

رغم أنف المتخاذلين

وينتهي الليل الديجور 

قبل أن يفور التنور 

بإذن الله ..التواب الغفور

لن ينفعكم صمتكم. .

فَلِمَ أنتم صامتون !!

صمت القبور ؟؟!

ولكنني أعذركم..

أنتم من غابر العصور 

فتابعوا صمتكم ..

وما أنتم . إلا

من سكان القبور. ..

بقلمي 

د.عباس محمد شعبان

سلعة أديب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 *.. سِلْعَة أدِيْب ..* 🔰


لِمَـنْ أبِيْـع ُ سَعَـادِتِي يَا سَـادَهْ ؟

مَنْ يَشتَرِي مِنِّي، أبَيْعُ سَعَـادَهْ !


سَعَـادَتِـي حُبْلَـى بِـأيَـام ِ الهَـنَـا

لا عَيْـبَ فِيْـهَـا ، مُهْــرَة ٌ وَلَّادَهْ!


مَا كُنْت ُ أنْـوِي بَيْعهَا لَـولَا الذِي

قَـدْ بِعْتُـهُ حُـزْنِي، أتَـى وَأعَـادَهْ


مَنْ يَشْتَرِيْهَا قَبْلَ يُرْدِيْهَا الأسَى؟

إنّ الأسِيَّـة َ سَـــادَتِي صَيَّـــادَهْ


مَنْ يَشْتَـرِي مِنِّي وَلَـو بِخَسَارَة ٍ

أرْضَـى بِنُقْـص ٍ لَا أرِيْـد ُ زِيَـادَهْ


أتَعْجَبُـوا أنّـي أبِيْـعُ سَعَـادَتِـي!

قَدْ بِعْـتُ حُلْمِي قَبْلَ ذَا لِقَتَادَهْ!


وَبِعْـت ُ قَلْبِـي هِنْـد لَمَّـا أعْلَنَتْ

فِي السُّوقِ تَبْغَى حُلّةً وَوِسَادَهْ


وَسُعَـادُ .. لَمَّا بِعْتُهَا كَبِد الحَشَا

مَرْعَىً لَهَا ، فَرَشَتْهُ كَالسّجَـادَهْ


وَبَنَات ُ عَمِّـي بِعْتُهُـنَّ قَصَائِدِي

 وَرَهَنْـت ُ نَوْمِـي خِلَّتِي مَيَّادَهْ


مَاذَا تَبَقَّـى غَيْـرَ عَقْلِي سَـادَتِي

وَالعَقْـل ُ فِيْـه ِ رَدَاهَــةٌ وَبَـلَادَهْ


كَان َ يَرْعَى فِطْنَتِي وَيَصُـونُنِي

حَتّى اسْتَبَاحَتْه ُ رَوَادِفُ غَـادَهْ


فَبِعْت ُ رَأسِي لِلنَجَاشِيَ بَعْدَ ذَا

لَمَّـا اسْتَهَانَـتْ بِالكِـرَام ِ القَـادَهْ.


✍🏻 . . #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

غيمة باب السور بقلم الراقي د.محفوظ فرج المدلل

 غيمةُ بابِ السور


تحملُني قدماي بدونِ شعورٍ 

بين شعابِ الجبلِ الأخضرِ 

وِجهتُها سوسة

قوسُ قزحٍ فوقي طوَّقَني في ألوانٍ

تشبِهُ ألوانَ الشوقِ

الغائرِ في قلبي للأحبابِ 

تحملُني قدماي 

وإذا زَلَّتْ إحداها

يتلَقّاني جذعٌ من سدرٍ يسندُني 

في الغفلةِ أو يفتحُ لي شجرُ الرَّندِ 

الأغصانَ ويحضنُني فيها

لن يتركني الشجرُ 

في شحّاتِ وحيداً

هوَ قدّامي وورائي 

يتهامسُ هذا ضيفٌ من سامرّاءَ

حبيبٌ تحتَ حمايتنا 

أوصانا ( صالحُ ) فيهِ

وحينَ بلغتُ القِمَّةَ 

غَطَّتني من أخمصِ قدميَّ إلى رأسي

غيمةُ باب السور 

أعرفُها من زمنٍ 

حَمَلتْ لي ( لولةُ ) مرَّة 

تؤنسُني في الغربةِ 

لكنْ لم أتبينْ منها ما يجعلُني 

ألمحُ سيماها 

كانت ناعمةً داعبَ وجهيَ

شَعرٌ مسدولٌ غيَّبَني في ظُلمتِهِ

قالتْ : جئتُ إليكَ 

على متنِ رياحٍ غائرةٍ 

في أنفاسٍ تتنَهَّدُ بالحرفِ العربي

أرقّ من النسمةِ

عَبَقي حولَك مَيِّزْ منهُ 

أحبتكَ المنفيينَ 

ألقيتُ البَرَدَ في دربي 

جئتُكَ بجَناحيْ ريشٍ

ووسادة

 إن شِئتَ ترافقُني في العودةِ 

هذا قوسُ قزحٍ لم يخذِلْكَ

وحينَ يمسُّكَ تعَبٌ سوفَ أقلُّكَ 

فوقَ حصانٍ 

من نسلِ البرقِ الراعدِ 

قالتْ وإذا شئتَ سأقيمُ هنا في دارتِكَ 

المحفوفةِ باسمِ الله 

قلتُ لها مهلاً عندي

سلَّةَ وردٍ جوريٍّ 

وقليلاً من نوّار اللَّوز

معكَ ارسلُها نحوَ الأحباب

 المسكونينَ بأرضِ الغربةِ 

وحينَ تروَّتْ تربةُ أرضِ الجبلِ 

من ودقِكِ بانَ عليكِ بياضٌ عرَّفني 

أنَّكِ غاليتي ( لولةَ ) 

تختبئينَ وراءَ الغيمةِ

غيمةِ باب السور

وها أنتِ تلكَّأتِ وبثَّ عبيرُكِ 

حولي النشوةَ لم يبقَ سوى أن أقرأَ

وِردَ التوحيدِ

لكي أتماهى فيكِ


د. محفوظ فرج المدلل

مكية اللمى بقلم الراقي أبو عبدو الادلبي

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان

                       مكية اللمى

تقووووول

وجدت قلبك فارغا فغزوته

                  والغزو بين العاشقين حلال

فلقد غزوتك في الجمال ولم يكن

              غزوي إليك بسمر القنا ونصال

وسلبت منك القلب يزهو مغردا

               بحنان غازية لاطاقة لها بقتال

لكن سهاما من عيون كحيلة

                 تردي في ساح الوغى أبطال

ولكم تضرج في الدماء متيما

                 أرداه سهما من لحظها ونبال

أنا القرشية الأنساب مكية اللمى

             أسمو على عرش الجمال جمال

حجازية العينين من يثرب الهوى

              حاشا لمثلي أيدي الطغاة تطال

فإن تك مشتاق وعندك لوعة

            عليك أن تدنو من تلكم الأطلال

تلك المضارب عزوتي فاطلب يدي

                وادفع بألف من نوقها وجمال

مهر الغدية إن أردت وصالها

              أما وغير ذلك فالوصال محال

أشرت إليها في البنان كأنما

              أردت إلى البيت الحرام وصال

أقبل الركن اليماني من بنانها

              وأحرم تحت هودج لها وظلال

ولست عن ذاك المكان بمبارح

                    حتى إلى مارام قلبي ينال

بقلمي الشاعر المهجري

أبو عبدو الأدلبي

أنا وليل لا ينام بقلم الراقية رحاب الأسدي

 أنا وليلٌ لا ينام


الليلُ يعسعس،

والصبحُ يتنفسُ على استحياء...

أنا والليلُ، حكايةُ الغالبِ والمغلوب.

يأخذني الحنينُ حيثُ الذكريات،

أراوغُ أفكاري بابتسامةٍ

معبّأةٍ بالحزن.


لبستُ جلباباً لم يكن جلبابي يوماً،

فأنا ضاحكةٌ، مستبشرة،

لا أفرُّ من شيءٍ

غير المكان الذي لا يُشبهُ فصولي.


أسيرُ، ولا أنظرُ خلفي،

حتى أمسي يموت مع أُمنياتي.

في كلّ يومٍ،

أنهضُ كأنّه اليومُ الأوّلُ في حياتي،

في نفسِ المكان...

أنشدُ أُغنيتي المُفضّلة: موعود.


وأيُّ وعودٍ تلك؟

الوعودُ المتكرّرةُ

بأنّ الحبَّ عذابٌ لا يُحتمل...

لكنّي، أطرقُ البابَ بصمت،

وأهمسُ على جدارِ المنزل،

بكلماتٍ أتممتُها

بين قلبي وعقلي.


ربما يسمعني الغدُ،

أو يلمحني الضوءُ من خلفِ ستائر الوقت.

فكلّ ما فيّ،

يحنّ لنسمةِ طمأنينة،

لو لم تكن،

لصارت الأُمنيةُ بحد ذاتها وطنًا.


أنا لستُ ما يظنّهُ الليلُ،

ولا ما يُخفيهِ الصباحُ في زفيره.

أنا لحظةٌ بين البُعد والاقتراب،

أُدندنُ للحياة وإن خذلتني،

وأرتّبُ فوضاي

كما تُرتّبُ الطفلةُ لعبها

بعد بكاءٍ طويل.


ما زلتُ هنا،

أعانق الانتظارَ بحذر،

وأكتُبُ،

كأنّ الحروفَ تحملني

إلى مكانٍ يُشبهُ فصولي...

ويُشبهُني..............؟.قلمي رحاب الأسدي 

جمهورية العراق

لماذا ومتى بقلم الراقي معز ماني

 لماذا؟ وكيف؟ وإلى متى؟

لماذا تزهق الأرواح بين كتبنا ؟

وكيف صار الموت في ألعابنا؟

وإلى متى نبقى نصفق صامتين

ويد الجريمة تستبيح صغارنا ؟

ما عاد صوت الجرس يوقظ بهجة

بل صار ناقوسا يثير رعابنا

طفل يمزق بالسكين دفتره

ويخط من دمه الدروس لحقدنا

قرص الجنون يباع في الأسواق

لا رقباء فيه ولا ولاة أمورنا

أب غريب الوجه في بيته وقد

ألقى مفاتيح الحنان بحقدنا

وأم تبكي في الزوايا همها

تطفي الجحيم بصدرها وأنينها

من علم الأطفال قتل طفولهم ؟

من زرع الشوك المميت بفكرنا ؟

في كل فصل قصة لا تحتمل

ومشاهد دونت بسيف أذاهنا

كم من ضحية في ربيعِ براءة

قدت ثياب العمر من أوجاعنا ؟

من يحاسب وكل شيء مشوه

والفاسدون غنوا على أنقاضنا

لا حكم عادل ولا خلقا يرى

وغدا نربي القاتلين بدارنا

فإلى متى؟ والسم يجري في المدى

ونعيش في دوامة أوهامنا ؟

صرخة تدوي أين جرح كرامة ؟

إن لم نفق سيقودنا طغياننا ...

                                    بقلمي : معز ماني

نصفي المنايا بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 نصفي المنايا

فريدة الجوهري لبنان


أشتاقُ ليلى وعين البدر ساهرة

والحبُّ يرسم ما في داخلي صورا

تربّص الحبُّ بي من كلِّ ناحيةٍ

حتى اصطفاني بعشقٍ خافقي اعتمرا

يسافر القلب دهراً كي يُعانقها

والدربُ تبعدُ عن أشواقنا حجرا

أغدو إليها حثيثاً رُبَّ ألمحُها

وينهِكُ الشوقُ ما جاءت وما اختصرا

أسامرُ النجم ليلا كي أسامرها

فالعشق مدٌّ بيمِّ الذات ما انحسرا

وأعشق الريح إذ هلّت بشائرُها

بعطر ليلى لتروي قلب من صبرا

وأعشق الغيم إذ سالت مدامعه

في خدِّ ليلى فأخفى دمعها استترا

وأعشق الرمل يحنو في أخامِصِها

فأرسل القلب يجني للهوى ثمرا

ما راعني البعد إلا بعض لوعتها

يكوي فؤٱدي بنار الشوق فاجتمرا

ما كلّ صبحٍ بدى نهوى منازلهُ

فصبح قلبي يداري الوجه منكسرا

قد زيّنوهُ لفرحٍ بات يقتلهُ

فانشقَّ قلبي منَ الإصباحِ وانفطرا

نصفي المنايا تأتَّت كي تراودني

والنصف نصفي بباب القبر منتظرا.

فأضع يدي فوق جبيني وأنقر عليه بقلم الراقي عصمت ابو محمود

 فأضع يدي فوق جبيني وأنقر عليه

======================

هذا المقال كتبته الآن وانتهيت منه الساعة

الحادية عشرة يوم الأربعاء ٣٠ من أبريل

عام ألفين وخمسة وعشرين وهذا للعلم

========================

                   أمره غريب محير...يقسو علي حين أستجديه

  فكأنه لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم.. وتزداد قسوته ويتمادى

  في عناده.. ويتركني ويمضي بعيدا بعيدا.. مع أن بيننا عهود

  وفاء.. والتزام صفاء ونقاء

         قد أكون متعبا مثقلا.. ومحطما منهارا وهو يراني رغم

  بعد المسافات فلا يرق قلبه.. ولا تجزع نفسه..ويظل في

  تماديه وكأن بيني وبينه ثأر قديم. 

           وأحيانا يكون الضد والنقيض.. يأتيني وأنا لا أريده

  ولا أتمناه.. يتسلل إلي على حين غفلة.. يتسلل حتى يتمكن

  فتكون الصدمة والنكبة...وسرعان ما أحس به وقد سيطر

  علي.. وصعد فوق حلبة ذكرياتي فيمحو منها الكثير.. الذي

  كان يرويني ويغذيني.. والذي كنت أتمنى أن يبقى وينير.

         والأغرب من الغرابة.. والأعجب من العجب.. أنه يأتيني

  الآن فأنسى.. خط سيري اليومي.. ولا أتذكر من قابلت..

  وأدخل " سوبر ماركت " فأنسى ما جئت من أجله.. فأرجع

  بين اندهاشي واستغراب صاحب هذا السوبر.. واحيانا

  أنسى ماذا تناولت في إفطار هذا الصباح.. مع انه لم يمض

  عليه سوى سويعات معدودات .

         والذي يحيرني ويجعلني ألف حول نفسي أنني أتذكر

  أيام طفولتي وتلمذتي والتي مضت عليها سنون وسنون

   قد بلغت نصف القرن أو يزيد ولا زالت المشاهد والأحداث

  وكأنني أراها الآن بحلوها ومرها بنجاحاتها وإخفاقاتها

           ما تحدثت عنه هو النعمة والنقمة " النسيان "

     وربنا يستر فربما يسألني سائل ماذا كتبت الآن ؟؟؟

   فأضع يدي على جبيني وأنقر عليه وذلك لأنني نسيت..

                                    بقلمي

                                         عصمت أبو محمود

كيف أنساك بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 كيف أنساك ؟

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

سنوات عمري كلها

مرت في هواك 

ف كيف لنبض

فؤادي أن ينساك ؟!

وهل ينسى الزرع 

من سقاه ورعاه ؟

كيف وأنا أمضي 

الليالي ساهرا لذكراك

ف كيف أنسى من 

بالعقل والروح سكناه ؟

أزمنة ودهور مرت 

مثل ثواني في هواك

وكيف لي بحب ثان ؟

وأنا أستمد أنفاسي 

آتية من رئتيك  

وفي الحياة أقرن 

دنيايا بدنياك 

وكيف أحلم بلقياك 

وأنت ملكت الجوارح 

وفيها سكنك ومرعاك 

ارحم حبيبا يبغي 

حنانك وودك ورضاك

وبين ضلوع فؤاده آواك 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

الثلاثاء، 29 أبريل 2025

أنت يا جميلة العينين بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أنت يا جميلة العينين 

يا ذات الرداء يعانق وجوه الصباحات 

يا طعم المطر على الطرقات 

عند حدود ناظريك تركض السفن نحو الجمال 

حد أن الرحيل محال 

قطرات الندى تبلل ملامحك 

والقمر يلتفت ويلقي السلام 

أنت مداد العطر 

يسكن بين راحتيك حضور النيل 

والياسمين ينكفئ على حوائط ديارك 

يعانق النوافذ كل مساء 

سافر هذا الحلم ذات أمسية 

وترجل بين فقد ووئام 

لن يمر العام دون أن نلتقي 

ونوزع على الصباحات هدايا العيد 

سنلتقي في هزيج من شوق يزفنا 

ونراقص الربيع حين يأتي 

يا جميلة العينين لن يرحل فينا الحب

هنا نغترف العشق على مهل 

هنا نرسم بالطبشور أحلامنا 

ويعزف الناي ألحان المساء 

تتراقص سنابل القمح حين تطلين 

والحب يصدح والناس نيام 

ألف قصيدة فاح عطرها 

عن حب يسكن خلف كل باب 

يا جميلة العينين. الشاعر سامي حسن عامر

حسناء بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 حسناء...


حسناءُ هذا العصرِ قد أبهرتِني

بجمالِكِ الفتّانِ يا حسناءُ


وسحرتِ قلبي بالفِعالِ كأنّما

نفثتْكِ في الأحلامِ لي حوراءُ


ما إنْ رأيتُكِ والحياةُ تجمّلتْ

حتى تبسّمَ في الظلامِ ضياءُ


همسُ الكلامِ على لسانكِ آيةٌ

وغزالُ طرفكِ هائمٌ وضّاءُ


خطواتُكِ العذراءُ تشدو رقصةً

ويضوعُ من عطرِ الجمالِ نقاءُ


فيكِ القصائدُ تستفيقُ كأنّها

نَسجُ الخيالِ وسحرُهُ الإيحاءُ


يا من سكنتِ القلبَ دونَ تردّدٍ

إنّي أحبُّكِ، والمنى أرجاءُ


كم كنتُ مشتاقًا أراكِ حبيبتي

لكنَّ شوقي فتنةٌ وبلاءُ


إنَّ الفراقَ يزيدُ قلبي حرقةً

وصبابةً ما مسّها إطفاءُ


عودي إليَّ لكي تدومَ محبّةٌ

وسعادتي إن طابَ منكِ لقاءُ


ولكِ العيونُ إذا رمقنَ، تناثرتْ

شُهبُ الهوى، وانسابَ فيكِ رجاءُ


قد آنَ أنْ تضعَ المشاعرُ لحنَها

ويُقالُ: عشقي همّةٌ وفداءُ


يا زهرةً نبتتْ على شطِّ المُنى،

هل يُنقَضُ العهدُ الجميلُ؟_ شقاءُ


يا فتنةَ الأزمانِ، فيكِ قصائدي

وعليكِ من نَبضِ الهوى إلقاءُ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

كنا أباة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------- { كـنّا أبـاة } --------------*

لم يبق صبر وسعة من الوقـت للتعقل والتفهّمِ

ولقد اجتهدنا وفـتحنا على أنفسنا أبواب جهنّمِ

وبمحض رغبتنا قد ضيّعنا جميع فرص التعلّمِ

وعليه ابتعـدنا كثيرا عن أسباب ومنهج التقدّمِ

وأصبحنا إلى الوراء نسير عكس جميع الأممِ

لشدة ما فينا من ضلال وتدجيل وجدل وتوهّمِ

ولا عجب أن تنسدّ أمامنا آفاق التطلع والحلمِ

ولا نجد لأمراضنا المزمنة أي علاج أو بلسمِ

بعدما تجردنا من نور العقل ودسنا على القيمِ

وماتت الضمائر والكرامة وانهارت كل الهممِ

وكأنّا ما أخذنا بالسنة والقرآن وتعـلمنا بالقـلمِ

فبعدما كنا أباة وأسيادا صرنا من أذلاء الخدمِ

ننحني للأعداء والغزاء والطامعين من العجمِ

ولا فينا من يأمل فيدعـو إلى الوحدة والتلاحمِ

ولا من يفكر بالتحرر ويسعى إلى بلوغ القممِ

وكأنّنا استسهلنا وقبلنا بذلّ العيش تحت القدمِ

وليت ندرك ما نحن فـيه من ظلم وخزي مؤلمِ

وليتنا نعي فنستعـيد سواء السبيل وقوة العزمِ

فنحـيي إرادة الحياة وقيم الكرامة ونقاء الذممِ

ونُفعّل العقل وحرية الفكر وحب العمل والعلمِ

حتى لا نظل أبد الدهر قابعين في أسفل السلّمِ

والحال أننا لم نقصر في تأبيد الوهن والتهرّمِ

واقـتنع كثيرنا بأن أهل النفوذ مصابون بالعقمِ

وهكذا لا خروج من أوضاع الانحطاط والعدمِ

وربّما نسينا أن العقل والعمل مرجع كل النعمِ

ولهذا السبب ذلت أمة الكـتاب والهدى والكرمِ

وأضحت تتسم بالعجز والتمزق والذلّ واللـؤمِ

وأمسى حاميها حراميها وظاهرة نحس وشؤمِ

وإذا لم يخـيّم البؤس فلا نجاة من القلق والغـمِّ

في أمة تقطعت أوصالها وتمزقت صلة الرحمِ

ولا تجـيد من المعرفة غير فن التبرير والتكلّمِ

*---- { بقلم

 الهادي المثلوثي / تونس } -----*

أطياف العابرين بقلم الراقي سلام السيد

 أطياف العابرين

 

كل الوجوه

تبدو أكثر صدقًا 

حين تفارقنا.

 

حتمًا، 

ما فقدته هو سعةُ السُّكنى؛ 

غير أن البرزخ يبتسمُ للقادمين.

 

والوجوهُ،

المحمَّلةُ بعبق الودّ، 

شيَّعتني بالصراخ... 

أبكتني لهولِ ما صنعوا بي.

 

أنظرُ إلى المسجّى، 

بهيكل التمثال — آه... 

أهو أنا؟! 

عجبًا! كيف للموتى ألا يأتوا سراعًا 

لشاهدِ ما يُتلى عليهم؟

 

أليس ردّ السلام واجبًا؟

أما في وقع الأسماع وطرا؟

  

سلام السيد

متاهات التفاسير بقلم الراقي سليمان نزال

 متاهات التفاسير


و أنت تنظر عليها من وراء تلال الترقب ِ و النجوى

ستراها و هي تخضرّ ُ و تسترعي انتباه الحقول ِ العاشقة المرابطة   

أنت َ الذي دسست َ بين الأنساغ ِ المبصرة

  حكاية َ عشق ٍ فلسطيني عربي , قابل للتمدد ِ الزماني حتى جبال الكرمل و عامل و اليمن و قاسيون و عامل و الأوراس و أنهار النيل والعاصي و الأردن و الفرات و نخيل الرافدين

كُن هنا..كي أكون َ هناك

بوردتي الشامية و برتقالتي السحرية, و صقري الكنعاني و كلام الغمام للجرح و الأيام و الإشراق 

قبلاتها المُشرقة لي , مثل شمس التداعيات ِ النورانية , وديعة في دمي..يا غزة المتروكة تحت ركام الأبدية

جسر ُ التماهي بين صيحتين من تلة ِ الصنوبر و الأرز و ماء الغياب المصادر المحاصر بفعل القيعان الحاكمة و أصدقاء " غوبلز "

سأقول ُ لجوهرتي الغزية..ماذا فعلت بك الأغراب ُ و الطعنات الخلفية في حرب الإبادة ِ الوحشية ؟

ماذا فعل َ بك سدنة ُ التماثيل الهاربة و نصب ُ الجمود ِ المترهل و أصحاب الكروش ِ المتناقضة مع التفاسير العقلية و أقاويل الخفاء المُعد للتلون ِ عمّا قريب, و بعد انتخاب المريب في بلاد المرابطين !

لا شيء للنار قبل كفّك المباركة يا أخي

لا شيء في الدار غير الحطام و لعبة طفل ممزقة

تفاحة أبصرتها على ضلع زلزلة ٍ , فقصدتني للسرد ِ القرنفلي و متابعة آثار الرحيل اللوزي , و غواية نعناعتي و هي تغسل ُ الصحون َ , ثم تكسرُ نصفها على بلاط ِ التأويلات المشاغبة

عصبية ٌ هذه القبلة الهاربة لبعض الوقت لأسباب ٍ خارجة عن قوانين القبائل و الحواجز البدائية

بالأمس حين عانقتها , كلمتني عن غزة الأبية , و حدثتها عن عيد ميلاد قلبي قرب نجمتين للوله ِ الزراعي

الشجرة ُ نفس الشجرة لكنني أبحث ُ عن تراب ٍ لولادة ِ جديدة

رسم َ الهيام ُ اليانع دائرة ً من سندس و احتمالات صاخبة ٍ فرأيتني قرب نبعين من ميل ِ الخصوبة إلى ذراعي !

وضع َ النوافير فوق التفاسير, فقلتُ له يا صديقي , كيف ستفهم ُ فتوى الآلآم ما قاله الفعل ُ الرصاصي في ضفتي و قطاعي ؟

ألف عين للتيه ِ الرمادي يزعم ُ الأعداء ُ في المستنقعات ِ الثرية و الولايات العابرة للحق و للصواب بالهيمنة ٍ القطبية

و أنتَ ترى بي..كي أرى بك َ أهازيج النهوض ِ القمري يا شقيقي العربي التائه

  هذه بساتين الله و فواكه المصير , لا تقطف منها شيئا ً للعابرين الغزاة و الوحوش الضارية

خضراء يا صورة الإلهام الفستقي أكثر مما تعرفين عني يوم نقود ُ به الوقت َ لميادين الغضبة ِ الكبرى و انفجار المراعي

إني أتيت ُ للعشق ِ السرمدي من وعد ِ عناقيد دالية ٍ في الجليل فشاهدت ُ من دم الذكريات ِ أسماء َ الأجداد, و أوار نابلس و خليل الرحمن و المكبر و جبل الشيخ و عيبال و التباريح القدسية

  خذ ْ متاهة َ الزنبقي و أعطني رصاصة ً كي أجد َ لقاء َ حبيبتي تحت أشجار القلب ِ الخاكي و الزيتون الحارس و ظلال الأناشيد و اللثم الشعاعي


 سليمان نزال

أما هي بقلم الراقي الطيب عامر

أما هي فتأتي دائما على شكل هدنة 
بيني و بين حروب الأيام ،
أستعيد بها راحتي المجروحة على 
ساح الأيام ،
أطبب بها ما استطعت من عافيتي ،
و أخيط برمشها تلك الشروخ التي 
تمنعني دائما عن حلمي ،
أملأ بها فراغات الروح ،
و أصبها في اخاديد القلب صبا 
لطيفا ينعش النبض ،
كأنها ترياق سماوي عزيز نادر الإسم 
يتنزل على كياني من صيدلية السماء ،
و الهناء فيه سلام هو حتى مطلع التمام 
في جسد السكينة ،

كلما اقتربت مني تنهار عروش ارتياب ،
و تتهاوى قلاع الوحشة تباعا تحت سياط 
بسمتها المقدودة من ضياء البشارة ،
و تصبح المسافة بيننا فرق واضح بين 
الأنا و أناه الآخر ،
و بين المعنى و معناه المرتجى ،
آية دلال مكتوبة على بياض الأمان المشتهى ،
و اسمها يسمو إلى أبعد مغازي الشهد ،
حتى يصبح قاب قوسين أو أحلى من اسم 
ملاك ،
فيسجد و يبتسم و يتدلى ،

كم أشتهي حبسها بين الأغاني ،
ثم أوصي بها خيرا و شعرا و نثرا كبرياء
الأماني ،

ما غادرتني يوما بعد حديث مقتضب المسك 
مع كياني ،
 إلا و تركت رائحتها الزكية تهذب
أنفاسي ،
و تلقنها تراتيل العناق على مسرح الأماسي ،
ريحانة من بنات الأريج الأعلى ،
كلما تساقطت على دواخلي اهتزت 
و أزهرت و ازدهرت ،
فتترتب بعبيرها العريق فوضى حواسي و إحساسي ....

الطيب عامر/ الجزائر....

نور الهداية بقلم الراقي عماد فاضل

 نور الهداية


دنْياكَ أحْلامٌ ورزْقُكَ مُبْرمُ

وحَياتُكَ الأيّامُ مِنْهَا تُهْضَمُ

قَدْ ندّعي بالعلْم بحْر معارفٍ

وَاللّه بالأحْوالِ منّك لَأعْلمُ

يَا ابْنَ الجَهَالةِ والتّفَاهَةِ والهَوَى

عَالِجْ أمُورَكَ تَسْتَقِيمُ وَتَسْلَمُ

طَهّرْ فؤادَكَ لَا تُفَوّتْ لحْظَةً

وَاظْفرْ بِذِكْر اللّهِ فَهْوَ البلْسَمُ

إنًَ الهِدَايَةَ للْأصِيلِ مَنَارَةٌ

يَجْنِي حَصَائلَهَا التّقِيُّ الأكْرَمُ

قَاوِمْ غُرُورَكَ وَاجْتَنِبْه بِعِزّةٍ

وَارْمِ الجَهَالةَ تَسْتَرِيحُ وَتَنْعَمُ

فَالجَهْلُ بَيْتٌ لَا أسَاسَ لَهُ

وَالعِلْمُ بَدْرٌ فِي الفَضَا يَتَكَلّمُ

أعْمَى البصِيرَةِ فِي الضّلَالَة تَائهٌ

وَالحُرُّ منْ زَلّاتِهِ يَتَعَلّمُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

الشهيدين بقلم الراقي عجيل جاسم عذافه

 الشهيدين 

قالوا في الدنيا نفائس قلتُ

         مهلا خيرُ ما فيها اصطحاب

هل ترى وردا كما في قدِّها

      مَرسمُ النورِ مُغطّى بالحجاب

ولها عينٌ ورمشٌ ثاقبٌ

    ليس في الخلق جمال كالرباب

حسدٌ في مقلتيهِ ناقمٌ

          فاحال البيتَ طُرّا وخراب

 عينُ بغيٍ تعتدي يالها

             سُحقا لها تحت التراب

شَرِبت من مهجتي وأذاقتني سموما

          يال عيني مارأت ذاك المُصاب

عينٌ امتدت لمُحسن بيننا

            وكريمٌ هذا من خِيَر الشباب

علّها رقّت لدمعٍ ساكبٍ

             وأنيناّ يملأ الدنيا اغتصاب

ليس من أمٍّ ووالد وحدهم

       بل لآلاف وحيٍّ هزَّهُ ذاك الغياب

بات في الدنيا وجوما مهطعاً

           وبدا الحزن كأستار الضباب

وردتان هما في طور النضوج

            لكن البغي علاهم وأصاب

صعدوا لله روحا ترتقي

               ولدى الّله جِنان ومثاب

 سلكوا درب الحسين مثلُهُ

          ذلك الدرب لدينا مُستطاب

 فهنيئا لهما فيما لقوا

         رووا الدين بدمعٍ وخضاب


عجيل جاسم عذافه

أفتش في البلاغة بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أفتّشُ في البلاغةِ 


أبى قلمي الرّضوخَ إلى الضّباعِ

وقرّرَ أنْ يظلّ من السّباعِ

تأبّط أحْرُفَ الإبْداع نــــــــظْماً

فأشرقَ بالبيانِ وبالشّعـاعِ

وأقْسمَ أنْْ يُناضِلَ في بلادٍ

بها الإفسادُ عَرْبدَ في الطّبــــاعِ

يلاحِقُهُ الذين طغوْا علينا

ويأبى الصّمْتَ في وجْهِ الرّعاعِ

فهلْ خُبِّرْتَ عَنّي في عِنادي

أُنازِلُ كالفرزْدقِ باليـــراعِ

                                 

سأرْجُمُ بالبيانِ المارقينا

ومنْ باعوا المـــــــبادئَ أجْمعينا

سأكشفُ عَوْرة السُّفهاءِ كَشفاً

يُبيّنُ خُبْثَهُمْ في العــــالمينا

فهمْ نهبوا بلادي واستبدّوا

وهمْ بِفسادهم نقَــــضوا اليمينا

ألم ترَ كيفَ أصبحنا قَطيعاً

نُقادُ إلى النّوائبِ مُهْطِــــــعينا

يسيرُ بنا الكسادُ إلى مصيرٍ

به العدْوى ستُؤْذي المُصْلِحينا

                                 

قبيحٌ أنْ نعيشَ على الفسادِ

وذكرُ الله يأمرُ بالرّشـــــــــادِ

نُمارسُ في القذارةِ كلّ فعلٍ

ونُفــــسدُ بالكلامِ وبالأيادي

كأنّ ثقافة الإفْسادِ فينا

أغارتْ بالــــــــتّلاعبِ في بلادي

فحوّلتِ النّفوسَ إلى سرابٍ

وحوّلتِ العقولَ إلى جمـــــادِ

وهانَ فما أُبالي بالمآسي

لأنّي ما استفدتُ منِ اجْْتهـــادي

                            

أتوقُ إلى الشَّهادَةِِ في نِضالي

وأطمحُ أن يُؤازرَني خَيالي

فديْتُ برغْبتي مالي ونفْسي

لأفلحَ في مُواصلة الــــنّزالِ

وكنتُ مُتيّماً بغرامِ نظْـــــــمٍ

أُجالسُهُ النّــــهارَ مع اللّيالي

أفتّشُ في البلاغةِ عنْ بيانٍ

يشخّصُ منْطقي عند السّجالِ

بأرضٍ كلُّ ساكِنِها غريبٌ

تَعيسُ الحظّ مُتّــــسخُ الفعالِ

                               

ألا أبلغْ سماسرة الرّقابِ

بأنّ الغدرَ يُنْسَـــــــبُ للذّئابِ

وإنّي قد لقيتَ الخُبْثَ فينا

تفشّى في الضّمائرِ بِالخَرابِ

نبيعُ نفوسَنا بيعاً رخيصاً

ونكرهُ ما يدلُّ على الصّواب

وهذا في الحقيقة سوءُ حالٍ

وعيشٌ ساقطٌ مثل الكــلابِ

رمانا الدّهر بالأرْزاءِ حتّي

غرقْنا في المفاسدِ كالذّبابِ

                               

يراعي في يَدي قلمٌ مُبينُ

ونظمهُ في الرّؤى نظمٌ مَتينُ

أبوحُ إليه بالنّجوى فيصْحو

وإنّهُ في يدي قلمٌ أمــــــينُ

فصرتُ إذا أصابتني خطوبٌ

أتيتُ إليه يطْلبني الحنينُ

رحيقٌ مثلُ عطْر الزّهر فيه

وفي كفّي بأحــــرفه يلينُ

يراعٌ منهُ غيثُ الفكر يأتي

وحبرهُ بالمعارفِ يسْتبينُ


محمد الدبلي الفاطمي

رسالة الشعر العربي بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رسالة الشِّعرالعربي


عمر بلقاضي / الجزائر


***


جمالُ الشِّعرِ يأتي كالورودِ


ويأتي كالعواصفِ والرُّعودِ


فيهدي للمكارمِ والسَّجايا


ويُغري بالغوايةِ والصُّدودِ


وقد أضحى غَريقًا في الدَّنايا


بِتزيينِ التَّعلُّق بالقُدودِ


***


أناضلُ كي يعودَ الشِّعرُ نوراً


كما قد كان في زمَنِ الأُسودِ


فإنَّ الشِّعرَ دنَّسهُ انْسلاخٌ


من الإيمان في فِتَنِ الجُحودِ


ألا ليسَ القريضُ بريدَ عِشقٍ


بأوصافِ الرَّوادفِ والخُدودِ


ولكنَّ القريضَ مُثيرُ وَعْيٍ


كأسرارِ الطَّبيعةِ في الوُجودِ


غيابُ الحقِّ من هَدَفِ القَوافِي


هَوَى بالشِّعرِ في حُفَرِ الرُّكودِ


فأضحى كالمخدِّرِ للنَّوايا


يقودُ الغافلينَ إلى الشُّرودِ


ألا تبًّا لشعرٍ في المَآسِي


يَميلُ إلى التَّغزُّلِ والقُعودِ


ولم يعبأ ْبطوفانِ المنايا


على أيدي الذَّوائبِ و ا ل يَ هُ و دِ


إذا حاد َالقريضُ عن المَعَالي


يُكَدَّرُ بالتَّفاهة ِوالجُمُودِ


ويُدفَنُ في السَّفاسِفِ والمَخازِي


بأمراضِ التَّخاذُلِ والكُنودِ


فإنَّ الشِّعرَ في لُجَجِ الرَّزايا


أداةٌ للكرامةِ والصُّمودِ


يُثيرُ كوامنَ الألبابِ حتَّى


تُكلَّلَ بالإرادةِ والجُهودِ


فشِعرُ الحقِّ نورٌ بالمعاني


وصَفٌّ للحمايةِ كالجُنودِ


***


فسَقيًا للقصيدِ إذا تجَلَّى


جِوارَ الخافقاتِ من البُنودِ


يَحثُّ على الهُدى والحقِّ جَبْرًا


لِمَا كَسرَ البُغاةُ من العُهودِ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

قصة عاشق شرقي بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 قصة عاشق شرقي

هاتي عيونك البحرية

لأحيك على الرمال لوحتها

شباك ذاكرتي أضاء 

ترمي ظلها بغمزة عين 

أقطف مساحة ربيع همسك

أطرق بابك في لحظتين

تنير عيناك نظارة وحشتي

أبحث بين الظلال والفضاء

يا سحر القلب يا موج البحر

بين دهاليز العينين أزرع عريشة

تستحم قصيدتي العنقاء

تطاردني أزقة الحنين

بينما قنديل الخليل يسامر القمر

مدي يديك ودغدغي أوراقي 

لتحمل أنثى الخيال نشيدا

أنا وهواك حمامتان لدربك

هو القلب يرقص لرموشك

في خواطري ضحك وأنين

أرسم من أهداب البلاغة لوحة

تعبر الحسن والسحر والإبداع 

لتدركي أثير إذاعة القلب

اسمعيني بلهفة المستعيث

لهفة العاشق للقاء

هل نلتقي يا لحاظ غرامي

أعطني عيونك لأشد بها خيالي

أمسح عتمة الليالي الحبيسة

دثريني بين جفونك

ترتعد أوصالي تهزني 

هاتي عيونك أحولهاقنديلا

أخمد لهيب الصيف شوقا

تعالي إلي بردا وسلاما

لأرصف من بريق عينيك حروفي

طال شوقي آما نلتقي

لتضمدي جراحي المعبدة بالآنين

يحاصرني حبك يقتلني

هي دقات قلبك تناديني

تنشدني عودت عيني......

للصبر حدود وهذه ليلتي 

هاتي يديك ولنمضي معا

نهتف للفجر الجميل

أكتب قصة عاشق شرقي

احمد بالو حلب سورية

نحت الكلام لفكرتي تمثالها بقلم الراقي أ.علي عبيد

 نحت الكلام لفكرتي تمثالها ... فبدت لروحي تحفة في عرشها


في علّتي حار الحكيم وما رأى ... غير احتمالات لها أدواؤها


إني مريض لا نقاهة تُرتجى ... سكت اللبيب وما رأى في فحصها


وتشعّبت أجراس لوعة حائر ... أين الجواب لكي أرى حلاّ لها


كنا نقود بحكمة ونزاهة ... يا أمّة مرضت بموت شموخها


فسدتْ فعال العالِم المتخلّق ... في غفلة ساد الفساد لفسقها


أين العلوم وأين حكمة عاقل ... يا أمة ضحك العدوّ لجهلها


إني مريض مثل كلّ شيوخها ... ضاعت جهود الصادقين فنالها


ذُلٌّ وعارٌ لا يغيب بما بدا ... عَبَثٌ وسوء تصرّف أبنائها


سكت الكلام عن الكلام وما درى ... هل ربّنا يهدي الضمير لبُرْئِها


لا تيأسوا من رحمة في غيبه ... لا عاش في أرض الكرام خؤونها


د.أ. علي عبيد

قمر من شظايا بقلم الراقية سعاد شريف

 عنوان: قمر من شظايا


لم يكن هناك أرض تحت قدميها، ولا سماء فوق رأسها، فقط هواء لزج بلون العفن ومدينة تتدلى من الغيوم مثل بقايا ندم.

السيدة كانت تمشي، أو تطفو — لا فرق، فالزمن مبلل ولا يقف على قدمين.

ترتدي فستانا مخيطا من جمل مبتورة، من صحف احترقت ولم يطفئها أحد.

في يدها حقيبة مليئة بمفاتيح صدئة، تفتح بها الأبواب التي يهرب منها الضوء.


أمامها كان الموتى يشربون في حانة اليقظة.

كراسيهم دون أرجل، وجلودهم خفيفة، كأنهم أشباح فقدت حتى حقها في الطنين.

قالت بصوت يشبه احتكاك السكاكين:

"من يرقص؟"

ولم يجبها أحد.

رقصت وحدها، وبدأ البلاط يبكي. كل خطوة منها حفرت صرخة في الأرض، وكل التفافة حركت الغبار في صدر الزمن.


ثم خرجت،

مشت في صحراء مصنوعة من أوراق تم رفضها في طابعات الروح.

الريح كانت تهمس بأسماء موتى لم يولدوا،

والسماء أرجوانية، مخروقة، تنز دخانا ببطء يشبه النسيان.


وقفت.


أخرجت مرآة بحجم قلب بشري،

نظرت فيها.


فرأت طفلتها،

نسختها الأولى،

تجلس على تل من دمى بلا أعين،

تبكي كأنها لم تفعل شيئا آخر في حياتها.


اقتربت منها،

مدت يدها،

ضحكت الطفلة،

ثم تفتتت،

واختلطت بذرات الهواء.


السيدة ..بقيت واقفة.

تنفست.

رفعت يديها نحو السماء الفارغة.


وأخيرا..

نزعت وجهها كما ينزع القناع في نهاية حفلة موت.

رفعت وجهها المبلل بالخيبة وعلقته في السماء،

فأضاء القمر لأول مرة منذ قرون.


ومنذ ذلك اليوم،

كل من ينظر إلى القمر...

يرى وجهها،

يبتسم.

ثم يبكي، دون أن يعرف السبب.


سعاد شريف

حزن جميل بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 حزنٌ جميل

//////

وَشوشَةُ الروح

وأزيز الرمل في الريح

في إعصار الأسى المحمول فينا 

حاملا ذلك الحزن الجميل 

هو ذلك الألم الجارفُ الذي يملؤني 

كم أود لو أهمس للريح

أجوب الدروب 

أُشَّتِتُ الظلامَ بسراجيَ الخافتِ

دموعٌ تَختبي في العَتمَةِ

تُرعشُ القلبَ كما تُرعش الريحُ الشجر 

تاهَ الدربُ مني

ابحث عَنْ طيفٍ يرفرفُ من بعيد 

بجناحينِ مِنْ وَهَجٍ وحُلم 

ويدعني هائماً

عُدتُ في عقبي 

لا أدري لِمَ عُدتُ 

وعلى الضفةِ الأُخرى 

زورقٌ عتيق بلا مجداف !!!!

          سرور ياور رمضان

العراق

في بلاد العصا بقلم الراقي معز ماني

 ** في بلاد العصا **

في موطن العصيان ولدت العصا

مهدا وكبرت في الكف عزا يقتدى

تسري مع الأنفاس في أزقتنا

وتزف تاجا فوق هام معتلى

في البيت في الساحات في أنشودة

في كل ركن ترفع العصا علما

للعصا مآثر سند لعاثر

ودليل ضرير ووقار مبجلا

لكنها إن أشهرت فوق امرئ

أمست سياط قيود عقل مكبلا

كم سلطت سيفا على الأحرار كي

تسقط الأجنحة البيضاء ذلا

وتلبس الأفهام ثوب جهالة

حتى يصير العدل طيفا مبتلى

في أرضنا من شب فوق عصاتهم

لا يفهم الاختلاف لا يبصر العلا

يمشي على الأرواح مشية سادة

ويظن أن الرأي سلطة من مضى

كل العصي لها كهنتها التي

تقدس الجرح وتستحلي النوى

والناس بين معصوب بحلم عصا

وبائع للنور في سوق الهوى

علمونا العصا لمن قد عصى

لكن ما فقهنا من عصى مضى

قالوا إن تكلمت فالأسنان تفتح

لا للفكر بل للطبيب إذا دعا

وجزرة معلقة فوق العصا

تبدو شهية لكنها سراب رؤى

تبقى الأماني في الأعالي رهبة

إلا لمن سمت كرامته وارتقى

فازرع ببيتك بذرة الحرية

لتغدو نخل الصدق 

يزهر سامقا ...

                         بقلمي : معز ماني

ذو القعدة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ذو القعدة

======

ذو القعدة أقبل ذو القعدة

من ينوي حجا يا سعده

قد جاء الخير بمقدمه

والحج تراءى لي بعده

تجري الأيام و مسرعة

الشهر يمر وما بعده

حتى تأتيك بشائره

ويتم الله لنا وعده

نحن الحجاج وندعوه

يا رب وبارك ذو القعدة

يارب وذو الحجة بعده

أصبحنا فاجعلنا وفده

للبيت نروح الي البيت

ونطوف نلبي أيا جدة

وأمتع عيني بما فيه

والكعبة أراقب كالوردة

فاشم عبير الخير بها

وأناجي الواحد والأحد

يا رب فتمم أمنية

في الصدر وبارك ذو القعدة


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الوصال بقلم الراقي محمد علي

 .............خ..ف..........<<22>> ............... 

                ..............**الوصال**................

أنفاسكِ الطيب بل أطيب..............و ثغركِ الشهدُ بل أعذبُ

وعيناك جيشٌ من الفاتحينَ .......اذا أعلنَ الحرب لايُغلبُ  

وخـدكِ الـوردُ يـاوردتي............... أوالشمسُ أوشكتْ تغربُ

فلاتهمسي قدتذوبُ الصخور........ونسمةَ البحِر قد تغضبُ

أوتَضحكي قد تهيمُ الجبال........وقد هامَ قلبي فلا أعجبُ

أو تُسفري مايقولُ الصباحُ........وقد كـانَ اذْ قـالَ لايكـذِبُ

فهلاّ صدحتِ بلحنِ الخلودِ........فاني لغيرِ مَغناكِ لاأطربُ

وهلّا أزحتِ غُبارَ الغيوم......عن نجمةِ الحسنِ التي أرقبُ

وهلا رميتِ بحبلِ الوِصالِ .......يامهجةَ الروحِ بل أقربُ

فاني على كثرةِ السلسبيل............ مِن غيرِ كَفيكِ لاأشربُ

فأسْرِعِي لَمْ يبقَ الا الشراعُ........... قبلَ أن يغرقَ المركبُ

0000000000000000000000000000000000

محمد علي /ليبيا /19/2/2016

قفص الذكريات بقلم الراقية نور الهدى صبان

 " قفص الذكريات"


أحتاجُ القدرة

كي أستعيذَ من الفكرة

سرُّ يهزُّ أعماق الروح

يهاجمني قرشُ ذكرياتي

أتنفسُ ببطءٍ شديد 

كأن الحياة بعدي :

محض اسم!

كممرُّ ضيق يصير الزمن

فَقدٌّ لاتفسره قواميس الأرض

فلغته جراب مثقوب

تمرُّ ذكرياتي كرسائل قديمة

أول سطر فيها 

كآخر سطر

باستعارة مشتهاة

أروُّم أن أفسرَ سرَّ الماء الذي 

ينثر ذراته للسماء ويذوي

المعنى ينهض من رماده

كلما تنفست عودُ من الأبنوس

أتاني البابُ مفتوحاً

أمام خاطري

رأيتُ بأم عيني

أجنحتي أطير بها

نحو التيه

اتهموني ظلماً بالمجاز

صرختُ كثيراً

انتظارك الذي أرهق البرد 

كفيه

حتى أنني ركضتُ إلى جيب الغيم

أراقص أسئلتي الوجودية

رتبتها كامرأة إغريقية

كأنني الغريقة 

لاأجيدُ السّباحة أمام المرايا

ينّهرني زجاجها

يبترُ ساق أنفاسي وغيابي 

عن نجيمات الأحلام

أحتسّي كلَّ ليلة

في قعر ساعة مكسورة

شراب النهاية

أفتحُ نافذتي نحو فراغي المتسع

لاأتبين الخوض في خدوش وجهي

انكسرتُ لأنني كنتُ أتنفسك

قل لي :

أين أضع شدقَ حزني

كلُّ الأماكن تشهد دهاليزنا

أطالسينا المبهمة

حتى تجرأ الخيالُ المصلوب

على قرصنة أحلامنا

هاهو يسألُ يمامتي عني

أأنا على مشارف الشمس؟

أم أبقى المبحرة على سفنك الولَّادة

ذبيحة أنا إذاً

لاشيء يُرى مني 

سوى !!!اسمي

نور الهدى صبان سورية الحرة

طيف بين الغياب والحضور بقلم الراقية رانيا عبد الله

 طيفٌ بين الغياب والحضور

طيفٌ بين الغياب والحضور

أنا طيفٌ، إن حضرتُ، استيقظَ الكونُ على أنفاسي،

وإن غبتُ، انكمشَ الأفقُ، واختنقَ الوقتُ بينَ يديك.

أنا ظلُّ الذكرى في أعماقِ روحِك،

أنفاسي ترتسمُ على زجاجِ الانتظار،

وصوتي يُهدهدُ صمتَ المسافاتِ،

ويذوبُ على أطرافِ الشوقِ كضوءٍ يتلاشى.


أنا الغائبُ في حضورِك،

والحاضرُ في غيابِك،

نجمةٌ أضناها السفرُ بينَ ليالي الحنين،

وسُحابةٌ لا تمطرُ إلّا حينَ تهتفُ باسمي.


كنتَ لي أرضًا، وكنتُ لكَ سماءً،

لكنَّ الريحَ عصفتْ بنا،

لم تبقي منّا سوى صدى النبضات،

وغبارِ الحكاياتِ العالقةِ في الجهات.


أنا طيفُك حين تهفو،

حين تبحثُ عنّي في طيَّاتِ الدقائق،

وحينَ تسألُ الليلَ عن صوتي،

فيجيبُكَ الصدى... بنفسِ السؤالِ إليك.


هل كنتَ وَهمًا، أم كنتُ حُلمًا؟

أنا في الغيابِ أشدُّ من الشوق،

وأحنُّ من الذكرى،

وأصدقُ من الوعدِ... حينَ يخون.


أيا قلبًا استوطنَهُ وجعي،

أتبكي لأنني اختفيتُ،

أم لأنني ما زلتُ هنا،

في كلِّ نبضةٍ... لم تغادر؟


وفي النهاية،

"بِحِبْرٍ أَسْوَدَ كَتَبْتُ... فَهَلْ يَجْرُؤُ النِّسْيَانُ عَلَى مَحْوِهَا؟"

بقلم: رانيا عبدالله


29 / 4 / 2025

بتوقيت القاهرة — 2:20 ص

من قبسات عيد ميلادي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من قبسات عيد ميلادي 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


تمهيد : أزكى تحياتي، وأطيبها ، و أجملها لكل من راسلني مهنيئا بعيد ميلادي ،و خصني بأجمل الأمنيات و الابتهالات الطيبة التي أنعشت ذاتي ،و منحت معنوياتي شبابا جديدا ، و عزما قويا ،وإرادة فولاذية من أجل اعتناق الحياة ، وخوض أهوالها بحلوها و مرها ،


النص الشعري : 


عطرتم العمر بالأزهار إهداء  

والكون أضحى مواويلا وأشذاء ! 


ميلاد عمري أضاء اليوم مبتهجا 

  والليل لاح ترانيما و لألاء ! 


رفاق عمري جزيتم سح هاطلة 

تروي الرحاب ،وتحيي المرج إحياء 


جسر المودة والأقلام يجمعنا   

سما بدورا وأنوارا و أهواء   


يا ريشة رسمت كونا يضاحكنا 

ضم الروائع أغصانا و أفياء 


يا ريشة الحب و الآمال باسمة 

حويت تبرا و ياقوتا و أشياء


بعثت في الكون حسا رائعا ومنى 

و الناس يرنون للعلياء علياء   


غرست في الكون و الأجيال قاطبة

غرسا يثير المدى جنيا و إعلاء  


ما قيمة الكون والأقلام صامتة 

وروعة الحبر تشكو العسف دهياء ؟! 


كل الرياض استمدت حسنها نغما  

من نور حبر جرى مسكا وأشذاء


ما الكون ،ما الشمس ،ما الأقمار قاطبة

إذ يعصف الجهل بالأعماق إيذاء ؟!


شدو الشحارير ما ينفك يحزننا 

إن داهم الليل أكوانا و أنواء     


يا مجلس النور ضمخ عمقنا قدما  

بكل طيب ، و أقص الشر إقصاء 


رأيت في ريشتي البيضاء منعطفا  

للبعث ، للوثبة القمراء قمراء    


وموكبا من ربيع الحسن متشحا 

بكل ورد سبى أفقا و غبراء   


جزى الأحبة عني ربنا و مدى  

من الروائع يذكي الروح إحياء   


 أنتم جمال وجود باهر ومنى  

تلازم القلب و الإحساس إصغاء !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 30 شوال / 1446ه / 28 / نيسان / أفريل ،،/ 2025م

سقراط وحوار الليلة الأخيرة بقلم الراقي محمد ابراهيم

 💙سقراط وحوار الليلة الأخيرة 💙

إنهضي من سباتك يا أثينا.....

يامدينتي العظيمة.....

اجمعي شتات جسدي .....

لقد طال الإنتظار...

ارفعي يديك .... 

واطلبي الغفران من رب السماء....

فأنا كنت ضحية جهل وغباء....

تجرعت السم ولم أخش الفناء....

يالهم يا أثينا من أغبياء.....

كفرت بآلهتهم الصماء.... 

فاختاروني لأ ذبح كبش فداء......

*****************************

أيها السجان...

إفتح باب زنزانتي ...

قدني إلى فناء السجن...

فإني أريد أن أرى سماء أثينا....

فغدا يوم آخر....

يوم لا يشبه أي يوم....

فغدا سيكون يوم الوداع....

ما أصعب أيها السجان....

أن يموت المرء دون دموع أو وداع....

***************************

سيدي سقراط....

ألست خائفا من الموت...

كلا أيها السجان....

من يفقد الأمل لايخاف ....

وأنا فقدت الأمل....

فكيف أخاف....

غدا سأحتسي كأسي الأخير...

فمن يقل الحقيقة....

لابد أن يموت.....

فهذا قانون الظلام....

************************

سقراط !!!!!

إن الموت أرحم ألف مرة...

من العيش مع قطيع من الجهلة....

عشش الجهل برؤوسهم....

نم ياصديقي....

نم بأمن....

لايعكره فحيح الرعاع...

نم خالدا .....

فعلى ر وحك السلام.....

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سقراط وحوار الليلة الاخيرة 

سوريا

💛❣💛❣💛❣💛❣💛❣💛

الاثنين، 28 أبريل 2025

ليته كالطائر بقلم الراقي صلاح الورتاني

 ليته كالطائر 


يسير في الطريق

يعانق الأفكار

يتأمل سحر الكون

عصفور أمامه يطير

يسابق الريح

يصل السحاب

يسائل الأصحاب

عن أفكار تخطر بباله

يبني يشيد

يعيد الحياة من جديد

بعد أن هدتها الكوارث

يلمحها من بعيد

ليته كالطائر يطير

لا تفكير في المصير

ليعود إلى رشده

يفكر في بناء

فجر سعيد

يعيد له الأمل في الحياة

يطير بأفكاره

إلى حلم بعيد

ربما يصبح يوما

طائرا حالما

يطير في السماء

ليرسم البقاء


صلاح الورتاني // تونس

دماء الهوى بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 دمـــاء الــهــوى

هل لي بدمعٍ يـستعيد سعـادتي

وهـل للـدموعِ مغفرةُ الأنـبـيـاءِ


كـلا وربِّ الـمـجدِ لا أطـأ الـدنا

إن ضاع وطني بينَ أشباحِ داءِ


سأحملُ جرحَك فوق قلبي رايةً

لأرى فـجرَ الحرية فـي الأرجـاءِ


وأعـانـقُ الأيـامَ رغـمَ جـراحـهـا

وأزرعُ أملاً فـي صـمـيـمِ الـبـلاءِ


وأهـتفُ: لا يُطوى ترابُك خاسئاً

ولا يـنـحـني للـعـابـريـنَ عـزائي


فأنتَ دمائي، والهوى وكبريائـي

ومنكَ افتدائي في عيونِ الفداءِ


سأسكبُ عمري في ثراكَ قصيدةً

تـغـنّـي حنينَ الـعاشقـينَ بـدعـاءِ


وأرسمُ وجهَ النصر فوق جراحنا

وأوقدُ شمسي من رمادِ الـشـقـاءِ


أنا الوطنُ المصلوبُ فوق صمودهِ

أنا النبضُ رغمَ الظلمِ رغمَ الـعـناءِ


سأمضي وإن ناحتْ رياحُ خيـانةٍ

وإن خـانـنـي بـعضُ الرفـاقِ عداءِ

29/42025

عماد فهمي النعيمي/ العراق

مسافر أنت بقلم الراقي هائل الصرمي

 مُسَافِرٌ أَنْتَ، وَالْآثَارُ بَاقِيَةٌ

فَاتْرُكْ وَرَاءَكَ مَا يَحْيَا بِهِ الأَثَرُ


يَا مَنْ يَرُومُ عُلُوًّا دُونَ رَافِعَةٍ

كَرَاكِبِ العِهْنِ، لَا سَمْعٌ وَلَا بَصَرُ


فَاسْأَلْ يَدَيْكَ، وَلَا تَغْرُرْكَ أُمْنِيَةٌ

فَالمَجْدُ لَا يَحْتَفِي إِلَّا بِمَنْ قَدَرُوا


دَعْ فِي خُطَاكَ ضِيَاءً لَا تُغَيِّبُهُ

رِيحٌ، تَمَوَّجَ مِنْ إِعْصَارِهَا السَّفَرُ


وَانْقُشْ جَلَالَكَ فِي دَرْبٍ إِذَا طُمِسَتْ

أَمْجَادُهُ، دَامَ فِيهِ الضَّوْءُ وَالْمَطَرُ


كُنْ لِلزَّمَانِ جَوَابًا لَا تَمُرُّ بِهِ

إِلَّا وَتُرْسَمُ فِي أَنْحَائِهِ صُوَرُ


وَامْشِ الْهُوَيْنَى، فَلِلْأَعْقَابِ ذَاكِرَةٌ

خُطَى المَآثِرِ، وَالأَزْمَانُ تَعْتَصِرُ


انْشُرْ شُمُوسَكَ كَيْ تَنْزَاحَ دَاجِيَةٌ

مِنْ أُفْقِ رُوحِكَ، لَا تُبْقِي وَلا تَذَرُ


فَالْدهْرُ يَوْمَانِ: يَوْمٌ تَسْتَظِلُّ بِهِ

حَتَّى تَفِيءَ، وَيَوْمٌ شَائِكٌ عَسِرُ


لَا تُطْفِئِ النُّورَ حَتَّى لَوْ سُجِرْتَ لَظًى

قَدْ يَسْتَضِيءُ بِكَ التَّارِيخُ وَالْعِبَرُ


مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ عَزْمٌ تَفَجَّرَ مِنْ

عِزِّ الحَدِيدِ، فَفِي كَفَّيْهِ مُنْتَصَرُ


فاغْرِسْ خُطَاكَ عَلَى وَجْهِ الْوُجُودِ، وَكُنْ

مِلْءَ السَّمَاءِ، وَفِيكَ الشَّمْسُ وَالْقمرُ


هائل الصرمي

أقنوم الصمت بقلم الراقي سلام السيد

 أقنوم الصمت

 

أعلم أن للصمت، 

الذي يكتبنا في سفر الاغتراب، 

شاهدًا من الروح، 

موشومًا بحطام النطق.

  

سلامٌ للحالمين... 

ولي لهفةٌ تسكن ظلّ المحاكاة.

 

لا تُكثروا من الصراخ، 

فالصمتُ مدونةُ النطق بلا شفاه، 

وكأنه أصدقُ رثاء.

 

يتوارى كالأثر، 

لعلّه عطرُ اللحظات المتناثر... 

يكفي أني أرقدُ — مبتسمًا لذاك الحلم.

  

 سلام السيد

غريب بقلم الراقي عبد الحليم الطيطي

 **غريب

.

قشعريرة غربتي ،، تسري كأمواج البحار

حين تأخذني لها كمطيّة وتشدنّي

في فضاءات الصقيع ،،وفي نهايات المدى .........

رحتُ ألتمسُ السكينة ،،في عراءْ

كي ألاقي ظلّ نفسي ،،

كيف ألقاها وتحت الشمس ،، تمشي ..........!

قام فيها الإنصهار ،،!

تنمحي نفسي وتغرقها خيالات المساء ..........!

فاض حزني

يعتريني البرد ،، أَمشي ،،لا أرى أياً معي ....................!

دبّ حولي ألف حي ٍّ،،كلّ حيّ فيَّ يصرخ ،،،،

نار ذاكرتي ،،، أُسعّرها فتلهبُ غربتي

كم عجبتُ لبيت نفسي ،،،في الهواء ..!

قد تجلّتْ شمس موتي ،، فوقه ....أنّا أراه

أيّ بَرْد فيك يحجبُ كلّ درب

أين قَبلي أين بَعدي ،، أين أمضي ،،،،،،،.....!

سرتُ بَعدي ،، صرتُ في روح الحياة ،، أعيش وحدي

هذا دربي ،،، في خيال العمر يمشي ...

ليس أرضاً ...هذا دربي رسْم حُلم سوف يهوي ......................!

.

.

.

عبدالحليم الطيطي

عصفوران في قفص بقلم الراقي محمد أحمد دناور

 ((((عصفورانِ في قفصٍ))))

كنا وكان َ الفضاء ُ لنا ملعباً

نجوبُ الشرقَ والغربَ

نرفلُ كحماماتٍ مولعةٍ بالمدى

نغدو خماصاً في بيادرِ الهوى

ونؤوبُ بطانا

نهدلُ في مواسمِ الربيعِ

نعزفُ ألحانَ الحبِ والهوى

جارَ الزمانُ  

صرنا سجناءَ الكآبةِ

نلوكُ ذكرياتِ الجوى

خلفَ قضبانِ التعاسةِ

كلانا طائرٌ

مهيضَ الجناحِ

عاثرُ الحظِ

لايقوى على الانعتاقِ

وبغاثُ الطيرِ

طليقةُ الجناحِ

وساجعةُ الربى

تبوءُ بالإخفاقِ

أ..محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

ضيعت رئتي بقلم الراقية أسماء الزعبي

 ضيعت رئتي في صدر الترحاب

أنزفك ذكرى لم تعد

صرت قشعريرة الزغب

 حين يستفيق الحلم

في درب ثقيل يحاول تقويم اعوجاجه

يتفلت من بين أضلعي أنين خالي البكاء

في لجة الظلام

يسير على مهل

ويدفن رأسه كالنعام

 في تراب الحكايات المطوية 

لأنقذ ماتبقى مني من لحظاتي المقدسة

 حينما كان القدر يروض لألم فضيع 

كلما عزمت أن اتنفس الصمت

تنطق في حنجرتي ألف لغة 

كيف حنطت طيفك والذكريات

في أبدية الحس زرع

 عمره آلاف السنين مازال يثمر

عمره الفراق بيننا

عمره النوى

شعور لا يقبل القسمة على شيء آخر 

إنها أبجدية ممنوعة من الصرف

إلاك تجري من الوريد إلى الوريد

يباغتني طيفك وانا اجلس على اريكة النسيان

يتجرأ إثم التسلط على قلبي وذاكرتي 

ويعيدني إلى عنفوان الطرقات المليئة بصخب الأمل

فتشتق الروح زمر الحنين

 وتشتم رائحة الغروب

حين يخبز على تنوره خبز الوفاء

تحت غيمات يحتبس فيها ألف حكاية مطر

أسماء-الزعبي

يغار الورد بقلم الراقي مروان هلال

 يغار الورد من عطرك ويشتكِي

وتتمايل الأغصان فرحا بسناكِ 

ياابنة الوتين ومن تسكنه موطناً...

وعود الياسمين حين يفوح...


النهر نهرك والغريق هو أنا....

فهل تمدين يديك بالإنقاذ...؟

العوم في بحرك مجازفةً....

ولكن ...هذا حالي وأنا المشتاق

سأنسى غرقي وبشوق قلبي ...

    سأغوص في الأعماق....


صديني بقوة لا عليك 

فبقول شاعر.....

يتمنعنَّ وهنَّ الراغبات 

إن كان سهم العشق بقلبي قد نفد...

فصدقا ً لم يعد هناك سبيل...


النار تحرقني أنا ...

لا عليكِ ...فلأجلك أصنع المستحيل...

بقلم مروان هلال

قبلة بريئة بقلم الراقي حيدر الدحام

 قبلة بريئة 


كلص محترفٍ

سرقت منها قبلة

بريئة ..

كطفولتنا 

خبأتها بين طيات ثيابي

شممت عطرها ..

وحفظتها عن ظهر غيب

أحرسها منذ أربعين خريفًا

فالأحلام تبدأ صغيرة

وجميلة ..

كاحمرار الخدود 

عند الخجل ..

كلما تغيب الشمس

أوقد شمعة ..

وأغازل النجوم

وأتبختر زهوًا 

تندفع شفاهي طمعًا

كما في كل لقاء ..

تنتظر حصتها 

من كعكة الحب !!

فإذا بي أصرخ وجعًا 

من لسعة نار الشمعة !!


حيدر الدحام

مابال قومي بقلم الراقية رفا الأشعل

 مَا بَالُ قومي ..

مِنْ واقِعٍ أخْطو به متعثّرا

ما كُنْتُ يَوْمًا شاكيًا مُتَضجّرا


هذي الرّزايا والخطوب نعيشها

أهو امتحانٌ وابتلاءٌ يا ترى


يا دهر من قهرٍ ملأت كؤوسنا

أتَعَمّدَتْ أقْدَارنَا أنْ تَقْهَرا


ما بَالُ قَومي والعَدوّ ببابهم

وكأنّهُمْ عِقْدٌ هَوَى فتَبَعْثَرا


أبْنَاؤنا فِتَنٌ تُفَرّقُ بينَهم

يتناحرونَ كأنّمَا جنّ الورى


صرنَا شَتَاتًا مُذْ تَفرّقَ شَملنَا

قَدْ نَلْتَقي والكلّ يحمل خِنْجَرا


ما من بقَايَا عزّةٍ تحْدُو بِنَا

لزوالِ حقدٍ (غصنَ وحدتنا برى )


أسَفي على قومي أضاعوا مَجْدَهُمْ

  فَلَقَدْ رَجَعْنَا للوراء تَقَهْقُرا


هذي فلسطين استُبِيحَتْ أرضها 

والشّوكُ ينمو في الرُّبَا وتجذّرا


والقدْسُ عتّمتِ الهمومُ سماءها

صهيونُ فيها قَدْ طغَى وتجبّرا


يا معشَرَ الأحْرارِ هذي قدسُكُمْ

والتّينُ والزّيتُونُ فيهَا أثْمَرا


كمْ قَدْ صَبِرْتُمْ والنّفاقُ يحوطُكُمْ

مليون قهْرٍ فَوْقَ قهْرٍ عَمّرا


ويئستموا إِذْ تَنْقَضي أيَّامُكُمْ 

شَكوى لِمَنْ لا يومَ يَسْمَعُ أوْ يَرَى


ظُلْمٌ تمادى والحيَاةُ مَوَاجِعٌ 

والحقُّ من يأسٍ كبَا وتعثّرا 


أيكونُ إرْهَابًا إذا قلنَا كفَى

وإذا رفعنا كي ندافعَ خِنْجَرا


ماذا جرى فالكلّ صار يلومنا

غَرْبٌ وعُرْبٌ قَدْ رأوا أن نصبرا


في غزّة احْتَشَدَتْ قلوبٌ حرّةٌ

قَدْ كسَّرَتْ كلَّ القُيُودِ لتعبرَا


اليَوْمَ لبَّى أهلُهَا أغلى ندا

والسّهْمُ قَدْ صابَ العدوّ وكدّرا


غَضَبُ الغُزَاةِ وقدْ أثرنَا حنقَهُم 

قَدْ صار موجًا عارمًا وتفجّرَا


واليَوْمَ غزّة يهدِمُونَ سُقُوفَهَا

وصراخها أمسى صدى متكرّرا


عصَفَتْ بنا ريحّ انتقامٍ مزّقَتْ

أوْصالنا ودماؤنا رَوَتِ الثّرى


أمَمٌ رأتْ أمنَ القَويّ مهدّدًا

هَبّتْ لتنْصُرا ماردًا متجبّرا


الذّئبُ يضربُ والضّباع تحوطه

فاليومَ مَدْعومًا أتَى كي يثْأرا


حكّامُنَا قَدْ ندّدوا مَا هدّدوا 

مَا من أسودٍ بينهم كي تزْأرا


والصّامتون عنِ الجرائمِ أجْرَموا

قَدْ أخْرَسوا صوتًا علا متضجّرا


أبناء غزّةَ بالحياةِ تكرّموا

وأمَامَهُمْ دربُ الشّهادة أزْ

هَرا


                      رفا الأشعل

                      على الكامل

يا زمان الظلم بقلم الراقي د.أعلي عبيد

 يا زمان الظلم في هذا الوجود ... هل سمعتم غضبي بعد الجحودْ


كل ما في الكون زور ونفاق ... وظلام الظلم فاز بالخلودْ


لست أدري هل أتاكم صوت حقّ ... لست أدري تاه عقلي يا وليدْ


هل شعرتم في فساد القوم جورا ... كبّل الحكمة فينا بالقيودْ


مات من كان ينادي للصلاح ... فاز فينا من دعانا للفسادْ


إن أردتَ فعل خير وصلاحا ... وسَمُوكَ، أثخنوك بالوعيدْ


نفد الصبر وتاه في الفلاة ... في صحاري العمر زيفا بالوعودْ


يبس العود الطريّ من جفاف ... من ضلال به جفّت السدودْ


يا إلهي لي سؤال: ما تريد؟ ... لست أدري هل نسينا ما نريدْ؟


حكمة العقل جنون وضَلال ... عمّ ظلم وفساد وجمودْ


وبِجهل وسذاجة تفوق ... كلّ خطب لا نبالي بالردودْ


صرت أبكي دون دمع بالعيون ... إن دمعي صار لحنا في اللحودْ


د.أ. علي عبيد

هي سكتنا الوحيدة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

هيَ سِكَّتُنا الوَحيدَةُ ...!

نصٌ بقلم د. عبد الرحيم جاموس 


في البدءِ...

كانتِ الخَيْمَةُ فِكْرَةً، ..

والرَّايَةُ قُبْلَةً على جَبِينِ الحَجَرِ،..

والدَّرْبُ، ..

دَرْبٌ لا يَعْرِفُ الْتِواءَ الْخُطى...

ومُنْذُ وُلِدَتِ الْحِكايَةُ...

لَمْ يَكُنْ لَنا سِكَّةٌ سِوَاهَا...

***

على خاصِرَةِ التَّعَبِ...

تَمَدَّدَتْ سِكَكٌ مِنْ صَبْرٍ قَدِيمٍ،..

حَمَلَتْ أَقْدَامًا هَرِمَتْ مِنَ الانْتِظَارِ،..

وَسَوَاعِدَ حَفَرَتْ ..

 أَسْمَاءَهَا عَلَى حِجَارَةِ الطَّرِيقِ...

***

كَانُوا كَثِيرِينَ، ..

مَارِقِينَ كَالسُّحُبِ الْجَرِيحَةِ،..

بَعْضُهُمْ ظَنَّ أَنَّ الْغَيْمَ يُحَاكُ مِنْ ظِلَالِهِ،..

وَبَعْضُهُمْ حَسِبَ أَنَّ الرِّيحَ تُصْغِي لِنِدَاءَاتِهِ...

***

غَادَرُوا...

بِأَحْلَامٍ أَعْلَى مِنْ سَقْفِ السَّمَاءِ،...

أَوْ بِأَثْقَالِ قُلُوبٍ مُتْعَبَةٍ مِنَ الْحَنِينِ،..

غَادَرُوا، ..

لَكِنْ حِينَ اشْتَدَّ الْمَطَرُ،...

لَمْ يَجِدُوا غَيْرَ خَيْمَتِهَا الْعَتِيقَةِ،...

تَنْفُضُ عنهُمُ الْبَرْدَ...

***

مُنَظَّمَةُ التَّحْرِيرِ...

اسْمٌ مَحْفُورٌ ..

 فِي عِظَامِ هَذَا الْوُجُودِ،...

جِسْرٌ مِنْ شَظَايَا وَنَدَى،..

دَمْعَةٌ تَكْبُرُ عَلَى مَآذِنِ الْوَقْتِ،..

وَصَخْرَةٌ ..

 يَسْتَرِيحُ عَلَيْهَا الْمُنْهَكُونَ ..

 مِنْ ضَيَاعِهِمْ...

***

اخْتَلَفْنَا، ..

تَشَاجَرْنَا ..

كَمَا يَتَخَاصَمُ الْعِطَاشُ ..

 عَلَى جُرْعَةِ ظِلٍّ،..

لَكِنَّنَا،..

حِينَ تَشْرُقُ الْحَقِيقَةُ كَالسَّيْفِ،..

نَرْكَعُ تَحْتَ خَيْمَتِهَا،..

وَنَعُدُّ نُجُومَهَا بِعَيْنٍ وَاحِدَةٍ...

***

هِيَ السِّكَّةُ الْأَخِيرَةُ،..

تَئِنُّ تَحْتَ وَقْعِ خَيْبَاتِنَا،..

وَتُضِيءُ لِأَجْلِنَا،..

حَتَّى وَنَحْنُ نَخْذُلُهَا أَحْيَانًا...!

***

لَا مَكَانَ عَلَى ظَهْرِهَا..

لِمَنْ دَسَّ خَنْجَرًا تَحْتَ الْقَمِيصِ،..

وَلَا لِمُرْتَجِفٍ ..

 قَايَضَ دَمَهُ بِبُرُودَةِ الْمُقَايِضِ...

***

هِيَ الْوَعْدُ، ..

هِيَ الْبِدْءُ،..

هِيَ آخِرُ الشُّهُودِ..

 عَلَى قِصَّةِ الْخَلَاصِ....

***

لَكِنْ...

وَهَذِهِ الـ "لَكِنْ"...

تُزْرَعُ بِدَمْعَةِ الْأُوفِيَاءِ، ..

وَتُقْطَفُ بِيَدٍ ..

 لَمْ تَغْدِرْ بِهَا الرِّيحُ...

وتَبقى هي ..

  مُمَثِلتُنا الوَّحيدةُ ...!

د. عبد الرحيم جاموس

الرياض   

في 28/4/2025 م


Pcommety@hotmail.com

يهددنا التصحر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يُهَدِّدُنا التّصَحُّرُ


دعوني في السّهولِ معَ البقرْ

ففي الأدغالِ قدْ أجدُ البـــشرْ

تَعبْتُ من التّفَــــــكُّرِ في بلادٍ

بها الإنسانُ يسْكُنُ في الحـفرْ

عُيونُ الماءِ في الأعْماقِ تجْري

وعَجْزُ النّاسِ ينتظرُ المـــطرْ

فلوْ كُنّا إلى الخيراتِ نسْعى

لأخْرجْنا المياهَ منَ الحَـــجَرْ

ولكنّ الإرادةَ فــــــي بلادي

يعطّلها التّخــــــلّفُ في النّــظرْ


صحيحٌ أنّنا قوْمٌ ضِــــــــعافُ 

يُهدّدنا التّــــصحّر والجَــــفافُ

نعوّلُ في الحياةِ على الأماني

وفي أوساطنا كَثُــرَ العِــجافُ

وَنجهلُ أنّ كسْبَ العلمِ حلٌّ

سَيقْوى عبْر نهْضـــتهِ الضّعافُ

تزيدُ به العقولُ هُدىً ورشداً

وتملكُهُ الشّــــعوبُ فلا تخــافُ

إليكُمْ يا بني وَطني إليكمْ

فإنّ الغـــرْسَ يعْقبُهُ القـــطافُ


سقَطنا في الحضيضِ من العدمْ

وهبّ السّحتُ فانــــبَطح القلمْ

نبيعُ حروفَنا بيْعاً ذَميــــــــــماً

وبينَ النّاسِ أُلْغِيَتِ القـــيمْ

أرادَ لَنا الأعادي كلّ ســـــوءٍ

لنُصبحَ في الوجودِ من الخَدَمْ

وقد نصبوا الكمائن واستباحوا

حقوق النّاس واغتصبوا القَسَمْ

فَقُلْ للظّالمين غداً سَنحْـــيا

فَننْـــزعُ من ضــــمائرنا الألمْ


لِما نُخفي المساوئَ والعُيوبا

لما الغوغاءُ ترفضُ أنْ تَتـــــوبا

نَعيبُ عَدوَّنا والعيــــــبُ فينا

وشرُّ النّاسِ منْ فقدَ الصّــــوابا

وإنّ الجهلَ في الإنسان عارٌ

كأنّهُ كَلبةٌ وَلــــــــدَتْ كلابا

تزيدُ بهِ النّفوسُ أسىً وغيّاً

فَترتَكِــــبُ الجرائمَ والخَـرابا

وقدْ عَلموهُ داءً مُسْتطيراً

ولكنّ القليلَ منِ اسْتـــجابا


قَبيحٌ أنْ نعيشَ على الشّعيرِ

وَنُجلدَ بالعصا جَلدَ الحَــــميرِ

كأنّ الطّاعةَ العمياءَ رِجْسٌ

وظلمٌ للعُــــــــقولِ وللمصيرِ

ألمْ ترَ كيفَ حاصرنا التّدَنّي

ونكّل بالصّــــــــــغيرِ وبالكبيرِ

نُقبّلُ في النّعالِ وفي الأيادي

ونقنَعُ بالقليلِ منَ الشّـــــعيرِ

سََماسرةُ الفسادِ طَغوْا عليْنا

ونحـــنُ وراءَهمْ مثلَ البــعيرِ

                                  

أَلفْنا في تَعامُلنا الحِــــــــيَلْ

وذكرُ اللهِ قدْ ضـــربَ المثلْ

نُراوغُ كالثّـــعالبِ كلّ يَوْمٍ

ونطمعُ في الوصولِ بلا عملْ

رَمانا الضّعفُ خلفَ العصْرِ حتّى

غدوْنا في الخلائقِ كالهملْ

يَمرُّ بأمّتي الماضي فيبْكي

بكاءً عنْ فَظاعةِ ما حَـــصلْ

ونحْنُ كما ترى قوْمٌ ضعافٌ

فقــــــدْنا في ثقافتنا الأملْ


محمد الدبلي الفاطمي

العشرة عندي ميثاق بقلم الراقية ربيعة عبابسي

 "العِشرة عندي ميثاق شريف لا أنقضه، مهما تبدلت الوجوه وتغيرت القلوب، والكرامة تاج يزين رأسي، لا أنزعه لأجل أحد، ولا أضعه تحت أقدام عابري الطريق. فإن وضعوا بيني وبينهم صخرة من جفاء أو فتور، رفعتُ بها جدار العِزة، وشيدت بيني وبينهم سور الكرامة، ومضيتُ في طريقي دون أن ألتفت، دون أن أنطق بكلمة، ودون أن أحمّل قلبي ما لا يليق به. ففي النهاية، بعض المسافات رحمة، وبعض الجدران حفظٌ لما تبقى من الود."

𝓡𝓪𝓹𝓲𝓪𝓪 𝓐 𝓑 𝓐 

ربيعة عبابسة الجزائر 🇩🇿

ألا فأعلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 ألا فاعلم ( الي الرئيس ترامب) 

( و حديثه عن قناة السويس) 

=======

إذا ما قلت فلتعلم

ونحن العلم لن نكتم

لنا أرض عشقناها

روينا أرضها بالدم

غرسنا زرعها إنا

وهذا الزرع منذ قدم

ومن آدم عرفنا الحرث

و صنا الأرض من آدم

حفرنا قناتنا نحن

ومات بحفرها من هم

لنا الآباء والأجداد

بها أخوالنا والعم

يجيئ بغفلة الدنيا

يقول بجهله ويذم

ترامب يقول للدنيا

بأن جهودهم أقدم

وأن قناتنا وجدت

بأمريكا وذاك الوهم

له قلت لنا مجد

وتاريخ لنا فاعلم

بأن قناتنا هذي

نصون قناتنا فالزم

ومن يرجو لها ضرا

نريه الحق ذا أسلم

وللدنيا فقلناها

نكرر قولنا للعلم

إذا كنتم ذوي جهل

فنحن الأصل نحن العلم 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

حبيبتي بقلم الراقي معز ماني

 ** حبيبتي **

أدنو إليك وقلـب روحي ينجلي

في كل همس منك سر يكتمل

ألمح خيالك في الضباب كأنه

فجر الحقيقة في غياهبه يطل

كم لمسة للعين تسكن نبضها

‏تشدو إليك كأنها وتر الجمل

هذا الهوى طفل يتيه برغبة

ويعود يركض في الخيال بلا خجل

من أول النظرات تخلق فتنة

ترقى بها الأرواح من دون علل

أراك في صمت اللقاء كأننا

قد جئنا من قبل الزمان بلا زلل

وإذا التقينا فالعناق قصيدة

تنسى بها الآهات في دفء القبل

حدس يضيء الدرب من أعماقنا

ويبوح بالسر القديم بلا جدل

حتى الوداع إذا أتى متلفعا

صمتا يعيد الحزن للعين الأجل

لكن فيك شروق روح ناعس

يغري بنبض الحب بالوعد الأمل

إني أحبك واليقين حدائق

والشوق مجنون ولكنه أجمل ...

                                     بقلمي : معز ماني

مسك الختام بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** مسك الختام***


مسك الختامْ

بُعد... خصامْ

صدّ ...جحود

للحنين

للسنين

للهيامْ

عتبٌ ..ملامْ

بقايا حطام...

طعون لئامْ

ضمّها القلب

ونامْ

أما الكلام..

فلا كلامْ...

ينهي عنائي

 من جراحاتي

العظامْ

مسك الختامْ

حروف سقام  

فرّت من مٱتم

الأقلامْ

لتقول أنّ

الوفاء للخائنين

حرامْ

مات الهوى

مات المنى

مات الغرامْ

ولا عزاء

لجنائز العشق

تُــقامْ

مسك الختامْ

فيض انتقامْ

من خافقٍ 

عبث الأسى

بنياطه

عمرا

وهامْ

وعاد مخذولا

يكفكف أدمعا

ضمها الهدب

 ففاضت

كالغمامْ

مسك الختام

أن لا سلام

لمن أمات بنا

السلامْ


بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

هبوا بقلم الراقي اسامة مصاروة

 هُبّوا

أيا شُعوبَ الْعُرْبِ يا جاثمهْ

في غيْهَبٍ جُدْرانُهُ قاتِمهْ

موْتٌ سريريٌّ تُرى شَلَّكُمْ

أمْ صيْحَةٌ صاعِقةٌ ناقمهْ


أمِ ذُلُّكُمْ قدْ كانَ بالطاغِيَهْ

أوِ بِرِياحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَهْ

أمْ بِجَميعِها فتبًا لَكُمْ

لَسَوْفَ تُسْفَعونَ بالناصِيَهْ


كُلُّ صِفاتِ الذَمِّ والْمُصْحَفِ

ليْسَتْ بِذَمٍ فاضِحٍ مُجْحِفِ

أنْتُمْ وَمَنْ يَحْكُمُكُمْ ثَلَّةٌ

قدْ رَضِيَتْ بعَيْشِها المُقْرِفِ


يا أُمَّةً قدْ أَلِفَتْ ذُلَّها

مِنْ بَعْدِ ما الخَوْفُ كَذا شَلَّها

يا أمَّةً تاريخُها لم يَعُدْ

يَذْكُرُها كيْفَ وَقَدْ ملَّها


مهْما أقولُ إنّني أَكْتُمُ

فما بِقلْبي مِنْ أسًى أعْظَمُ

وَحَسْرَتي وَغُصَّتي كاللَّظى

إنَّهُما الْبُرْكانُ بلْ أَضْخَمُ


ماذا تبقى ما الذي لم يُقلْ

اللاتُ ربُّكمْ وَأيضًا هُبلْ

أنْتُمْ على دينِ شَياطينِكُم

فَمَنْ تُرى سَيِّدُهُمْ لا تسلْ


جميعُنا نعْرِفُهُ مِثلَما

نسْمَعُهُ وَخاصَةً كُلّما

دعا إليْهِ حاكِمًا خائِنًا

قدْ جاءَهُ في ذِلَّةٍ مُرْعَما


يا ويْلَكُمْ يُذِلُّكُمْ نَتِنُ

وحاقِدٌ مُسْتَذْئِبٌ عَفِنُ

يا مَنْ فَقَدْتُمْ كُلَّ مكْرُمَةٍ

هُبّوا وَإلا يخْتَفي الْوَطَنُ

د. أسامه مصاروه

أين أنت بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 أين أنتِ؟؟

........................

يا سِراجي أينَ أنتِ وقد مضى

ليلُ أشواقي وأضناني الظلومُ؟


واستباحَ الحبُّ صمتي واجتلى

ألفَ أنّةٍ من فؤادي والهمومُ


يا حياتي كيفَ يحلو لي المدى

في عناقِ القهرِ يسكنُهُ السُّقومُ؟


مُستبدٌّ ساقَ أحلامي أسًى

واستباحَ العمرَ، ما فيهِ يدومُ


---


يا نجاتي أينَ عهدُكِ يا هُدىً؟

قد كرهتُ الليلَ همًّا وشجونِ


واشتياقي صارَ نارًا في دمي

وابتغى نومي فأنكرَهُ جفوني


وجمودُ السجنِ أمسى قاتلًا

يغتالُ روحي ويدمي سكوني


---


أينَ أنتِ ونجاتي؟ أينَ غيثٌ

يُطفئُ الأحزانَ في قلبي السجينِ؟


من عيونكِ نظرةٌ تشفي الجوى

ومن الشفاهِ تفيضُ همسةُ حنينِ


واحتراقُ الصبرِ أدمى مهجتي

واشتكى وجدي وأبكى جفني الحزينِ


---


يا هنائي قد أموتُ ولم أزلْ

أرتجي من وجنتيكِ لقاءَ حينِ


في فؤادي لوعةٌ محرومةٌ

تنثرُ الدمعاتِ فوقَ الياسمينِ


.........

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

بطاقة هوية بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 بطاقة هوية ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد  


التمهيد : ما تزال الأمة العربية المسلمة بخير ،إن هي تمسكت بالقرآن الكريم و هدي السنة النبوية الشريفة،واعتزت بماضيها التليد ،و تتطلع إلى إلى صنع ملامح حاضرها الجديد ،   


 نحن ،من نحن ؟ نحن قوم كرام 

هتف الدهر باسمنا وسماء  


صحف المجد و الفخار نضار  

و نشيد مخلد و سناء 


خلق فاضل ، و عزم قلوب 

و انشراح و مبسم و و فاء  


 نهل العمق من مياه أديم  

  و انتشى القلب بالضيا و حداء 


كان في حوزتي حماي و حقل  

و مروج مخضرة و رواء


كان في حوزتي هناء و شدو 

و سمائي جميلة زرقاء  


ورجاء عم الرحاب سرورا

 و ارتباط بمن مضوا و علاء 


   غاظ عيشي طغاة عسف وفتك 

و تلاشت مباهجي و الهناء   


 و غدت تلكم الربوع رموسا   

وامحى الأمن والسنا و الغناء  


غصب المجرمون أرضا و عرضا 

و أ ببدت سعادتي القمراء  


و سعوا يبتغون قهري و موتي 

و شتاتي و محنتي دهياء  


يا جذورا تعطرت بوفاء 

و مزايا هن العلا و الر جاء


 يا جذورا غاصت بقلب وعمق 

  واستطالت أفنانها الخضراء  


لن أبيع الهوى و عهد أديم 

سر روحي ،يا أيها الأعداء


لن يشل الفؤاد لمع بروق  

و رعود تتابعت و عواء   


لن يشل الشعور ليل تمادى  

و مآس تكاثرت و فناء 


نحن ماضون للضيا و انعتاق 

و وجودي ترنم و سناء


نجن ماضون نكسر القيد كسرا

عن حمانا و سعينا سراء 


طيبة تهزم الشرور و كيدا 

و دجانا سحائب عجفاء  


من وراء الضباب دفق ربيع 

و صفير و وثبة و انتشاء


لن تفل الرياح عزم جبال  

و رجال هم عزتي القعساء  


و بياض الثلوج يغدو حقولا 

و مروجا في طيها لألاء 


نحن من قبضة الرماد صقور 

و سيول مميتة و علاء   


ودمانا عربون حب رفيع   

و ربيع من صولة و وفاء


دوم عز الحمى دماء و صول 

و مسير إلى المنى و إباء 


 دون عز الحمى رجوم اجتثاث  

وافتداء لعرضنا و هناء 


كيف أحيا والأرض تشكو طغاة 

غصبوا الحسن أيها الشرفاء ؟! 


الوطن العربي : الثلاثاء /25 / رمضان الكريم / 1446ه/25 / مارس / 2025م

خاتمة المصير بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------- { خاتمة المصير } ------------*

كم نحن في حاجة أكيدة إلى قيم الاحترام والتقديرِ

واستقامة السلوك وأناقـة المنطق ورصانة التفكيرِ

وصدق الوفاء والفعل ونقاء المحـبة ونبل الشعورِ

والكرم الواسع والتضحية والعطاء والصبر الكبيرِ

وجل هذه المكارم لا تقتضي ثمنا وأي جهد عسيرِ

فيكفي أن تكون بشرا حرا وتتصرف بعقل مستنيرِ

إن الإنسان خليفة الله بما يمتلك من مكارم وتدبـيرِ

وعليه بضرورة التقويم والاصلاح وحسن التقريرِ

وعليه بالابداع والابتكار والتجديد ولزوم التطـويرِ

فلا اهمال ولا تغافل عن استمرار البحث والتأطيرِ

ولا ننسى أن الوجود يزخر بما نحتاجه من الخـيرِ

وما علينا سوى تفعيل نور العقل والتعاون الوفـيرِ

وتجنب ما يحط من المحاسن ويوقد مغـبة الشرورِ

كي تتحقق القـيم الإنسانية ومنافع التعلم والتعمـيرِ

وهكذا يسجل البشر الفوز المعتبر وكرم الحضورِ

وماذا يريد الإنسان سوى الأمـن والعزة والسرورِ

ويجب ألا ينسى أنه لا مفر لحياته من شوط أخـيرِ

والصواب أن يتصرف طيلة عمره بأشد المحاذيرِ

وخير البشر من رحل وترك حسن الذكر والتوقيرِ

ولا خوف أبدا على مثل هؤلاء من خاتمة المصيرِ

*------ { بقلم الهادي المثل

وثي / تونس } -------*

احتاج لغة بقلم الراقية وفاء فواز

 أحتاجُ لُغةََ لم تصلْها مواكبُ الشعراء 

أرفعُ فيها ارتباكَ الدهشةِ عن حروفي

وأسترجعُ حديثاََ في عينيكَ لستُ أذكرهُ

أحتاجُ أن أقتحمَ بخيولِ لهفتي ساحات الزمن

أحلّقُ مع الأنجمِ النشوى ، أعانقُ الشهبَ

وأطوفُ فوقَ كرزِ الأمنيات

أحتاجُ أن أَغمسَ ريشتي بقلبكَ 

لأكتبَ شيئاََ يُشبهُني

وأنزفُكَ قصيدةََ تخطفُ الأبصار

أحتاجُ أن أرشَّ حِبري على ورقِ الريح

أضربُ بعُمقِ الذاكرة قلبَ الماء

وأفترشُ الياسمين سجادةََ لصلاةِ استسقاء

أحتاجُ لصوتِ نايِِ عندما يعزفُ 

فتن نبضَ الورد وصمتَ الكِبرياء

وأُلملمُ كلمات أُغنية سقطتْ سهواََ

من فمِ النوتات

أحتاج أن أسرقَ قلمكَ 

أُصلحَ وجهَ القمر وأستعير ضوءهُ

أُبرمُ صفقةََ مع غيمة تغمرني بالسَكينة 

تُخبرني بأيِّ أرضِِ ستُمطر ومتى تُغرّدُ 

عصافيري في السحاب

لن أُفلسَ من الصبر  

في صندوق أحلامي أشياء كنتُ قد خبأتها

للأيامِ العِجاف

 خلوتي مع فنجانِ قهوتي وأحاديث الورق 

ومُصافحة الأقلام

لن أُفلسَ من الصبر 

وفي جوفي غيمة تُمطر 

تَشربُ من رطبِ النور 

تَسقي سُنبلاتي العطشى وتغفو 

على عقيقِ حدقاتي ....................!!


وفاء فواز \\ دمشق

الأحد، 27 أبريل 2025

همسات نابضة بقلم الراقي بهاء الشريف

 همسات نابضة

يوما ما ستدركين 


أني منحتك 


نبض قلب صادق 


لا يتمنى 


إلا محاولة إسعادك 


و أدرت لي ظهرك مبتعدة


وهبتك الحب الصادق 


بلا ثمن 


و ألقيت ورود محبتي 


تحت أقدام العابرين متعمده 


ظننت بعد طول انتظار 


أني وجدت الروح التى تشبهني 


و خيبتي ظنيّ قاصده


أحببت بنقاء و طهر 


و الجميع تعمدوا معاملتي 


بصدود غريب 


كأنني المذنب 


الآن فهمت حقاً 


أنني المذنب 


لأنني لم أكنّ كاذبا


ليتهم يعلمون 


أن القدر أرسل لهم 


قلباً نقياً 


مملوء بالحب 


و نفسا صادقة 


لكنهم كانوا يبحثون 


عن أشيآء أُخرى


تعلمت الدرس جيدأ 


ليست كل القلوب 


تفتح أبوابها للجميع 


مجاناً 


مثل ما أفعل



أحياناً 


يكون الصمت 


هو أفضل وسيلة للرد


بقلمي


بهاء الشريف

التقليد الأعمى بقلم الراقية نعيمة بن مبارك

 / /.... التَّقلِيدُ الأَعمَى.../ / 


أَنَا مَن أَغوَتنِي تَـقَالِيدُ الغَــربِ 

سِائِرَةً غَافِلَةً بِتِلكَ المَتَاهَــاتْ 


دِينًا قَد تَرَكتُهُ مُتَعَمِّــدَةً 

وَ لَبِستُ فَخرًا لِبَاسَ المُتَبَرِّجَــاتْ 


أَنغَامٌ لَطَالَمَا رَقَصتُ عَلَى أوتَارِهَا 

بِدُنيَا اللَّهوِ وَ شَرِّ الشَّهَــوَاتْ 


أَلوَانُ العَصرَنَةِ العَميَاءِ جَذَبَتنِي 

فَأَمَاتَت بِرُوحِي صِدقَ الإِحسَاسَاتْ 


مُرَاهَقَةٌ ضَيَّعتُهَا بِتَقلِيدٍ أَعــمًى 

عَمِيَت بَصِيرَتِي بِأَغرَبِ الحَضَــارَاتْ 


لَعنَةٌ عَلَى فَتَاةٍ بِالرَّجُلِ تَشَبَّهَت  

بِسِروَالٍ عَمدًا مُمَزَّقِ "المُــودَاتْ" 


وَ بِالأُذُنَينِ سَمَّاعَةٌ قَد تَمَركَزَت 

تَنشُرُ سُمَّ الفِتنَةِ وَ المُنكَــرَاتْ 


وَ مِشيَةً مُعوَجَّةً بِهَا تَصَنَّعَت 

مِن وَرَاءِ "تِكنُولُوجيَا" المَرئِيَاتْ 


خِفيَةً رَسَائِلُ إِغوَاءٍ سَادَت 

"رُومَنسِيَّةً" بِلَيَالِ تِلكَ الظُّلُمَاتْ 


كُلُّ المَسَائِلِ بِسُهُولَةٍ تُقَاوَمُ 

إِلَّا شَابًّا تَمَسَّكَ بِأَتفَهِ العَادَاتْ 


هَوَاتِفُ نَقَّالَةٌ غَالِيَةُ الأَثمَانِ 

بِأَفكَارٍ جَرَّدَتهُ مِن كُلِّ الأَخلَاقِيَّاتْ 


أَمَّا ذَاكَ الفَتَى مُدَلَّلُ أَبَوَيهِ 

الَّذِي لَبِسَ أَنوَاعَ "التَّنُّورَاتْ" 


وَ بِكُلِّ أَنوَاعِ الحَلَقِ المُتَلَألِئَةِ 

تَزَيَّنَ تَبَاهِيًا بِتِلكَ "المُودِيلَاتْ" 


وَ حِلَاقَةِ شَعرٍ شَبِيهَةِ الوُحُوشِ 

آهٍ مِن تَقلِيدٍ أَنسَاهُ الرُّجُولِيَّاتْ 


وَ مَلَابِسُ أَجدَادٍ اِندَثَرَت قِيمَتُهَا 

بَينَ فِئَةِ الفِتيَانِ وَ الفَتَيَاتْ 


فَكَم ضَاعَ الجِيلُ يَا إِلَهِـي 

وَ ضَاعَت بِتَقليِدِهِ الأَعمَى المُحَمَّدِيَّاتْ 


أَينَ الجَوهَرُ بِأَصَالَةٍ وَ انضِبَاطٍ 

يَزِيدُ الشَّخصَ هَيئَةً وَسُلُوكِيَّاتْ ؟ 


أَينَ التَّربِيَّةُ السَّلِيمَةُ الَّتِي  

تَرفَعُ قِيمَةَ جِيلِ التَّحَدِّيَّاتْ ؟ 


أَينَ أُمَمُ الأَخلاَقِ المُحَافِظَةُ 

وَ القِيَمِ الَّتِي تُقَدِّسُ المُحَرَّمَاتْ ؟


فَالتَّقلِيدُ بِأُسرَةٍ غَافِلَةٍ مُتَدَهوِرَةٍ 

تَنَاسَت تَوعِيَةَ الفَتَى وَ الفَتَاةْ 


وَ أَعلَنَت عَن تَقَدُّمِهَا فِي كَنَفِ التَّقلِيدِ، 

وَ كَأَنَّ الإِسلَامُ رَفَضَ التَّغَيُّرَاتْ 


فَسُحقًا لِتَقلِيدٍ أَعمًى أَضَاعَ 

الدِّينَ الإِسلَامِي بِكُلِّ المَنهَجِيَّاتْ 


بقلمي_ ✍️_بن مبارك نعيمة🌼🌿

دمشق يا قبلة المشتاق بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 دمشق يا قبلة المشتاق أحمد محمد علي بالو سورية 

مازلت طفلا 

أقرأ بين السطور قصيدة 

أقف بين الأطلال متأملا 

هنا دمشق نبض قلبي 

تحركت جسور اللقاء 

كم من الجميلات سنلتقي 

هل مر نزار لينثر الياسمين 

ويلقي القصائد تحية لبلقيس

وأنا أتساءل عن حكاية جدتي 

والمسلسلات الدمشقية وباب الحارة

كيف هي حارات القيميرية والشاغور 

وساروجة وباب توما والقشلة 

عن سحر المدينة القديمة فيها 

تتشابك الأيادي والمعجزات 

لتوصف بيوت الحي بالقصور 

تحدثني عن نافورة الماء والورد 

وهمسات العشاق في مقاهيها 

تشدني الحنين للربوة سحر بردى 

لألتقط الصور والذكريات 

لأتجول في الأسواق والمتاجر

سجل بمناديل الحب رسائل 

أهديها للأصدقاء والأحبة 

دمشق ياقبلة المشتاق 

أحمد محمد علي بالو سورية

أألقاك في غد بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 أألقاك في غد

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

تمنيت يأتي يوما ألقاك 

وأنتظر الموعد كل غد

ويا خوف الفؤاد إذا مرت 

أيام العمر دون موعد

وكم أرجو القرب لحبيب

جميل الحسن والقد 

عيناك ساحرة تأسر الفؤاد

فلك الروح وما ملكت يد

وآه من ابتسامة من شفتيك

تذيب غيوم النفس الملبدة 

وتهل فرحة النفس عندما

تأتي وتلبي للفؤاد الموعد 

لكن يتحفظ العقل لهواك

ويغوص في العشق المتردد

وكم يخشى التعمق بهواك 

ويتغير حنانك إلى المستبد 

وكم أحلم أن تكوني جنة

حبي وبقلبك أكون متفرد

وتشرق أضواؤك تبيد الليل

وظلام النفس السرمدي 

وأناديك في أشعاري لينشدها 

على الأغصان الطير المغرد

ارحمني إن هذا الفؤاد يصبو

إليك وينتظر موعدك في غد

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

غزة عربية بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 غزية عربية

=========

قالت تحدث نفسها

ماذا جنيت لكي أذل؟ 

من كل مغرور علا

في الأرض جواظ عتل

لا يعرف الأخلاق أو

طافت بخاطره المثل

صهيون ذلك طبعه

ما قال : رب أو رسل

ألأنني رمت الحيا

من غير ذل أو وجل؟

ألأنني قلت المنى

ألا أعيش مع الفشل؟ 

ألأنني حر أنا

والحر في الدنيا البطل؟ 

ألأنني أنا مسلم

أحيا وأقفو من رحل؟ 

العدل في الدنيا له

خل توشح بالدجل

إني وثابتة أنا

جذري عميق كالنخل

غزية عربية ذي كنيتي

موجودة في كل حقل

مهما يردد ذو عدا

غير الكرامة ليس حل


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الطفلة الحائرة بقلم الراقية مروه الوكيل

 الطفله الحائرة. قصه قصيره 

 تلك الصغيرة 

التي لاتستطيع قول لا  

كيف أخذت من بين اخواتها، وحرمت من اللعب معهم ولم تشبع من حضن ابيها، ولا يدفيها حضن أمها نزعت من بينهم. بزعم أنها ستذهب لمكان افضل يسمى المدينه لتتعرف على اصدقاء جدد حاولت أن تتعمق داخلهم لايشبهونها ولا تشبهم 

في شيء .فكانوا متانقين من الخارج فارغين من الداخل 

قلوبهم مليئه بالكبر عليها تجنبتهم 

وكانت تتنزه بين الورود وحدها تجري وتغني وتمرح بين الورود وتستمع إلى صوت الضفادع وهي بالمياه مااجمل هذا الصوت فضلت تلك الوحده 

وكانت بداية عزلتها التي ساعدها عليها خالها فقد كان يأتي إليها بالقصص والروايات التي تشغلها وتنمي عقلها الصغير 

كانت جدتها تأخذها معها وهي تشتري الاشياء وهي كانت تقف بجوار القصص فلما رأى البائع نهمها إلى القراءه قال لها ساعقد معك اتفاق قالت ماهو قال لها ستدفعين ثمن قصه واحده وعندما تنتهين من قراءتها تأتيني بها نظيفه غير مقطعه ساعطيكي الأخرى بدون مقابل فرحت جدا لهذا الاتفاق وقبلت به ولأنها رأت عنده الكثير من القصص قررت أن تقرأها كلها ،وكل ليلة عندما تنتهي من مساعدة جدتها عصرا تغتسل وتلبس ملابسها الانيقه وتأخذ قصتها وتنزل الى الحديقه بين الزهور لتقرأها ،وعندما يأتي الليل كانت تنتهي من قصتها وتذهب إلى البائع لتأخذ الأخرى أحبت هذه الحياه وظنت أن الواقع مثل الخيال فقد كانت تحلم وهي نائمه انها أميرة القصص التي تقرأها كم من مرة رأت نفسها مكان عبير والفنتازيا أو في قصص أدهم صبري الأميرة التي ينقذها رجل المستحيل رجل المخابرات المصرية الجسور 

قوي في هيبته لطيف مع المرأه لايتركها الا عندما يخلصها من الاشرار ولم يفتنه قط جمالهن كانت تنظر تلك الطفله إلى شعرها الطويل ولونه الاسود الجميل فكان بطول فستانها الذي ترتديه وكان عندها اليقين انها ستفتن بطلها بسحرها وجمال شعرها الذي كان يحسدها عليه الجميع ولكن حدث لها

أمر زلزل كل كيانها لقد جاء دراكولا لياخذها عنده إلى البيت 

انتم لاتعرفون من هو دراكولا هو ابيها . كلكم مستغربين من هذا اللفظ لماذا تعتبر ابيها بهذا الشكل لم تكن هي السبب اطلاقا فلا تظلموها . بل كانت جدتها هي المسؤولة عن ذلك فهي من كانت دائما تخيفها من أبيها دائما وابدا لو فعلتي كذا سيأتي اباكي ويبرحك ضربا شديدا وحقيقه عندما كان يأتي اباها كانت تهرب منه وتخافه خوفا شديدا ولكن هذه المرة لم ينفعها فرارها لانه قرر اخذها للعيش بين اخواتها وأنها لابد أن ترتدي الحجاب ذهبت معه لاتستطيع أن تقول لا 

وفعلا ارتدت الحجاب وهي لاتفقه عنه شيء متى ترتديه أو متى تخلعه كيف تهتم بشعرها الجميل الذي تركته دون اهتمام تحت الحجاب بشكله المقرف والمقزز حتى بدأ شعرها بالتساقط وبدأت تتبدل ملامحها لتتفق مع ملامح القريه 

حتى تكون مثل ابناء القريه كان اخواتها يتجنبوها ظنا منهم أنها ليست مثلهم كانت تحاول أن تتقرب منهم بكل الطرق حتى لو تتنازل عن حقوقها ولكن ظلت في هذا التشتت هي من تكون هل هي تلك القرويه ام هي بنت المدينه وعادت مرة أخرى إلى وحدتها وقراءاتها الصامته كانت لاتفقه لغة الأحاديث مع الناس المحيطين بها فكانوا قليلا ما يسمعون صوتها أو تتحدث مع أحد فلا أحد يعلم ما تشعر به أو لم يحاول أحد أن يقتحم عالمها تحاول أن تساعد الجميع 

وكل من يتقرب منها يتقرب لمصلحة له عندها أما لشانها هي 

فاكاد أزعم أن لا احد يعرفها حقا لم يعرفها أحد 

لم يقف أحد يوما ما ويدافع عنها هي التي كانت تقف بكل طاقتها وتدافع عن الجميع عن الظلم وعن القهر فكانت لاترضاه لاي شخص يخصها ولا ترضاه أيضا لبني جنسها أما عن الرجال فقد تشكل لديها نظرة عدائية وانتقاميه منهم لأن

 لو كان فيهم رجل المستحيل لتحررت فلسطين لكانت بلادها من أزهى دول العالم أما عن نفسها أو استحقاقها لذاتها فهي لم تعرف يوما عن نفسها اي شيء لم تتفق معها يوما ما 

إلا أن فاجاها ذلك الرجل الذي غير حياتها أنه كان بطلها الذي كانت تبحث عنه طيلة هذه السنوات التي مرت بها فعلمت وقتها أنه لايهم إذا كانت قرويه أو مدنية كل ما يهم انها انسانه تشعر وتفرح وتحزن علمت أن حياتها حياه واقع جارى 

الخيال . بقلمي مروة الوكيل

غزة تنادي وتصرخ بقلم الراقي صلاح الورتاني

 غزة تنادي وتصرخ 


شرّدونا.. هدموا البيوت

نعيش في العراء

بلا غذاء.. نموت

 نحن نصرخ بأعلى صوت

هل من مجيب؟

عالم يلهو في المتاهات

 هنا صامدون

مرابطون

لن نترك أرضنا

نقول للعدو كل يوم

هيهات وهيهات

أن نرحل عن أرضنا

من يرحل لسنا نحن

فلسطين لنا هي أرضنا

فلسطين أرض الأجداد

زرعوكم بيننا لإضعافنا 

لكن فاتهم أننا أبطال

تذود عن أرضها وعرضها

وعرض العرب

سيحين الوقت بإذن ربنا

نحن لا نلعب

ستحرّر كل فلسطين

مهما تنكّر لها الكل

نحن هنا لا نرضى الذل

هي أرضنا أرض الكل

يا عالم هل مازلت تستمر

في تجاهلك لأصحاب الأرض

قولوا للعدو ارحل

نحن هنا قابعون صامدون

نزرع التين والزيتون

والنخيل والرمان

لا لا لن نركع لا للهوان


صلاح الورتاني// تونس

على مرافئ الانتظار بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** على مرافئ الانتظار ***


لا زلت هنا

أقف على مرافئ الانتظار

شاردة الفكر

تتسارع نبضاتي

تسافر روحي في فضاء المجهول

باحثة عن بقايا حلم

وأحرف متناثرة على أوراق الوجد

في يوم ما.....في زمن ما..... كنا هنا

وكان قلبي ينبض بالحياة.....

عشقتك إلى حد الإدمان.....

نقشت اسمك في زوايا الروح

وسكبت أحرفك في وريدي

فانساب حبك في شراييني

وبك ينبض اليوم خافقي.....

ما توقفت عن حبك يوما

ولن أتوقف.....

ما دام في القلب نبض

سأظل أحيا على ذكرك حتى تعود

ومنذ عقود وأنا ها هنا أنتظر

لا زلت أقف على مرافئ الانتظار

تسرقني الذكرى مني

ترمي بي في قباء الحيرة والضياع

ثم تحلق بي في سماء الحلم

تتزاحم أمامي خيالات الماضي

أعود إليك..... أعيشك من جديد

وبين لذة الماضي ومرارة الحاضر

أنا وطيفك والانتظار.....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

الحب العظيم بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 ...... الحب العظيم...

✍️إني عرفت بأن حبك ساكني 

                              يا ليته قد جاء منذ صبانا 

      إني عشقتك لا محال جميلتي 

                             واهتز من حلو الغرام منانا 

       كأني قد صرت كطفل يرتمي 

                          بين الربوع ويحضن الأغصان 

     وأنه قد جئت منك وأنتمي 

                            أيقظت من بعد الزمان زمانا 

     من فيض عشق كان فيه ولادتي 

                                  تاقت إليك سائر الأركان 

    وكنت من بين النساء قصائدي 

                              يختال حرفي فيك والبنيان 

    فتكلم الحرف الجميل بروعة 

                              يغدو ويأتي حاملاً بستانا 

    فتعطرت منك الأماكن كلها 

                                روح تميد بوصلها الألحان 

    وتوضأت منك الحياة وشيبها 

                                صار كثلج فى ربيع هوانا 

...... كلماتي...محمد أحمد 

حسين 

فى 27/4/2025

لك السعادة بقلم الراقي طلال كنعان

 ‎لك السعادة 

‎والبسمة اللطيفة

‎وضوء من قوس قزح 

‎وحدائق من البسمات تزفها رياح الربيع 

‎لك كل الأغاني بلحن وحيد

‎لحن أعلى من ضفائرك 

‎وأقرب من لمعان النجوم

‎لا تموت الزهور على شفتي من أحبوا

‎وإن ذبلت 

‎ترويها دموع الشوق

‎لك كل قصائد البعد وأغاني العذارى ورائحة الياسمين 

‎وأنهر من السطور ترسم شعرا ثائرا على صفحات الوحدة 

‎ورغم ذلك 

‎نحمل قواميسنا، ونكتب أحلامنا ونمتطي حصان الحرية ونبحث عن شعاع الأمل 

‎نرفض أن ننام والظلام، ونحرق الثواني لتتحول إلى شمعة تنير دربنا الحزين.

‎جميلتي: 

‎لو كانت الأيام قصيدة لأهديتها إليك

‎لو كان الفرح حقيبة لأرسلتها إليك

‎وبين الحقيقة والحلم نكون نحن 

‎بأشواقنا 

‎بفرحنا بضحكتنا 

‎بينابيع من الأحاسيس قد تقتلنا أو ترهق شعاع عيوننا

‎ولكننا هنا على الطريق نسير 

‎نتخطى الأشواك ندوس حمم البراكين 

‎ولن نستسلم


‎طلعت كنعان

ماذا لو بقلم الراقية عقيلة بلقاسم بعبوش

 ماذا لو♕♕♕


 ماذا لو مرة تتذكر؟؟ 

ونأتي على بالك ونخطر

أنّ هناك من ينتظر

جوابا ولو ببضعة أسطر 

أجزم أنّك لم تفتح رسالتي

ولم ترى محتواها

اشتياقي لك مثل

اشتياق السحاب للمطر

 رسالتي لا معنى لها

لا تهتم لآهاتي

ولا لدمعتي

ولا لسهر الليالي وثقلها

ماذا لو مثلما جعلتني أهواك؟؟ 

أن تعلّمني كيف أنساك

ليت القلوب القاصيات تعار

لاستعرت قلبا يمحي من قلبي هواك


بقلمي أنا الشاعره والاديبه وسفيرة السلام الجزائرية عقلية بلقاسم بعبوش🇩🇿

لظى الفؤاد بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


       لظى الفؤاد

    

قال لها اغربي 

لا أريد رؤياك 

بظلم قالها وكسا الظلم بهتان وافتراء 

قالت معاذ الْله يا أخي 

ما سكبتٓ إليك الكفوف إلا سخاء 

إن الأرحام لقاطعها تنادي 

وتشكوك لرب السماء 

لك ما شئت

فقد كسرت الخاطر فلا مناص لرؤياك ولا رجاء 

فقد قتلت الإخوة وعهد الإخاء منك براء

خرجت تجر الهجير ولظى الفؤاد 

يسعر باكتواء 

فإذا بالوصول يأخذها 

تطرق الباب برعشة الكلم باستيحاء

قال لها زوجها 

ما لي أرى النعناع في عينيك أذبله العياء 

وما لها يداك من مونة قد فرغت

تسد الرمق من هول الغلاء 

قالت وهي تطعن الجرح في 

جوفها قبل الرد بحياء

ما وجدت الرجاء

فالأخ أصابه سقم وأهله بقلة الحيلة شقاء 

فتراني تركته والقلب يدعو له بالشفاء

وكأن اليوم مر بساعاته دهرا 

وأطال الجفاء

من أغرق القلوب جحودا

وما لها تلك الهضاب علت فوق الشغاف بلا استواء 

يا وجعا ما لك بليلك تندمل

تغزني مرا بلا إيواء 

يا وجعا يغزني بالحنين 

يأخذني للوهلة لا أصحو من غفلته إلا بنداء 

يفيض علي بأمل ويرجو لعذره اهتداء 


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي 


27 - 4- 2025

     العراق

كفى نوما كفى ظلمة بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ( كفى نوماً ...كفى ظُلمة.)


ألا يا سادةَ الأمّة...كفى نوماً كفى ظُلمة

مَشينا في ذيول الرّكب أرتالاً بلا هِمّة

تُدغدِغُنا هتافاتٌ..وتجمعُ بيننا لُقمة.

نسينا المسجد الأقصى..بلا دينٍ ولا ذِمّة

تدمّرنا مصالحُنا..فبئست تلكمُ الأمّة

وأطفالٌ لنا ذُبِحت...وبنتُ العمّ والعمّة

فلم تأبَهْ مشاعرُنا..كأنّ جلودَنا رِمّة

عدوٌّ بات يركُلُنا...وينفُثُ بيننا سُمّه

جبابرةٌ تُدحرِجُنا..وتقتُلُنا بلا رحمة

وإن ثارت هُتافاتٌ..ليشكو شعبُنا همّه

تسارَعنا على عَجّلٍ.لنعقِدَ بينَنا قِمّة

فتفشلُ قبلَ أن تبدا...ويُمسي كَسرُنا ضمّة

وصار الحالُ مَسخرةّ..يُميتُ الشّعبَ مَن أمَّه

ولا يحفَل بمَن قُتِلَت....ولو ألفيتَها أُمُه

لقد ديسَت كرامَتُنا..وأصبح جمعُنا وصمة

تَشتّتنا زُرافاتِ...وكان خلافُنا نِقمة

وخيراتٍ لنا نُهِبت....ولم يشف الردى نهمَه

وشعبُ الأرض جوعانٌ..وحاكمُه به تُخمة

فإن شبِعَت زعامتُنا..فنحنُ نعيشُ في نعمة

------------------------------------------


عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/فلسطين.

السبت، 26 أبريل 2025

افتقد صوتك أماه بقلم الراقية ندى الروح

 #أفتقدُ_صوتك_أماه...

اليوم وقد كشر الحزن اللعين عن أنيابه

ها أنا ذي أعصر بقايا تمتماتك يا #أمي...

بالأمس كُنتِ كالطير تصدحين على أوتار شراييني أغنية خالدة

عنوانها أنتِ...

إشتقتُ سماع صوتك

 من جديد...

كالحلم البائس بات

 غيابك يقض مضجع أيامي...

ماذا يمكن للصبر

 المرير أن يسكب

 على صفحات أيامي

 وأنت تغادرين في 

صمت رهيب...

كئيب؟!

أفعلا قد تلاشى

 صوتك من الوجود؟

كيف لي أن ألملمَ 

حطام نبضاتي التائهة

 في دروب حضوركِ الغائب؟

كيف لك أن تصمتي

 قسرا فوق هذا السرير اللعين؟

بل كيف لي الصمود

 أمامك و أنا أتجلّدُ

 بدموع مخنوقة 

خلف قضبان الصمت؟!

الآن و أنت تتأهبين للرحيل...

أستسمحك أن تسمعي

 آخر صيحات وجعي...

و حرقة أدمعي...

عذرا أمَّاه إن لم يكن

 حزني عليك بقدر الفاجعة ...

فلم يعد في قلبي

 شبر يخلو من نزيف

غيابك المتربص

 عند باب كل فجر!

كم بتُّ أخاف طلوع الشمس لكي لا تصفعني لحظة فراقك الأبدي!

لا ترحلي أماه!

#ندى_الروح

الجزائر

نداء السلم بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 نداء السلم 

رَمَتْنَا الحربُ بالنارِ الجَحِيمِ

وأَطفَأَتِ الوِدادَ معَ النَّسيمِ


تُدكُّ الدارَ لا تُبقي حَمِيمًا

وتُبقي الطفلَ في حُكمِ اليتيمِ


فيكفي ما جلبتم من دماءٍ

تُريقُ الصبرَ في صدرِ الحليمِ


وتُشعلُ حقدَها في كلِّ صدرٍ

وتَطوِي المجدَ في ليلٍ بَهِيمِ


تُريقُ الدمعَ في عَينِ الثكالى

وتَنسِفُ فجرَنا نَسفَ الهُشيمِ


فصوتُ الأرضِ نادانا جميعًا

لنعبرَ نحوَ فجرٍ مستديمِ


أَلا يا قومُ، قد طالت ليالٍ

بظُلمٍ لفَّ أرجاءَ النعيمِ


أما آنَ الوِئامُ يَلُمَّ شَملًا

ويَزهو العيشُ بالوُدِّ الكَرِيمِ؟


فقلتُ: لم البكاء أيا بلادي

فقالت: من عقوقٍ في صميمِ


أيا وطنَ البطولاتِ استفقْنا

فلا تُلقِ العتابَ على الغَشيمِ


تعالَوا نزرع الآمالَ صفًّا

ونمضي خلفَ راياتِ الحكيمِ


فتلك الحربُ قد سَفَكَتْ دماءً

وما جلبتْ سوى عيشٍ سقيمِ


تُحَرِّقُ كلَّ شيءٍ في يدينا

وتُطفِئُ بسمةَ الوطنِ الوسيمِ


وصوتُ الأمِّ يشكو فقدَ طفلٍ

يبوحُ الحزنُ من صدرٍ كظيمِ


أيا أهلَ العقولِ، أفيقوا حقًّا

فمَجدُ القومِ في سِلمٍ قويمِ


دعوا نارَ العداوةِ، فهيَ تُفني

معاليَكم فتصبح كالرَّميمِ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

أنشودة الأمل بقلم الراقي شتوح عثمان

 أنشودة الأمل......


أيّها الطائرُ في لجّة الأفقِ

كيف تحمل الأملَ فوق جناحَيك؟

علّمني أن أغني كما تغني،

أن أنسى ملامحَ الخوفِ بين يديك،

علّمني أن أغزلَ من وهجِ العيونِ

قناديلَ دربٍ، وسرَّ المسيرْ.

أيّها العطرُ الهاربُ من حدائقِ الروحِ،

كيف تزرعُ الدفءَ في ضلوعِ الريحْ؟

حدّثني عن النبعِ، عن خفقةِ الزهرِ،

عن أنينِ الشوقِ حينَ يفيضُ فرحًا.

أيّها النورُ

في غياهبِ الدجى،

ارسمْ على جدرانِ القلبِ

نوافذَ من رجاءٍ وسلامْ،

واحملْ أحلامنا الشريدةَ

إلى برّ الصباحْ.


بقلمي :الكاتب و الأديب شتوح عثمان

ماذا فعلتم في بلادي بقلم الراقي سمير صقر

 ماذا فعلتم في بلادي إخوتي

مزّقتموها و الضغينة تقتلُ


خلّفتموها خلفكم موجوعةٌ

تبكي عليكم والأمومة تثكلُ


ترجون أن يرضى عليكم قلبها

وفعالكم فعل الغريب وأثقلُ


لو جاء هذا الفعل ممّن خانها

ما استغربت ولكان ذاك الأجملُ


لكنه منكم أتاها صاعقاً

أبناؤها كنتم فهل تتجاهلُ


والله لو تدرون مصابها

لترون ما أنتم تروه فيذهلُ


أسفي على من خان خبزاً مالحاً  

وتقيّأَ المعروف يوماً سائلُ


ماذا أقول وكل حرف يشتكي

من فعلكم هذا لعمري قاتلُ


فرياض قلبي شوككم فيها روا

ماكان منكم والجوارح تسألُ


بقلمي ...سمير صقر

أما أنا فرأيت موجا بقلم الراقي الطيب عامر

 أما أنا فرأيت موجا يطارده نعاس البحر 

في عينيك ،

فأبحرت غير آبه بمغبة آفاقك ،

ضاربا عرض التردد بأشرعتي ،

كل الزمن من حولي كان يشير إلى 

قصيدة ما في لياليك ،

ربما تأخرت كثيرا عن اللحاق ببحرها ،

فافيتها حرف أعذر من أبجدية المرمر ،


قال نورس نشيط التغريد حكيم الجناح ،

خبير بهبوب الساحل ،


إذهب أنت و نبضك إليها إن اسمها في 

الأغاني قد تفشى ،

و خذ معك ما تيسر من تمردك لتشد 

به أزر ثباتك ،

مربكة هي يا جليسي حد الإلهام ،

أحرف اسمها متحركة لا تتحمل السكون ،

حركها بلا ابتعاد ،

و لكن ثق أنها ستضعك في مأزق شيق 

بين حرفك و سرك ،

ثم تسلبك الإثنين كطفلة تسرق 

الفرح من حديقة السماء ،


و باسم التملك ستصادرك منك و تسلمك 

لجديلة تتدلى من شموخ الأبدية ،

حريرية كملمس النبؤات ،

أصيلة كصهيل الخيل على درب الأساطير ،


كم ستكون موجودا و اسمك يجري على لسانها 

النبيل ،

كما يجري الممكن على لسان المستحيل ،


لن تخشى بعدها من سلطان العدم ،

إنها حقيقية تمشي الهوينة على رمش المجاز ،

كريمة كبنات الملوك القدامى ،

تعشقها غيرة الحياة منذ القدم ....


الطيب عامر / الجزائر ....

غزة تنادي وتصرخ بقلم الراقي صلاح الورتاني

 غزة تنادي وتصرخ 


شرّدونا.. هدموا البيوت

نعيش في العراء

بلا غذاء.. نموت

 نحن نصرخ بأعلى صوت

هل من مجيب؟

عالم يلهو في المتاهات

 هنا صامدون

مرابطون

لن نترك أرضنا

نقول للعدو كل يوم

هيهات وهيهات

أن نرحل عن أرضنا

من يرحل لسنا نحن

فلسطين لنا هي أرضنا

فلسطين أرض الأجداد

زرعوكم بيننا لإضعافنا 

لكن فاتهم أننا أبطال

تذود عن أرضها وعرضها

وعرض العرب

سيحين الوقت بإذن ربنا

نحن لا نلعب

ستحرّر كل فلسطين

مهما تنكّر لها الكل

نحن هنا لا نرضى الذل

هي أرضنا أرض الكل

يا عالم هل مازلت تستمر

في تجاهلك لأصحاب الأرض

قولوا للعدو ارحل

نحن هنا قابعون صامدون

نزرع التين والزيتون

والنخيل والرمان

لا لا لن نركع لا للهوان


صلاح الورتاني// تونس

إستغلال المرأة في الشعر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 استغلال المرأة في الشِّعر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


الأغلبية العظمى لمنشورات المجموعات الأدبية غزلٌ وصورُ نساء ، هل هذا استغلال لمفاتن المرأة ؟ هل هو تخدير للوعي في زمن الهوان ؟ لماذا لا نركِّز على منشورات الوعي والكرامة والإباء لحماية وجودنا المهدّد بالاندثار؟


***


لماذا النساءْ ؟


لماذا الشَّبَقْ ؟


ومُدْيُ البُغاةِ تَحُزُّ العُنُقْ


لماذا التَّغزُّلُ في كلِّ حينٍ


وهولُ الرَّزايا يَشقُّ الأفُقْ؟


أما في الفؤاد شعور الحنانْ


وحبُّ الأمانْ


لهذا الرَّمقْ؟


أما في الحروف سوى الإنبطاحِ


لحسنِ الخدودِ


وحسن العيونِ


وحسن العُنُقْ؟


ظلمتَ الجمالَ أيا من تُسوِّدُ بالإنحلالِ بياضَ الورقْ


ظلمتَ النِّساءْ


وطُهْرَ النِّساءْ


وقلبًا عَشَقْ


فهل يعشقُ القلبُ في الرازيات ؟


أيا من يهيمُ بوصْفِ الغَواني خلالَ الغَرَقْ


سُمُوُّ الحروفِ لنصرِ القضايا


وحِفظِ السَّجايَا


وبَثِّ الخُلُقْ


وتلكمْ رسالةُ أهل القوافي الأباةِ الصُّدُقْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر