الخميس، 25 يونيو 2020

الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري*بقلم خالدفريطاس الجزائر

الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري
كل الجمل الإعتراضية التي تقطع طريقي
أكلت ما تبقى من واجهة الشمس الحزينه
وماضي الأشياء لا يكفيني كي أستعيد أشياء حاضري
أنا الآن لست أنا ولا أنا لدي كي يتضخم في الأنا
مكسور تحت ظل سنجاب أرهقه اللوز
لم يكترث ابناء عرس لنا لنكون العشاء الأخير
ولم ينتبه المحاربون القدامى ليغرسوا رماحهم في خاصري
لاشيئ هنا يستحق أن نتمعن في تجاعيده الغائره
لا ومضات تتأبط أحلامنا في شغف الحنين المبكر
كل الظلال تنازلت عن ظلالها لصالح ما بعد الغروب
وهاهنا عازف الموت يصنع النهايات السعيدة للمطر
ويؤجج سكرات لا نبيذ لها في كلام عابر
الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري
إنطفأ الغضب الشديد في زعانف حوت المحيط
وإنسحب الموج كي يترك المكان للبحر البسيط
ماعاد الألم يغازل أعصابنا العذراء كما العام الماضي
إشترى المخدر جميع النهايات الحساسة وأعاد بيعها
في مزاد له طابور طويل يعتليه مكاس سافر
هنا أنام وحيدا عن عيون الإستدراك الكوني
لا أئبه بشيئ لم يبلغ نصيبه في إقناع الصمت
هنا يتكلم صمتي في محاضرة خارج نطاق المحسوسات الحمقاء
هنا أتعلم كيف أسترجع نفسي من نفسي على وقع عواء الليل
ولا وقت يكفيني في دمج الحقيقة مع حقيقتها
لا فراغ يمدني بشقوق أتناولها لمجة في رغيف حظي العاثر
الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري
الأكوام التي تراكمت في برج الوعي أشرفت على الإحتراق
ولا ماء هنا نداري به خيبتنا بعدما هجرتنا الأمطار
صحيفتي لم تعد تكتبني وأنا جدارها الذي اشهرها
وأنا من لمع جدران المقال في ميدان النجوم الفاخر
اليادتي قربت على إقتناص ملاحم من نفتهم الريح
أشرفت على ركح المسرح البيزنطي أيام نقاش الثيران
وبمجرد أنني الآن متأبط سري هناك من لا ينام من الإنتباه
هناك من هواه يحسد هواي
وهناك من رؤاه تسبق الى المرآة طيف رؤاي
يحمل جبل الحقدالجليدي قرب فوهة الأرض ويسافر
الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري
حزين أمشط شعر شمس ولا طاقة لي بحديث مع أحد
سوف أنزل عن قريب إلى دهاليز من لم يجربو دورهم
وأحاول أن أنفض الغبار عن جبن القفزة الكبرى بلا مضلية
وأعنون أفق السماء البعيد بقصيدة المطر وسكون ليل الشتاء الحائر
تفتت هذا العام على ألف أحجية وبضع قهقهات حمقاء
ورسم ألف مملكة في كراسة أحدب إبتلغ ألف قريصة
علب مخاوف السنونوات بلا تاريخ لنهاية الحدث
هذا العام كل شيئ يمرر مع رفاة لم تعد لها شهادة توثقها
حاصرنا جلدنا تحت عدسات لها حقيقة مطلقة وعين واحدة تكفي لكل شيئ
لم يعد ضلي يطيق ذبذبات خوفي وأقسم أن يأخذ ضله ويغادر
الماضي لا يكفيني كي أستعيد رفات حاضري
ولا يكفيني لحمل متاعي وكراستي
ويراعي الذي هزم الليل
لايكفيني لحمل خبزي وزيتي على كتفاي
لايكفيني حتى لختم تأشيرة كي احجز مكاني للقمر وأسافر
خالدفريطاس الجزائر

الذبيح.. بقلم* شاكر محمد المدهون

الذبيح

تتكاثر سكاكين على الرقبة

ويموج الدم بركان

تعتصر قلوب الشفقة

تخرج لبن الأحقاد

الشهد في طرف الكلمة

والحسرة بئر الأشجان

هداياهم قذائف موت

وحاملات دمار الوجدان

ولنا كلمة فاترة

تخرج لتطفيء غضبا

تاريخ يشهد أنا بين أمواج تحالف

في بحر يشهد دوما

أسراب طيور جبارة

تلقي بالموت بألوان

لنا في جماجمنا شاهد

في بغداد الموت يناضل

واليمن الآثم يسأل

عن ذنب تقترفه الشام

والكعبة تعلن أن أضراحة الماضي جاهزة

وحليف للشيطان الأكبر

وحليف للمكر القدم

وطرابلس الموت تسأل

أين فرسان الصحراء

أين خارطة السلام

المتأزم باسم وضعه الشيطان

------------

شاكر محمد المدهون

الأربعاء، 24 يونيو 2020

24 ساعة ضائعة ! شعر : حسام الدين فكري

24 ساعة ضائعة !
شعر : حسام الدين فكري
**************************
ألقى أحدُنا قصيدة ماجنة لأبي نواس
ضحكنا جميعاً بأفواهٍ مائلة
قام آخر وسكب خمراً فوق رأسه
فنشبت معركة لم ينتصر فيها أحد
لكن الراقصة لم تتوقف عن رقصها
فجأة لاحظنا أن وسطها راح يتمايل
كبندول الساعة
ثم توقف الزمن
اختطفت أبصارنا ساعات الحائط الطائرة
أربع وعشرون ساعة، كانت تحوم حولنا
اختفت تماماً
من فتحات السقف انهمرت فوق رؤوسنا
قناطير من المياه المُثلّجة
أذبلت رائحة الخمر في أفواهنا
تحوّلنا إلى أعيُن جاحظة وألسنة مُلّجمة
لم نتفق على شيء، لكننا ركضنا جميعاً
في كل اتجاه نركض
في كل اتجاه نبحث
لم نفهم لِمَ أصبحت الطيور تنبح
وأمست الفئران بين أقدامنا تموء !
صعدنا فوق هامات الجبال
غُصنا في أعماق البحار
أركمنا الصخور فوق الصخور
نبشنا بأيدينا آلاف القبور
جمعنا الساعات..كل الساعات
ألصقنا ساعات الصباح بساعات الظهيرة
ونجحنا في لصق ساعات الأصيل
كُنّا نسبح بلا هُدى في أنهارعَرَقنا
تتدلّى حناجرنا من أفواه أعناقنا
فلا فتّ الألم في عضدنا
ولا انتقص شيئاً من عزمنا
لكنّا حين وضعنا ساعة الغروب في أكفّنا
وأوشكنا أن نُنهي عملنا ونرتق يومنا
اقتحمتنا ريحٌ هوجاءٌ مُستنفرة
بعثرتنا في أركان الأرض الأربعة
أعقمت السُحُب وشجّت رؤوس الخيل
فما استطعنا أبداً لصق ساعات الليل
ووقفنا نرقُب بعيونٍ خاشعةٍ
يومنا الذي صار
نهاراً سرمدياً
بلا ليل !
لا يتوفر وصف للصورة.

صخب السؤال** بقلمي نجاة غزال

صخب السؤال

شكراً لوجع علّمني الكتابة زوّدني بأروع المفردات
شطب الماضي جميعه بلحظة
وأغتال الذكريات
وجد جاء بحجم أحلامي لقادمات الايام والساعات
شوق مندسّ كالعصفور بين دفاتري ومذكّراتي واقلامي والكلمات
سكن قصائدي وتصدر الهامي بكل الكتابات
يجلس في كبرياء بسامقات المعاني على الدوام وبكل الاوقات
كان أعطاني البشارة قبل ان ينتحر يقيني ويكون الاوان قد فات
ورغم ان نتلقي صار ضربا من خيال
يوم سكنت سنيني لم يكن امرا محال
كان قلبي نبض عشق في جنون واعتدال
سقاني البوح شهد شعر بمفردات الجمال
وحلا همسك حرف بين نظم و إرتجال
صار عمري عزف لحن وغدا العشق إكتمال
في الغياب ثار قلبي ضج بصدري السؤال
ارهقني على مشارف الفناء إحتضارا وإعتلال
فالفراق وجع في قسوته مستحكم الغدر عضال
دفتري وحروفي تهيم بوحا حارقا في متاهات الخيال
وأنا بين مراتعه فراشة عشق تنثر الوانها بكل حل وترحال
هل نلتقي.....يوما...ربما.. . روعة الحب
احتمال.......

بقلمي نجاة غزال

لا يتوفر وصف للصورة.

صمت الكلام***سرور ياور رمضان العراق

صمت الكلام
/////
تناءى .... وإبتعدَ
ثم أختفى !
يمضي وحيدا ً
تفرّ الأشجان إليه
مثقل مثل غصنٍ
تداعى بالثمار الذابلة

وكثير من الأحلام
غادرته سراعا
على أجنحة الرياح
لم يُبقِ من ذكرياتٍ
أو بقايا أمنياتٍ
يرفؤها مثل ثوب عتيق
وصمت الكلام ..,
وقلب لم يعد كما كان
أرفى إليه يُدانيه
يَسْفِنُ الأرضَ خُطاهُ
فإبتعدَ .... تناءى
وبقيت وحدك
تتساقط منك الأحلام
والأوهام ...
وصمت الكلام .....!!!!
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢٠/٦/٢٣

حبه دمشقي** بقلم حفيظة مهني

حبه دمشقي

ما ضر الشمع الا فتيل
تحويه الضلوع
و بضياه البدر اكتفى

ينير ليلنا باحتراقه
و الشمع من ناره
ذاب و انتسى

شبت ألسنة
أحرقت خيوطه
و الجسد
غربتة بكي

بالخيم كان
لنا موعد
لمعانقة الجروح
وشم نسائم النوى

أنا التي خطت
اعتاب العشق
و اقسمت
ان لاتجاري فيهم
عهود الهوى

فناح الجوى بصدري
و فاض شوقهم
كبرياء و تغطرس
وعود !!! و غوى

ما اينعت باكورة
غرامهم و لا ثمارهم
طاب و استوى

معلقة بدوالي
العنب قنابل
كلما طلبت الحب
اعطوني النوى

انتظرت العين
قدومهم
فتعب الهدب
من غيابهم
غفا و نام

جورهم
قسم ظهري
كانحناء القمر
بالسماء

يجادلني النبض فيهم
وهم مقيمين بالقلب
بلاعذر
كيف لا عذر لهم
وهم المصل
هم الدواء

تشكي الروح
نيران فرقاهم
وشظايا كأس شوق
من الوتين دنا

اهيم بأكففهم
واحن للثمول بهم
و المثول أمام
قاضي الهوى

يساره تعفن
عشقا
ومن مراره ارتوى

و لدغ من فاه أفعى
سمها به سرى

ارضى بحكم
من شابت نعاله
بروابي البلاء

و مزق قميصه
قذائف الغدر
و تلطخ قفاه دما

يهذي فؤادي بذكرهم
و يعصيني فيهم
بكل سطر
لإسمهم حوى

أعذروني يامن ربى
بوجداني غرامهم
فتشوا عنهم
بأناهيد الصدر
فهم للأنفاس الهواء

هم من انطقوا اللسان
بأحرف الحب
هم من علمونا كيف
نبني وننسى الخوى

اليوم ارى الياسمين
حزينا اسود من الهم

بالله عليكم اخبروني
لما ازرع قمحا بارضي
و احصد شهيد
ماسكا كراس و قلم

بعدهم يحدث ضجيج
بالخاطر
و إذا حظرو تحدثنا
أعينهم بلا حبر بلا
دواة

ساكنين فينا
كالعصافر لغصونها
تحن اذا الليل جن

حائر كيف اقض
اجنة حلقت بي فوق
بساتين الحلم
بعطر الجوى

فخلي نسر كاسر
يجرح كل من
رماني بنظراته
او لمضاربي
سما

سلو من يحبو
عشقهم بوريدي
ويرتل الفؤاد
ايات ودهم كالصلاة

فحين أشتاقهم
ألصلي بمحرابهم
الشوق قصرا
و الدمع
سحب تطرح
الملام بالسلا

طوبي لأولئك الذين
نبت ودهم
بضفاف القلب
و كان لهم القلب
حما

استلقت محبتهم
بتوقيت العمر كتربة
تضم الكلاء

هم زادي وقوتي
وهم بعيني المنى

هم من زرعو الزهر
بالمقل امام الورى

وهم من أجبرو
كسري و رممو
شقوق القلب التى
هدها عذال الهوى

فلن أأسف
على ماجرى!!
ولن أنكر حبيبا
رقد بخافقي
و استحلى
معزته بجفوني
و لعشقي رام

هو ارضي و سمائي
دمشقي المنبت
بعروقي حبه نما
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بقلم حفيظة مهني
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
حَمَا المريضَ حَمْوةً: منعَه ما يضره
اقض الأجنحة: أقص
عذال: حساد
جن الليل : سدل ظلمته / اظلم
دَواة: مِحْبَرة، وعاء الحبر ، قِنِّينَةٌ زُجاجِيَّةٌ يوضَعُ فيها الحِبْرُ،
سَلاهُ وسَلا عنه وسَلِيَه سَلْواً وسُلُوّاً وسُلِيّاً وسِلِيّاً وسُلْواناً : نَسِيَه ، وأَس...
النوى من الثمار كالمشمش والكرز نواة الثمار

حاولت نسيانك** بقلمي /سلام الشرق 24 / 2020/6

تغريد الطائر .**بقلم : عبد المجيد الجاسم / ابو حيدر

من ضحكتك ينرسم***بقلمي محمود عجور

هلا أعطيتني كوبآ من الحلم ..*** بقلم / ثراء الجدي

واشوش الودع وبين زين***كلمات...نبيل المصرى

كوني 🦋 وفاء محمود 🦋

بالله كوني صابـرة يـا غـاضبة **بقلم /أحـمـــد عـبـد الرحمـن صـالح 🔷