ثغر كعود المسك يتفجر....
بين الضلوع مرساه تعطر...
يشبه اللهفة في كل لحظة شوق
لقلب من الفراق تدمر....
من أي منبع للحسن قد أتى...
ومن أي ديوان للشعر وصفه قد تحرر...
أهيم فيه ..والهيام دفعة أولى...
وأبتغي وصله...ولست أدري
ألقاؤه شيء مقدر؟
طيفه يمر بعقلي كل يوم..وكل ساعة...وكل دقيقة
وفي لحظة ربما عقلي يتبخر...
هو للحاء والباء عنوان....
ولكل من في العشق أنفاسه تقهر...
هو قطعة من السكر...
ويتعدى وصفه الشهد المكرر...
والله لا أجامل قلبي...
ولا من أي بشر أسخر...
ولكني أراه بعيني...
على عرش قلبي تربع...
حبة من اللؤلؤ في بحر الفراق ترصع...
فهل أنا في هذا العشق بفراقه ...أُخْدَعْ..؟
أم أنني سأمد كفي يوماً لضمه...
وأصرخ منتشياً صوتي من فرط فرحتي ...أرفع
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .