يا نفس مالك تستريح لغفوتي
وبهفوتي في العالمين تزف
أنا في القريص كما اللهيب توهجا
يا نفس مالك في الحضيض تلف
ألعاديات الحرف يوم كي أرى
وقع التنمر والخيول ترف
أنا من هنا وهناك صغت حكاية
كي لا أكون كما القطيع أزف
وبحكمة أقسمت ان لا أنحني
كالزيل باق في الورى مصطف
الزيل للتهميش أقرب للذي
يخشى التباري في الوراء يخف
النور لا يأتي مجرد فكرة
أبهر بحدسك ساحتي والصف
النيل إن صبرو عليه سيسقنا
ماءا سيروي عطشتي والكف
لا النيل يخشاني ولا أنا حفنة
من عمق تاريخ بحجم الدف
هتفوا لأجل القدس راد قواهم
ضد التمدن والجوى التفوا
تطبيعهم لا يستبيح كشيمتي
سنعيد سيرتها القلوب تصف
قلمي يهيجني مجرد أنني
أبكي بدمعي جهرة وتجتف
بعض من البعض المدين لبعضهم
مالوا لبعضي والأنا ينتف
النيل من عمق الجنان تفجرت
في زهوه عرف الهما والخف
........ ........
أحمد الأديب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .