السبت، 26 سبتمبر 2020

لو تعلمين.... حفيظة العناوي

 لو تعلمين


لو تعلمين

 كم نجمة جورية

خبأت  وراء العتمة.! 

لو تعلمين

بماذا أغويت 

الفرح

ليغدو رفيقا

ونسمة.! 

لو تعلمين

كم للخيال

 من فياف حرَّى

عبَرَها

 نبضي

ضمآن

حتى ينحث

 بخطى 

الحرف، 

 برقص القوافي

بسمة.

لو تعلمين

كم عمرا

أفنته التنهيدات 

حتى تلد

 نغمة.! 

لو تعلمين

كيف انصهرت

كل الاجراس

و ذابت

اجنحة الفراشات

ألوانا قزحية

و أعراسا.

لو تعلمين

من راوغ الذكريات

وبعثر حقول الأغنيات. 

في محراب القصيد

تدثرني الخيالات، 

خليلات طائعات، 

 صورتك

و المداد. 

بقلمي

حفيظة العناوي

المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...