الجمعة، 18 سبتمبر 2020

وليلٍ بنأي الخلِّ أمستْ عقارِبُهْ...أدهم النمريني.

 وليلٍ بنأي الخلِّ أمستْ عقارِبُهْ

بقلبي تدقُّ الآهَ سهدًا تُلاعِبُهْ

وقلبي أسيرٌ كلّما الوجدُ هزَّهُ
على شَطِّ ذكراهُ تميدُ قوارِبُهْ

بخدّي يَذُرُّ القلبُ دمعًا من الأسى
تشيبُ على لَطْمِ الضّلوعِ ذَوائِبُهْ

وإنّي إذا ما الوجدُ أغرى صبابتي
أهيمُ وقلبي لا تجفُّ مشارِبُهْ

أراني كقيسٍ والفؤادُ يسوقني
لأطلالِ ليلى فالغرامُ ملاعبُهْ

هناكَ على الأطلالِ أَدْمَتْهُ نَظْرَةٌ
فما زالَ حبٌّ تستبدُّ كتائِبُهْ

ببابٍ لها كانَ الحبيبُ يهزّني
ببسْماتِ عينٍ تَعْتَليها مآرِبُهْ

فكمْ طافَ بالحبِّ النّقيّ فؤادُهُ
إذا ما دَرى أنّي أتيتُ أُداعِبُهْ

سنينًا قضيناها وما مَلَّ خافقٌ
لنا بَلْ سَرَتْ للحبِّ فيهِ مراكِبُهْ

ولمّا رأيتُ الحبَّ قدْ سارَ أهلُهُ
رَمَتْني على نَوْحِ الطّلولِ مصائِبُهْ

يباتُ فؤادي من جوى النّأيِ مسهدًا
وليلي كسيفٍ لا يكلُّ مُحارِبُهْ

أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .