على ما العيد يأتينا على ما
وأحوال الدنى ذهبت إلى ما
إلى مرض تلاعب لا يزال
حروبنا له فاضت كلاما
أطباء يحاربون طيفا
من المرض اللعين أضحوا سقامى
ممرضات يصرخن كفانا
من المرضى أهالينا ندامى
ترى بعض السفالى لا يوارى
ترابا من تحمله ألاما
ومن حكموا بنا لعبوا مرارا
فمنهم من يرى منهم تعامى
ومنهم من يكافحه بصدق
ومنهم من توعد إنتقاما
ومنهم من تعامل فى تراخ
ومنهم من مع الفوضى تسامى
وحال العرْب ليس بخير حال
بقيت النار تدمنها غراما
بكل مكان من يطفئ قليل
ومن يشعل يزكيها دراما
فيا عيد الجوائح والثكالى
مكثنا فى البيوت ربيع عاما
فعذرا هل تقابلنا بود؟
بإستسلام تلقانا نياما
واحمل للجميع من التهانى
ولا تنسى الأرامل واليتامى
وبارك كل شاب أو مسن
ولا تنسى قليبى المستهاما
وعيد فوق أجواء بلادى
لهم منى التحية والسلاما
وخبرهم بأنى هو المتيم
مُنعت من الجوائح لا ملاما
علقنا بكل فج بالصحارى
ولا عذر لمن ترك وتعامى
فانثر الحب على الكون كله
سواء نحن أحرار وأيامى
ونحمد الله على البلاء
ونحن سجود أو إنا قياما
بقلمى د. عبدالحليم هنداوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .