مذ أن عرفتك .
وأصبحت للأيامِ الوانا.
بعدَ أن سادَ سوادُ السحابَ
وباتَ للمرِّ طعمُ حلاوةٍ ،
من رحيقِها لونتْ قلبيَ وأطفأت ألبابا
وتراقصتُ على أنغامها طرباً
وثملتُ من نظرةِ عيناهأ فصرتْ سرابَ
إذْ تمايلتُ. وطعمُ الحلاوة يسري
في عروقِ جسدي ذهاباً وايابا
حبّي لعينيكِ أصبحَ حكايةً تروى
وشعراً كُتبتْ كلماتهُ كتابا
يافراشةً تاهتْ في مخيلتي وكحل ،
جناحيها لوّنَ بحار قلبيَ والهضابا
ياخمرةً أتمنى ان ارتشفها .
تذوبُ روحي فيها، وينقسم عقليَ البابا
سامحيني على عنصريتي
سأقاتلُ وأدافعُ حتى أسمع الجوابا
واعذريني على طيشي وغروري .
لأنَّ من يراكِ لابدَّ ان يختمَ الكتابة
من ديوان 20 يوم بقلم اخوكم
/ مصطفى حسينو
بعدَ أن سادَ سوادُ السحابَ
وباتَ للمرِّ طعمُ حلاوةٍ ،
من رحيقِها لونتْ قلبيَ وأطفأت ألبابا
وتراقصتُ على أنغامها طرباً
وثملتُ من نظرةِ عيناهأ فصرتْ سرابَ
إذْ تمايلتُ. وطعمُ الحلاوة يسري
في عروقِ جسدي ذهاباً وايابا
حبّي لعينيكِ أصبحَ حكايةً تروى
وشعراً كُتبتْ كلماتهُ كتابا
يافراشةً تاهتْ في مخيلتي وكحل ،
جناحيها لوّنَ بحار قلبيَ والهضابا
ياخمرةً أتمنى ان ارتشفها .
تذوبُ روحي فيها، وينقسم عقليَ البابا
سامحيني على عنصريتي
سأقاتلُ وأدافعُ حتى أسمع الجوابا
واعذريني على طيشي وغروري .
لأنَّ من يراكِ لابدَّ ان يختمَ الكتابة
من ديوان 20 يوم بقلم اخوكم
/ مصطفى حسينو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .