"#تحت_سماء_المستحيل"
هُناكَ تَحْتَ سَماءِ المُسْتَحيل...
تَقبعُ ألفُ شهقةٍ...وألفُ أمنية!
قَدَرٌ يَرميهاَ إلى قدرْ...
يُبَعْثِرُهاَ كما تَفْعَلُ الرِّيحُ
بِحَبَّاتِ المطرْ!
خُذنِي أيها الغمام...
الى حَيْثُ يُبَرْعِمُ ذلك الشُّعاعُ الخافت
الى حَيثُ تُنْسَجُ الأفراح!
فأنا قد ضَيَّعْتُ طريقَ الوُصُول...
في بَوْتَقِةِ أحزانِنا اللامرئية
نَنْصَهِرُ كَما فُتَاتُ الذّكريات!
نَتَفَحَّمُ اختناقاّ ...ولا غَيْمَةَ في الأفق
تُسْدِلُ على أرواحنا رِدَاءَهَا الرَّمادي...
لا قطرةَ ندى تُطْفِيءُ
هذا اللّهَبَ المُسْتَعِرْ
الى أين نَسِير ؟
أَخَلْفَ قُضْبَانِ غُرْبَتِنَا نَحْيَا
و نَسْتَلِذُّ القُيُود!؟
سَرابٌ قَدْ بَاتتْ أَحْلاَمُناَ...
أمَانِينَا...دُمُوعُناَ وحتى تِلْكَ الوُعُودْ...
فَلَمْ نَعُدْ نُسَاوِي شَيئاً
في فَلَكِ اللاوُجُودْ...
أَكْتُبُنِي وَ لاَ أَعْرِفُ مَنْ أَكُونْ!
قَدْ أُشبِهُ المُستحيلَ...رُبّمَا
أوْ.. أنا ذلِكَ الوُجُودُ المَجنونْ!
من كتابي:
#أحاسيس_مبهمة
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .