السبت، 26 سبتمبر 2020

( يُحكَی .. أَنَّ )_...... الجوال الشارد

 ___________( يُحكَی .. أَنَّ )______________


......( ليّلی ) ..............ورده عطرها فوّاح , بِنتۡ فتَّانه وﷲ العظِيم ........

.. عۡيونها سكنتها الافراح , لمّا أحبّت وبادلها الحبّ إبن قريتها شابّۡ يُدعی عبد الحليم ........ كان يلتقِيّان علی البسمه كلّ صباح , والموعد دوماً جنبَّ البِّئر ... هناك تعاهدا علی الوفی والاخلاص , وأن يجتمِعا يوماً تحت سقفٍ واحد اللّهُمّاَ أَمين 


                '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''

........ كِلاهُما من أسرهٍ بسيطه , وكان حبيبها يعمَلُ فلاَّح .. يالها مِن دُنيّا سعيده تعيشُها ليلی في بيتها القديم ....

.... إِييييه ......... سارت السفينه بما اشتهتها الرّياح , وغرقت المسكينه في درب الجحيم ... فاأمُها كانت تحلم ليّل وصباح , بشاب ذو منصب ومال وفير .. حتی تُطمئن نفسها وترتاح وبشباب ابنتها تعيشُ حياه الرفاهيه والنعيم... نمت في بساتينها اشواكۡ من جراح , وباتت تلك اللّيله بين ناريّن ... تشجعّت العاشقه وقالت ياأمَّاه , انا أحبُ عبد الحليم ... انه في طريقه الينا هو واهله سيطرقونا بابنا بعد ساعتيّن ... غلقت الامّ الباب ! باب الغُرفه ولم تفتح لا للعاشق ولا لابنتها وفي الحقيقه غلقت بابيّن ... اه ياليلی اهٍ لِما زرعو في بستانك الاحزان ولِما ياطييّبه تبكين ..!

.. قالت الام لابنتها ..؟ يابُنيّتي حليم إنسيه فقد اغواك برسائل وقصّه حب ..! انه موظفۡ بسيط راس ماله حبّه تفّاح وعنقودا من العِنب ... يابُنيّتي زوجك لستي انت من تختاريه ! فاأنا اخترت لك من يسعدك بالحرير والذهب ............

..... بين يوم وليله أعلن زفاف ليلی بالسيد فاتح المنصور ورحلت ليلی الی المدينه !! ..رات ليلی عمارات عاليه وقصور دنيا كلها اضواء كهربائيه نسيت ليلي نسيت قمر وشمس الريف وتاهت في تلك المدينه .. !!

.. مضی شهر بل سته شهور وقلب ليلی يتعذّب .. انقلبا من كان حمام واصبح اشرس ذئب .. اصبح يدخل عليها سكيرا يضربها بلا سبب ..! احبها علی جمالها جسدها مدّها دواء حتی لاتنجب ..! سئما منها ومن طلبات امها وبكل برودهٍ طلّقها احست ليلی بالندم والذنب ..! تذكرت حبيب قلبها وعادت ياأسفاه عادت الی الرّيف بجناح مكسور ... !!

..دخلت لغُرفتها مابقيت لها الاّ تلك النافذه من خِلالها تطلُّ علی ذاك البئر !!!!"" .. سمِعتُ انا بعودتها فاكتبتُ قصيده روائيه كانها شِعر .. وفي يوم من ايام الجُمعه كان العيد .. كان الحيّ فارحۡ نشوان فرحه كبيره وزاغاريد واجتمع كلّ الجيران .. فجأه صرخت ليلی من بعيد وتخيّما الحزن في كل مكان .. مات الاب وترك الاحزان ترك أم ومعها صِبيّان والسيد فاتح المنصور لاخبر عليه مابان .. ليُذوّق ليلی من الحنان الوان ... ! .. كبُرت المحنه لما دخل السيد  عبد  الحليم   لبيت ليلی وعزا الطرفان .. وبعدما  تكفل بالمنيّه.. سافر من تلك القريه وترك للاسره البعضُ من المال ... اختلطت  على  ام  ليلى  كل  الخيطان .............

... في ليله من ليالي الشتاء ! كانت الامطار من السماء هاطله ! ليلی حافيه الاقدام من البيت وحدها خرجت ..! ليلی جنبّا البئر جلست ! 

.... اهل  القرية  لما  راوها  عيونهم  ماصدقت ......  ماصدقت  فليلى شاردة  الذهن  اصبحت ....  هنا  وهناك مشت   مشت .......

                    

               """""""""""""""""""""""""""""""""""


.....هاكذا كان  يروي  لنا  الشيخ  عبد  الحليم  قصة  حبه ... والدموع  من  على  خديه  تتقاطر ...... ضاعت ليلى في  ثوب  الحياة 

....  تركت  فينا   كم  من  محنة ........  قريتنا   مدينتا  احلامنا الضائعة المنسية .....   منسية 

....... هيا ....  هيا ياحبيبتي  هيا ......  لننهض  فقد  حكي  ان  .................... كانت  ليلى  وردة  في  عز  شبابها  واليوم  ماهي الا  ذكرى بعدما توفت جنب  ذاك  البئر .


_______________________________________

( يوميات  الجوال  الشارد ) 

قصة سيناريو ... واخراج     ( الجوال الشارد )

تحياتي لمسرح الفايسبوك  2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .