الأحد، 9 يونيو 2024

عجباً بقلم الراقي أنيس الفهيدي

 ❤____عجبا_____❤


أعیشُ دنیايَ مسروراََ ومکتٸبا

  بین الأسی والهنا أصبحتُ مضطربا


فتارةََ أرتوي من نجمها أملاََ

  ویحتویني الجوی إن نجمها غَرُبا


ونظرةُ العینِ إكسيرٌ يطببني

  وغمضها یجلبُ الآهات والنصبا


أذوبُ سَعداََ إذا ماالطرفُ یلمحني

  أبات لیلي أُحاکي النجمَ والشهبا


شربتُ من کأسها راحَ الهوى شجناََ

  فأستسغها أری في عشقها عجبا


وحین تدنو أکن کالطفلِ في یدها

  وحین تنأی أعیشُ العمرَ مغتربا


حِنّي لصبِِّ غریقِِ في صبابتهِ

  یشکو إذا ساح غیثُُ أو رأی سُحبا


یبکي علی راحلِِ قدشفّهُ سفرُُ

  یبکي علی عاشقِِ عن خِلّهِ اغتربا


جراحكِ الیوم أُخفیها علی مضضِِ

  لإنكِ الغُنج غنی وانتشی طربا


لشاطٸ الحب في عینیكِ أغنیةُُ

 وفي فٶادي حروفُُ تملأ الکُتُبا


وفي خدودكِ شمسُ الحبِ مُشرقةََ

  ومن لماكِ النديِّ الشَّهدُ مُنسکبا


في شَعركِ اللیلُ یُٶوي کل مرتحلِِ

 في صدرك العطفُ یُجلي الهمّ والتعبا


في ثغركِ الشِّعرُ أغوی کل قافیةِِ

  وفي جبینكِ صبحٌ ينجلي ذهبا


وفي مُحیاكِ بشُُّ لا حدود لهُ

ساد الوجودَ وولّی الحزنُ مُنسحبا


عیناك تأوي إلیها کل شاردةِِ

بسطتِ للضالّ رمشَ العینِ والهدبا


ما أنتِ إلا ریاضُُ زان منظرهُ

فأنبت الوردُ والزیتون والعنبا


أو أنكِ الماءُ للعشاقِ ساقیةََ

  فهل سأحیا إذا ما غارَ أو ذهبا


بقلمي/انيس الفهيدي


❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .