قرب بنفسك في قافيتي وارنوا
أن كنت متجها أو صرت ملتهبا
أنا الشعور أنا اللمعان في قلمي
نار ونور ولي فكر ولا عجبا
آن الأوان إذا نعرات ثائرتي
حي الضمائر في الأوطان واغتربا
لا خيل يبهر في الصحراء عاديتي
مهما توان أراه لحجري اقتربا
النور يردي لمن لا يتقن النجوى
ليرود خلف دجى القيعان مغتربا
عش في احتمالك كالعصفور مكتفيا
مما حوته على المنقار وارتقبا
لا ترج منه وما بحياتنا سقف
أن يدمل الجرح أو يعفوا لمن هربا
نم بارتياح ولا ترنوا لهامتهم
ودع بصمتك لا تحنوا لمن عتبا
......
أحمد الأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .