طرفهُ قد صاب قلبي واختفى
لم يكن في ماجنى قد أنصفا
غاب عن عيني وسكناهُ دمي
من لذاك القلب لو طال الجفا
ياصفيَّ الروح أَدرِكْ مُغرماً
مالهُ إلّاكَ غيثاً مُسعفا
أشتكي منكم اليكم لوعةً
ذلَّلَت دمعاً به الخصم اشتفى
سارعتْ عيني لتستجدي الكرى
عَلّني ألقاكَ لو جفني غفا
قد غدا في البين جسمي ناحلاً
يحتسي الحزن بكاسات الوفا
كانت الأحلام والدنيا لنا
أين من أيامنا ذاك الصفا
في دروب الهجر تاهت خطوتي
والدُّنى باتت فلاةً صفصفا
شاءت الأقدار مالم نرتجي
أقبل الليلُ ومصباحي انطفى
الفراتية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .