وداع...عند شاطئ من أمنيات
أعلنت النفير العام
رفعت صواري
تنذر برحيل
وداع عند شاطئ
من أمنيات
التهم ذراعيها الصدف
كُف بصرها
يوم فراق
قلبك ذاك...
التحف برداء عتاب
صرحه رفع لواء
الإبحار
زمجر وأنواء البعاد
ترافق عزفه
الأوتار أهداب سقياها
دموع
عند ذاك الفراق
تتململ الروح
جنيناً مات في الاحشاء
داخل رحم العشق
كيف يستغيث....
عاريا دون ثوب حياة
يقبع داخل لحد
والدفن...
أوانه قد حان
علا ذلك الصوت
شقه جدار الصدر
شد الرحال
سفنك يا سيدي
على وشك الإقلاع
في بحور من مرج
يعبث بها الهوى
كيفما يشاء
أصمّ قلبي أمامه
أبت الروح فراقاً
تسلقن سلالم من دموع
لتصل الأضلع
مدفنها ....ذاك
يوم كان الحب
يافع الثمار
هاهي تزوي صامتاً
لا تسمع صوتي...
لا تريد...
تقبع زاوية عمياء
في احدى حقائب سفرك
فأنى رحيلك ذاك وسفنك
ميناؤها قلبي
بقلمي...
هيام عبدو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .