عام من الخذلان
وليل أرخى فوقنا ألف ذل
ويستحلي المذلة والعقابا
مضى بالحقد يطلبنا بثأر
ولا يخش الملامةو العتابا
وقد تلفت بحسرتها نساء
وتقتات الدموع مع النحيبا
وكم من حمامة لاحت فناحت
رمى في دربها البغي الخطوبا
ولم تستنشق الفجر سلاما
وكلنا مع الحمامة قد أصيبا
لم ما زلنا نبحث عن سلام
إلى أوطاننا ظل الدروبا
لم لا نصنع النصر صمودا
وتزيل شمسنا عنها الحجابا
فريح الظلم قد هبت هبوبا
وأشعلت في روابينا الحروبا
وسحائبها تمطرنا بنار
وقد تركت منازلنا خرابا
وفي أوطاننا عاثت فسادا
تدك شمالنا مع الجنوبا
أعيروني لأسئلتي جوابا
فإن الصبر أوشك أن يذوبا
بكت عيني على طفل رضيع
يموت بجوعه حُرم الحليبا
فقد ضِقتُ من الدنيا وهبت
مآسيها على قلبي هبوبا
دعوا ثوب المذلة واستفيقوا
فثوب الهون أمطرنا عذابا
مضى عام وأيام تليه
ولم تجد العذارى لها مجيبا
وغزتنا مع بيروت أضحت
تشق من مآسيها الجيوبا
تسألني ولم أعرف جوابا
تَلِفنَ بكاً وحالهما عجابا
بقلم: عبد الحبيب محمد
ابوخطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .