( حال العرب )
شِعر /إبراهيم محمد عبده داديه
-----------------------
قتَلوا الاخلاقَ
واغتالُوا الفَضِيله
وأباحُوا في مُجونٍ
كُلَّ فسقً ورذِيله
وبََنوا مجداً
مِن الأوهامِ
في الصحراء
و اﻷَرض القحيلة
وتباهوا أنَّهم أَهلُ
البُطولاتِ الجَليلَه
وتغنَّى ناظِم الشَّعرِ
بكأسٍ وخلِيله
وبكفيها ... وخَدَّيها
وعينِيها الكَحِيله
وبلاد العرب تبكي
ادمعاً حرى ذليلة
وسُيول الدَمِ تجرِي
مِن قتيلٍ وقتيلَه
وبكاءُ اﻷُمِّ واﻷَطفَالِ
يُبكي الصَّخر
مِن هَولِ عَويلَه
أُسَرٌ تبكِي تنُوح
شَغَّها البردُ
وألقَى فوقَها
الحُزنُ الجروحْ
فَهوت صَرعى هَزِيله
لم يُعد للعُربِ قيمَه
تركو الدين وأضحوا
شركاءٌ في الجَرِيمه
ماتتِ النخوةُ فِيهم
والمَبادي والعزِيمه
وتوارى العزُّ عَنهُم
والحكاياتُ القَدِيمه
أَصبحوا للذُّلِ إسماً
وغدَوا للعارِ رسماً
ووجُوداً كالبهيمَه
عيشُهُم حِقدٌ
وفِي أفكارهم
تنموا الضغِينه
واختفَت امجادُهم
واستكانوا للهزيمة
أيها القادِمُ ياجِيل
اﻷمانيُّ العظيمه
إفهَمِ الدَّرسَ مَلِيّاً
أنت لن تنجح إلاَّ
بِهُدى القرآن
والإسلام نهجاً
وتُقيمَه ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .