أيا تجاعيد قلبي
أيا تجاعيد قلبيهل تشبهين تجاعيد وجهي ؟
تلك الملامح التي
عبث بجمالها وبدلالها
بعض من أهديته ثقتي وضحكتي
وفوقهما ثُريّاتي وكل تَرََيُّثي
أيا تجاعيد قلبي
هل تشبهين تجاعيد وريدي ؟
تلك النبضات التي
عبث بطيبتها وبعذوبتها
بعض من أهديته أماني وعهدي
وفوقهما مالي وكل احتمالي
أيا تجاعيد قلبي
هل تشبهين تجاعيد الأنامل
أم تجاعيد الظهر أم تجاعيد القدمين
أم كلها معا ؟؟
ماذا قلت ؟؟ لم أسمعك، هلا أعليتِ الصوت ؟؟
حاضر، سأقترب منكِ ... نعم، ألتقط همسك
آه ! .... آااااه !! ..... آاااااااه !!! وآه مرة أخرى
صدقتِ والله يا تجاعيدي
إنكِ أخذت من القلب أنبله، رُقيَّه
وأخذت من الوريد أعذبه، فرااااتَه
ومن الأنامل الأناقة ومن الظهر الصلابة
ومن القدمين روح الخطو وقصد السعي
تعيشين شبابك يا تجاعيدي
وكأنك لم تكوني أبدا أبدا !!
سليمة النبض أنت وقريرة العين بالقدر
لا نور إلا نورٌ في الأوردة سار وسرى مُدَوٍّ
وبه الصبر غنى وتغنّى وكان للحياة مسوّ
جميلة أنت في قراراتك والجمال صفاء
مهما جار الزمن، لا تشوبه شائبة إخفاء
مريم الراشدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .