أَحَبَّنِي رُوَيْدًا رُوَيْدًا
وَعَلِيٌّ مُهِلّ . . .
وَمَن صَمْتِيّ . . .
لَا تَغْضَبْ أَو تَمَلّ
فَأَنَا صَامَتْه دَوْمًا . . .
لَكِنِّي إنْ نَطَقَتْ
فكلماتي بِالْإِحْسَاس
ستهل . . .
ونظراتي . . . تُجْعَلَ مِنْ
الْكَلِمَات . . . كَمُمْتَنِع
سَهْل . . .
لَا تَسْتَعْجِلْ مِنِّي الْحَبّ . . .
فَالْحَبّ كَالْعِيد . . .
فِي وَقْتِهِ وَأَوَانِه
سيطل
كأشراقة الشَّمْسُ بَعْدَ
ظُلْمَة . اللَّيْل . . .
أَحَبَّنِي رُوَيْدًا رُوَيْدًا . . .
فَالْحَبّ إحْسَاس جَلّ . . .
فَكَثِيرٌ مِنْ يَظُنُّ أَنَّ الْحُبَّ
قَصَائِد وَكَلِمَات . . .
وَالْحَبّ عِنْدِي عَهْدٌ . .
. وَوَفَاء . . . بِالْقَوْل
وَالْفِعْل . . .
تَمَهَّل . . .
وَلَا تَهَاجَر لمدن الْعُشَّاق . . .
وَكُن بوجهتك عَلَى
رُسُلٌ . . .
اخْتَر قراراتك . . .
وَضْعُ كُلِّ اسبابك
ومعطياتك . . . وَضَع أَمَامَك
مافي الْحَبُّ مِنْ عَافِيَة . . .
فَالْإِسَاءَة . . فِيه
ستعلّ . . .
وَتُجْعَل مِنْك مُشَوِّهٌ . . .
لاتملك قَلْبًا . . . وَإِنْ مُلِكَتْ
فَهُوَ مُخْتَلِفٌ
عَنْ الْكُلِّ . . .
فَكَثِيرٌ مِنْ قَالَ الْحَبّ . . .
َوهو عَن قَوَانِين الْحَبّ
عَلَى جَهْلٍ . . . .
رُوَيْدًا رُوَيْدًا . . . .
بِك سأشعر . . . وسأحبك
دُونَ أَنْ أَمَل . . . .
وَسَتَكُون لِي لَقَبِيٌّ . . .
وَأَبِي . . وَأَخِي . . .
وَصَاحِبِي . . . وَخَلِيل
الْقَلْب . . وَالْخَلّ . . . .
وَعَلِيٌّ مُهِلّ . . .
وَمَن صَمْتِيّ . . .
لَا تَغْضَبْ أَو تَمَلّ
فَأَنَا صَامَتْه دَوْمًا . . .
لَكِنِّي إنْ نَطَقَتْ
فكلماتي بِالْإِحْسَاس
ستهل . . .
ونظراتي . . . تُجْعَلَ مِنْ
الْكَلِمَات . . . كَمُمْتَنِع
سَهْل . . .
لَا تَسْتَعْجِلْ مِنِّي الْحَبّ . . .
فَالْحَبّ كَالْعِيد . . .
فِي وَقْتِهِ وَأَوَانِه
سيطل
كأشراقة الشَّمْسُ بَعْدَ
ظُلْمَة . اللَّيْل . . .
أَحَبَّنِي رُوَيْدًا رُوَيْدًا . . .
فَالْحَبّ إحْسَاس جَلّ . . .
فَكَثِيرٌ مِنْ يَظُنُّ أَنَّ الْحُبَّ
قَصَائِد وَكَلِمَات . . .
وَالْحَبّ عِنْدِي عَهْدٌ . .
. وَوَفَاء . . . بِالْقَوْل
وَالْفِعْل . . .
تَمَهَّل . . .
وَلَا تَهَاجَر لمدن الْعُشَّاق . . .
وَكُن بوجهتك عَلَى
رُسُلٌ . . .
اخْتَر قراراتك . . .
وَضْعُ كُلِّ اسبابك
ومعطياتك . . . وَضَع أَمَامَك
مافي الْحَبُّ مِنْ عَافِيَة . . .
فَالْإِسَاءَة . . فِيه
ستعلّ . . .
وَتُجْعَل مِنْك مُشَوِّهٌ . . .
لاتملك قَلْبًا . . . وَإِنْ مُلِكَتْ
فَهُوَ مُخْتَلِفٌ
عَنْ الْكُلِّ . . .
فَكَثِيرٌ مِنْ قَالَ الْحَبّ . . .
َوهو عَن قَوَانِين الْحَبّ
عَلَى جَهْلٍ . . . .
رُوَيْدًا رُوَيْدًا . . . .
بِك سأشعر . . . وسأحبك
دُونَ أَنْ أَمَل . . . .
وَسَتَكُون لِي لَقَبِيٌّ . . .
وَأَبِي . . وَأَخِي . . .
وَصَاحِبِي . . . وَخَلِيل
الْقَلْب . . وَالْخَلّ . . . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .