الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

أحوالنا بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أحوالنا


صوْتُ الحقيقةِ في البريةِ خافتُ

ولسانُ قومي يا إلهي ساكتُ


هذا بلاءٌ يسْتَبدُّ بقومنا 

كيف السبيلُ وهذا شيءٌ ثابتُ


دَفَنوا جميعاً في الرمالِ رؤوسهمْ

ماذا أقولُ فذاكَ أمْرٌ لافتُ


عارٌ علينا أنْ نكونَ كقصْعةٍ

يُدْعى إليها كالوليمةِ ماقتُ


هذا زمانٌ قد نعاه نبيّنا

ولقد أتى هذا الزمانُ الباهتُ


ما للعروبةِ تُسْتباحُ ديارُها 

ودماؤها والكلُّ فيها صامتُ


فإلى متى سَتَظلّ حالة غزَّةٍ

الموتُ من دارٍ لدارٍ فائتُ


عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .