السبت، 10 أغسطس 2024

على أي الموانئ بقلم الراقي أيمن علي العشري

 عَلَى أَيّ المَوَانِي ؟


عَلَى أَيِّ المَوَانِي يَا فُؤَادِي

 ...سَتُلقِي بِالدُمُوعِ وَبالسُهَادِ؟


وَتَرسُو فِي سَلَامٍ بَعدَ حَربٍ

  ... وَتُلقِي بالدُرُوعِ وَبالزِنَادِ


وَتُلقِي بِالشِّراعِ وَقَد تَهَاوَى

 ... وُتُؤمِنُ فِي يَقِينٍ ذِي بِلَادِي


عَلَى أَيِّ المِوَانِي سَوفَ تَرسُو 

 ... وَتَسْعَدُ فِي هَنَاءٍ بِالوِدَادِ ؟ 


وَتَمتَزِجُ النُفُوسُ بَأمْنِ عُمْرٍ 

 ... وُتُلقِي بِالضَيَاعِ وبَالبِعَادِ 


عَلَى أَيِّ المَرَافِيء سَوفَ تَلقي

 ... عِنَاقَ الدَهرِ مِن دُونِ العِنَادِ؟ 


وفِي أَيِّ الأرَاضِي سَوفَ تَغفَو

 ... وَتَصحُو دُونَ غَدرٍ أَو فَسَادِ؟ 


مَتَى يَسهُو عَذَابُكَ بَعضَ وَقتٍ ؟

   ... مَتَى تَقَفُ الشجُونُ عَلَى الحِيَادِ ؟ 


مَتَى يَبقَى الحَبيبُ بِلَا فِراقٍ 

 ... وَتَحتَضِنُ القُلُوبُ مَعَ الأَيَادِي؟ 


مَتَى نُسقِي وَنَزرعُ فِي بُذُورٍ

 ... فَتَنطَبِقُ البُذُورُ مَعَ الحَصَادِ؟ 


فَمَا بَعدَ الأَمَانِي غَيرُ يَأسٍ

 ... وَمَا بَعدَ الجِهَادِ سِوَى جِهَادِ


أَنَادِي كُلَّ حِينٍ أَينَ نَفسِي ؟

  ... وَلَيسَ سوَى صَدَايَ إذَا أُنَادِي !


فَهَلْ قَدَرِي ضَيَاعٌ فِي بِحَارِي؟

  ... بِلَا مَرسَى بِلَا ظِلٍّ وَوَادِي 


سَأَلتُ إِلَهَنَا وَأَنَا ذُنُوبٌ 

 ...يَقِينِي فَسأَلُونِي يَا عِبَادِي


#أيمن_علي_العشري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

شهقة وكفن بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 #خلجات_شفاءالروح: #شهقةوكفن: كيف لعينيّ أن تريا النور بلا أنت وكيف لليل أن ينجلي وغيابك أخفى ضياء الشمس؟ لا حلم يراود أجفاني ولا ضحكات تزيّ...