🇵🇸ويسألونك عن غزة! 🇵🇸
(ويسألونك عن غزة!)
يادهر كن كما شئتَ،
فلستُ أنكسر.
ولي عندك ثأرٌ، وإني لظفِر.
ثمان وسبعون عاما
وأنت أشِرٌ.
ونابُك مغروس في الضلع يختبرُ.
وجاء الطوفان،ليفضح
الطعن، ومن ينتصرُ.
نادى الأقصى من ذا ينتصر؟
الكل سكوتٌ، والكل بليلاه مُنصهرُ.
والكل بريئٌ، والكل يعتذر.
الكلّ مفضوحٌ، والكلّ يستتر.
والكل مُدانٌ، والكل ينْتَكر.
الكل بكلّه، يستشرف وينتظر.
والكل صراخا: ياقدس ستنتصر!
الكل عميانا، وقد خسف البصر
والكل خرسوا، ماحلّ يابشرُ!؟
وهامرت ثمان أشهر، وغزة مازالت بالدم تأتزر.
ومازالتِ الأصنام، بشمعهاتختمر.
ألاياحاديَ الركب،أبلغهم
أنهم أطالوا، وإنّانختصر
أبلغهم أن فلسطين بيديها تزيل الشوك،وتنتصر.
وخارطةالطريق، طُعما
ليس ينتصر.
حجّوابياض بيتهم،
فهنيئا لمن يعتمر.
ولاتعتذروا للهَدْي،
فالضباع ليست تعتذر.
يادهركن كما شئتَ، فغزةأبدا ليست تنكسر.
كلماإشتاقت سمائها للنجوم،تكثتر.
بربكم قولوا، كيف السماء والأرض لاتنتصر!؟
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
عاشقة الشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .