قوّتُنا في وحدتنا
بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
***
حَبلُ العقيدةِ مفتولٌ بوحدتنا
فإن تنازعَ شِقَّا الحبل ينشطِرُ
عِزُّ الشُّعوبِ إذا استشرى النِّزاع بها
رغمَ الحضارةِ والأعداد ينكسِرُ
إنَّ المآسيَ في الأوطانِ صارخة ٌ
يا فتيةَ الذِّكرِ جلَّ الخطبُ فاعتبروا
يا فتية غَفَلوا عن نَهْجِ ناصرهم ْ
فرِّوا بصدقٍ إلى الرَّحمن تنتصِروا
جيشُ ال صَّ ه أ ي ن ةِ الأوغادِ مهزلة
.إذا رفعنا لواء الله يندَحرُ
لولا التَّدابرُ ما طالتْ مخالبُه
قَوَّاهُ كرْهٌ كمثلِ اللّيلِ مُعتكرُ
هبِّوا لنصرة أهل الحقِّ إنَّ لهمْ
عهدٌ عليكم من الرّحمن ينتظرُ
عهدُ الرِّباط على ثغرٍ يهدِّدنا
منه ا ل ي ه و دُ فكم تاهوا وكم بَطَرُوا
عهدُ التَّناصُرِ بين المسلمين فلا
يُضني الأخوَّة أحقادٌ ولا وطَرُ
إنّ الأخوّةَ في الإسلام ِواجبةٌ
أين التناصرُ أين البذلُ والسَّهر ُ؟؟
أهلُ العقيدة إخوانٌ لنا فدَعُوا
شرَّ التنافرِ لا بدْوٌ ولا حَضَرُ
كفُّ الدِّيانة في الإسلام واحدة ٌ
لِمَ الأصابعُ في الأحقاد تنتحرُ؟
فليس يُجدي بنانٌ جُذَّ معصمُه
إذا أطاح العدى بالكفِّ يندثِرُ
السبت، 20 أغسطس 2022
قوّتُنا في وحدتنا بقلم الشاعر علي عبد الله البسامي / الجزائر
عذرا بقلم الشاعرة أمل عياد
عذراََ
عذراََِ إذا ما القلب أبدا سرَهُ
ما عدت أخفي أن وصلك شدًَني
يا من نظمتّ الشعر في أوصافهِ
حتى بدا لي أن شعريَ خانني
ما كنت أعلم أن قلبِيَ هائماَِ
و الشعرُ فيكم قد بدا بتَمعني
إن كان شعري في مديحُكَ ناقصاََ
أرجوك عفواََ أنتَ فوق تفنني
ما كنت يوماََ غير قلبك عاشقاََ
قلبي بحبك يا حبيبي هزني
قد عشت عمري في هواك متيماََ
يا من بطيفك في ضلوعي ساكني
قد بات قلبي في غرامك مثقلاََ
والقلب يشدو من جراحك مثخنِ
كلمات امل عياد
لمن أشكو بقلم الشاعر رشاد القدومي
مجزوء الوافر
حروف الشعر ترهقني
وشعري صار يحزنني
أريد الصمت من قلبي
ليبقى القلب ذا شجنِ
نظمت الآه من قلبي
وحلمي اليوم يؤرقني
فلا أدري لمن أشكو
فصمتي بات يؤلمني
أأكتب ما يخالجني
وقلبي عاش بالوهنِ
لقد خاطبتكم علنا
وصوتي كاد يرهقني
لماذا البعد يا وطنا
فبعدي عنك أتعبني
لساني لم يزل يحنو
حنين القلب للوطن
فيا وطنا بكم نسمو
ووصلك صار في البدنِ
فشعري قد بدا حرا
أقول الحق يُسكتني!
تناسى الكل قبلتهم
بصمت بات يرعبني
فيا وطنا لمن أشكو
فشعبي يحيا للفتن
لرب البيت أستجدي
أصيب الشعب بالمِحَنِ
ليصحوا من سباتهم
وعيش الذل والإحنِ
فأقصاكم يناديكم
فهبوا يا بني وطني
رشاد القدومي
أسفت على زمان ليس مني الشاعرة سامية بوطابية
أسفت على زمان ليس مني
و ما قد كنت منه و ما حواني
فلو كانت أموري قيد كفي...
لما استبقيتُني حيا،، ثوان
فلا طابت به الأحلام يوما
و لا جادت كفوف بالأماني
غريب فيه،، مركون برف...
أعاني الويل من وقع الهوان
أداوي الناس من سقم و إني
لمن أضغانهم،، جمر كواني
مللت جحودهم و كرهت نفسي
و ما صدر بضائقتي احتواني
أبيع ببخس أثمان،، حروفي..
لمن يهجونني في كل آن
سامية بوطابية
٦/٧/٢٠١٣
نجمة الفجر بقلم الشاعر محمد الباز
نجمة الفجر
************
عشقتك يا نجمة الفجر
كم تبعدي الكرى ..... عن جفوني
وكم من السنين تمضي
وتذبل زهور الحياة ... فى عيوني
فأنى لرأسي الشريد ملاذا
ومأوى ........ يضم بصدر حنونِ
تتوق نفسى لماضي الزمان
هوى بالفؤاد ...... يزيد شجوني
وشدو لحلم الصبا بات
يخبو وليل طويل يعانق ظنوني
وقلبٌ كسيحٌ تباطئ نبضه
فكر تداعى ........ بمس الجنونِ
عبارات حب تشيخ تقيد مثل
حبيس ... خلف جدران السجونِ
وأنة ثكلى تهتك أستار
البهيم ..... تمزق صمت السكونْ
وليل طويل تلكأ في الرحيل
أصابني منه .. الكثير من الشقاءْ
وأبقى فى انتظار شروق
يبدد ما خلفه ..... الليل من غُثاءْ
وأسأل لماذا يا نفس تشتكي
فليس من طبع الزمان ... البقاءْ
وعمر قصير وإن طال
لا رجاء منه .......... غير العناءْ
وحظ وإن يكن مواتيا
فما أكثر ........ أن تعتريه أنواءْ
فلا بكاء على حياة
إذا كانت نهايتها .......... الفناءْ
وتظل فى الله الثقة
لا يحدها ........ أرضٌ ولا سماءْ
وتبقين يا نجمة الفجر حلمَ
نهارٍ ..... يجيئ محملا بالضياءْ
*****************************
بقلم : محمد الباز
ما هكذا العين التي أبصرتها للشاعر
ما هكذا العين التي أبصرتها
مذ كنا يوما تسْتهِلّ كلامي
قالت إذا لغة العيون تعطّلَت
بلِّغ رموشي تحيّتي وسلامي
قلت لها لغة العيون كطفلة
ومصيرها تجري مع الأيامِ
أمّا رموشي كيف لي أصنع لها
يا ليتني ذو الخافق الصمصام
ما كنت أجرؤ حينها أرنو لها
رغم إختلاسي لثغرها البسام
قد كان من فيض الجمال يشوبها
ومحيطها من لؤلؤ ورخام
أبصرْتها اليوم الحريق يشبّها
ودموعها ممزوجة بِسخام
أبصرت فيها الأرخبيل كغابة
غرقَت وغرق النخل ذو الأكمام
يا هول ما أبصرت فيه محيطها
وكنوزها آلَت كليل حطام
نور العيون من جميل فنارها
من بؤبؤ العين إلى الإضرام
( د. أحمد سعيد النوبان )
على مشنقة الصدق..!! بقلم الأديب د. كريم خيري العجيمي
على مشنقة الصدق..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
وكان آخر حديثه حين الفراق..
(لكل وجهة هو موليها)..
لا بأس يا صديقي..
أنت اخترت الطريق إذن..
فإن ألجأتك الأيام إلى أعتابي..
فتذكر جيدا..
أنكَ يومَ رحلتَ..
تركتَ بالقلبِ جُرحا بعمقِ سبعِ أراضين..
لم يكف يوما عن النزف..
وبالحلق غصة ما زلت أجد أثر مرارها إلى الآن..
، وأن المرء لا يلدغ من جرح مرتين..
فكيف آمنُ جانبَكَ؟!..
وأنا حين تعريتُ في المرة السابقة..
ووضعتُ عن قلبي إزار التوق..
أتت الضربةُ القاتلةُ من الجانبِ الذي ظننتُ فيه مأمني..
فكيف يفتح القلب ثانية باباً من قلقٍ..
وأفضلُ عطايا مَنْ يطرقُ البابَ سهمُ..
وقارورةُ سُم..
أنا يا صديقي ما هجرتُك، ولا كان الغدرُ ديدني..
وإنما عودني رصيدُ الحزن أنْ أوصدَ الأبوابَ خوفا من سطوةِ الريحِ..
من سطوةِ الحُلمِ..
ومن سطوة خيباتي الكُثر..
عودني..!!
أن أضع ألف حاجز بيني وبين كل عادة سيئة تُنهك الروح
، وتستنزف الصبر وتوثق تاريخ الوجع بالحنايا..
بحبر من نار ومن دم..
كأن أصدق كذباتك المميتة تلك..
استعدادا لخيبة جديدة..
وخذلان جديد..
لفصل آخر من فصول البهتان..
يورق ويثمر وتونع سنابله بلا انتظار لمواسم الحصاد..
أو أهيئ نفسي..
وأقيم على شرف قدومك المزعوم في أزقة الأنفاس عُرسا..
بينما الأمر في الحقيقة يستدعي ألفَ مأتمٍ..
أرأيتَ يا صديقي..
كيف تصيرُ الثقةُ مشنقةً؟!..
عليها يُشدُ وثاقُ الحنينِ..
ليعدمَ في ساحة اليقينِ، وعلى مرأى كل جادٍ وهازل..
ذلك البريء بداخلي..
تتبعه اللعنات وقهقهات القوم وهم يتندرون..
(أي رزية تلك التي باء بها ذلك المأفون ليلقى ذلك المصير الأسود؟!)..
لا شيء يا سادة..
سوى أنَّ الحزن ها هنا متجذر..
وكلما اقتلعتُ جذورَه..
يتجدد..
وتبا لكل ذلك البياض الملعون الذي يمتهن-منذ أربعين بؤسا-دواخلي..
فهل انقضى كل ما أجج في العمق نارا؟!..
أو..!!!
تُراها..
هذه العذابات انقضتْ؟!..
كذبَ من قال..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
رفقا أبنائي و أهلي للشاعر والاديب د/زين العابدين فتح الله
إليكم قصيدتي
رفقا أبنائي و أهلي
قد تجاوزت عقودا من عمري
و تخطيت جل محطاته
أرهقني حمل على كتفي
عمل متواصل بلا كلل
كالشمعة تحترق
لأضيئ لأهلي
لم أشكو من تعب أو نصب
لأكون قبسا من نور لخطى ولدي
و دليلا لمن خلفي
ابنتي وكذا ولدي
زوجي و رفيقة دربي
عذرا أحبابي
أحيانا أرفع نبرة صوتي
فلا تحزنوا و لا تضيقوا بي زرعا
و كلامي للكل لتصغوا
قد فاض بالحب لكم قلبي
فلا حيز لتغضب مني
أهيب بكم يا عمري
أن تخففوا أحبتي عني
هم و تعب سني عمري
لن أتذمر أو أتخلى
فكل ما أصبو و أرجو
ضحكة تشجيني و تفرحني
أو ابتسامة في وجهي
أسمعها فتروح عن نفسي
و كذا تدفعني لأكد و أسعى
و أكمل دربي
ياكل حياتي و آمالي
لكم حبي و حياتي
فاقبلوا مني أعذاري
و سأتنازل انا عن حقي
كي أسعدكم يا فلذة كبدي
للشاعر والاديب د/زين العابدين فتح الله
سنابِلُ الجَرادِ..شعر : مصطفى الحاج حسين.
* سنابِلُ الجَرادِ.. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
يستلقي الغيمُ على حُرْقتي
يسألُني عن عُنوانِ العطشِ
فتبكي رمالُ ضلوعي
وتشهقُ بالجفافِ آهتي
المطرُ يدقُّ البابَ على السّرابِ
يتسوَّلُ منه حفنةَ توهّجٍ
وقميصي يرتدي النارَ
تتعثَّرُ القطرةُ في إنهمارِها
فتسقُطُ فوقَ مستنقعاتِ الضغينةِ
لتنمو سنابلُ القتلى
فوق كلِّ شُبرٍ منَ الحرمانِ
على نوافذِ الوطنِ
ويأتي السّحابُ مخلوعَ الندى
متضوِّرَ الآفاقِ
يبحثُ
عن سورٍ أعلى من أيادي الجشعِ
أقوى من أنيابِ الإحتكار .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
الجمعة، 19 أغسطس 2022
العالم اليوم ..!! شعر / وديع القس
العالم اليوم ..!! شعر / وديع القس
العالم اليوم ، يموت كلّ يوم
ولا يعلم كيف تسيّرهُ
الأيامْ
..
ولا يعرف لا زمانه ولا مكانه
ولا أين المقام والمشاعر
ويُقاد كالأغنامْ
..
ينظر بلا عيون ، ويكره بلا قلوب
ويمشي بلا أقدامْ
..
ويجادل بلا هدف ولاقضيّة
ولا يملك المبادئ الإنسانيّة
ولا الأصالة ولا
الإكرامْ
..
الحياة .. هي حياة الله في الضمير
والموت.. هو موت الله في الضمير
ولا يتفقون مع هذا الإله حتى في النذير
لأنّ حياتهم مليئة بالنّفاقِ
والآثامْ
..
يكرهون الأدب ، ويكرهون الجمال
ويكرهون الصّدق والحقّ
وجلّ سعادتهم ورموزهم أصبحت
كذبة دون احترامٍ للعقولِ
وتفضحها شاشات
الأعلامْ
..
يتكلمون عن الحقوق والواجبات والعدالة
من أجل الشعوب
ويخلقون الفتن ، ويدمّرون الأوطان
ويشعلون الحروب
ويسرقون من خلالها
الحلال والحرامْ
في خدعةِ
النّمامْ
..
كوكبٌ أصبح موبوءا ً معاقا ً قذيعْ
يبرع في القتل والإجرام والتجويعْ
ولعبتهم المفضّلة هي
لعبة السّاديّ في
لذّة الآلامْ
..
عالمٌ كي تتحقّق سعادته الرخيصة
لا يأبه لدموع الثكالى ونحيب الآباء
وبراءة الأطفال وحرمان
الأيتامْ
..
عالمٌ لم يأخذ نصيبه من الإنسانيّة بعد
لا زال بهيم الروح والقلب
وينتمي إلى غريزة الوحوش
بفريسة الإنتقام وتدمير
الأحلامْ
..
الأرضُ عطشى للدماءْ
لا ضميراً لا كرامة لا حياءْ
كلّ أقوال التملّق والتجمّل
سوف تبقى تحت رايات
النفاق حتى تصديقِ
الأوهامْ
..
علمها .. علم المصالح
وطريقة التفكير في سفل
النوايا والقبائح
وإلهها واحدٌ
وطريقها واحدٌ
المالُ ثم المالُ وعبادة
الأصنامْ
..
شريعةُ الغاب أمست ترتقي
كلّ الشرائعْ
ودماء الأبرياءِ تختصركلّ مسافات
المآسي والفظائعْ
لتعبّر وتؤكّد سيرة الظلم والويلات
وتصنيع الأمراض
والأسقامْ
..
:يا وحوش الأرض يا سفل الضمائر
ولو لمرّة ٍ أشعلوا شمعة النور
في دهاليز الظلامِ
ولجّة الأعتامْ
..
أشعلوا شمعة الآمال على قبر
العدالة والسلام والحقوق
ومساواة الحريّة للإنسان
والتي تشدّقتم بها طويلاً
تحت غايات القتل
والإجرامْ
..
أشعلوا شمعة النّخوة
على قبرالإنسانية والرجولة
والكرامة
والإقدامْ ..
وديع القس ـ سوريا
وطَنِي الحَبِيْبْ )ُ شِعْر / ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن
. ( وطَنِي الحَبِيْبْ )ُ
شِعْر /
ابْراهِيم مُحمَّد عَبدهْ دَادَيهْ- اليمن
------------؛----------
شَوْقِي إلى وَطَنِي الحَبِيبْب مَدارِي
أَهْواهُ لَيلِي كُلهُ ونَهارِي
رُؤْياهُ فِي قَلبِي تُنيِرُ خَواطِري
والعِشْقُ مِن خَلفِ الحَيَا مُتَوارِي
فإذا أَتى الشّْوْقُ الشَّديدُ يَهُزُّنِي
كَانَتْ حُرُوفُ مَشاعِري اَثْمارِي
أَتْلُو ُ الحَنينَ علَى حُروفِ قَصائِدي
وبِها أُواصِل مُتعَباً أَسْفارِي
(عَدنُ) الحَبِيبةُ نَبْضُها في خَافِقِي
والقَلبُ فِي (صَنعَاء) مَعْ أفكاري
(يمنُ ) العروبةِ والحضارةِ والهُدَى
غَنَّت لَها الدُّنيا عَلى أَوْتارِي
بَلدِي الحَبيبَةُ عِشتُ فِيكِ مُتيَّماً
وَمَحبَِّتي لَكِ رَايتِي وَشِعارِي
لو أسألُ التَّاريخَ عَنهُ يُجِيُبني
هُوَ مَوْطِنُ العَرَبِ اﻷَصِيلِ السَّاري
قدْ شََّيد اﻷَجْدادُ فِيهِ حَضارَةً
تُنبِي جَميعَ الخَلقِ عَن إِصْرَارِي
فِي رَونَقِ الزَّمَنِ الجَمِيلِ وحُسْنهِ
الخَيرُ يَملأُ رَاحَتِي وجِرارِي
ماذَا جَرى يَا إِخْوَتِي وأَحِبَّتِي
كيفَ اخْتفَتْ وتَبدَّلتْ أَخْبارِي
مَالِيْ أَراهُ اليَومَ صَارَ مُدمَراً
مَن أطْفَأََ الأَنوارَ في أَقمَارِي؟
في جَنَّةِ الدُّنيا وجَدتُ جَحِيمَها
وظلاَمَها ألغَى وضُوحَ نَهارِي
هَل مَاتَ فِينا الحُبُّ حُزناً بَعدمَا
ذَبُلتْ بِفصْلِ ربِيعهِ أَزْهارِي
يَتصَارَعُ الفُرقَاءُ فِيهِ بقَسوةٍ
حتَّى فَقدْتُ أَحِبَّتي ومَسَاري
يتَقاتَلونَ وقَد أَضاعُوا مَوطِناً
حَامتْ عَليهِ ثَعالبٌ وضَوارِي
فَتحُوا لَها اﻷَبوابَ دُون تَريُثٍ
فأَتَتْ لتَسكُنَ عُنوةً بِديارِي
جَاءت اليهِ وقَد تَداعَت مِثلها
كُل الذِئابِ لِتستَبيحَ جِوارِي
وإذَا بهَا قَد صَادَرتْ حُريَّتي
وبِدونِ حَقٍّ أطفأت أنوارِي
وتَكالبَت حَولي يسِيلُ لُعابُها
بِشراهَةٍ فَتبعثَرتْ أمْصارِي
وأنا الضَحِيَّةُ لستُ أَدرِي ذَنبَ مَنْ
وإذا الجميع تَحمَّلوا أَوزَاري
يا جَنَّة الدُنيَا وأَجمَل مَوطِنٍ
اليَومَ يَعزِفُ حُزْنَهُ قيثاري
فَبكَتْ على لحْنِ الفُؤَادِ مدينتي
وغَدتْ تَهُزُّ جُذُوعَها أَشْجارِي
كُل الشَّمالِ مَع الجَنوب مُؤيدٌ
وكَذا المَدائُِن والقُرى لِقرَارِي
إنِّي سأبْقَى مُخْلصاً يامَوطِني
أهْواكَ لَيلِي كُلهُ ونَهارِي
سيــفُ المنيـَّــةِ بَتَّـــــارُ بقلم الشاعرة ســارة أومـايـمــة
سيــفُ المنيـَّــةِ بَتَّـــــارُ
ربَّـــــاهُ هَــــوِّنْ عَــلَـــى قـَـلْـبـِـي أَلـَـــــــمَّ بـِــــــــهِ
مِــــنْ شـِــــدَّةِ الـفَــقْــــدِ آلامٌ تُـــعـــذّبُــنِـــــــــــي
قَـدْ غـابَ مـَـنْ كـَان بــالأمــسِ القَـرِيــــبِ أبِــــــي
تـَحْـتَ الثّـرَى اسْـتَــوَى والـحُــزْنُ يَـقْــتـُلــنـِــــــي
خَــاطِـــري كُــــــلَّ حِــيــــنٍ إذْ يـُــــذَكِّـــــرُنـِــــــي
مـَـــــا يَـفْـتـَــأ الآنَ بِــالـذِّكـــــرَى يُـــــأَلِّـمُـنـِــــــــي
وكَيـْــفَ أنـْسَـــى عُيُونـــًا مَـزَّقـَـــــتْ كـَـبـِــــــــدِي
بِـرَمْقَــــةٍ خِـلْسـَـــــةً تـَبْكِـــــي تـُــوَدِّعُــنــِــــــــــي
تَـــئِــنُّ تَـبْـكـِـــي بـصَـمْـــتٍ كُـــــــــلُّ أَوْرِدَتـِـــــــي
مَوْجـُــوعــَـــــةٌ إذْ مـَـوَاجِـيـــــــدِي تـُذَكِّـرُنِــــــــي
والـــدَّمْــــــعُ أُهـْــرِيـــقَ سـَـْيـلاً مِـن مَــحَـاجِــــرِهِ
مـِـــنْ شـِـدَّةِ الوَجْــدِ فـيـَّــــــاضٌ ويَــعْصِـرُنِــــــي
صـَـبْــــــرِي جَـمِيــــلٌ كـَمِـحـْـــرَابٍ ألــــوذُ بِــــــهِ
فـِــي فَــزْعَـــةِ الشَّـــوْقِ مـِـقْـــدَامٌ يُــطَـمْـئِـنُـنِـــي
هـَيـْهـَـات أنــسَــاكَ يـــا رُوحِــي فَفـِـي صِــغَـــــرِي
كُنـْــتَ الــذِي الـحَــرْفَ والــقُــــرْآنَ عَــلَّــمَــنِـــــــي
لَنْ يَـحْلُـوَ الـعَــيْــشُ مَـهْــمَا عِـشْــتُ مِنْ عُــمُـــرِي
فـالــرُّوحُ مــاتـَتْ قُبَـيـْـلَ الــمَــوتِ مِــنْ بَــدَنـِــــي
يَــا مَـــوْتُ إنْ كـُنْـــتَ سَيْـفـــاً قَـاطِـعـاً رحِمـِــــــي
فَــاللّه نــادَيْـــــتُ أنْ جـَبْــــــــراً فيَـــرْحَـمُنِــــــــي
ســارة أومـايـمــة
الخميس، 18 أغسطس 2022
كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى) بقلم الشاعر د/ مصطفى النجار
(كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى)
بقلم الشاعر د/ مصطفى النجار
كفى قلبي جراحاً في الحيــــــــــــــــاةِ
كفى ألماً وتحطيماً لذاتــــــــــــــــــــــي
كفى يامن تبالغ في عذابـــــــــــــــــــي
وتخنق بالمآسي أمنيـاتــــــــــــــــــــــي
كفى وجعاً فمن وجعي وقهـــــــــــــري
سئمت سنين عمري الموجعـــــــــــــاتِ
أنا الوجع المعتق من سنيـــــــــــــــــــنٍ
بكأسٍ من مرار الذكريــــــــــــــــــــــاتِ
وحولني الزمان إلى رمــــــــــــــــــــــادٍ
وأسلمني لكفّ الذاريــــــــــــــــــــــــاتِ
وألقى الروح من سطح الثريـــــــــــــــا
بأعماق الجروف الهاويـــــــــــــــــــــاتِ
فما أبقى الزمان سوى خيـــــــــــــــــالاً
لإنسانٍ تبعثر في الشتـــــــــــــــــــــاتِ
ولم أكذب على أحدٍ بيـــــــــــــــــــــومٍ
كما كذبت بضحكتها شفاتـــــــــــــــــي
تزيّف للسرور ودمع عينــــــــــــــــــــي
خفيٌّ في سويداء النيــــــــــــــــــــــاتِ
فماذا أنت فاعلةٌ بقلــــــــــــــــــــــــــبٍ
تلازمه المآسي في الحيــــــــــــــــــــاةِ
وقد أضحت مشاعره كقـــــــــــــــرصٍ
تصوّب نحوه أيدي الرمـــــــــــــــــــــاةٍ
غدى قلبي كغربالٍ عتيــــــــــــــــــــــقٍ
تسيل دِماهُ من كل الجهـــــــــــــــــــاتِ
أجئتِ اليوم كي ترمي بسهــــــــــــــــمٍ
لحصد غنائمٍ كالسابقــــــــــــــــــــــــاتِ
لقد أبطأت لن تجدي بعمـــــــــــــــــري
ولو حتى بقايا من فتــــــــــــــــــــــاتِ
فكلّ غنيمةٍ سبقوا إليهـــــــــــــــــــــــــا
سواك من السنين الغابــــــــــــــــــــراتِ
سيشعلها الزمان بهم وبـــــــــــــــــــــالاً
وتحرقهم بها حتماً صلاتـــــــــــــــــــي
وإني مؤمنٌ بقضاء ربــــــــــــــــــــــــي
وألمح نصره الميمــــــــــــــــــــــون آتِ