السبت، 24 أغسطس 2024

عشاق الفجر بقلم الراقي محمود الغابري

 عشــاق الفجـر


لقـد جفت الأقــلام وانعـدم الحبر

وضاقت بنـا الدنيا وحـل بنا الضر


تعبنـا ولم نلق إلى الوصـل حيلة

وأضحـى فـؤادي لا يلـوح له ذكـر


نصارع طعم الموت في كل لحظة

ونحيا بلا حلـم هنا الحـرب والفقر 


عشقنـا لقـاء الفجـر يمحـو ظلامنـا

فتـاهــت مــراسينــا نـكــر ولا فــر


غرقنـا ومن نهـوى ببحـر فـلا نـرى

سـوى الليـل يهـوانا كـأننا له حكـر


ركبنا المنايا دون خوف من الـردى

ومـن دمنــا عهــدٌ لهـا يُدفـع المهـر


فلسنا بمن يخشى من الموت نفسه

وليس حيـاة الذل يـرضى بهـا حـر


فعـذراً لكـم يامعشـر الحب والهـوى

فما عـاد يجدي القول شعراً ولا نثـر


فحتمـاً سياتي الفجـر لا شـك دونه

لنا النصـر والـواشون يلحقهـم ذعـر 


✍️الشاعر / محمود الغابري

عالم بلا شعور بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 عالم بلا شعور


أسفي على شعبٍ يُباد ويُعدم

وعلى دما تجري ولا مَن يهتم


والعالم المأجور في ديدانه

يحكي حكاية يوم ليلٍ أظلم


والغاصب المحتل يقتل عامداً

كل الحياة على ثرانا خيم


دفنوا الطفولة مزّقوا أشلاءها

يارب أنت المرتجى زيل الهم


مزِِّق أعادينا وشتت شملهم

حتى نراهم في العذاب الأعظم


كم دمروا كم أحرقوا كم أعدموا

إخواننا وأنا الضرير الملهم


سلب إرادَتَنا الغزاةُ بمكرهم 

 وتفننوا بعذابِ شعبٌ مكلم


وجميعنا بالصمت لاذَ وكلنا

لا شكَ محترقٌ بنارٍ تُضرم


بين الجفا ومرارة الشر الذي

زرع العداوة والبلادة والغم


صرنا شتاتاً للشتات يجرنا

زيفٌ ويقتلنا العدا في مأتم


والخوف في أعماقنا يجتثنا

مثل الجراد على رصيفٍ مُحكم


وإلى متى هذا الهوان إلى متى

يا من نسيتم وعد ربِ الاعظم ؟


وهو العليم بحال من صاروا بلا

مأوى ولا زاد الفؤاد المُعدم


وغداً سيأتي نصره الموعود في

الساعات هيا نستفيق ونهتم


هيا نوحّد صفنا المعروف كي

تُشفى قلوب المؤمنين و تنعم


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٢. ٨. ٢٠٢٤م

شيء يشبهني بقلم الراقي د.حسين موسى

 شيء يشبهني

بقلمي د. حسين موسى 


مِن يَغرِف لِي مِن غَزَّة صبْرًا

 نَبْع صَبْرٍ تسيل أنْهاره لِنعْتَبر

 فصبْرا قبْلهَا أُخْت شاتيلَا لَم 

تُعَد فِي الجغْرافْيَا مخيماً يُذكَر

 قد أَودَعت لِفلسْطين دِماءَهَا

 وَنزَحَ اَلأنِين كَمطَر مُنْهَمِر

 لِيسيل فِي أَرْض المعْراج

 تسْبيحًا عَسَاه عِنْدنَا يُذكَر

 مِن يَذكُر صبْرا يَوْم سُكتَ

 عن دمها فغَرقت به كالبحر

و بُنِو جِلْدتي صمّوا آذانهم

 وبسكِّين الجزَّار كَانَت تُنحَر

 هِي غَزَّة اِسْتذْكرتْ أُختُها

 وتعلِّم أنَّ العذارى تَتَطهَّر 

وَلنَا فِي العذْراء والْبتول قَيم 

لَا تَأكُل مِن أثْدائهَا واللَّه أَكبَر

 نامٍ عَنهَا مِن العرب حُرَّاسهَا

 فراحتْ على أبْنائهَا تَسهَر

 خَوْفٌ وَجُوعٌ ونقْص ثَمَراتٍ

 وأنْفسٍ وَهِي عليْه الآن تَصبِر

 وكيْف وَهِي المؤْمنة بِالْحقِّ

 والْوَعْد وتنْتَظر مَا اَللَّه بشّر

 نلتمس عِنْدهَا صفْحًا عسانَا

 فِي إِجابة دُعَاء مَظلُوم نُذكَر


د.حسين موسى 

كاتب وصحفي فلسطيني

سراب الأماني بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( سرابُ الأماني )

ماذا سأكتبُ والحديثُ سَرابُ

وتأوهٌ وتوجُّعٌ ومُصابُ

وتساؤلٌ يمضي إلى اللامُنتهى

وعلى المتاهةِ كم يَضيعُ جَوابُ

هي قصَّة" المجنونِ "هيهاتَ المُنى 

قلبٌ رثاهُ ومَدمَعٌ سكّابُ

ومقامُ ليلى العامريَّةِ شاهدٌ

مَلَكٌ يطوفُ وجَنبَتاهُ صِحابُ

وقصيدةٌ لا زالَ جمرُ حروفِها 

حُرَقاً على طولِ المدى تنسابُ

متفاعِلُن أرخَتْ أعِنَّةَ شوقِها

فتَفتَّحَت لنسيمِها الأبوابُ 

وتراقَصَت ناياً ويهمِسُ لَحنَهُ 

عندَ الأصيلِ فَغَنِّهِ زريابُ

وحديثُ هذا الشيبِ بالغَ في الرُّؤى

لو عادَ مِن بعدِ الرَّحيلِ شبابُ

ستونَ عاماً عِشتُ في جَنباتِها 

كتراقُصِ البنْدولِ وهي يَبابُ

ستونَ عاماً كالسُّطورِ تزاحَمَت

وتشابكَت سِلكاً لهُ أنيابُ

فاقنَعْ بما مُنّيتَ مِنْ ألمِ الجوى 

وأَدِرْ كؤوسَ الشِّعرِ فهي رُضابُ

خمارة التفعيل يسكرُ بعضها 

بعضاً وليس لصَحوِها إطرابُ

حَصدَت أساريرُ الهوى أرواحَنا

بِكراً فهل من عاقلٍ يرتابُ؟!

ورمت بنا جثثاً وتندبُ حظها 

مغبرة ضاقت بها الأثوابُ

بالراحلات عقدتُ كل مواجعي 

ومدامعي جفتْ فكانَ سرابُ

فاسمَعْ صدى وَقعِ الخُطى لكأنَّهُ

وترٌ تأوهَ والأسى غلّابُ

رقمٌ أنا وشبابيَ المأمولُ قد

أبلى وجزّ غصونَهُ الحطَّابُ

حَطَبَ الأمانيَ في نضارةِ حسنِها

فتقَطَّعَت من دونِها الأسبابُ

---------------

جاسم الطائي

حوار الشجر بقلم الراقية هاجر جمال السحمراني

 حوار الشجر


التين أمسى بثمره ملئ النظر

والزيتون لحقه بالتبريك والذكر

بهمساتٍ رافقت حوار

وغصةٍ أدمت الوجدان 

فترسمت بمعانيها القهر 

ألا يا جارة الزمان

يا صديقةً في الآيات والذكر

ماذا عساها تفعل أخوات الدُر؟؟؟!!!

في بلادٍ أنتهكت أعراضها

وحجِب عنها نور الفجر 

قطعت ، حرقت ، وغيبت عن الأثر

آهاتها تتطاير مع نسائم الريح

فتخترق السمع وكسهمٍ في القلب تنحدر

يا أختاه ، يا شقيقتاه ، ويا صديقتاه

بلغوا سلامي لبني البشر 

وقولوا لهم كلاماً مجروحاً

أما آن الأوان للتحرير والنصر

بأرضٍ مقدسةٍ ،عربية المستقر

أقصاها نُسب للنبي العدنان طهر المسار

وكنيسة القيامه لمسيحها المهد والمزار

فغصن الزيتون سيرفع كشعار 

وبصوت المآذن وأجراس الكنائس سيعلن الخبر

فالنصر قادم ،قادم ،قادم

حتى ولو تكلف بالشهادة والدم

فلسطين عربية ، قدسية المقام

ترخص بذكرها الثورة والشعار

بقلمي : هاجر جمال السحمراني 

البلد : لبنان

الحلم الجريح بقلم الراقي ادريس العمراني

 الحلم الجريح

تسأليني أين أنا و أين موضعي

و تعلمين أني لا زلت نائما

على جدار الذكرى أتوسد حلمي

كلما هل البدر تهاطلت مدامعي

ليس أسفا على الهجر و الفراق 

ولا توسلا أن تعودي و ترجعي

فقد سال الجرح فوق حبر اللقاء

و تكسرت الحروف بين أصابعي

تمنيت أن ألقاك مثل كل مشتاق

فغاب شوقي و مات فيك تضرعي

و اليوم يا هاجرتي......

أطلب منك نسياني. دون رغبة

بعد أن رغبت ودك و لم تسمعي

لا تسأليني أين أنا

 كنت و لا زلت طيفا بين الأوراق 

كنت وهما كنت ظلا 

 على بساط الحلم أبكي طالعي

بيني و بينك قصة عاشق

تكسر نبضها بين حلمي و واقعي

شاء القدر أن نبقى غرباء 

و القلب اعتاد جرح الجفاء

فارجعي أو لا ترجعي

ادريس العمراني

أجيبوا داعي الله بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 أجيبوا داعيَ الله!


أجيبوا داعيَ الرحمن قوموا

بإيمان به قبل الفوات


يجركم من عذاب في سعير

ويغغرْ فعلكم للسيئات 


ومن لا يستمعْ ويجبْ فهذا

عدو ليس يُعجز في الحياة


وليس له ولي دون ربي

بهذا العيش أو بعد الممات


رأيتم كذب أحزاب عليكم

رأيتم كل شر وافتئات


رأيتم فعل أشياخ أضلوا

كثيرا للشباب وللبنات


أتتكم دعوة التوحيد تدعو

إلى تحقيق توحيد الصفات


إلى تحسين معتقد بربي

به تلقونه بعد الوفاة


تصحح دينكم وتزيل ضلا

تزيل خرافةً وخزعبلات


فإن أنتم أطعتم واستقمتم 

أبشركم فإن النصر آت


وإلا فالصغار إذا عصيتم

وذا العصيان أصل المفسدات


ألا توبوا جميعا قبل موت

خذوا ما قد أتاكم من عظات


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

يا أغلى الشروق بقلم الرائعة وفاء فواز

 ياأغلى شروق ..

هل تدري أنّي حينَ أَنكسِر ..

حين تطغى غشاوةََ على عينيّ ..

حينَ تضيعُ الكلمةُ وترتعشُ شفتيّ ..

حينَ ينبضُ قلبي وأغدو مرتبكةََ ..

 وأتنفّسُ مرّةََ وأختنقُ مرّات .. 

 أتكأُ على جَذعِ قلبكَ 

أَتنسّمُ قارورةَ عِطرك

فينتشرُ جيشٌ من حولي يزرعُ

قنابلَ النبضاتِ بصدري 

يغسلُ أحزاني يُشعلُ الضوءَ في

أبوابِ روحي

وينثرُني على ذاكرةِ الزمن مُحارباََ

يأبى التراجعَ والهزيمة !

صدّقني أيُّها الجامح ..

تأبى القصيدةُ إلّا أن تُزاحمَ ..

أنفاسَ حروفي وتجتثّها من أعماقي

لتُخرجَ من رَحِمِ مفرداتها بوحَ روحِِ

ومن ذِكراك قافيّةَ عِطر وأبجديّةَ نور

من عينيكَ ضوءَها

وحديثاََ هادئاََ كهمسةِ الشِعر يحوّل

 عالمي الأبيض إلى صخبِ قوسِ قُزح

يختلطُ فيهِ النخيلُ برائحةِ القهوة !

أيّها الجامح ..

الآتي من العصورِ القديمةِ وتملِكُ

كلَّ مفاتيحِ الدُنيا ..

غُربتي استوطنتْ شوارعَ كفيّك 

في صوتكَ الغجريّ أحسستُ ..

بنكهةِ الحريّة .......................!!


وفاء فواز \\ دمشق

إني أغار من العيون بقلم الراقي يسري هني

 إني أغارُ من العيونِ إذا التقت 

                  ومن الشفاهِ إذا تناثر حرفُها

 ومن النسيمِ إذا تهادى نحوَها 

       ومن الصواحبِ حينَ يذكرْنَ اسمها

  وقفتْ على غصن الجمال وغرَّدتْ

                لحنًا أطاحَ بما تَبَقَّى من نُهَى

  وتبوَّأتْ عرشَ المحاسنِ وحدها

             وسما على عطر الربيعِ عبيرها 

 نبعٌ تفَجَّر بالجمال إذا بدتْ 

              وإذا مشتْ فالسحرُ يتبعُ ظلَّها 

والبدرُ حين تُطِلُّ يخجلُ حسرةً

             ويبينُ من بين السحائبِ والِها

  مَلَكٌ تبختَرَ إذ تروحُ وتغتدِى 

                 أسَرَ العيونَ غدوُها ورواحُها 

  من ذا يدانيها. ولا بدر السما  

         سبحانَ من خلق الجَمالَ وزادها     

    شعر: يســ هني ــري  

                     بحر الكامل

وكنا وكنا بقلم الراقي عبد الكريم عثمان أبو نشأت

 ...... وكنا وكنا ........

   صعدت بصحبي رؤوس الجبال بوقث الربيع وفقس الحجل

   عثرنا بعش من تحت عشب كتاكيت طير لطافا نفل

    لهونا قليلا نداعب زغبا وأم الصغار تجيء العجل

    هناك المراعي لكل المواشي عجول وخيل خراف حمل


   نزلنا بواد يعج بماء عديد الزروع كثيف الاثل

   فنحن أناس نحب الحياة بعبق الزهور ونسم الجبل  

   نحب السلام ومحيا السلام وطرح السلام أصول الدخل

   ونهوى الكفاح وحمل الرماح لصد الاعادي رماة الحيل


   وكنا وكنا بلادي وكنا كراما أباة نجيد العمل

   بلينا بعدو زري الطباع طميع لئيم بخيل مطل

   وغرب رماهم كلص دهي أدار الصراع لأمر جلل

   كراهة عرق كراهة شرق حميد الصفات كريم العقل 


   وعاد الصاع بعيد الهدوء قسيا عميا دمي السحل

   غزاة عصاة بزيف المقال وماض لفيق هراء دجل

   يدار النزاع بقتل الصغير قبيل الكبير بإفك علل  

   ضغائن غرب وغر عليل يسوق المخازي لغرب حثل

   وينزع روحي خنوع الثغور ونوم الجموع رهاب الأجل   

   أنادي السماء بنقم مريع يطال العوادي ويبني الأمل

           عبدالكريم عثمان ابو نشأت عمان الاردن

نسيم الهنا بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (نَسيمُ الهَنا)

بقلمي :سمير موسى الغزالي

سوريا..بسيط

يأتيكِ فيضٌ من البُشرى ويَأتيني

ويُصنعُ الحبُّ في قلبى على عيني


ألستِ مَن عَصرَتْ أظفارُها ألمي

بين الضّلوعِ وقطّعتِ شَراييني


ألستِ مَن مزّقَتْ من جَهلِها كَبِدي 

جئتمْ به مِزَقاً يوماً تلوميني


وما مللتُكِ لوماً كنتِ أو عتباً

مَزّقتني ألماً يكويني يكويني


أنا أُحبُّكِ في سمعي وفي بصري

طُهْرَ الحياةِ الذي في الكونِ يَعنيني


كمْ ذا أُطالعُ في عينيكِ مُلتمساً

قد أشرقَ الحُبُّ لكنْ لمْ تبوحيني


كمْ ذا تُداري حَنيناً في مَحبتنا

لِمْ لا تَبوحي فعطرُ الودِّ يأتيني


هلْ أنتِ قادرةٌ أنْ تَصطلي لَهباً

بالشوقِ إنْ قالتْ الأشواقُ خَبّيني ؟


هلْ أنتِ قادرةٌ أنْ تَسحبي وَلَهاً

منّي ومنكِ فأنسى ثمّ تنسيني ؟


هلْ أنتِ قادرةٌ أن تٌقْتلي نَدَماً

 - لاقدّرَ اللهُ - إنْ زارَ الجَفا عيني ؟


مادامَ أنّي عرفتُ الدّربَ يا أملي

لا لنْ أغادرهُ فَكيف تَنسيني


مادامَ أنّ الهَوى في العينِ فضّاحٌ

قد فاحَ حبّكِ والأنسامُ تأتيني


هذي تعابيرنا في العينِ أحبسُها

رسولَ شوقٍ مع الأنسامِ وافيني


عندي كلامٌ وما باحتْ به شفتي

إلّا إليكِ فإنْ شئتِ فَصديني


ذوقي عتابَك من عينٍ ومن أذنٍ

إن غبتُ يوماً وأَخْفَتْنِي عَناويني


قالتْ بكل لُغاها سوفَ تَعشقني

وقد رَوى عِشْقُها سعداً شَراييني


وَشَتْ عيونُ المَها بالحبّ سيّدتي

لاسوفَ بعدَ الهَنا بلْ قُومي وأتيني


فَلْتَنزعي ألماً ولْتَرتدى فرحاً

تَوَشّحي ألقاً بالحبَّ وادعِيني


هلْ خفتِ لوماً بنا أم خفتِ من شجنٍ

وكمْ يَخافُ زماني أنْ تَفوتيني


قالتْ خَشينا عَليكم في الهَوى كَبَدا

هَاكمْ نسيمَ الهَنا فيه عَناويني


هذي دروبُ الهَوى قد أُشعلتْ لَهَباً

لكنْ تَأنّى قليلاً كِدتَ تُرديني

كسعي الحي بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،،، كسعــيُّ الحــــــــيِّ ،،،،،،،،،،


مخــرتْ بالصَّـــدرِ أمواجُ الملامةْ

وبكى الحُـــرُّ ومـا أخفى كـــلامَهْ


ســـرقَ المجهــــولُ باللئــمِ خطاهُ

ورمى بالغــــدِ أحضـــــانَ الغمامَةْ 


أيُّ حَــــدْثٍ محتــفٍ فــي بؤســـهِ

أيُّ جرحٍ في الرُّؤى فاقَ اضطرامَهْ


بدمـــوعِ العجـــزِ يســتهوي شتاءً

صـادقُ الأمطــارِ ترجوهُ الســلامَةْ


وربيعًــا كــــانَ أعيـــــاهُ الــــــرِّضا

في قلــوبٍ تشتهي طـولَ الإقامَةْ 


وبشــوكِ الصَّـــبرِ قـد سارَ الأماني

فكبَا الدَّربُ وباتَ الــزَّيفُ حسامَهْ

 

ورجــــاءٌ لــــونهُ لــــــونَ الضُّــحى 

عاطـــرُ الظَّــرفِ ولا يقــوى اتِّهامَهْ  

 

فـأتاهُ البــــردُ يجتـــــاحُ الثَّـــواني

حـــائرًا يمضي بـــــلا أيِّ ابتسـامَةْ


غافــــلٌ في جعبـــهِ ليـــــلُ الأسى

دربـهُ الفجـرُ وقــــدْ بـاعَ الوسـامَةْ 

 

كســعيُّ الحــيِّ لــو يــــدري مـــآلًا

لتخطَّى اليـومَ مــنْ عمــقِ النَّدامَةْ

  


خيرات حمزة إبراهيم

ســوريـــــــــــــــــــــة

( بحـــــــر الرَّمـــــــل )

حال اللقاء بقلم الراقية كريمة السيد

 حال اللقاء تهلل البحر شوقاً وهمس

حللت أهلاً ونزلت سهلاً صاحبة الوجه

 الوضاء قالها ليعطر شذاها الأجواء 


اقتربت حد العناق احتضنت موجه

 الهادئ بين حنايا النبض وأجهشت

 بالبكاء ليختلط الدمع والماء سواء


بعد حين هدأت صيحاااااات الأنين

 تبسم الثغر الحزين ابتسامة حنين

للقاء ود الأوفياء من بعد طول عناء

  

آه يا بحر لو تعلم

كم تشوقت لروعة الاحتواء للبوح 

بما يختلج بصدري من تنهيد يسكن  

 الوريد جمره تخطى حد الاكتواء


عاد ليهمس منتشيا بروعة اللقاء

......

لا عليكِ غاليتي دعينا من زمن الجفاء 

وتعالي نجدد ميثاق العهد بالبقااااااء 

 نشدو أهازيج الحب الراقي الوضاء

.........................

همسات بقلم كريمة السيد