الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

كما الطوفان بقلم الراقية توكل محمد

 كما الطُوفان ...

دفْقُ ذاك الحُب ..

جَارفا لم يُبقِ ولم يَذرْ ..

عَالي الذّبْذباَت ..

مُتسَارِع النّبضَات..

يُقلِّبني يَمينًا ،فشِمَالا 

يَعصِفُ بي كَريشَة 

يَرفعُني إلى الغيْمات .. 

وسَريعّا يهْوي بي ..

فَيذْوي الوَمِيض 

من النّقِيضِ إلى .. النّقيض ..

تَلتّفُ خُيوطُ هَواكَ 

على جَوانِبِ قلبي ...

تُحيطّ نَبْضي

تُخطِّط بعبْقرَية 

للجَريمَة... الكامِلة ،المِثاليَة !

من البُطِين ...حتّى الأُذيْن 

يعْلو الصُّراخ تَضّجُ الجَوارِح ،تَسَتغيث ..

وتَقفُ شَامخًا كَطُود 

تُعْلن انتِصاراتِك ..تُردِد .

أناشِيدك أغْنياتِك ...

وبِجَرّةِ قلمْ تُنهي الجَلسَة 

 كُنتَ فيها وحْدك.َ..الحَكَمْ

أجل انتَ الخَصْمُ و..... الحَكَم...

توكل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .