اهدئي أيتها الروح يكفي
صراخ
ف صخب عينيها ..
يقلق السكون ..
يصم الليل ..
يوصد ابواب اعشاش
الطيور
ويصرخ في وجهه العمر
ومهجة القلب تئن
تسائلني عن راحلتي
تاخر اللقاء بين الدروب
أن غيمات السماء ممطرة ..
ليست غيوم
وربما ترتمي حروف بين..
الصخور
ضاع العمر سدى
لاارئ ياسيدتي لاارئ
ك ضرير .. يهتدي ببصيرته
يتحسس باانامله قلم ..
مجهد من العناء
يمضي به ك عكاز يتهادى
وبين السطور هاويه الدروب
وفي ثنايا الوجد مدينة
لاتنام ..تحلم
تضج بالغناء ..
وتراتيل الغرام..
ومصابيح تضئ
تتسكع فيها امرأة ..
حورى العيون ك الاوراق
قبل أن تكتب فيها
قصيدة عشق تحكي لليل ..
وتقراء النجوم ..
و تقلب صفحات التاريخ ..
بمجاديف الحنين
اخبرتني ..
با أن الوداع هو الرحيل ..
وتلقنني كلمات توعضني
حتى لاانسى رددتها ..
ثم لاحقتني بكلمات وفيها ..
قرصة الزمان ..
وقسم ..
اقسم باانها آخر التوبه
والغفران أن كان اخرة النوى
و لا تدري باان قلبي كان بين ..
يديها ك العصفور ..
هي من اطلقته ..
لاادري باانها كانت تلهو أو..
كان جنون
جميل عبد القوي درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .