>>>>> جذع الصبر<<<<<<
.
هزّي إليكِ بجذعِ الصبرِ والجَلَدِ
يا دوحةَ الحُزنِ والآلامِ والكَمَدِ
عدّي سنيني وأيّامي الّتي انْصرمتْ
هل كانَ فيها سوى كوخٍ بلا عَمَدِ!
مرّتْ عُجالى كحُلمٍ مرَّ في وَسَنٍ
كظبيةٍ أفزعَتْها رؤيةُ الأسَدِ!!
هزّي الأمانيَ قد تأتيكِ مُسفرةً
تُساقِطُ الغيثَ في قلبي وفوقَ يدي
وتُبدلُ الجدبَ أزهاراً مُلوّنةً
وتنشِرُ العطرَ في الأنحاءِ كالبَرَدِ
وترتقُ الجُرحَ ممّا فيهِ من وجعٍ
ليُشرقَ البدرُ أنواراً على البلدِ
فيختفي ما أصابَ القلبَ من عطبٍ
كأنّما الروحُ قد عادت إلى الجسَدِ
طالب الفريجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .