قصة بعنوان
دفتر الذكريات
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
عدت إلى منزلي القديم، وبدأت أبحث عن أشيائي في غرفتي، وقع بصري على الطاولة الموجودة في الغرفة، فإذا بي أرى شيء يلمع فوقها رغم الغبار الكثير، أخذته ونظفته، فإذا به دفتر ذكرياتي؛ هذا الأخير شاركني أفضل لحظات حياتي حتى أنه كان يؤنسني في وحدتي وحزني، بدأت أتفحصه صفحة تلو الأخرى، حتى وجدت صفحة ضاع نصفها، وقادتني هذه الأخيرة إلى يوم كنت أنا وصديقاتي نعتبره يوم المقالب، حينها قمت بإعطاء إحدى صديقاتي كأسا مملوء بالمشروب الغازي مع قليل من
الفلفل الحار، وهاهي تقوم بأول رشفة لها حتى بدأت تصرخ عاليا وتبكي وتبحث عن الماء... وعندما أخذت مذكرتي وبدأت أصف مشاعرها التي أضحكت الجميع أقبلت ومزقت الورقة... أتممت تصفح دفتر ذكرياتي حتى وصلت إلى صفحة يبدو عليها أنها كانت قد تبللت عندما كنت أكتب فيها، وهي الأخرى قادتني إلى ليلة من ليالي فصل الشتاء، خلالها كانت قد قصت لي أختي حكاية مرعبة جدا، أفزعتني هذه الأخيرة كثيرا، لما ذهبت إلى غرفتي بمفردي لم أستطع النوم، كنت أتخيل الوحوش والأشباح... قضيت تلك الليلة ساهرة سهر النجوم وباكية بكاء المطر كنت خائفة لدرجة كبيرة...
🌺🌺🌺🌺🌺🌺
بقلم الطفلة
فاطمة الزهراء فارس
السن: 14
البلد: المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .