في سهادي
كَـــمْ وكَـمْ كَمْكَمْتَ أكمامَ الورودِ ـــــــ
في اخضِرارِ العودِ في رَوضِ انفرادي
في سُهادي يَسكُنُ الشٌّوقُ وحيداً ـــــً
كــ غَريبٍ عَنكَ في صَمتٍ يُنادي ــــــ
دلَّني درب نجاتي يا حبيبي ــــــــــــــ
ياحبيبي لَـمْ أعُـد أقوى التَّفادي ــــــــ
ضُمَّني أحرِق حِطامَ الشَّوقِِ امضي ـــ
اظمـأََ الهَجرُ بساتين مُرادي ـــــًـــــــــ
فَعُيونِ القَلبِ شكواها مُميتُ ــــــــــــ
تَحْرِقُ اللَجّات بَتْلاتُ وِدادي ـــــــــــــ
وسِوايَ مَنْ يُناديكَ بصَمتٍ ؟ ــــــــــــ
مِثلَما عِندي التَناهيدِ تُنـادي ــــــــــــــ
قَدْ عَشِقتُ في مُحَيَّاكَ العُيونِ ــــــــــ
قاسِياً أنتَ لِمَ تَهـــوى بُعادي ـــــــــــــ
فـــدُروبِ الوَصـلِ باتت بيننا ـــــــــــــ
كَــ غُيومٍ سُدمُ لا تَروي فؤادي ــــــــــ
أم كَـــذا الأقـدارُ شاءَت وانتَهى ــــــــ
حُلمُنا المَقتولُ سُمّاً بالأيادي ــــــــــــــ
والعصافيرِ تهــاوى أُنسَها ـــــــــــــــــــ
والهوى ما عادَ في دٌربِ امتداد ـــــــــ
"" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" "" ""
بقلمي ــ فريد سلمان محمود الصفدي
"" " "" ألأردن —الأزرق الشمالي "" " ""
"" " "" 4 ــ 6 ــ 2024م "" " ""
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .