الجمعة، 14 يونيو 2024

أسائلك يا ليل بقلم الراقي أحافظ منصور جعيل

 أُسَآَئِلْكَ يَالَيْلَ مَاذَا دَهَانِيْ

أَجْبْنِيْ بِمَسْرَاكَ مَاذَا بَلَانِيْ


لِمَا غُيَّبَ الْبَدَرَ وَالْنَجْمَ عَنِّيْ

وَأَوْحَشْتَنِيْ فِيْكَ بِالْظُلْمَتَيْنِ 


جُبِلْتَ عَلَىٰ الْصَمْتِ أَمْ مِثْلَمَا

 قِيْلَ لِيْ عَنْكَ أَنَّكَ لَيْلٌ أَنَانِيْ 


قَصِيْرُ الْحُلُوْلِ عَلَىٰ مَنْ يَنَامُ

طَوِيْلُ الْحُلُوْلِ عَلَىٰ مَنْ يُعَانِيْ


يُحَدِقُ فِيْ مُقْلَتَيَّ الْظَلَامُ

 الْأَصَمُ بِإِنْصَاتِهِ لِلْمَعَانِيْ


 فَهَلْ تَسْمَعُ الْظُلَمُ الْصُمُ رُوْحٌ

تَتُوْقُ لِمَطْلَعِ فَجْرِ الْآَمَانِيْ 


أَمْ تُدْرِكُ الْظُلَمُ الْعُمْيُ نُوْرَ

الْعِيُوْنِ الْغَرِيْقَةِ بِالدَمْعَتَيْنِ


أَرَىٰ الْفَجْرَ فِيْ دَمْعَةٍ غَازَلَتْنِيْ

اِبَتِسَامَتُهَا فِيْ بُكَاءِ الْنَيَانِيْ


أحافظ منصور جعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .