الأربعاء، 27 نوفمبر 2024

اغتراب الأحباب بقلم الراقيةد. علياء غربال

 *اغتراب الأحباب*


أفتّت خبز الكلمات 

وأغمسه في ماء القلبْ

بين خفقتين تتأهبان للصلاة 

على سجادة أمس ينتحبْ

طيوركَ جائعة 

من ضيعة اليأس راجعة

تخاف أن تقتربْ 


يا آلهة العشق

المندسّة بين وسائدِ غدي

أفيقي من غفوةِ الحلمِ النائم

واعتقي فراشاتكِ من قبضةِ يدي

فمفاتيح الصبحِ المتيّمِ

على مذبحِ الفرحِ معلقة

ورموش اللاحب تنصب في اليومِ 

 ألف مشنقة 

أشرقي من مدن الشوقْ 

فشمس الأمس أبحرت 

في سفن شجن تحترقْ

وصارت ذكرى قُبِرَت 

في وتين الغسقْ


يتيمٌ حبنا كخريف رضيع

يهجع على صدر الربيع

فاتحا فمه للمطرْ

سقيمٌ حبنا كأغلال ليل

على معصم الحلم تنكسرْ

والعمر بيت من قش الأمل 

يسكنه الصمتُ والضجرْ

جفوننا قُبَل سهاد

على وجنة الجوى تنتثرْ

تستقبل قِبلة مبللة بالملل

وترجم النوم بحَجَر السّهرْ


غريب حبنا كصباح 

ملثّم بغيم الفجرْ

لا وطن له على دوحِ القدر 

ننوح على سفحِ البوحِ رغم البعاد

فيزهر الحرفُ وينتحرْ

وطير القوافي كسير الجناح

يسير على كتفِ السطر بكل حذرْ

جبال آمالنا جثمان الزمان

وفي هوة هوانا قبر ينتظرْ


غدا نقطف الخوف

لنملأ سلال الأمل 

ونشعل قنديل الصيف

بفتيلِ فصلِ الغزل

ونحتفل بولادة يوم

 من رحم ليل قد خسف

فتخضرّ في دفتر العمر الجمل 

ونصير حرفين متعانقين 

إلى أبجدية الجوى نُزَف

د. علياء غربال (تونس)

وكان الله رقيبا بقلم الراقي عماد فاضل

 وكان اللّه رقيبا


صدقْتُ المقال وأمْطرْتُ طِيبَا

فصرْتُ على الخائنين غريبَا

أصارع ليلي وأمْسحُ دمْعي

وسرّي دفينٌ يُعَزّي الغروبا

برى الحالُ جسْمي فكان صداه

على طيبة النّفْس أمْرا عجيبا

تعجّبَ منْ قسْوه النّاس لُطْفي

وحلْمي من القهْر أمْسى كئيبا

تجمّلْتُ بالصّبْرِ دون انْكسارٍ

أساير حظّي وأنْعى النّصيبا

على كتفي طعنة الغدْر ترْسو

وتنبتُ بعْد اللّهيبِ لهيبا

إلى اللّه أشْكو أذى الظّالمين

وكان الإله علينا رقيبا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

ضل الفؤاد بقلم الراقي زيد الوصابي

 ضل الفؤاد

ـــــــــــــــــــــــــــ

ضل الفؤادُ وما اهتدى

                     وأضعــت أيامـي سـدا

في حب من قد خانني

                     ورماني في بحر الردى

أسقـاني كـأس مـذلـةٍ

                      نغـص حياتـي ونكـدا

لغـة الخداع يجيدهـا

                       ومـن الوفــاءِ تجـردا

والكــذبُ عنوان لــهُ

                       والغــدرُ فيهِ تجسـدا

هـو في حياتي لعنـةٌ

                         يــاليتــهُ مـا وجــدا

إنـي وربـي كرهتــهُ

                        وهـواهُ عنـدي تبددا

قلبـي تناسـى حبــهُ

                      وعلى الفـراق تعـــودا

والعيـن كفت دمعها

                       والـدمع فيهـا تجمدا

مـن خاننـي سأخونهُ

                      مـن دون أن أتـــرددا

وغـداً سأعشـق غيرهُ

                      وأذيقـهُ كـأس الــردى


                      #شعر_زيدالوصابي

توهمني بقلم الراقي منير صخيري

 ................. توهمني


توهمني و صدر الوهم صبري

و تؤنسني، بطيف الخيال غربتي،

نثرت الوهم فى مجمع أحرفي،

و كتبت غزلي بدم عشق شجني،

فيااا ليلي من ألمي أشتكي نوادر هواجسي

  أتعبني ثقل الهجر و جراح أدمعي،

بات ليلي مقصد الهوى و وجهتي.

هل لازال فؤادك بالهوى يوهمني؟؟؟

أم أنك أسطورة غزل و وهم خرافيي؟؟؟

نابتني منك نوائب الهوى فى مضاجعي،

ياااااااا إله العشق هل تجاوزت سر ما بمهجتي؟؟؟

فلا توهميني بأن قدر الهوى كان حلماااا من مراسمي.

أدمنتك و أدمنني الصبر فى مرافىء قدري


                 قصيدة: توهمني 

              الشاعر منير صخيري تونس 

                  الإثنين 25 نوفمبر 2024

في غيابك الدامي بقلم الراقي سليم الزغل

 في غيابك الدامي

سأفترش عباءة الحنين

وأروي كيف كنا

وكيف الليل هامسنا الوحيد

في غيابك الدامي

سأرحل صوب ساقيتي

وأروي قصتي للعابرين

كيف كان الشوق صبا

كيف ترنيمي وقافيتي

ولما أشتهي لقياك

تساورني مساياكا

في غيابك الدامي

أطرز منديلا من الأحلام

وأعدو خلف نجم الليل

وأزرع مشوارا من الأتلام

وأحدوا خلف قافلتي

حداء الشوق والأيام

على مرج بخط النار

وزيتون ببر الشام

تركنا خيمة جذلى

بساحلنا مع الظلام

سلام من هوى وطني

إلى بيروت والخيام

..............

سليم الزغل

فلسطين

فك قيدي وحل وثاقي بقلم الراقية عطر الورود

 فك قيد ي..وحل وثاقي....


يامن زرعت في القلب عشقك...

وكسرت بحبك أشواكي.....


يامن حيرتني ببعدك..

وهامت الروح تبحث عنك ..

في الأحداق....


يامن نثرت عطر وردك ....

في روضي وجددت أشواقي.....


يامن هواك محا جفاك..

وبت. أنتظر التلاقي....


يا من رسمت الغرام بصدري...

ومازال النبض مع وشمك....

يعزف لحن الاشتياق.....


فإن كنت قد هممت بالرحيل...

ففك قيدي من غرامك....

وحل وثاقي....

بقلمي عطر الورود

إحساس خفي بقلم الراقية كريمة السيد

 إحساس خفي

يقسم لعمري إنك بلا منازع خِل وفي

تستطيع لملمة الشتات بودٍ بصبرٍ بثبات 

 تحول النبض العليل الهزيل لنبضٍ عفي


نبض يعشق الحياة برقة ودها يحتفي

يعزف على أوتار الحنين لحناً جميل

يهدهد قلوباً كانت بالغرووووب تكتفي


صارت تغازل الشروق ولضياه تقتفي 

تترجاه ينثر حلاه يمحى آثر ظلام الآه 

لتبتسم للحياة تتطهر من الآثام وتشتفي


نعم خل يتقن فن الاحتواء فهو الصفي

يصفح الصفح الجميل بلا نفاق بلا رياء 

 يمهد طريق الأمنيات وبود الوعد يفي


كم من صفات تشبه الغيث لي تصطفي

تنبأ أن فى الآفاق البعيدة أحلام وليدة 

 تتهادى لتبدد يأس النفس وبها أكتفي 

.......................

همسات بقلم كريمة السيد

أرض الحقد والضلال بقلم الراقي وديع القس

 أرض الحقد والضلال ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

 ما كنتُ أعلمُ أنّ الحقدَ يسبقني

 إلى بلادٍ تحاكي الأنسَ بالدَمِنِ

 /

 وقد سمعنا إليكمْ في عواطفنا

 وما علمنا نفاق َ القلبِ والضّغنِ

 /

 وفاجأتْ روحنا الأفعالُ تخبرنا

 بأنّكمْ كعبيدِ المالِ والوثنِ

 /

 حريّةً كشفَ الأحقادُديدنها

 أعلامكمْ بنفاقِ الكذبِ والفتنِ

 /

 حريّةُ الرأييِ والإعلامُ يطمسهُ

 وشعبكمْ بضريرِ العينِ في وسنِ

 /

 تكشّفتْ غايةُ البغضاءِ واضحةً

 كذبٌ وجورٌ وفي التضليلِ والعفنِ

 /

 الحقُّ يبقى كشمسٍ كيفما حجبا

 والعدلُ لا ينتهي من عتمةِ الزمنِ

 /

 أهلُ الدعايةِ والتشويهِ زائلةٌ

 مهما تملّقَ في الإعلام بالّلقنِ

 /

 غربُ الحضارةِ لا زالتْ مكبّلةً

 في غلِّ آمرها بالقيدِ والرسنِ

 /

 يجعجعونَ على الشاشاتِ في ملقٍ

 وفي الحقيقةِ زيفٌ دونما يَقَنِ

 /

 هذا الذي سيّرَ البغضاءَيحكمكمْ

 لا ينتمي كحليفِ الصّدقِ والفطنِ

 /

 وشعبكمْ ببريءِ الروحِ يمنحكمْ

 صوتَ النجاحِ لعدلِ الحكمِ بالرزنِ

 /

 يا أيّها العالمُ الأعمى بمصلحةٍ

 ماذا جنيتَ من التقتيلِ والحزنِ.؟

 /

 إنّ الحياةَ لها يومٌ نودّعها

 فكنْ بقلبكَ رمزَ الحبِّ وال

أمنِ..!!.؟

 /

 وديع القس ـ سوريا

وجع الحب بقلم الراقي محمد العلوي آمحمد

 وجع الحب


لا شيء، لا شيء،

لم يبقَ لي شيء،

سوى ثوبك القرمزي،

الصامت والمعلّق

خلف باب الخزانة،

ذكرى رقصتنا الأخيرة

قبل رحيلك.


صورة باهتة لكِ،

في ألبوم متعفّن،

منسي هناك، مثلي،

صدى هشّ لزمن ذابل.


وفي رأسي،

الأغنية التي كنتِ تدندنها

ليلًا ونهارًا:

"لو لم تكوني موجودة...

وإلى آخره، وإلى آخره."


لكن، ها أنا، وحيد،

لا أعيش بدونكِ.


كنتِ إشراقة شمس مشرقة،

نجمي المسائي اللطيف،

كنتِ كل شيء،

ربيعي المزهِر،

حياتي، وحبّي الوحيد.


ثم فجأة، رحلتِ،

كطلقة رصاص

اخترقت قلبي،

كقمر منطفئ

يختفي في ليل حالك،

ابتلعني في أعماقه،

وغطّاني بستار من وجع الحب.


نعم، لا شيء، لا شيء،

لم يبقَ لي شيء،

سوى طيفك،

هائمًا في لياليّ بلا قمر،

شبحًا تائهًا في ضبابي.


وإن لم تعودي أبدًا،

فيا للأسف،

سيكون وجع العيش

رفيقي الوحيد،

ظلّ حياة بلا نور.

       

النسخة الأصلية بالفرنسية

   Mal d’amour


Rien, plus rien,

Il ne me reste rien,

Rien que ta robe vermeille,

Silencieuse et suspendue

Derrière la porte de l’armoire,

Souvenir de notre ultime danse

Avant ton départ.


Une photo pâlie de toi,

Dans un album moisi,

Oublié là, comme moi,

Fragile écho d’un temps fané.


Et dans ma tête,

La chanson que tu fredonnais,

Jour et nuit :

« Si tu n’existais pas...

Etc., etc. »


Mais voilà, c’est moi, seul,

Qui ne vis pas sans toi.


Tu étais l’éclat d’un soleil naissant,

Ma douce étoile du soir,

Tu étais tout,

Mon printemps en fleurs,

Ma vie, mon seul amour.


Puis soudain, tu es partie,

Comme un coup de feu

Perçant mon cœur,

Comme une lune éteinte

Disparaissant dans la nuit noire,

Qui m’a englouti dans ses profondeurs,

M’enveloppant d’un voile de mal d’amour.


Oui, rien, plus rien,

Il ne me reste rien,

Rien que ton spectre,

Errant dans mes nuits sans lune,

Fantôme égaré dans mon brouillard.


Et si jamais tu ne reviens,

Hélas, le mal de vivre

Sera mon unique compagnon,

Ombre d’une vie sans lumière.


Mohamed Alaoui M'hamedi

26 novembre 2024

من صفحة أسير شهيد بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙من صفحة اسير شهيد 💙💜

ثلة من جنود العدو....

مدججة بأسلحة الموت...

ثيابهم تحمل شارة سداسية...

اقتحموا بيتي عنوة..

حطمواالباب بأرجلهم...

اقتادوتي نحو الخارج...

وضعوا الأصفاد في يدي..

أصفاد قدت من زبر الحديد..

صراخ أطفالي ملأ حجرات البيت..

طفلي الأصغر تبعني....

تعلق بجلبابي.....

أحد جنود العدو ركله بحذائه..

فارتمى على الأرض مغشيا عليه....

الدماء تنزف من جبينه...

ودعته بنظر ة حزن فاجعة...

الجنود وضعوني داخل سيارة مصفحة...

وصلنا المعتقل ...

رموني....ثم أد خلوني غرفة مظلمة 

 أغلقوا بابها ومضوا.... 

*********************************

بعد مضي ساعات من الوقت....

مزلاج الباب يتحرك...

فتح الباب....

أحد الجنود يحمل سطلا من الماء..

أفرغه فوق جسدي النحيل...

جندي آخر يحمل سوطا....

أخذ ينهال علي ضربا..

ثم يركلني بحذائه....

ويعيد الكرة من جديد....

في الزنزانة المقابلة لزنزانتي....

صوت أسير يتألم...

بدأ الصوت يختفي شيئا فشيئا...

إلى أن فارق الحيا ة....

جر الجنود الجثة....

أخذ وها إلى مكان لا أعرف اتجاهه....

عندما انتهى الجندي من تعذيبي..

تركني وأغلق الباب وراءه...

********************************

حين حان وقت الطعام. 

فتح الباب من جديد..

وضع أحدهم إناء فيه قليل من الماء...

وبضع كسرات من خبز يابسة...  

ثم أوصدالباب ومشى...

دنوت من الإناء....

رائحة العفونة تنبعث منه...

لم أستطع أن أتناول منه شيئا...

عاد الجندي بعد قليل ليأخذ الإناء....

وجده كما هو..  

صرخ بوجهي قائلا:

لم...لم تأكل الطعام؟؟...

أتريد أن تضرب عن الطعام ؟؟؟؟

واخذ يرفسني بحذائه...

شاهد سلسالا في رقبتي...

أخفيته عن ناظره .....

كان قد أهداه لي أبي الشهيد.....

عندما احتفل بعيد ميلادي الأول...

فتته إربا إربا... 

وانصرف....!!!!!

********************************

بعد بضع أيام.. 

اقتادني أحد السجناء...

إلى غرفة التحقيق

سألني المحقق:

 اسمك....عمرك سكنك...

أجبته عن كل مايريد....

صرخ بوجهي قائلا :

لماذا قذفت دورية الأمن بالحجارة....

حكمت عليك المحكمة... 

بخمس عشرة سنة سجنا ....

كل ذنبي أنني رشقت دوريتهم بالحجارة... 

وكتبت على أحد جدران بيتي :

عاشت فلسطين حرة مستقلة....

 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

من صفحة اسير شهيد 

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

لبنان بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "لبنان" 


وصفوك وعنك قالوا

قطعة سماء 


ظننت أنهم كفروا

وأنّك أرض وماء


فإذا بك جبل وبحر

وثلجك رداء


فيك ناس سكنوا

طيّبو الأداء


عشرتهم لو تدري

للعليل دواء


فيك قلاع وحصون

وشموخ بلا انحناء


لبنان يا وطناً نذروا

شموعاً لك تُضاء


فأنت رموز أعلنوا

للمحبة والوفاء


أبطال الجنوب قهروا

بصمودهم الأعداء


وهم للمجد صنعوا

تضحيات وإخاء


وعلى اللباقة اجتمعوا

رجالاً ونساء


أهل كرمٍ اتُّصِفوا

ولو ظننتهم فقراء


لا تعرف إن جاعوا

أو زادهم في الإناء


ونقول ما كفروا

عندما قالوا سماء


هنيئاً لك لو سمحوا

نصراً نلته بعناء


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

خدر لذيذ بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●27/11/2024        

          ○ خدرٌ لذيذ

كنتُ وحيداً

اِنبثق الفجرُ تشابكت

خيوطه تلدغني أفكارٌ موجعة

تأتي الكلماتُ

تتهادى فلم تلحق

بالغسقِ وشَحتْ أقدامها عتمة

أُقلّبُ أورقي

فيغفو قلمي ماذا 

يكتبُ والكلماتُ أصابتها شائبة

لَحقتُ به حسيراً

رأيتكِ غيمة طافية 

غاصبةٌ تَصرخين في أحلامي

لماذا لم تكتبني !! 

أنا وخدري اللذيذِ

ذاهبان فتلمسْ أوجاعَ غيابي

اِنتصبتْ مشاعري

مذهولةًحائرة تَجمّدَ

الزمن حفرَ مشهداً في ذاكرتي

تَنحتْ الأبجدبة 

سَكبتْ على الحروفِ

الدماء وولى شيء من داخلي

اِمتلأتْ حنجرتي

بصراخٍ لم يستطع 

الفرارعالمْ خاوٍ مشوه اِبتلعني

إذهبي فأنت 

موعدٌ في حلم ذرهُ

الشروق فكرةٌ تقتات وجداني

جرحٌ لاأشعرُ به 

في خدرِالسعادةٍ غصةٌ 

بالحلقِ لفراقِ قوامكِ الشمعي

نبيل سرور/دمشق

صمت على حافة الشغف بقلم الراقي سليمان نزال

 صمتٌ على حافة ِ الشغف


سكن َ الخفاءُ جوابها فتغيبتْ

أين الزهور بأحرف ِ النبضات ِ ؟

أين اللقاء بصوتنا و قصيدتي

و جلوسنا بأرائك الهمسات ِ ؟

أحبيبتي أم أنها كغمامة ٍ

نزلتْ على كلماتي و لغاتي

قلقٌ رمى الجمر َ في النفحات ِ

    و كأنها بجذوري َ و نواتي

طرق َ الغياب ُ نوافذ َ الصفحات ِ

أين المياه لشوقنا و نباتي ؟

لولا الرجاء بساعد الغمرات ِ

لرأيتني عاتبتها رغباتي !

لولا الفداء بمشهد الرشقات ِ

لأخذتها بظنونها لقضاتي

  زيتونة ٌ قالت إلى ثمراتها

مَن يحرس الأوطان غير حُماتي ؟

 فقصدتها مع أرزة ٍ و جبالها

و عشقتها بدمائي و حكايتي

و رأيتها من صوْرها و رمالها

في أعين ِ التاريخ و الشرفات ِ

و قطاعها و شجونها و حصونها

قد أبصرت ْ المكرَ في الفلوات ِ

فتسلّحتْ بنزيفها و ركامها

و تفاخرَ المأفون ُ باللسعات ِ

فتشت ُ في الأعماقِ عن أيقونتي

فوجدتها في أجمل الصدفات ِ

و ضلوعي َ برسالة ٍ لبسالة ٍ

فتوهّجتْ بسطورها جمراتي      

يا نصرها بزنودها و صمودها

  و ردودها في موجع ِ الرشقات ِ

يا مُكثر الحَسنات ِ من دُفعاتها

إني أضفتُ لبدرها حسناتي

صمت ٌ إذا بكلامها خفقاتها

و كتابها بأوارها صلواتي

 رمق َ السكوت ُ علاقة ً بترابها

فتحدّثت ْ من معجم الوثبات ِ

قال الثرى لكتيبة ٍ أنسابها

للفخرِ و التبجيل و البركات ِ

لم يبق للسّفاح ِ غير هزيمة ٍ

آن الرحيل لآخر الغزوات ِ

فتواصلي بسفينتي و سواحلي

إن النجاة َ برجوعها لحياتي

و لعلها الآن في زفراتها

قد تحسب التلميح من حركاتي !


سليمان نزال