ولك ِ في الفؤاد ِ.....لوعةٌ
ولها في الأحزان ِ موطنا
عزفَ البِعادُ ألحانَ غُربة ٍ
وهمسَ الوردُ رحيل الندى
خلفَ الغروب ِلي أنشودةً
تجلت بِكل ِ دمعٍ ....توردا
خناجراً نحرت بي أوردةً
واحلامٌ تشكو طيفاً تمردا
حكايا بعثرت لي ....أغنيةً
وشوقٌ تلظى بنار ....الوفا
وقلبٌ قد أستجارَ ..بدمعةٍ
يستغيثُ بأردان .....الردى
فلا دقت أجراسُ ....عودةٍ
إِلا لمن أمسى طي ...الثرى
ولا كان لي تراتيلاً ...بعدهُ
ما شئتُ..بل شاء ....الهوى
ولك ِ في الأحزانِ ....لوعةٌ
ولها في الفؤادِ ......موطنا
يمرون بحياتنا سعادة ثم عنا ..هم
يرحلون
فيبقى لنا ليلٌ من هموم ٍ ....ودمعةٌ
وذكرى
يُغازلُ حزننا الأشواق ويخطُ حلمه
المجنون
فيعزف الناي لحن الوداع.... ويبني
للدمعةِ قصرى
المسافر
بقلم ....علي الجواد ...سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .