الخميس، 17 أكتوبر 2024

عام من الخذلان بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 عام من الخذلان


وليل أرخى فوقنا ألف ذل 

ويستحلي المذلة والعقابا


مضى بالحقد يطلبنا بثأر

ولا يخش الملامةو العتابا


وقد تلفت بحسرتها نساء

وتقتات الدموع مع النحيبا


وكم من حمامة لاحت فناحت 

رمى في دربها البغي الخطوبا


ولم تستنشق الفجر سلاما

وكلنا مع الحمامة قد أصيبا


لم ما زلنا نبحث عن سلام

إلى أوطاننا ظل الدروبا


لم لا نصنع النصر صمودا

وتزيل شمسنا عنها الحجابا


فريح الظلم قد هبت هبوبا

وأشعلت في روابينا الحروبا


وسحائبها تمطرنا بنار

وقد تركت منازلنا خرابا


وفي أوطاننا عاثت فسادا

تدك شمالنا مع الجنوبا


أعيروني لأسئلتي جوابا

فإن الصبر أوشك أن يذوبا


بكت عيني على طفل رضيع

يموت بجوعه حُرم الحليبا


فقد ضِقتُ من الدنيا وهبت

مآسيها على قلبي هبوبا


دعوا ثوب المذلة واستفيقوا

فثوب الهون أمطرنا عذابا


مضى عام وأيام تليه

ولم تجد العذارى لها مجيبا


وغزتنا مع بيروت أضحت

تشق من مآسيها الجيوبا


تسألني ولم أعرف جوابا

تَلِفنَ بكاً وحالهما عجابا


بقلم: عبد الحبيب محمد

ابوخطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .