((( إلتقينا )))
أَقبلت والقلبُ يشعرُ ما سَناها
فاتِنة ماكنتُ من قبلِ أَراها
ذاكَ حبري لم يزل يلقي صداها
وَ خطابي كانَ في الأصلِ خُطاهَا
تملأُ اللحنَ بنُورٍ كانَ فيها
حيث فيها نظرةُ رُفِعت عَلاها
ألهِبَت كُليّ وَفَنيّ واشتِياقِيّ
سائِلُ بينَ القصائدِ مَن رَمَاها
غَيرَتي تعلُو على نِيرَانِ صَبرِي
نارُهُ أن قِيِالَ شعرٍ قَد حَوَاهَا
فَأنا القائِلُ ذَاكَ العشقُ عِشقي
وكَذا الحَرفُ ليصرخُ لا سِواهَا
نَغمةُ في حَقّ عُصفُرٍ يُغَنّي
تَاركُ الرُّوحِ كَذَا رُوحي فَداها
او كَبدرِ الليلِ أن جَاءَ يُنادٍي
أنَّ مَن يَحمي صفائي قد حَماها
سِرتُ في دَربٍ يُعَذبُ كُلَّ حِسيّ
سِرتُ لا ادري ايكفيني صِباها
عَلماً عندي ودستُوري وفقهيّ
وَالفقيهُ إذا تَلاها ما أتاها
يُحسبُ فيها كانَ الأمرُ حَقُّ
حَقهُ فالأمرُ يَحرُمُ في شُذاها
اكسِرِي القيد وَ كَفِّي يا ودادي
إنما أنتَ فمن ذَا غيركَ أحِلي هواها
صالح الكندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .