لو تعلمين
لو تعلمين
كم نجمة جورية
خبأت وراء العتمة.!
لو تعلمين
بماذا أغويت
الفرح
ليغدو رفيقا
ونسمة.!
لو تعلمين
كم للخيال
من فياف حرَّى
عبَرَها
نبضي
ضمآن
حتى ينحث
بخطى
الحرف،
برقص القوافي
بسمة.
لو تعلمين
كم عمرا
أفنته التنهيدات
حتى تلد
نغمة.!
لو تعلمين
كيف انصهرت
كل الاجراس
و ذابت
اجنحة الفراشات
ألوانا قزحية
و أعراسا.
لو تعلمين
من راوغ الذكريات
وبعثر حقول الأغنيات.
في محراب القصيد
تدثرني الخيالات،
خليلات طائعات،
صورتك
و المداد.
بقلمي
حفيظة العناوي
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .