الأحد، 6 سبتمبر 2020

هل ما زلت ُ أحبك ؟...سليمان نزال

 هل ما زلت ُ أحبك ؟

سيعثر ُ الصمت ُ على نزفِ جوابي
مختبئا ً وراء أشجارِ العتبْ
مرتديا ً عباءة َ الأشواقِ..
مكتفيا ً بعناق ِ الأطياف ِ
مكتملَ البوح للذكرى...
و شارحا ً للنبض ِ أسباب الغضبْ
سيعثرُ الجذرُ على نبعي..
و التوقُ يصفرُ مثل الريح
و عصفُ اللوم خلفي..
و و رد ُ الحرف ِ ماسي ٌ..
و هذا الصبح يأتيني..
يغافلني..بعطر النور و الذهبْ
و جرح البوح للشذى
أوجع َ الحرف َ و العصبْ
وظلُّ الصوت ِ ينهاني..
فلا أمضي..إلى عشقٍ
بغيرِ الأرضِ و النسبْ
تراقبني بأنفاس ٍ
فأبصرها...كسرب الشوق ِ تعلو ..
فإن نزلت ْ تحاسبني
حساب الحزن للعربْ!
جواب الصمت مكتوبٌ...على صدري
و نقاءُ الحُب منذورٌ لمن وهبْ
و لعرس ِ الوجدِ أحوالٌ
و فصلُ العشقِ مفتوحٌ
فلتدخلي..و لتعذري...
و لتغمري الوصفَ بإغراء العنبْ
سيعثر ُ الصمتُ على جواب الهوى
و فَراش القول ِ مهجورٌ
من أجل عينيكِ أيا أنثى العتبْ

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .