جنة الخالدين
يَا حبيبي
كنتُ قبلك في حَياتِي تَائِهًا
مَا لِي أَحَدٌ يُهَدِّئُ مِنْ رَوْعَتِي
حياتي دونَكَ كَانتْ جحيمًا
كنتُ لا أعرفُ لِلزَّمَانِ يومًا
ولا إليكَ طريقًا
كنتُ أحسَبُ أنَّ الحبَّ لَهْوًا
كنتُ أحسَبُهُ للقلبِ دُنيَا ودِينًا
مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أشربُ اليومَ كأسًا
مِنهُ قد شَرِبَ الأَوَّلُونَ
قَدْ بَكَتْ عَيْنِي منكِ هَجْرًا
كَيفَ هانتْ عليكِ لَيالِينَا
لست أشكو منك عيبًا
إنَّمَا أشكو الهوى فِينَا
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .