السبت، 31 مايو 2025

منازل هواك بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 منازل هواك 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

منازل هواك 

كمنازل القمر

هلال يعقبه 

بدر ف محاق

إن لم يمحوه 

مرور الغمام

مصاحبا معه 

سحاب الأشواق

مسرعة هي تأتي

ومعها مواسم

هوى العشاق

ويأتي عشقي

متأرجح تارة

لقاء وتارة فراق

يغلفها الألم إن

بات الهوى وهما

وسرابا ونفاق

وتنمو الذكريات

كما تنبت السنابل

في باطن الأوراق 

وتمضي بجوف

الليل تسرق نوم

العيون والأحداق 

بلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

نفس الكفاح بقلم الراقي أبو ود العبسي

 نفس الكفاح (بحر الكامل)


ويؤرق الجفن الظلام المبهما

والهم في ليل المواجع يُرسمُ


ففؤادي الصلب المتين مصمِّمُ

إن جار خطبٌ لايكل ويُهزَمُ


أذكى العزيمة في الحشا نار الغظا

فيخرّ رعبُ الحادثات_ يُحطّمُ


ما نلت من حزنٍ عليّ غنيمةً

كلا، وعزمي صادقٌ لا يُسأَمُ


عصفت بي الأيام لست بجازعٍ

صبري كطودٍ شامخٍ لا يُهدَمُ


وإذا ادلهمّ الأمر كنت مقدَّمًا

وبنور آمالي الدجى يُتقسَمُ


من ذا يساجل في المعالي همّتي؟

أو من لمجدي في الوجود يُعظَّمُ؟


إني امرؤٌ حرٌّ أبيٌّ صادقٌ

لا أنحني، والظلم عنّي مُرغَمُ


أحمي الحمى بصوارمي وعزائمي

وجراح مثلي بالفخار تُختَمُ

لا يعرف اليأس الفؤاد لمؤمن

كلا، وحقٌّ لا يُضام ويُهضَمُ


ابو ود العبسي

عسى ما شر يأتينا بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عَسَىٰ مَا شَرٌّ يَأْتِينَا


وَحِينَ القَلْبِ فِي مَنْفَاهُ

غَرِيبُ الدَّارِ وَالأَوْطَانْ


يُنَادِي فِي مَتَاهَاتِي

وَطَنْ مَحْفُورٌ فِي الوِجْدَانْ


وَفِي أَعْمَاقِهِ الأَحْزَانُ

وَالأَلَامُ كَالبُرْكَانْ


عَلَى أَوْطَانٍ مَنْهُوبَةٍ

وَمَقْتُولَةٍ بِلا بُرْهَانْ


وَعَنْ أَطْفَالٍ مَحْرُوقَةٍ

وَمَصْلُوبَةٍ عَلَى الجُدْرَانْ


وَعَنْ أَرْضٍ مُحَطَّمَةٍ

تُنَادِي بَاقِيَ العُرْبَانْ


وَقَدْ عَمِيَتْ بَصَائِرُهُمْ

وَصَارُوا فِي الدُّنَا عُمْيَانْ


بِصَمْتٍ، آهٍ مِنْ صَمْتٍ،

خَجِلْ. مِنْ خِزْيِهِ الشَّيْطَانْ


فَهَلْ مِنْ نَاطِقٍ يُحْيِي

لَنَا الأَوْطَانَ وَالإِنسَانْ؟


عَسَىٰ مَا شَرٌّ يَأْتِينَا

وَلا مَكْرٌ، وَلا عُدْوَانْ


نَصُونُ الأَرْضَ أَفْوَاجًا

وَنَنْفِي الظُّلْمِ وَالحِرْمَانْ


شاعرة الوجدان العربي

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ٣١ مايو ٢٠٢٥م

ينساب في ليلي وجع بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (ينساب في ليلي وجع)

ليلي طويل طويل

وعمري تشظى في الدروب

 الحالكات

تخيفني أنفاسي

وأنات وزفرات 

خدودي 

سقتها مزن عيوني  

الهاطلات

لحظات فرحي بعيدة

ينعق في طريقي

طائر البين 

فيضيع السمت مني

وتتوحد الجهات

ينساب في أوصالي وجع 

تنوء بحمله الجبال

الراسيات

رفقا بقلبي المعنى

 كم كنت نديم سهري ؟

ودن أحلامي

الراعشات

رحماك أسفر

فأنا أعشق النور

وشمس النهارات

أ-محمد أحمد دناور -سورية حماة -حلفايا

صعيد عرفة بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 صعيد عرفة


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


عرفات يا أرض الطيوب تحية 

من مولع يرجو اللقاء قريبا  


عم الرحاب المسلمون ليبتغوا 

رحمات رب ما يزال مجيبا  


رفعوا الأكف ضراعة وتيمنا  

يرجون ربا راحما مرغوبا   


و تضرعوا و الدمع يجري سلسلا 

و قلوبهم ملتاعة تأنيبا  


باهى بهم رب الوجود خلائقا 

لم تعص يوما ربها المحبوبا


هطل من الرحمات يغمر كوننا   

و يثير أفراح الورى و قلوبا


ظمئ الورى لزلال رب فاضل 

و نسائم تحيي المنى و وجيبا  


هي ذي الوجوه غدت تفيض بشاشة

و العزم أضحى سلسلا محبوبا  


بعث الإله عباده لهناءة      

تدع الوجود خمائلا و طيوبا  


فيض من الرحمن يحيي كوننا  

و يثير غنما وافرا مندوبا   


فيض من الرحمن ينعش حسنا 

و يجلي حبا للأله مهيبا !!!


الوطن العربي : الجمعة : 03 / ذو الحجة / 1446ه/ 30/ مايو / 2025م

هذي بلادي أحبها بقلم الراقي يوسف شريقي

 . ** هذي بلادي أحبها **


      و يطيب ثغرك في الهوى 

      و يطيب فيك مقامي


      لو ألبسوكِ من الصحاري

      قِفارها و رِمالها 

      فأنا جعلتك واحتي  

                                و جناني


     مالي أَهِيمُ في رَوَابٍيكِ دمشق

     و أَعتَصِر ْ  

     عنبَ السويداء 

     قَطْرَةً و خَوَابي


     جبلٌ أَشَمُّ  

     يطلّ من عليائهِ

     ليعانقَ الجولانَ

     في حضنٍ دَفِي


     و الساحلُ عشقاً تَرَامَت

     فوقه حوريةٌ  

     و جِبَالهُ فوقَ النجومِ تعتلي


     في قلعةِ الشهباءِ

     ألف حكايةٍ

     أمجادها لا تنتهي


     و هناك بين أَضْلُعِي   

     يجري الفراتُ 

     ماؤه من أدمعي


   و يعانق العاصي بلهفةِ عاشقٍ

   حمصَ  


   و في حضن حماهَ يرتمي


  هذي بلادي أحبها

  مهما تآمر خائنٌ أو معتدي


   ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

إلى حواء بقلم الراقي مروان خلوف

 إلى حواء


ما بال حواء أباحت دمنا

فهل تناست تضحيات عنترهْ


أم هل غشت عيناها قيسا والضنى

كيف يرى و قلب ليلى آمرهْ


من فنّد الحبّ و ساسه سوى

"طوق الحمامة " و لمّ آصرهْ


و باعُ أفلاطون في الحب مدي

دةٌ و منها لمْ تزلْ أوامرهْ


و الحسْن كم بِيْع بوِرقٕ و على

الجسر ذا كم جاوزت من عابرهْ


وكم فؤاد قد غواهُ ذهبٌ

وكم وفيّ قد أُهيضَت خاطرهْ


لكل جنس سمة نظيرة 

و لِنعوتِ تاؤها في آخره


فالحب أولى في القلوب وقعه

و لا يعيب الورد إلا محضرهْ


نحن السعادة عمادها معا

وفي الغياب شوكة في خاصره


مروان خلوف

أعمار وأحلام بقلم الراقية هدى المغربي

 أعمار وأحلام ..


تجري الأيام ... 

وتعبر الشهور ... 

سنوات تلو السنوات ...

نتوه في هذا الزمان ..

لنصحو على أنفسنا ..

وقد ضاق علينا حاضرنا ..

بسرعة البرق ..

يمضي العمر ...

وثلة من الأحلام 

لا زالت هناك بالخلف ..

تمر السنون ... 

في موازاة مع الأحلام المؤجلة ..

بعد عدة عقود ...

وثَّق لي زماني

حياتي التي أعيشها ..

في كل سنة ..يُطبع على الجبين ترهلاتها ..!

يشيخ العمر ..

والأحلام .. لازالت بريعان شبابها ..!


هدى💔

في محطة القطار بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (في محطة القطار )

في محطة القطار

أحزان الغرباء 

ذات ليلة 

كنت هناك .....

أشجار صامتة

وقمر عالق بين السحاب....

صور مُتَشَظِيَة في الذَّاكِرَة

عَصِّيَة على النسيان

بحثت بين الوجوه

عن وجه أمي 

ووجوه الأصحاب

 وجه ابنة الجيران

اللهب الأزرق 

تحت قوارير الشاي

ورائحة الشواء على الرصيف 

اشتهيت طعام أمي 

عند العشاء....

 طعام الولائم 

في موسم الحصاد

اجتاحتني جيوش من الذكريات 

همست بجميع الأسماء 

لعل أحدهم يجيب ....

وحده جرس المحطة

أعلن موعد الرَّحيل 

لِيُغَادِرَ الجَمِيع ...

  د٠جاسم محمد شامار

الجمعة، 30 مايو 2025

نعطي ونأخذ بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نُعْطي ونأْخُذُ


واحرَّ قلْباهُ منْ حالٍ برى جَسدي 

والحَرْفُ أخْرجَ ما أُخْفيهِ في خَلدي 

بالأمْسِ كانتُ ليالي الأُنْسِ تجْمَعُنا

على الموائدِ في الأدْنى وفي البُعُدِ

واليومَ صِرْنا شتاتاً لا لنا أمَلٌ

نبْكي على أُمّةٍ أمْسَتْ بلا عَمَدِ

تَسيرُ خَلفاً إلى الأوْهامِ خِشْيَتُنا

والجَهلُ شَتّتَنا في البَحْرِ كالزّبَدِ 

نرجو الرّحيمَ وعفْوُ اللهِ مُتّسِعٌ

سُبْحانَهُ اللهُ لمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ


تأتي الوفاةُ إلى الإنْسانِ بالأجَلِ

والمرْءُ يَفْلَحُ في تَقْواهُ بالأمَلِ

نُعْطي ونأخُذُ والوهّابُ رازِقُنا

والفِعْلُ أجْدى منَ التّنْميقِ في القوَلِ

إنّ التّعاوُنَ بيْنَ الناسِ يَجْمَعُهُمْ

والبِرُّ يَرْفَعُ بالإصْلاحِ في العمَلِ

فَكُنْ لبيباً بِحَمْدِ اللهِ مُعْصِماً

ولا تُطِعْ منْ دعاهُ البُحْلُ للْكَسَلِ

فأغْزَرُ النّاسِ عقْلاً ظلَّ مُتَزِماً

وطَهّرَ بالنّفْسَ بالتّقوى مِنَ الحِيَلِ

وكل ما تبقى بعض عطور بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وكل ما تبقى بعض عطور 

وقصاصات ورق

وحلم ينطوي خلف الذكريات 

قابع يتحدى الاندثار 

وصور مهملة باهتة 

تذكرني بمن رحل

وما رحل من الذات 

حنين فوضوي يزور بقايا الديار 

فلا يجد غير نقوش ممتدة 

وكل ما تبقى عزف الناي 

وخواء غرفتي حتى من حضورك 

أتسمع طرقك على الباب 

يجيبني هذا الصمت 

وصدى الذكريات 

ما ظننت أنني سأحيا على رماد 

تداعت قواي 

أبصر هذا السراب قادما 

أجدبت ينابيع عشقنا 

هدنا البوار 

واستلال مشاعر توارت 

كل ما تبقى شرود البال 

وتسلق المحال 

وهذا المستحيل يطل 

يخبرني بفقدك 

وجفاف المطر فوق التلال 

كل ما تبقى. الشاعر سامي حسن عامر

اليوم الرابع من ذي الحجة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال٠

 اليوم الرابع من ذي الحجة

================

فرغنا من مصلانا

توجهنا إلى المسعى

هنا كانت هنا هاجر

هنا راحت هنا تسعى

فشوطا للصفا راحت

ونحو المروة الفزعة

تروم الماء للطفل

وفوق خدودها الدمعة

تهرول والمنى يحدو

أتمت شوطها سبعا

هنا ناجت هنا نادت

إلهي كن لنا وارع

هنا جبريل قد جاء

وفجر تحته النبع

وسال الماء في يسر

فزمت ماءها جمعا

تذكرنا هنا الطفل

وأم الطفل والمسعى

دعونا ربنا العالي 

ورحنا مثلها نسعى

وبعد السعي حلاق

حلقنا شعرنا قرعا

وفي فرح هنا كانت

نهاية عمرتي روعة

تقبل ربنا العالي

من الحجاج ذي الدمعة

بشوق كان مسعانا

دعونا الله بالرفعة

لكل المسلمين وذا

تمام الخير والمتعة


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

النفق المظلم بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *-----------{ النـفـق المـظـلم }----------*

وما أوحش زحمة الشوارع وفظائع الطريقِ

في زمن الاضطراب وهيمنة اليأس والضيقِ

وكاذب من يعتقد أنه يتمتع بفكر حر وطليقِ

وأنه آمن وضامن لحياة بلا انتقاد ولا تعليقِ

والحال أن الدنيا أمست مثل جحيم أو حريقِ

فأنت وحظك فإما الوقوع في مستنقع عميقِ

أو النجاه واتقاء كل مقلب أو منزلق سحيقِ

فتعقل وسر بالاتجاه السليم والمسار الوثيقِ

لقد دخلنا زمن الاغتراب والجحود والعقوقِ

وعليك بالصبر واحذر من الأوهام والتحليقِ

وانظر إلى الدنيا بواقعية ومزيد من التدقيقِ

فالقيم والأخلاق فقدت الصلاحية وفي نفوقِ

وصرنا نعاني من قلة الحياء ورداءة الذوقِ

فوقت الشدائد يغيب كل سند بعـيد أو لصيقِ

ويتوارى من قربك المنافق ولا أثر للصديقِ

ولا وجود لذلك الزميل والمتملق ولا الرفيقِ

ولا فزعة المتنكر المنتفع ولا نخوة الشقيقِ

فلماذا التغـني بالقيم البشرية وكثرة الحقوقِ

وكأن جميع ما يقال هو مجرد شهيق ونعيقِ

في عالم مأخوذ بالشعارات ومكلل بالخروقِ

وقد بلغ الزيف حد تغـيير الأصول والعروقِ

ولا تغتر بالجمال فهو خلطة لفنون التزويقِ

ولا تنبهر بفخامة الهامات وبالمظهر الأنيقِ

ولا لمعان النظارات ولا خفة اللسان الرقيقِ

فخلف الأناقة يكمن كثير من الغش والتلفيق

ولا حل غـير التفاؤل بعودة الأمل والشروقِ

عسى نخرج من نفق مظلم وخطير الشقوقِ

ومحال أن يتوفر حل لكل مجموعة أو فريقِ

المركب واحد والهلاك لا يستثني أي غريقِ

*----{ بقلم

 الهادي المثلوثي / تونس }----*