أنا والضفاف. ...
على ضفاف البوح
المارد
رست أشجاني.
عنيدة
هنا!
على صخرة النوى
انكسرت جوانح
الهوى.
شهيدة.
عيون الرمال
الضمآى
اختلست فجأة
دمع اليراع.
وامتصت بلا رحمة
شهد الشعاع.
هناك!
على مقربة من نبضي
حوريات الحرف
الرفيقة
حبلى
رقصت
رسمت
على سكون الموج
ولادة
غيضي.
كم آمنت بك أيها
الحَمَام صديقا
لفيضي.
كان فؤادي بجوارك
حالما رائقا
حرا طليقا!
هل سقطت منك
رسالة الأشواق؟
حين أغوتك
سهام الأحداق؟!
أم أنك أيها الحمام
تشبهني.
ياخِلّي
يا أناي
سئمْتَ الهذيل.
على امتداد الخواء
تلحف السوادَ
ولبسَ مغتبطا
ثوبَ
الشرود
ذاك المدى.
جبال البَوْح الجميل
أخرست
متعمدة
جميل الصدى.
الصمت طوفان أحمق
لن تستدرج طوق
عقدي العريق
إلى الردى.
حياةحبري رحيق
شدو وشدى.
بقلمي
حفيظة العناوي
المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .