الخميس، 10 سبتمبر 2020

لَوْ أَرَى هذا الفَتَى الذِي روَّضَنِي...._بقلمي:: عبدالجليل الجزائري

 لَوْ أَرَى هذا الفَتَى الذِي روَّضَنِي

يَا مَنْ إحْتلَّنِي ومَشَاعِرِيْ نَهبَ

غازلني من وراءِ الشاشةِ وهَرَبَ
أ يُحِبُّنِي أمْ حتى في هذِهِ كَذَبَ

تَقولُ تِلكَ الفتاةُ أنتَ ياحِبُّ تَشْغَلُنِي
أَنْتَ وحْدَكَ من لِلْقلبِ سلبَ

فِتْيانُ الحيِّ كُلُّهم بإشارتِِ أُروِّضُهُمْ
وأنتَ أذْلَلْتنِي وحُبّكَ لِي غَلبَ

مجنونةٌ بِهَمساتِك وبِكُلِّ ما تَكْتُبُهُ
عَشِقتُ خَرْبَشاتُكَ وحَرْفُكَ لِي جَلبَ

مَغْلُوبَةٌ على أمْرِيْ ولَكَ أعْتَرفُ
أنتَ أنفاسِي واللّحْنَ والطّرَبَ

أيَا مَجنُونةً بِعشْقِي وأنا أجْهَلُهَا
منْ تكُونِين؟َ إظْهَرِيْ وإلاَّ أرْفُض الطّلبَ

الحُبُّ مَشاعرٌ وحَقِيقَة نَلْمَسهَا
بِهذَا أنا في حيرةٍ ؟! أمركِ عَجبَ

تعالي بِوضُوحٍ إنْ كُنْتِ في الحبِّ صَادِقَةً
أُُهْدِيكِ قَلبِي وعصِيرَ التوتِ والعِنَبَ

_بقلمي::
عبدالجليل الجزائري

لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .