السبت، 26 سبتمبر 2020

أصداء..... د. عبدالله دناور

 أصداء

ـــــــــــ

سأدع كل شيء

في البيت على حاله

كما رتبته آخر مرة

خوفاَ على بصماتك

أن تمحى

لن أغسل قميصي

أو أبدله

حتى لا تتلاشى

رشة العطر الأخيرة

لن أسرّح شعري كذلك

لن أذوق أي شيء

بعد الفطور الأخير

وسأبقي الشبابيك مغلقة

على حالها

حتى لا تذهب..

أصداء تلك الهنيهات

مع النسيم.

ـــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور. 24/9/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...