الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

سيدتي بقلم الراقي مروان هلال

 سيدتي ...

أتسمحين لي أن ألتقط أنفاسي بين أهداب عينيك...

وإن أطيل النظر ربما تكونين من ذكرها عرافي.... 

فقد أخبرني بأنني سأهوى امرأة عيناها كالبحر الدافيء

ورمشها ستائر من حنان وافي....


تتحدث دون أن تتكلم....

قلبها ...الخضار فيه جنة...

ويا ويحي حين طيبت قلبي بالنظر...

رأيت نفسي وكأنني ما ولدت من قبل...

وطار مني العقل...

ولم أجد وصفاً لإحساسي.....


قلت يا بهية وبهاؤك وافِ...

ألم تتركي لنساء الأرض بعضاً من الجمال...

ألم تتركي لي إنا أي اختيار...

بحق ربي ...سلمتك مفتاحي...

وبنيت لكِ بقلبي قصرٍاً هو لكِ جنة يحفها إخلاصي..


فقالت سيدي ...

لست أدري ما الذي أتاني من هذا الدرب...

ولكن أصدقك القول ..لقد تخدرت أنفاسي..

وتحرك نحوك إحساسي...


فضربت على جبيني بكفي...

وقلت يا سعدك أيها القلب العاصي...

وبرغم كذب العرافين ...

قد صدق عرافي...

بقلم مروان هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .