هتاف روح ...
قال لها : أتحبينني
فأجابت :
مازلت ذاك الطفل المدلل الذي أداعب وجنتيه وقت الشقاء
صمت قليلآ ..
ثم قال :
أتحبين ثغري حين يبتسم وقت اللقاء
فأجابت :
كل الأمر وما فيه أني أرى وجوه الناس مكفهرة ليس فيها حياة
كل الأمر وما فيه ..
أني أجد السماء شاحبة وقت الفراق
فأجابها :
أنت تحبينني ؟؟؟
فردت بصوت عاشقة غاب بالضياء
الأمر ببساطة ..
أنت بالنسبة لي ..
روح وحياة .
( خربشاتي ) 22/9/2020
بقلمي / ثراء الجدي
.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .