الاثنين، 10 يونيو 2024

تساؤلات بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 تساؤلات

كيفَ هذا مُمْكِنٌ يا عالَمُ

هلْ أنا في صحْوةٍ أم حالِمُ

ألَكمْ شرحٌ لما في داخِلي

فاشْتِياقي لحبيبي دائِمُ

هلْ طبيعيٌّ حنيني يا تُرى

أمْ جُنونٌ ليسَ مِنْ طبْعِ الورى

ويحَ قلبي ما الّذي قدْ مسَّهُ

ما الّذي للقلبِ يجري أوْ جرى

أمُعيبٌ شوقَ قلبي فسِّروا

أمْ على العكْسِ جميلٌ خبِّروا

إنَّ ما يُدْهِشُني يا إخوَتي

طاعتي فرْضٌ وقلبي يأمُرُ

ليتَ شِعْري كيفَ تحلو لوْعَتي

كيفَ تسمو بعذابي سُمْعَتي

هل تباريحُ الهوى نصْرٌ لنا

أيُّ نصرٍ في احتراقِ الشمعَةِ

إنّني أعرفُ في العشقِ جوى

وعِتابٌ وغيابٌ وَنوى

فَلِمَ القلْبُ مُصِرٌّ أنْ يرى

سِرّ كوْني ووُجودي في الهوى

مُسْتحيلٌ أنْ أراني واعِيا

وأنا ما زِلْتُ شوقًا ساعِيا

علّني أحظى بوصْلٍ سانحٍ

أوْ يكُنْ خِلّي لِعِشقي راعِيا

ألكمْ قولٌ بما يجري هُنا

قدْ كَواني الشوْقُ حتى في مِنى

أيُّها الشوقُ اللعينُ القاتِلُ

ما لنا عنْكَ بديلًا أو غِنى

فإذًا كيفَ لنا أنْ نتّقي

شوقَ قلبٍ للْعُلا لا يرتقي

ما لنا يا خافقي إلّا الرِضا

إنْ قضى الربُّ بأ

لّا نلتقي

السفير د. أسامه مصاروه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .