(غريب فى زمن الطغيان)
إلى متى سيظل الحزن طريقاً محتوم ؟
أما آن الأوان لنستنشق رحيق الحياة ونخلع ثوب الهموم ؟
ونُحلق بالحلم فوق السحاب وسط النجوم
كثيرة هى الأحزان بقلبي وأفراحي اعتادت الغياب
وبرغم آلامي وجراحي فلن أكون يوماً بارد الأعصاب
فمازلت أسطر مشاعري بأقلامي ..
وأزرع الأمل كى تهون الصِعاب
لابد أن تشرق الشمس من جديد وينتهي الضباب
طلبت من الحياة عسلاً فازدادت فى مرارها
انتظرت من الشمس دفئاً فلم تعد تشرق فى نهارها
حكيت للنجوم همومي فأعلنت تغيير مدارها
بحثت كثيراً عن دروب السعادة ..
فتاهت الأرض فى دورانها
حقيقة الواقع صادم .. وكم أنا نادم
على قلبي المطيع الخادم
فمهلاً يا قلب .. تمهل
إذا جاءت الأقدار فلا تسأل
وإذا ضاقت بك الأرض فتحمل
لأننا أغراب .. وسيأتي يوماً وكلنا يرحل .
بقلمى : السيد سعيد سالم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .